أقامت جمعية الهوية الأمازيغية، بشراكة مع مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية بالناظور (سيكوديل)، مساء السبت، حفلا تأبينيا للمفكر الأمازيغي المغربي الراحل محمد بودهان.

ونظم الحفل، الذي انطلق صباح اليوم ذاته، تخليدا لروح الفقيد واعترافا بمساره الفكري والنضالي الكبير ولاستحضار استهاماته البارزة في مجال الدفاع عن الهوية والثقافة والحرية.
واستهل برنامج الحفل التأبيني بزيارة جماعية، زوال السبت، إلى قبر الراحل بمقبرة سيدي علي المساني لجماعة سلوان التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الناظور بحضور فعاليات ثقافية وحقوقية.

وفي مساء يوم السبت، نُظم بقاعة العروض التابعة للمركب الثقافي بالناظور حفل رسمي، من تسيير عبد الواحد بودهان، لاستعراض الجانب الفكري والخطابي من التأبين مع عرض شريط وثائقي قصير حول مساره الفكري والنضالي.
وجرى، خلال مجريات حفل التأبين ذاته، إلقاء كلمات وشهادات في حق الراحل محمد بودهان من لدن المتدخلين حسن أوريد وأحمد عصيد ومحمد الشامي وبلقاسم لونينيس.

واستحضرت كلمات المتدخلين التجربة الفكرية التي راكمها الراحل، ومسار حياته، وإسهاماته في الدفاع عن الهوية الأمازيغية وقضاياها الاجتماعية والسياسية والحقوقية.
وفي الإطار ذاته، جرى تكريم خديجة الفكيكي، أرملة الراحل؛ بتقديم لوحات فنية لها عبارة عن بورتريهات للمفكر الأمازيغي محمد بودهان.

واختتم حفل التأبين بإعلان الجهة المنظمة أمام الحضور عن اللجنة التنظيمية لتأسيس مؤسسة محمد بودهان للأمازيغية تخليدا لاسم الراحل وإرثه الفكري والثقافي بالناظور.
في المغرب يوجد المفكر الذي نقول عنه المفكر الأمازيغي والمفكر الذي نقول عنه المفكر المغربي .
العلم المغربي اين العلم المغربي ؟ طاولة عليها علم بالألوان !!!!
هذا الرجل – رحمه الله – كان يجيد إسقاط الطائرات، إذ بمناسبة أو بغير مناسبة كان يذكرنا بأن المغرب أرض الأمازيغ منذ عهد سيدنا آدم عليه السلام.
وماذا عن العلم الفلسطيني الدخيل الذي يفرض علينا في شوارعنا؟
بينما الراية الأمازيغية سبقتك وسبقت أجدادك لهذا الوطن، الواننها – ألوان الأرض والبحر والسماء – وليس علم الإيحاءات الشاذة التي تبادرت إلى عقلك الصغير وأثارت كبتك.
وهي راية المستقبل، وسيبقى رمزًا لهويتنا وحضارتنا، شاء من شاء وأبى من أبى، ورغم انف الجهلة الأمّيين الحاقدين والتافهين.
إن الأسلوب العنصري الاستفزازي الذي تتبناه وأمثالك، والذي يحتقر هوية المكون الأصلي الغالب في هذه الأرض، ليس وسيلة مثلى للدفاع قومجيتك وعربيتك، وإنما وسيلة حقيقية لإثارة المتطرفين الأمازيغ.
وعليك أن تتعلم من التجارب الأخرى، حيث تفشت العنصرية واشتعلت الفتن؟ العراق وسوريا، وحالة الأكراد هناك، ومالي حيث وحالة الطوارق الأمازيغي، كلها دروس واضحة: من يستخف بالهوية الأصلية للشعوب اتلأخرى ويستهين بحقوقها، يزرع الفتنة ويجلب الخراب.
احترم تحترم
لم يعد الأمازيغ يتحملون السكوت والاستفزازات. من يتجاوز حدود الاحترام، سيلقى رد حازم من مكوّن غالب يعرف قيمته ويصر على حماية ثقافته وهويته وتاريخه ولغته، من تطاول الاميين العنصريين الجهلة.