أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:23
الأردن: مهاجمو الكنيسة الثلاثة تكفيريون
-
14:07
حموشي يشارك في اجتماع جامعة نايف
-
13:33
برلمان مصر يقر دعما دفاعيا للسعودية
-
13:09
الملك يهنئ رئيس الفيدرالية النمساوية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
تلك العادات المغربية الجميلة التي تعكس عراقة أمة فرط جيلها الحالي في كثير من قيم اجدادها ونحمد الله على البعض القليل الذي حافظ عليه كمثل العادة الجميلة هذه
صراحة مجهود جبار خاصة فهاد الشهر المبارك عند الجميع ، الله يسمح لينا منكم (الصالحات و القنوعات)
حق الملح عادة دخيلة على المجتمع المغربي…ولو انها عادة حميدة
عادة تونسية في الأصل على ما اعتقد و دخيلة على المجتمع المغربي. كل يساهم بنصيبه في شؤون البيت ولا فضل لاحد على الآخر الا بالتقوى. و أهم شيء في رمضان هو العبادة و التقوى اما الطعام فهو مجرد تفاصيل زائدة
عادة تونسية عرفت عندنا في زمن الإنستاجرام
عادة دخيلة على المجتمع ماعندها تا علاقة بالمغرب عرفناها حتا لمور كورونا بسباب الانستغرام
واش المقصود شي نسبة من الملح في المنزل أم علبة
كانت موجودة لكن لم نسمي الأشياء بمسمياتها. نشتري للأطفال ملابس العيد(كسوة العيد)مسألة عادية فلوس العيد لكننا أيضا لمن تيسرت له الامور يشتري لزوجته ولامه أو أخته ملابس أيضا ليفرحها ليست مقابل لكن لإدخال الفرحة وسرور لقلوبهن .
عادة تونسية تريد بعض الجهاات فرضها بالقوة على المغاربة …نحن ةىمغاربة لدينا عاداتنا وتقاليدنا وهويتنا. كفى من الاستيلاب للاخر
أصبحت بيوتنا مفتوحة على العالم و ازباله، سولوا جداواتكوم واش عمرهم سمعوا بهادشي، شووهة ، وكلنا عليكم الله.