دخلت المنظمة المغربية لحماية المال العام على خط القضية التي يتابع فيها مصطفى بنعلي، المدير العام السابق للقناة الثانية “دوزيم”، أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
ووضعت المنظمة الحقوقية، وفق وثيقة اطلعت عليها هسبريس، ملتمسا أمام قاضي التحقيق بالغرفة الرابعة بمحكمة الاستئناف قصد الانتصاب كمطالب بالحق المدني.
وعينت المنظمة الحقوقية عضوين من هيئة الدفاع ينتميان إلى هيئة المحامين بالدار البيضاء والجديدة، اللذين سيمثلانه في هذه القضية.
ويتابع مصطفى بنعلي، المدير العام للقناة الثانية، بمعية 7 أشخاص آخرين، بتهمة اختلاس وتبديد أموال عمومية والمشاركة فيها كل حسب المنسوب إليه.
وجاءت متابعة المدير العام السابق للقناة الثانية بناء على قرار الإحالة من طرف المجلس الأعلى للحسابات على أنظار النيابة العامة.
وثمنت المنظمة المغربية لحماية المال العام، على لسان رئيسها محمد سقراط، متابعة المدير السابق للقناة الثانية، مؤكدا أن “هذا القرار يتميز بالشجاعة ويكرس مبدأ تنزيل ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
وأوضح سقراط، في تصريح لهسبريس، أن “تقرير المجلس الأعلى للحسابات، الذي يوثق للاختلالات المالية المرتكبة من طرف المتهمين المذكورين سالفا، هو إدانة صريحة لسوء تدبير مرفق عمومي باعتباره آمرا للصرف طبقا لمقتضيات القانون الجنائي في فصله 241”.
والتمس رئيس المنظمة من قاضي التحقيق “تفعيل مسطرة عقل الممتلكات المنقولة والعقارية والأموال المتحصل عليها من الجرائم المذكورة موضوع صك الاتهام في انتظار بتّ قضاء الحكم في ذلك”.
القضية تعود لاكثر من عشرون سنة ولا زالت تترنح في المحاكم ولا شيء في الافق مثلها مثل كازينو السعدي في مراكش على العموم قضايا كبر لنهب المال العام لا يوجد لها من يحاكمها بشكل رادع وحاسم وشامل وسريع !!
هكذا تعطى اشارات النهب الممنهج
ليس كل موظفي الجماعات لصوص ووشاة واصحاب رشاوي أشباح…ولدار الذنب ايستاهل العقوبة والقانون فوق الجميع.
أمثال هذا الموظف المتهم غذا يوم الإضراب لثلاثة أيام ستجدونهم يعملون بالجماعات.
لماذا كل هذا التشويه الذي يطال الموظف الجماعي مؤخرا،منا الشريف والمجد والمناضل ومنا أمثال هذا المتهم من العقليات الذي كشفت عن عورتهم الرقمنة والاعلام.
وتحية للمناضلين الشرفاء بالشغيلة الجماعية وهم يناضلون للكسب الحلال وتحقيق مطالبهم الذين نستهم وزارتهم ولا تتفكرهم الا بزيادة المسؤوليات او وقت اتهامهم بتهم شتى…
لو ذكر اسم الحزب الذي ينتمي إليه كل متهم، لهرع كثير من المفسدين التائهين اي غير المنتمين للانخراط فيه قصد استدرار الحماية ولو شكليا، إلى ان ياتي يومه او لا ياتي ، يا ليت لو ذكرتمونا بالحزب الذي ينتني إليه متصرف ضو زمّ المذكور، حتى نعرف من الحزب الذي يشارك فيه اكبر واكثر المتبارين في مجال التبوريد بالدرهم وبلا دخان وليس بالبارود..