نفت ولاية أمن بني ملال، بشكل قاطع، “صحة الخبر الزائف المنشور على صفحات بعض المواقع الإلكترونية المحلية، الذي يزعم أن مقرا تابعا للمصالح الأمنية بمدينة خنيفرة تحول إلى مأوى للمتشردين ومرتعا للنفايات”، وفق بيان صادر عنها.
وجاء في البيان الذي توصلت به هسبريس: “تنويرا للرأي العام وتبديدا للشعور بعدم الإحساس بالأمن الذي قد يتسبب فيه هذا الخبر الزائف، تؤكد ولاية أمن بني ملال أن البناية المعنية بالأمر لم تعد مقرا أمنيا منذ ست سنوات تقريبا، وذلك بعد انتهاء عقد كرائها وانتقال مصالح الشرطة التي كانت تشغلها إلى مقرات أخرى بمدينة خنيفرة، التي تتوفر على فضاءات مندمجة للعمل من شأنها تحسين ظروف اشتغال الموظفين من جهة وتحسين شروط استقبال المرتفقين من جهة ثانية”.
وأضاف المصدر ذاته أن “ولاية أمن بني ملال إذ تجدد نفيها لصحة هذا الخبر الزائف، فإنها تشدد في المقابل على حرصها على التفاعل الجدي والإيجابي مع ما يتم تناوله إعلاميا من قضايا تتصل بالشأن الأمني”.
وجب التحقيق مع ناشر الخبر الزاءف ومحاكمته لنشر خبر كاذب وتطاول على مؤسسة دولة
لان مع الإنترنت وكترت الصفحات و كل واحد يحمل هاتف الكدب و التلفيق و التزوير اصبح يشوش علي الحقيقة و المشكلة ان هناك أناس يصدقون اي شي يسمعوه أو يروه.
بغض النظر عن بيان ولاية أمن بني ملال الذي يروم مشكورا تبديد الشعور بعدم الإحساس بالأمن الذي قد يتسبب فيه هذا الخبر الزائف.إلا أنه والحق يقال، تحتاج مدينة خنيفرة إلى مقر جديد للأمن الإقليمي بهندسة جمالية رائقة لائقة تضفي روعة خلابة وهيبة ووقارا وتعطي صورة عصرية رائعة ولائقة لفضاء الأمن الوطني المسيج وجهوده وتضحياته الجسيمة وتستجيب لمسلسل التنمية المجالية الموازية لتقدم جماليات الهندسة المعمارية وما يشهده وطننا الحبيب من ازدهار عمراني حديث وعصري تحت قيادة ملكنا المفدى نصره الله وأيده.
داك خنيفرة الله استر.
المدينة الوحيدة فيها السرعة 60 كلم/س، و تجد جنبها دودان آه نوع من الدودان كان يستعمل قديما لا تستطيع تجاوزه حتى ب 10 كلم/س. و الطري محفرة.