ثبّتت محكمة الاستئناف في الرباط، اليوم الاثنين، الحكم بالحبس النافذ لسنتين ونصف السنة في حق الناشطة ابتسام لشكر على خلفية “الإساءة إلى الدين الإسلامي”.
وتمت متابعة لشكر، البالغة 50 عاما والموقوفة منذ 12 غشت الماضي، بسبب صورة نشرتها نهاية يوليوز الفائت على حسابها على منصة “إكس”؛ تظهر فيها بقميص عليه كلمة “الله” بالعربية، متبوعة بعبارة بالإنجليزية تقول: “إيز ليسبيان” (سحاقية).
الحمد لله ..
حكم مخفف مقارنة مع خطورة الجريمة التي ارتكبت.
النشاط الزايد فين كيوصل.
من هب ودب أصبح ناشطا و حقوقيا ومناضلا
كلها مسرحيات فردية بدون إخراج.
من فات حدوده ولم يحترم حرية الآخرين و معتقداتهم فهذا مصيره، لا اتفق مع هذه في توجهها، إذا ابتليت بشيء سيء فيجب أن تستتري وليس أن تنشري الرذيلة وسط مجتمعك المسلم، شكراً للقضاء المغربي
هناك سجن مغلق وكبيييير جدا سجن فيه صنّاع التفاهة والسفاهة أنفسهم: إنه سجن الذات….
هؤلاء يعانون في دواخلهم، ولا يجدون متنفّسا سوى في أبواق منصات التواصل الاجتماعي ، متسببين بذلك في ازعاج لا مثيل له.
فاعذروا كل أبله وكل بلهاء ..
كنا نتمنى أن تضاعف مدة الحبس ضد هذه المستفزة ل40 مليون مغربي
يجب مضاعفةًالعقوبة لتصبح عبرة الله ياخد فيها الحق
اش من ناشطة… كل من هب ودب يقول ناشطة…. عقبالك المؤبد مع الأشغال الشاقة
هي شخصية عمومية يجب محاسبتها. لكن سب الذات الإلهية أمر شائع. عيم فقط الذهاب الى الاسواق و الملاعب و الجامعات عند الشيوعيين و العلمانيين .
أقل ما يمكن أن يصدر في حقها . المروق من الدين شأنها ، لكن لا يجوز لها أن تمس الآخرين في معتقداتهم جهارا.
ناشطة فاش في قلة الحياء وبكن السن لعب دوره لا خيمة ولا ولد أمرأة في مهب التيه الروحي فهي مجرد نكرة قتلها الزمن فأحييناها من رماد النسيان فهي مريضة بالشدود واعتقد أن سنوات السجن ستنسيها معاناتها مع ميولاتها الشادة وأنصح بعزلها عن باقي السجينات حتى لا تنتقل العدوى
الحكم الاستينافي كان محتشما كان سينشطنا لو زاد شي شوية حتى تكون عبرة لمن سولت له نفسه العبث بالقيم والمقدسات
وما هذه الا الحياة الدنيا كل شيء زاءل. فنتمنى ان ترجع عن غيها وتتوب إلى الله فباب التوبة مفتوح يا ليتها تلجأ اليه ان الله تواب رحيم. اللهم رد بنا إلى دينك ردا جميلا
شكرا للقضاء المغربي……….. ..
مزال تشوفو حكم الله يوم لاينفع مال ولا بنون
للأسف كنا ننتظر اكثر هذا حكم مخفف كثير جدا مع الجرم الذي ارتكبته هذه المجرمة في حق الدين الإسلامي
لو كنت قاضيا حاكما لكنت حكمت حكما يليق بالمجرمين
صراحة كلمة خطيرة جدا في حق الله عز وجل تستحق عقوبة اكثر بكثير و انها محظوظة جدا لم تفعل هذا العمل الشنيء في بعض الدو ل ك إيران وافغانستان مثلا
قليلة بزاف…
المؤبد او الإعدام!
لماذا لا تطبق الشريعة الإسلامية في مثل هولاء المجرمين/المجرمات
أصبح الدين و الشريعة الإسلامية المجال الذي يتفرغ إليه كل فاشل في الدراسة أو العمل لنيل الشهرة
—> وراء القضبان هنا —> و في النار هناك
الله يحفض القضاة ومن شارك في المحاكمة. اللي مرضاش بقضاء الله يرضى بقضاء العباد. وهد الحكم يتماشى من قضاء الله. ينصر دينكم يقضاة…..
والله قليلة ف حقها لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم تطاولت حتى على الله وقاحة ما بعدها وقاحة وفي بلد مسلم مخلات للنصارى ميݣولو