أعرب اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم وقائد نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، عن سعادته الكبيرة بقيادة الباريسي لفوز ثمين على بريست بثلاثة أهداف دون رد سجل منها ثنائية، أمس السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
وتمكن “أسد الأطلس” من تسجيل الهدفين الأول والثاني لفريق باريس سان جيرمان في الدقيقتين 29 و39 من زمن شوط المباراة الأول، ليفتتح رصيده التهديفي في بطولة الدوري هذا الموسم بعد مشاركته في 8 مباريات.
وقال حكيمي في تصريح للقناة الرسمية لناديه الباريسي: “إنه شعور رائع، وأنا سعيد جدا بتسجيل هدفين والأداء بشكل عام”، وأضاف: “الفوز لم يكن سهلًا. بدأنا بداية جيدة جدًا، ويسعدنا أن نعود بهذا الشكل، أشعر بالسعادة، ففلسفة المدرب تناسبني تماما”.
وواصل: “سعيد بهذا المستوى الفردي لأنه يساعدنا على تحقيق أهدافنا الجماعية. كما أنني سعيد جدًا بترشيحي لجائزة الكرة الذهبية الإفريقية”، ثم اختتم: “أشعر بالسعادة. المدرب يحاول وضع جميع اللاعبين في أفضل الظروف الممكنة. من الجيد أن أُرشَّح للجوائز الفردية، ولكن إذا فزت بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية، فسيكون ذلك من دواعي سروري”.
وماذا تقول في ظلم الإعلام الفرنسي وتجاهل رئيس الفريق فيما يخص الكرة الذهبية المسروقة منك !!؟
هل هذا يعني يا أشرف انك ترسل رسالة إلى الجامعة كي تتعاقد مع انريكي ؟
مليار و200 مليون سنتيم شهريا تناسبني . الله الغني
حكيمي يرسل رسالة مشفرة لوليد الركراكي،صراحة وليد لا يوظف كثير من الاعبين بشكل جيد وخطته أصبحت مكشوفة لكل مدربي الخصم.
يابني أشرف حكيمي كن حكيما كإسمك و لا تكثر من الكلام ،لأن كثرة الكلام تحدث الالم و تخرج الانسان من النعم.
قالوا الصمت حكمة و ليس ضعف.
يقول المثل العربي “وافق شن طبقة” بحيث اجتمع في سانجرمان الفرنسي مدرب اسباني يتصف باخلاق انسانية وشاء القدر أن يجتمع بمغربي يحمل نفس الاخلاق المتميزية الجميلة وهو أشرف حكيمي الذي قضى طفولته في بلد هذا المدرب وبالتالي هذه الاسباب جعلت منهما يحترم بعضهما البعض ويسهل عليها التفاهم وخاصة ان لغتهما الام هي الاسبانية.ونحن كمغاربة نعتز بأشرفنا وننتظر منه مسيرة موفقة ترفع رؤوس المغاربة في المحافل الكروية الدولية
هناك لاعبين مثل الفنان كعبي الدي يعتبر هداف البطولة اليونانية الأول في تاريخ اليونان طبعا له أراء وله وجهات نظر
وليس هناك اي صحافة تتخدث عنه.
وعندما يرتدي حكيمي لباس عريض على مقاسه او دياز يمرر كرة بين مهاجمين او مدافعين. تشرق الشمس من الغرب وتقوم الساعة.
أنت بطل الأبطال أنت من يستحق الجوائز الفردية والجماعية إلى الأمام أنت الأفضل في العالم بدون منازع.