أفادت مصادر هسبريس من الجديدة بأن شابا يمتهن الحلاقة أقدم، ليلة الاثنين/الثلاثاء، على ذبح زوج طليقته “المفترضة” بواسطة سلاح أبيض، وإصابة الزوجة بجروح تلقت بسببها العلاجات الضرورية، في ظروف شكلت موضوع بحث قضائي تمهيدي من قبل الضابطة القضائية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الشابة كانت على علاقة علنية ومشهورة بين أقاربها مع المشتبه فيه الذي يشتغل حلاقا بنية الزواج العرفي، وافترقا لأسباب اجتماعية وهي حامل، منذ ما يفوق 5 سنوات، وأنجبت منه طفلا يبلغ عمره الآن 6 سنوات.
وأضافت المصادر نفسها أن الشابة تعرفت مؤخرا على الشاب العشريني (الضحية) وعقدا قرانهما وسط عائلتها قبل عيد الأضحى، واستقرا بمدينة الدار البيضاء بحكم عمل زوجها مساعدا في محطة تابعة لقطاع النقل.
وأردفت المصادر نفسها أن الزوجين حلا مؤخرا بالجديدة في زيارة لعائلة الشابة بمناسبة عيد الأضحى، إلى أن مرا ليلة الاثنين من الشارع حيث يوجد محل عمل الطليق المفترض (الحلاق)، قبل أن يتتبع خطاهما ويوجه طعنات للشابة في بداية الأمر، ويقدم على ذبح الزوج من العنق، حيث سقط صريعا وسط بركة من الدماء، وفر “الحلاق” إلى وجهة مجهولة.
الحادث استنفر عناصر الضابطة القضائية والشرطة التقنية والعلمية، وطاقما من ثكنة الوقاية المدنية بإقليم الجديدة، حيث جرت معاينة الواقعة ومسح محيطها، ونقل الزوجين إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة حيث تلقت الشابة جميع العلاجات والفحوصات الضرورية وغادرت المؤسسة الاستئفائية، في حين فارق زوجها الحياة رغم مجهودات الطاقم الطبي التي لم تصمد أمام خطورة الإصابة.
وأمرت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بعاصمة دكالة بتوجيه جثة الهالك نحو مستودع الأموات، قصد التشريح الطبي لفائدة البحث القضائي التمهيدي المفتوح في الحادث لتحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بالجريمة، في انتظار توقيف المشتبه فيه وإخضاعه لجميع الإجراءات المسطرية قبل اتخاذ القرار القانوني المناسب في حقه.
الاعمار بيد الله و نترحم على الشاب العشرين الدي مات ضحية الغيرة و اني الوم تلك الزوجة كان عليها ان تتحاشى المرور من امام محل الحلاقة و هي على علم انه محل عشيقها كأنها تغيضه او شيء من هدا القبيل .
المرجوا تطبيق اقصى العقوبات على هدا العاشق الولهان ليكون عبرة لكل من سولت له نفسه قتل النفس بغير حق .
انا لله وانا اليه راجعون
دابا هذا ما يتنفدش فيه حكم الإعدام
وزارة العدل تناقش امر العقوبات البديلة… عليكم باعدام متل هؤلاء القتلة
قسما بالله مخي كيوقف فهاد الحالات الشاب الزوج راح ضحية الله ايرحمو و يرزقو الجنة أما القاتل ما دزوج بالسيدة نيشان على سنة الله و رسوله ما هناها سؤالي للجمعيات المناهضة لتطبيق حكم الإعدام في هذه الجريمة القتل مع سبق الإصرار و الترصد ؟؟؟؟
رحم الله الفقيد وهنيئا للزوجة المتحدية التي خرجت من المستشفى بالسلامة، والسجن يرحب بالقاتل. كان الله في عون الطفل السادس من عمره
ان كيدهن عظيم..رحم الله الشاب .والسجن لطليق
هناك دائما عبر من ذهب في مثل هذه الحوادث نتمنى أن يدركها الجيل الصاعد
ولاحول ولاقوة الا بالله العظيم
داكشي علاش الانسان مايتزوج بصاحبة الماضي أو المطلقة ..
انا لله وانا اليه راجعون . يجب تنفيد اقصى لعقوبات على القاتل.
إن كان الزوج الثاني لا يعرف مقر الحلاق أو ليس من مدينة الجديدة التي فيها عائلة الزوجة فإن موت العشريني تدور عليه عدة علامات تتعلق بالزوجة؛ لربما الزوجة أرادت التخلص منه فاتفقت مع الحلاق على ذلك، بحيث أن الزوجة التي تركت الحلاق لظروف اجتماعية كان عليها ألا تمر قرب مقره الحلاق خاصة وهي مع زوجها الثاني، وهل كان معها الطفل أم لا أثناء المرور، والوقت التي مرت مع زوجها أمام الحلاق، يبدو أن الزوجة لها يد في ذلك مادام الحلاق اعتدى عليها أولا وتركها دون قتلها لأنها هي أصل المشكلة، المشكلة مع زوجته وليس مع زوجها، فلماذا لم يقتل الزوجة وذهب مباشرة للزوج فقتله وهرب وترك زوجته على قيد الحياة، لذا يلزم البحث في هذا الاتجاه فلربما أن الزوجة تريد الرجوع لزوجها الأول بحكم أن لها ماض معه ولن تنساه أبدا لوجود الطفل معها فهو يذكرها به والسلام.