مع ارتفاع درجات الحرارة في عدد من مناطق المغرب خلال هذه الأيام إلى مستويات غير معتادة، رفع حماة المستهلك أصواتهم محذرين المواطنين المغاربة من مخاطر استهلاك مأكولات الشارع والمطاعم السريعة غير المنظمة، التي تتحول في ظل هذه الأجواء الحارة إلى بيئات خصبة لتكاثر البكتيريا والجراثيم، خاصة مع غياب شروط التبريد والنظافة وسلاسل الحفظ السليمة، الشيء الذي يمكن أن يؤدي إلى تسممات غذائية حادة قد تكون مميتة، خاصة بالنسبة لفئتي الأطفال والمسنين.
في هذا الصدد، سجل بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن “انتشار مأكولات الشوارع والمطاعم السريعة غير المنظمة التي تأخذ شكل عربات متنقلة، يعد أمرا مقلقا بالنظر إلى المخاطر الصحية المرتبطة بها، خاصة في فصل الصيف وأوقات ارتفاع درجة الحرارة؛ إذ إن أغلبها يفتقر إلى أجهزة التكييف والثلاجات، فضلا عن غموض مصادر موادها الغذائية وغياب التكوين المهني لأصحابها في مجال الوقاية الصحية”.
وتابع الخراطي، في تصريح لهسبريس، أن “المخاطر لا تشمل الأكلات فقط، بل تمتد لتشمل مياه الشرب المعبأة في قنينات بلاستيكية تُترك معرضة لأشعة الشمس المباشرة وتُعرض للبيع للعموم، مما يؤدي إلى تفاعل البلاستيك مع الماء وإفراز مواد مسرطنة مضرة بالصحة، دون الحديث عن عدم الحفاظ على السلسلة التبريدية للمواد الحليبية واللحوم في درجات حرارة مناسبة لمنع تعفنها وتلفها”.
ونبَّه المتحدث أيضا إلى أن “تناول هذه الأغذية الفاسدة في الشوارع يؤدي إلى تسممات حادة تظهر أعراضها عبر القيء، وارتفاع حرارة الجسم، والصداع، والإسهال، وتزداد خطورتها لتصل إلى الوفاة لدى الفئات الهشة كالأطفال والمسنين”، مشيرا إلى أن “أعراض التسمم لا تظهر فورا، أو تمتد إلى 72 ساعة، وتتسبب في ارتفاع شديد في درجات حرارة الجسم”.
ومن أجل تفادي هذه المخاطر، دعا الفاعل ذاته المستهلكين إلى “الامتناع عن تناول الوجبات خارج المحلات المرخصة، وحتى داخل المحلات المرخصة يجب على الزبون مراقبة هندام العمال ونظافة الثلاجات والمكان، مع الحفاظ على النظافة الشخصية لتفادي انتقال الميكروبات، والحرص على طلب وجبات غذائية متنوعة ومختلفة عند تناول الطعام معا؛ لضمان عدم إصابة جميع أفراد الأسرة بالتسمم في حال كان أحد الأطباق فاسدا، مما يتيح لمن سلم منهم إسعاف البقية ونقلهم إلى المستشفى”.
في سياق متصل، قال حسن آيت علي، رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك، إنه “في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة الذي تعرفه مختلف مناطق المملكة، يدعو المرصد كافة المواطنات والمواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر عند اقتناء واستهلاك أكلات الشارع والوجبات المعروضة في الأماكن المفتوحة، لما قد تشكله من مخاطر صحية إذا لم تُحترم شروط السلامة الصحية وسلسلة التبريد”.
وأضاف أن “درجات الحرارة المرتفعة تُسرِّع تكاثر البكتيريا والجراثيم في الأغذية، خاصة اللحوم، والدواجن، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان، والعصائر الطازجة، مما قد يؤدي إلى حالات تسمم غذائي قد تكون خطيرة، لا سيما بالنسبة للأطفال، وكبار السن، والنساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة”.
ودعا المتحدث لهسبريس المواطنين المغاربة إلى “تجنب شراء الأغذية المعروضة تحت أشعة الشمس أو في ظروف تفتقر إلى النظافة، والتأكد من أن الأطعمة تُطهى وتُقدَّم ساخنة، أو تُحفظ مبردة وفق المعايير الصحية، مع تجنب استهلاك السلطات والعصائر والمنتجات سريعة التلف مجهولة المصدر، والتوجه إلى المصالح الصحية فور ظهور أعراض التسمم الغذائي، مثل القيء، والإسهال، وارتفاع الحرارة، وآلام البطن”.
كما دعا رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك السلطات المختصة إلى “تكثيف عمليات المراقبة الصحية على محلات بيع الأطعمة والباعة المتجولين خلال هذه الفترة، حماية لصحة المستهلك وضمانا لاحترام مقتضيات السلامة الغذائية”.
أكلات الشارع أتجنبها في أوروبا فما بالك في المغرب، يلا حصلت فالمغرب اللبن المعلب و خبزة زرع او شعير و شوية فواكه و نشد الطريق.
هناك ظاهرة غريبة لاحظتها في بعض المطاعم خاصة في وجبة السمك أنه بإمكانك إرجاع الأسماك التي لم تستهلكها لصاحب المحل بعد أن عبثت بها الأيادي و لا تحتسب من واجب الأداء ليعيدها صاحب المحل إلى مكانها في انتظار زبون آخر قد يعبث بها مرة أخرى ..
ليس فقط في الحرارة اي في فصل الصيف تحديدا بل في كل الأوقات .
أطبخ في منزلك تصح معدتها
وجبات سريعة وأماكن طبخ مظلمة مع أيادي لا تمث للنظافة بصلة علامات كبرى لأمراض خبيثة و آلام مزمنة
مطاعم فاخرة بأماكن طبخ تقشعر لها الأبدان حشرات و مراحض عفنة
إن كنت تحرص على نظافة بدنك فليس بالضرورة أن غيرك يفعل نفس الشيئ
لي مبلي بالسقاطة حذاري !! ثم جذاري !!
سلام
أنا شخصيا حين اسافر او اتواجد خارج البيت اتجنب بالمطلق الاكل عند هذه العربات و حتى المطاعم التي تعرض مأكولاتها للناس
عند الضرورة القصوى اكتفي بشراء لحم من جزار اشترط عليه ان يخرج اللحم من الثلاجة و فيه خاتم البيطري ثم أشويه عند شواية نظيفة و اكتفي بذلك دون سلطة و لا هم يحزنون
انصح الناس خصوصا بتجنب السلطات عند هولاء الباعة لانها بالذات مواد يمكن تدويرها الف مرة ان بقي منها شيء و غالبا توضع عليها بهارات و صلصات لا تخضع لبرتوكول التبريد
حتى المياه المعدنية و المشروبات الغازية عادة يتركها اغلب الباعة منها للشمس لتطلق البلاستيك كل السموم فيها
قالوا زمان الفران تأتيه النار من فمه
السؤال الذي يجب طرحه الا وهو:
في حال تعرض اي مواطن لتسمم من تناول وجبة لمحل معين نتج عنها وفاة هل لا يسجن صاحب المحل وتصل الأمور الى إغلاق المحل وغرامات…؟
اذا كانت الأمور واضحة!!!
فاخواننا ممتهني بيع الاكل… تحضير الاكل مهنة.
ومهنة من قواعدها النظافة.
و العمل في ظروف صحية لكي لا نصل الى خسارة اي شخص وخسارة كل ربح سريع…
وللوزارة الوصية
يوتيوب كمثال قناة متاحة للارشاد بصيغة مجانية، لم أرى فيها مادة علمية تتكلم على ما هو المقصود من تحضير الطعام وفق شروط صحية… لماذا لا يكون عندنا أمثلة بسيطة…مثلا اذا كنت باءعا للمأكولات البحرية…اذا كنت تبيع ساندويتش التونا البوكاديو المعقودة… لحم الرأس الصوصيص… كل مهنة مادة إرشادية تبدأ من التعقيم الى أدوات العمل الى حرارة محل العمل الى ظروف التهوية والتخزين الى التحضير المباشر…وهنا لا يعدر كل جاهل لان المادة موجودة وحبذا كثيبات مصورة توزع بالمجان على المهنيين تدل على قواعد العمل السليم…الى جانب استخدام المدياع والتلفزة للارشاد…
وكأس العالم على الأبواب.
في نظري من يقبل على أكل طعام ( المطاعن ) يجب أن يترك وصية لأبنائه و يقتسموا بينهم الميراث بما يرضي الله …
فعلا كلام صحيح وفي محله لان اصحاب بيع الاكل فوقالعربات لا تتوفر لديهم إمكانية حفظ الطعام حين تشتد درجات الحرارة للاسف الشديد
حماة المستهلك يحب أن تنادي بمنع و إغلاق محلات مأكولات الشارع والمطاعم السريعة غير المنظمة نهائيا و ليس فقط عدم تناول وجباتهم في ظل ارافاع الحرارة.
على الدولة وضع برنامج لتشجيع الانتقال بهذه المحلات نحو معايير السلامة الصحية أو الاغلاق النهائي التام. فهذه المحلات والعربات لا يعرف أحد ماذا يحضرون و في أية ظروف
Pour Votre aimable assistance et suivi
Mesdames, Messieurs,
.Sans cesse depuis 2020, Nous avons bien entamé une démarche citoyenne réclamant l’attitude commerciale non conforme de certains professionnels inconscients au niveau de la ville de Benguerir Rhamna (Bureaux de tabac, Épiceries de l’alimentation générale, Boulangeries traditionnelles à gaz et pâtisseries, etc…), majoritairement des points noirs à corriger en matière de l’hygiène et le respect de la charte du commerce moderne :
* La vente des cigarettes au public des jeunes mineurs en détail illégalement soit par un bureau de tabac agrémenté ou par des épiceries de l’alimentation générale non agrémentées
* La vente des produits hydrocarbures (L’essence) sans agrément en vrac au public de consommateurs en utilisant de l’embouteillage plastifié hors la station service agrémentée ce qui constitue un risque majeur en cas d’incendie, d’une explosion des bonbonnes de gaz, d’un coup de circuit électrique…. surtout que nous so
إلى صاحب التعليق Mre… ما هذم الدونية التي تتكلم بها عن بلدك المغرب؟ فما بالك في المغرب …. مؤكولات الشوارع و المطاعم مضرة خصوصا في فصل الصيف في جميع دول العالم و منها الدولة التي تعيش فيها. و يبقى أكل المنزل بأيادي نقية و تعرف ما تُدخل في معدتك أضمن و أسلم للجميع. أما أكلك للخبز و اللبن فهو نابع من شُحك و بخلك المتشبع في عقلك لا غير. لا علاقة له بسلامة صحتك بل متعلق بسلامة جيبك…