معطيات مهمة تلك التي كشف عنها وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، خلال جواب له عن أسئلة المستشارين البرلمانيين، وتتعلق بمختلف التدابير التي همت حماية المستهلك المغربي سنة 2023.
وكشفت معطيات الوزير عن قيام الوزارة بمراقبة 330 ألف نقطة بيع، نتج عنها تحرير 12 ألفا و800 محضر، إلى جانب الوقوف على 966 حالة عدم مطابقة بالنسبة للمواد الصناعية المستوردة؛ كما أبانت عن استقبال البوابة الإلكترونية لخدمة المستهلك أزيد من 2400 شكاية سنة 2023.
وثمن حُماة المستهلك ممن تحدثوا لهسبريس “هذه التدابير التي قامت بها مختلف الجهات المعنية، وتأتي في سياق تنامي الوعي لدى المغاربة بحقوقهم في الاستهلاك بجودة وأثمان مناسبة”، داعين في الوقت نفسه إلى “تكثيف المراقبة قبيل شهر رمضان لتفادي الممارسات الاحتكارية التي تروج بحدة في هذه الظرفية”.
وعي متصاعد
وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، قال إن “مختلف الأرقام المسجلة في إطار تقديم الشكايات ضد الممارسات المشبوهة بالأسواق الوطنية توضح أن هنالك وعيا لدى المواطنين المغاربة بحقوقهم في الأسعار المقبولة والمنتجات الصحية، وهذا الوعي بدأ يتضح بعد خلق شبابيك المستهلك منذ سنة 2007”.
وأضاف مديح في تصريح لهسبريس أن “هناك إقبالا من لدن المواطنين على تقديم الشكايات، سواء عن طريق الجمعيات أو عن طريق البوابة التي وضعتها الوزارة في هذا الصدد”، مردفا: “على سبيل المثال استقبلنا في الجامعة خلال السنة الماضية حوالي 4179 شكاية على مستوى كامل التراب الوطني، تمت معالجة 3787 منها”.
وأشار المتحدث ذاته إلى “كون الشباب الفئة العمرية الأكثر تقديما للشكايات بخصوص المسائل المتعلقة بالتجارة والصناعة بالدرجة الأولى، تليها المتعلقة بالماء والكهرباء”، موضحا أن “المستهلك المغربي مدعو إلى الإبلاغ عن مختلف الممارسات التي يراها منافية لمنطق السوق والمنافسة”.
وحذر مديح من جميع الممارسات التي تشوب التجارة الإلكترونية، إذ أفاد بأن “هذا النوع من التجارة يعرف مجموعة من عمليات النصب والاحتيال التي يقع المستهلكون المغاربة ضحية لها، الأمر الذي يؤكد مجددا ضرورة إدخال مقدمي هذه الخدمات في صلب نظام تسوده الشفافية والوضوح، بما يؤمن المستهلك ضد أي ممارسات غير لائقة”.
وفي سياق متصل، دعا رئيس الجامعة المغربية لجمعيات المستهلك إلى “ضرورة تضافر الجهود من طرف مختلف المؤسسات والجهات المعنية، إذ إن شهر رمضان يعد مناسبة استهلاكية بامتياز يتم فيها تسجيل ارتفاع في عمليات الاحتكار والمضاربة، وبالتالي من الضروري بدء عمليات المراقبة بشكل استباقي، بما يضمن أسعارا معقولة وسلعا ذات جودة”.
الحاحة إلى الصرامة
أحمد بيوض، الرئيس المؤسس لجمعية “مع المستهلك”، قال إن “الأرقام التي قدمها وزير التجارة والصناعة رياض مزور بخصوص الشكايات ضد الممارسات المخالفة لقوانين البيع والشراء تبقى مهمة، على اعتبار أنها توضح تقدما في الوعي بثقافة الشكاية لدى المواطنين، خصوصا عبر استخدام البوابة الإلكترونية التي سخرتها الوزارة في هذا الإطار”.
وأضاف بيوض في تصريح لهسبريس أنه خلافا لهذا التقدم “مازال عدد من المواطنين لا يستوعبون أن جمعيات حماية المستهلك مجرد رابط بينهم وبين الجهات المختصة في زجر المخالفات، ذلك أن هذه الجمعيات تشتغل وفقا لإمكانياتها ولاختصاصاتها كذلك، وبالتالي فهي لا تتوفر على السلطة الضبطية للتدخل الميداني، وإنما تستقبل شكايات المتضررين فقط”.
وأكد المتحدث ذاته على “ضرورة دعم الدولة لهذه الجمعيات بشكل يمكنها من توسيع وتكثيف نشاطاتها في مجال رصد الممارسات المنافية لمقتضيات للبيع والشراء”، لافتا إلى أن :المجلس الوطني للمنافسة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وجب أن يكونا في المستوى المطلوب بخصوص كل المشاكل التي تعترض استهلاك المواطن المغربي”.
وبخصوص شهر رمضان المقبل دعا الرئيس المؤسس لجمعية “مع المستهلك” مختلف الجهات المعنية إلى “تكثيف الجهود للتصدي للعمليات الاحتكارية التي يعرفها هذا الشهر الفضيل بنسب مرتفعة؛ فمن غير المقبول أن يستهلك المواطن على سبيل المثال منتجات محلية بأثمان قياسية، الأمر الذي يرتبط بعمليات الاحتكار والمضاربة التي يقوم بها مقدمو الخدمات”.
حماية المستهلك حتى تا يقرب رمضان و إهلاكه طيلة السنة
نفس الكلام يعاد كل مرة لان المراقبة والحملات موسمية فقط والغش والاحتكار هو السائد.اين لائحة الاسعار في الاسواق منعدمة والكل يفعل مايريد لان ثقافة الغش هي الغالبة في المجتمع وليدهب المستهلك الى الجحيم
وخا تجيب لجنة من المريخ غايزيدو على الناس خصوصا في الأسماك
الكل يلقي بالمسؤلية على السلطة و لكن لا احد يريد أن يعترف بان المواطن هو بنفسه من يشجع الفساد و بمارس بمقدار المواطن هو من يقدم الرشوة المواطن هو من يغش في الميزان المواطن هو من يغش في اداء مهامه
السلام عليكم نطلب من الجنة دير شي ذورا في دوار الرحامنة اولاد بوعبيد سيدي معروف عمالة عين الشق شي احوانة الله يستر كل شي عندهم زايد ميخلص لاضريبة لا كراء وشكرا
يجب حماية تروات البلاد من التصدير. أما مراقبة التجار الصغار ليس لها معنى لأن السعر يكون مرتفع من المصدر
و كأن هذه اللجن تعاقب و تحرر تقارير المخالفة لدى من وجدت الأثمان عنده مستقرة أو ناقصة عن الآخرين و ليس العكس لأن الأثمنة تزداد سعارا يوما عن يوم .
وضع رقم اخضر،في كل عمالة البلاغ عن النصابة والمحتالون
الضحك على الدقون ، كتوقفوا غا على الدرويش لي ماكيربح والو ، في حين الحكومة والدولة عارفين سبب إرتفاع الأسعار هو الإحتكار والسمسرة والصنك وزيد او زيد ولكن الدولة دايرة عين ميكا
مراقبة الأسعار مثلها مثل سحابة صيف …وبالتالي لا الجزار ولا الخضار ولا البقال ولا أصحاب المطاعم ولا المقاهي.. ولا… ولا.. فالكل يفعل بالمواطن ما يريد ولم يعد يبالي … لائحة الأثمنة اندترت بالكل ولا أحد حرك ساكنا…
لك الله ياعبدالله
حماية المستهلك في المغرب فقط إشاعة… و onssa خارج الخدمة يعني المواطن بوحدو من الأخير
اودي راه الريع موجود في المغرب، اش كتسنا من واحد حرميها
راه ماكين في الاستغلال في كلشي.
المراقبة فقط على البقال الصغير الذي هو آخر حلقة تصله بضاعة مشتعلة لهيبا من طرف اللوبيات والشركات المنتجة والمصنعة ، والتي تتعامى عنها أجهزة رصدكم
المستهلك عليه ان يحمي نفسه إلى جانب الإدارة على المستهلك ان لا يتبع تمن المنتوج الارخص ويقوم بتبليغ الإدارة على كل اختلال
على اللوبي المتحكم في دوالب الدولة والاقتصاد الرأفة بهذا الشعب الطيب والصبور…
سبحان الله لجنة حماية المستهلك هي أيادي مأجورة نسمع بها إلى في الجرائد و التلفزة جالسين حضيين غير التجار التجزئة راه المغاربة لباس أعليهم واكلين شاربين لابسين متنعمين بخيرات الوطن و عاش الملك
و ما نسبة النقط المراقبة من حجم النقط الموجودة في المملكة ؟ حماة المستهلك دورها ضعيف و لا يسمع صوتها اصلا . اما حماية المستهلك بحق للاسف ليست على المستوى المطلوب ! و هل تنتظر شكاية المستهلك لكي تتحرك ؟. اين إشهار الاسعار في المتاجر و الاسواق ؟ و بتفاوت ضئيلة إن وجدت ، اما في اسواق الخصر منعدم كليا و لماذا ؟ بينما المراقب الحقيقي هو الله الذي يمهل و لا يهمل .
ما الفائدة من مراقبة اسعار المواد الاستهلاكية في غياب الضمائر الحية. سواء في رمضان او في الايام العادية.اذا فسدت الاخلاق وفسد المجتمع لن تنفع اية مراقبة..المجتمع المغربي يعرف تغيرات سلبية كبيرة .والفساد طبع الحياة العامة.كنا في زمن مضى نعرف ان ملك البلاد كان يتدخل في الشؤون العليا للبلاد.وكان يعطي التوجيهات في شان المنجزات الكبرى الا اننا وصلنا الى درجة ان يوجه الملك حفظه الله رسائل الى من يتدبرون الشان العام على محتلف مستوياتهم. رسائل همت تخليق الادارة…رسائل همت اعادة النظر في اختيار النخب وهذا كله يعني ان الامور لا تسير في الاتجاه الصحيح ..متى سيصبح المواطن رقيبا على افعاله ؟ امر لن يحقق مطلقا.المراقبة المناسباتية لن تفيد في شيء.ومن شب على شيء شاب عليه.
وهل التفكير في حماية المستهلك تكون فقط في رمضان؟. رمضان هو شهر الصيام والعبادة والقيام بالأعمال الصالحات وليس الجري على اقتناء مواد الاستهلاك.
واش غير في رمضان للي نشوفو التحركات الصورية للجان مراقبة الأسعار و الجودة ؟