أعلن عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” باسم نعيم لوكالة فرانس برس، مساء الخميس، أن المقترح الأمريكي حول هدنة في غزة والذي قالت واشنطن إن اسرائيل وافقت عليه “لا يستجيب لأي من مطالب شعبنا”.
وقال نعيم إن “رد الاحتلال في جوهره يعني تأبيد الاحتلال واستمرار القتل والمجاعة (حتى في فترة التهدئة الموقتة)، ولا يستجيب لأي من مطالب شعبنا وفي مقدمها وقف الحرب والمجاعة”، لكنه تدارك “مع ذلك، تدرس قيادة الحركة بكل مسؤولية وطنية الرد على المقترح”.
الهدنة تعني المصالحة وتطبيع العلاقة لمدة مؤقتة ويدخل فيها كل التسهيلات،وليس الابقاء على التجويع والحصار،هاته سياسة مقيتة ينهجها بنو اسرائيل من زمان،نصف هدنة،والنصف الآخر مكر وخديعةونكث بالوعود.ذاك ديدنهم،ولن يتغيروا في أفكارهم.كل ماذكر في القرآن الكريم يجسدونه على أرض الواقع منذ زمن موسى عليه السلام،لذلك على حماس أن تعمل بحساب هاته الأمور.
ولكن لكم جانب من المسؤولية في مجاعة القطاع فلولا هجوم السابع من اكتوبر ما كان هناك حرب ولا كان هناك تهجير انتم من بدأ الحرب ولكنك لستم من يحدد متى تنتهي
ومن غيرك يا شعب غزة من دفع و يدفع الثمن . لك الله يا شعب غزة !!!!! .
اللهم أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف واهزم الصهائنة و المتصهينين أعدائك وأعداء الدين يا رب العالمين
ويستمر الشعب الفلسطيني الأعزل في دفع ثمن حماقات حماس وتهورها
اقسم بالله اننى أتعجب ممن يقلون حماس رفضت لأن الهدنة تعنى الاستسلام. الا ترون ان هناك آلاف من القتلى و الجوعا. اليس هادا كافى ليقلو نعم. كيف تفكر هده المليشيات. همها هوا بقاها فى سلطة فل تفنى غزة على بكرة ابيها و لاكن تبقى حماس .هل هم صحابة اناس ينزل عليهم الوحى. ليكون هدا التعلق بهم. و السكان مجرد ارقام كل يوم ينقص منهم .
هذه خطة ومسرحية جديدة لبني صهيون ومعهم الأمريكان الكفرة لتبرير مزيد من القتل والإبادة في حق المدنيين الفلسطينيين العزل وتوريط حماس بحجة أنها هي من لاتريد وقف إطلاق النار ولماذا إذن لم يقبلوا هم بالخطة الإطار لستيف ويتكوف والتي وافقت عليها حماس من قبل ؟
لن تعرف فلسطين الاستقلال ما دامت حماس لا تناسق مع فتح.
الكراهية بين الاخوة تؤدي الى تجويع الشعب وتشريده ولا وجود من يراعي المصلحة العامة.
انت ايها المويد لحماس. يامن تضنها ان كلامها قرآن منزل. و ان قادتها يوحى اليهم. الا ترى اب فقد أبناءه و ام فقدت أبنائها و هناك عايلات ابيدة لم يعد لهم اتر. كل هدا من سبب حماس دخلت فى خرب خاسرة. حماس هيا سبب الدمار و على لسان ناس غزة يكرهونها و لاكن لا يضهرونهم فى قناة الحزيرة التى تطبل ليل نهار للانتصارات الوهمية و إلى عضمت المقاتلين و إلى حنيتهم على الرهاين. الجزيرة وكل من يعمل فيها كل قطرة دماء سوف يحاسبون عليها. و لن تقدر حماس على إسرائيل ليس لاننى مع اجرامها و لاكن المنطق و العقل يقول دالك
حماس تختبا في الخنادق و تتبجح باستهداف مركبة ا جندي اسرائيلي , والشعب بدفع الثمن غاليا، اما بالموت تحت القنابل بالمءات او الموت جوعا، الى متى؟! بدأتم الحرب بتهور ولستم انتم من يقرر متى تقف.
اي شخص يعيش ظرف ما فأنا اضن انه يستحقه لأن هذه عدالة السماء
أى مقترح من أمريكا وغيرها هو بموافقة جزار غزة النتن ياهو وهو مقترح يزيد من الإبادة الجماعية وقتل الأطفال والنساء والأبرياء من الغزاويين وتجويعهم ومراوغة وتماطل ولف ودوران ومكر وخديعة وغدر فأجداد اليهود ساوموا على بقرة فكيف فما بالك بوطن ولو يقتلوا ويبيدوا الكون كله من أجل ذلك لقد إستطاع الإسرائليون تكوين لوبى فتمكن من التوغل فى حكومات كأمريكا التى الأغلبية فى الكونكريس هم يهود إذ يشكل 90% وهكذا الحكومات الأوروبية سيطر على اقتصادها وشركاتها فهى تأتمر بأمره والآن سائر فى التطبيع مع الدول العربية ثم بعده الإعتراف بالوطن الوهمى ليخربوا إقتصاد الدول العربية فماذا جنت مصر والأردن وهما الدولتان الأولويتان اللتان إعترفا بالكيان المغتصب …؟؟؟
ردا على الأخ “خطأ قاتل” : ليعرف الجميع أن الحرب لم تبدأ يوم 7 من أكتوبر كما يدعي الأخ و إنما بدأت قبل سنة 48 عندما إنقلب الضيف على المضيف معتمدين على سلاح يهود العالم و كدا تحايلهم على دول العالم لكسب تعاطفهم بحجة محرقة اليهود المبالغ فيها،الإضطهاد الحقيقي هو اللدي يتعرض له الشعب الفلسطيني و كدا التقتيل و الترهيب و هدم المنازل و الحصار و التجويع و القمع …سواء في الضفة أو غزة مند قرن من الزمن
القدس. مكان اسراء رسول الله صلى الله عليه وسلم واول قبلة المسلمين تخلى عنها ملياري مسلم
وبقيت حماس وسكان غزة وحدهم يدافعون عنها بارواحهم وبدماءهم
حسبنا الله في المتخاذلين والمطبعين
أيها الشعب الفلسطيني .خاصة شعب غزة والضفة الغربية وغيرها قادة الدول العربية والإسلامية هم الدين باعوا قضية فلسطين والقدس.
الهدنة طوق نجاة للمحتل ، المحتل يقترب من الإختناق.. يجب دعم القرار من الجوار و فك الحصار و بإذن الله النصر القريب.
الى المعلق 9. وهل رايت شعوبا في التاريخ حررو بلدانهم من الاستعمار الهمجي بدون خسائر في الارواح وبدون دم. كل دول العالم التي استعمرت قاوم اهلها ومجاهدوها لدحر الاستعمار ومنهم المغرب…فكم مغربي حر وكم من مقاوم حر قتل وكم من مدنيين قتلوا في المغرب والجزائر وتونس وليبيا….الخ. والاسلام مليء بقصص وعبر عن ناس اهرق دمها من اجله ومن اجل نشره…..الخ. هذه سنة الحياة لابد من تضحيات بالانفس والاموال…من اجل الكرامة..وكل له اجره…
إلى تعليق رقم 17 انتى تتكلمين على دول و ليس على منطقة محاصرة من جميع نواحى. هده تسمى تهلكة و ليست تضحية و الدول التى قاومت كانت تقاوم من اجل بلد و ليس تقاوم من جل حكم منطقة مطوقة هده نكبة للمساكين الدين يعشون هناك. لمادا حماس لم تشعرهم قبل الحرب انها سوف تقوم بمغامرة و من اراد الخروج من غزة فل يخرج و لاكن هيا أرادت ان تختبا مع المدنين. هدا هوا الجبن و الانتحار بعينه
يجب على غزة الموافقة على هذا المقترح.
المشارك الأمريكي في الابادة الجماعية لا يمكن أن يصدر منه اقتراح هدنة في صالح ضحيته.
قادة حماس في فنادق الدوحة وتركيا يرفضون الهدنة
شعب غزه يموت بين فريقين
إسرائيلي الصهيونية لا وزن لها لولا دعم الشيطان الأكبر و تخادل الحكام العرب .فهو الدي يحفزها و يبقيها على قيد الحياة فاليهود تاريخيا لا ينحدرون من فلسطين بل كانو قبائل متفرقة في مصر و السعودية.اسرائيل لن تنعم بالأمن و السلام مادام الفلسطيني لا يتمتع في ارضه بنفس حقوق التي يتمتع بها اليهودي الدخيل.
حماس لم ترفضه، حماس تدرس المقترح خصوصا أنه لا يحمل أي ضمانات على إنهاء الإبادة أو الانسحاب من غزة. يكفي أن المجرم نتنياهو و حكومته المتطرفة النازية وافقت عليه حتى يتبين ذلك بجلاء.