أعلنت وزارة الصحة في حكومة حماس أن 792 فلسطينيا قتلوا منذ استئناف الضربات الإسرائيلية فجر الثلاثاء الماضي على قطاع غزة، مؤكدة أن المستشفيات استقبلت 62 قتيلا خلال أربع وعشرين ساعة حتى صباح اليوم الثلاثاء.
وقالت الوزارة في بيان: “حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 792 شهيدا و1663 إصابة”؛ وبحسبها ارتفعت حصيلة القتلى منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى 50.144 قتيلا، مع 113.704 إصابات.
انا لله وانا اليه راجعون ولا حولة وقوة الا بالله العلي العظيم ، اللهم ارحمهم واغفر لنا ولهم
في ظل تحضر العالم…. وفي ظل التقدم التكنولوجي وتطور الذكاء الاصطناعي… في ظل مدنية العالم وازدهار الشعوب… في ظل هذا كله تباد القيم وتنهار المبادئ… تنحط الأمم وتهوي الشعوب إلى مدارك البدائية… وتسقط الأنظمة في قاع الوحشية والهمجية… وحشية و همجية الصهاينة التي لم يشهد العالم لها مثيلا…. يقع كل هذا بمباركة العالم المنافق الذي يدعي السموّ والتحضر في المبادئ ونبل القيم…..
غزة عرّت حقيقة هذا العالم المتخاذل… كشفت عن الوجه الحقيقي للأنظمة الفاسدة وفساد الأنظمة…..
لك الله يا غزة
الوحشية الصهيونية و شقيقتها التوأم الإمبريالية الماسونية تفعل ما تشاء في البشرية من المآسي و الظلم في كل أرجاء العالم و خصوصا في غزة العزة. إنهم أعداء الإنسان و الحياة . أيها الأحرار انتفضوا في كل العالم و واجهوهم بكل ما استطعتم و خاصة من الناحية الاقتصادية المادية التي تعتبر آلهتهم المقدسة.
على الفلسطينيين محاكمة قادة وزعماء حماس الذين ارتموا في احضان التيار الإخواني المتآمر وفي احضان ولي الفقيه وتسببوا في تدمير غزة وأهل غزة وقدموا رقاب الفلسطينيين إلى حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة كانت تنتظر الفرصة
“الإنسان العربي البسيط الفهم (اللي شبعان فهمات)، بفعل تمكّن ديماغوجية القوميين والكهنوتيين من عقله، يظن أنه بمجرد قصفه لإسرائيل بصفات مثل ‘الكيان الصهيوني الغاصب’، أو ‘الصهاينة الذين زرعوا أنفسهم في أرض فلسطين’، أو ‘المستوطنين الذين هبطوا عليها من كل حدب وصوب’، أو ‘الإمبرياليين الأمريكيين الذين يغذونها بالسلاح والدعم كأنها يدهم الطويلة في قلب المنطقة’، يشعرون في قرارة أنفسهم أنهم فعلاً يحاربون إسرائيل ويدعمون فلسطين، وأن بكلامهم التافه هذا ستنتصر حماس. وتتأرجح مشاعرهم بين اعتزاز بهذه الأوصاف التي تعكس غبائهم العميق، وبين إحساس مرير بالعجز أمام واقع تتساقط فيه عشرات الارواح لشيوخ واطفال ونساء غزّة في كل تشرق شمسه وكل يوم يمضي.
الى جنان الخلد بإذن الله تقبل الله الشهداؤهم اللهم شافي مرضاهم وربط على قلوب الأحياء الذين ابتلو بالم الفقد اللهم انصر اخواننا المجاهدين على الصهاينة الغاصبين
اودي الله ما فهمت والو.هاذ حماس راسها قاصح.السبب ديال هادشي كولو مابغاوش اطلقوا. الرهاءن لي مازالين عندهم.النساء والاطفال كايموتو بالمءات.
واش زعما هذا. جهاد؟ بغيت افهمني شي واحد.
في نفس الفترة ما سقط من جانب أوكرانيا أكثر، كما أنه سمعت بووووووم كبيرة في البحر الأحمر، وكما العادة لن تتحدث أمريكا عن الأمر وما يحصل إلا بعد شهور أو ربما سنوات.