مواجهة جديدة تلك التي تجمع الطبقتين الفقيرة والمتوسطة بالمغرب خلال نسخة عيد الأضحى الحالية، حيث معاناة الغلاء تنتقل من الأضاحي إلى اللحوم الحمراء والأحشاء بالأسواق.
وتحمّل مصادر مهنية الغلاء الحاصل في أسعار هذه المواد، التي تأمل أسر عديدة من خلالها الحفاظ على جزء من تراث هذه المناسبة الدينية، إلى الطلب المرتفع؛ فيما تنتقد جمعيات حماية المستهلك ما سمته بـ”التهافت المخالف للشريعة وأهداف القرار الملكي بإلغاء النحر”.
عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، انتقد هذا التهافت على شراء اللحوم والأحشاء خاصة “الدوّارة” قبل موعد العيد.
وسجل الشافعي، تصريح لجريدة هسبريس، أن هذه الممارسة تقودها الطبقتان المتوسطة والفقيرة بالمغرب واللتان معا كانتا “تشتكيان من غلاء الأضاحي قبل القرار الملكي”.
وأضاف نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك أن هذه الممارسات تناقض أيضا الشريعة الإسلامية، حيث “اقتناء اللحوم والأحشاء بطريقة سرية فقط لاستهلاكها في العيد دون أي اعتبار لقرار الملك (أمير المؤمنين) بإلغاء النحر مساهمة منه في تخفيف أوجاع ملايين الأسر المغربية”، وفق تعبيره.
وتابع الفاعل المدني عينه: “ما يجري، حاليا، من غلاء واسع يبقى على عاتق وزارة الداخلية، التي بقيت متهاونة دون أي تحرك حقيقي من أجل تزكية القرار الملكي”.
من جانبه، حمّل هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بجهة الدار البيضاء-سطات، مسؤولية الغلاء الذي تعرفه الأسعار إلى المستهلكين من الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.
وأورد الجوابري، في تصريح لهسبريس، أن الأسواق تشهد، هذه الأيام، “طلبا قياسيا على مواد الأحشاء، وخاصة “الدوارة”؛ ما رفع سعرها بقوة”، لافتا إلى أن هذه المعادلة تحكم السوق بالنسبة للأثمنة.
وأبرز الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بجهة الدار البيضاء-سطات أن “هذا الطلب غير مبرر، ولا يساهم في الحفاظ على القطيع الوطني”، مشددا على أن “الرهان يبقى على مدى وعي المواطنين بحجم هذه المعركة في استعادة عافية هذا القطيع، الذي واجه الكثير من التحديات”.
ودعا الفاعل المهني ذاته الأسر المغربية إلى “التريث والاستهلاك الطبيعي للحوم والأحشاء بالأسواق التي ستبقى رفقة المجازر مفتوحة بشكل اعتيادي طيلة أيام العيد”.
وشنو دور ديال الحكومة.. إلى مقدراتش تحمي المستهلك وتعاقب المضاربين.
خاص المستهلكيين يوعاو شوية
حين تشتري وتذبح أضحيتك قبل العيد بأيام أو بعده، فلا أنت أقمت شريعة الله كما أمر، ولا ساهمت في الحفاظ على القطيع الوطني كما ينبغي، ولا أعنت على استقرار أسعار اللحوم كما يفترض. لكنك أثبت للأسف أنك لا تحركك إلا شهوة الجوع، وأنك ملهوف لا يردك عقل ولا ميزان، وأنك “خبزي”، لا تنظر إلى الدين إلا بقدر ما يشبع غرائزك، تنتقي منه ما يوافق هواك، وتدّعي التقوى حين يشتهي بطنك!.
المواطن الملهوف هو سبب الغلاء .
هؤلاء من يتعافتون على الاضحية هم نفسهم من كانوا يشكون عدم قدرتهم على شراء الاضحية، وهم من يشتكون ارتفاع الاسعار، والان هم من يحافظون على هذا الغلاء وهم من يجعلون التجار والوسطاء يحافظون على ارتفاع الاسعار، ببساطة لان “السلعة مطلوبة باي ثمن”
يساهمون في غلاء المعيشة وبعد ذلك يبكون على الغلاء فهي عقلية تافهة لا تفهم معنى الحياة وليس لهم الحق في الحديث عن غلاء المواذ
اودي من يوم خرج العيد من التقرب إلى الله و ذهب إلى التباهي والمنافسة في شراء الأضحية اوا انتم كملوا من عندكم الغي العيد من ملك البلاد من أجل استرجاع القطاع عافيته للسنة المقبلة
لاحول ولا قوة الا بالله
صلاة جنازة على شعب. بالمختصر المفيد: عقلية المواطن المغربي متحجرة و يصعب معها أي إصلاح و أي تغيير للأفضل، لذا نرجوا من السلطات إنزال عقوبات صارمة و رادعة في حق كل من يخالف إلغاء ذبح الأضحية لهذه السنة لا من كسابة أو جزارين أو مواطنين. قمة الوقاحة و الجهل. يضربون مصالح البلاد و العباد. الكلخ المبين. و شكرا هيسبريس
سبحان الله يظلون يشتكون من غلاء الأسعار ولما تم الغاء التضحية لأسباب معقولة في صالح البلاد والعباد لايلتزمون بها. وكل هذا من أجل اكل اللحم وليس الشعائر كما أنه لايوجد لحم على طول السنة.كان عاى الاقل ان يتبرعوا بمال الكبش لضحايا غزة الذين لايجدون ما ياكلون. المهم هذا تصرف لبس وطني
المشكل هنا أن المواطن يعيش في ظل ثقافة مفادها أن تجار اللحوم أو الجزارين سيغلقون محلاتهم بعد عيد الأضحى لمدة أسبوعين أو حتى شهر أحيانًا، وهم لا يدركون أنه في حال تم إلغاء أضحية العيد، فإن عملية بيع وشراء اللحوم ستستمر بشكل عادي كالمعتاد طوال السنة.
كل اسباب الغلاء الذي نعيشه ليس الحكومة كما كنا نعتقد وإنما سببه مرض الجوع الذي أصاب بعض الناس. يتهافتون على الاستهلاك وكأنها نهاية العالم.
باختصار شديد ، المواطن هو عدو نفسه ..
الحمد لله حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا، سيدنا عفاني من شراء الأضحية، نفس عليا الوقت ، وآلله الا فوق فيكيك، أول مرة بنادم يعيد مرتاح من النفاق الاجتماعي، الله يقبل غبر صلاتنا الخير والبركة ديما انشاءالله حاضرة وخا فقير …. الله الوطن الملك
في الأمازيغية هناك مثل ينطبق على الواقعة ومعناه بالعربية… فروج واحد منحوس كايخوي للدجاج الماء.
هؤلاء خونة للوطن ويعيشون معنا
لقد حققت الجزائر ما لم تحققه كل الدول العربية مجتمعة، من المحيط الأطلسي إلى الخليج. استوردت مليون كبش من الخارج ليتمكن الجزائريون من الاحتفال بعيد الأضحى دون أي مشاكل.
لم يصل الى الله سبحانه لحوم ابقاركم واكباشكم ولكن ينال اتقاؤكم ان اتيقتموهفيها)(لن ينال الله لحومها ولا دماؤها)(.تقطيع اللحوم والشوى.والتباهى ليس مقصودبالتعبدولكن وسيلة للاكل. بدون وظوءوالتغلاق…..عندما يشبع البشر يقول الله يخلف….اين هي الحمد الله وشكرالله….
الحكومة تقول ما لا تستطيع تطبيقه ، لحم الخروف منذ اسبوعين فقط كان يترواح ثمنه ما بين ٧٠ و ٨٠ درهما اليوم يباع ب ١٠٠ درهما , لحم الدجاج كان يباع ب ١٥ درهما اليوم أصبح ٢٢ درهما ، إذا بالله عليكم اين هي الاجراءات المتخذة ، هل تعليمات الملك لوزير الفلاحة بالحفاظ على الثروة الحيوانية معناها رفع الأسعار و اهلاك الشعب ، يجب على الدولة أن تتدخل عاجلا ضد المضاربين الذين لا هم لهم سوى المال و تحدد ثمن بيع اللحوم و تشدد المراقبة و إلا.!!!!!
الشعب في واد والحكومة في واد والسلطات في واد أخر. وكل واحد يلغي بلغاه. الشرخ والهوة تتسع.
تركتم المواطن يعاني الغلاء منذ مدة طويلة منو للشناقة. ولما اتى العيد ليأكل اللحم الذي حرم منه بسبب الغلاء تريدون منعه. اين أنتم مما يعانيه المواطن من الغلاء؟
هنا تتجلى الفوارق الاجتماعية الشاسعة ،في هذا البلد السعيد هناك الكثير جدا ممن فرحوا لتجاوز سنة العيد لهذه السنة،لضيق الحال مع العلم أنه لم يتذوق اللحم منذ شهور،وهناك من لا يرحم ويبعثر الأموال في كل حسب وصوب ولا يتصدق ،اين هي الحماية الاجتماعية التي تتغنى بها هاته الحكومة المشؤومة،عيب وعار .يجب إعادة القسمة من جديد الوطن للجميع وليس حكرا على البعض الذين يتمتعون بخيراتنا ،حرام ثم حرام ثم حرام.
الكلاخ هو هذا للأسف، شنو لي خلا هاد الغلاء من غير العقلية التافهة للي كيشريو بأي ثمن، لا هم أقاموا شريعة الله ولا حافظوا على القطيع، فقط حافظوا على ارتفاع الأسعار. نستاهلو
بنادم ملهوط على اللحم تقول عمرو ما كلاه يا لطيف!!!
هنا نفهم ونعي من اين يأتي هذا الغلاء كل شيئ واضح ما دمنا لم نتحد جميعا فلا تنتضرو التغيير في جميع الأمور
نرى بوضوح استقواء الشناقة والمضاربين في الأسواق على المسؤولين وكأن رجال السلطة خارج التغطية ولاحضور لهم في الأسواق لكي يضربوا بيد من حديد على هؤلاء الشناقة الذين عاتوا في الأسواق فسادا.
الجياع في قلوبهم الجوعانين في نظرهم الجيعانين في نفوسهم الجوعى في ضمائرهم
المواطن الغير واعي هو السبب في كل الأزمات.
في هذه، أكاد أجزم أن المواطن المضروب على بطنه، هو سبب غلاء اللحوم بأصنافها وغيرها من المواد الأساسية ولا يبالي بفعله هذا إلّا عند وقوع الطّامّة الكبرى و تزداد الأسعار في الإرتفاع ثم يبدأ في العويل و النواح والتباكي محمّلا المسؤولية لغيره، مع أنّ هذا الغيرَ حذّره من مغبّة النحر حفاظا على القطيع أوّلًا و رحمة به في الوقوع في ديون تقيّدُه طيلة سنة و نيفٍ ثانيا……….. نهيه نهيه و لا عمى سير و خلّيه
نتمنى من الكزارة تحديد تمن الدوارة 2500 درهم
باش بنادم يوعا شوية
هذا ان دل على شيء انما يدل على أن المغاربة لا يعول عليهم في أوقات الشدة. الناس تموت جوعا وفي غزة و في المغرب لا يستطيعون الصبر على ذبح الخروف.
يعجز اللسان عن التعبير أو الكلام. دابا هاحنا كنشوفو بعينينا مكيقولنا حد. ملي كان العيد كانو عباد الله كيشكيو ويبكيوويقولو اللهم هذا منكر. وكنطلبو من سيدنا يحيد لعيد. نهار حيدو. مشاو عباد الله كيتخاطفو على اللحم والدوارة والكبدة. حتى عملو السنان. واش ا عباد الله. نهار العيد. نهار عظيم عند الله العبادات فيه عطا الله. بان ليهوم غيير الكبش الي مذبحوش. بنادم مكيعرف حتى القبلة فين جات. رمضان وكيصوموه خوفا من الناس. ويجي يقولك لا ضروووري من الكبش. الحاصول. الله يهدينا ويهدي الجميع. والعيب فينا حنا الشعب. والحكومة راهوم مغااااربة وعارفين العقلية ديال المجتمع. بسيييف يعملو مبغاو. بحيث عارفينا فينا الهضرة اكثر من الفعل. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
أين الحكومة ؟ اين الداخلية أين وأين ، سيقول قائل وما دخل الحكومة في هذا ، الحكومة يمكنها التدخل في المدخلات مراقبة الأسواق والمجازر و الجزارات و الذبيحة السريةوًو يمكنها ضبط هذه الأشياء إن أرادت ولكن يبدو ان رئيس الحكومة أطلق العنان للفراقشية لغرض ما !!!!!
الحمد لله ماعندناش وماملهوفينش لان عيد الأضحى شعيره من شعائر الله والقصد منها الصدقه ماشي اللهفه على اللحم اما الناس المخالفين لقرر الملكي الله يهديهم والتجار الي مكبرين كروشهم عند الله تلتقي الخصوم
الفقراء هم من يتهافتون على شراء الدوارة والاضحية وهن من يتشكون من الغلاء الخضر واللحوم ولا يعرفون معنى شعيرة الأضحية
ارجع للقول بان المواطن الضعبف اوالمتوسط الحال هو السبب الرئيس في الازمات التي تشاهدها الساحة المغربية اثناء المناسبات الدينية بالاخص. رمضان وعيد الاضحى .لقد تبين بما لا يترك اي مجال للشك بان الفئات الضعيفة والمتوسطة هي سبب البلاد سواء في المناسبات الدينية او اثناء الانتخابات..والله سبحانه وتعالى يقول “” ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم “” ولم يخصص اولي الامر. والمواطن المغربي يحمل المسؤولية “” للحكومة ” في كل شيء. الدليل واضح تماما…اعلى سلطة في البلاد…الملك حفظه الله اهاب بالمواطنين ترك الاضحية لهاته السنة رعاية للقطيع ورافة بالطبقات الدنيا..ومع ذلك تلك الطبقات هي التي تتهافت على اللحوم وعلى الدوارة والراس حتى ارتفع ثمنها الى اعلى المستويات..من هنا يمكن القول بان ” الفقر او الزلط كما يقال بالعامية لا يظلم احدا “.ومن اراد ان يتيقن عليه بالتجول في الاسواق الاسبوعية بالاخص.قالها ” حيمي ” مجدوب = المغرب ما فيهش الفقير…فيه الغول يعركها شراب ويخرب سيارات عباد الله “..
انا جزار وضد هاد اللهف الناس مريضه والله مهمة شي حاجة ان بغيت اللحم يدير 200 dh باش حتا واحد ميشريه
المواطن يشتكي بعدم قدرته على شراء الأضحية ولما قرر إلغاء الأضحية انهار ثمن الغنم إلى الحد الادنى ففرح المواطنون والان لما رأوا ثمن اللحوم والأحشاء ارتفعت بدؤوا يبكون ويقولون ياريت لو لما الغي العيد الان هنيئا للجزارين
مما ألزم به نفسي ألا أشتري مما عليه زحام و تهافت و أجد في ذالك راحة نفسية و مادية و الحمد لله و للعلم فالخير كثير و متنوع لكنه الجهل و الشره و الطمع و الخوف من الفوت قبح الله ذالك كله.
الأن تأكدت وباليقين بأن المواطن المغربي هو السبب في كل إرتفاع الأسعار ،لا أعمم ولكن اخص بالذكر الطبقة( الملهوفة التي تعيش الجوع الفكري) والتي لا تأكل اللحم طوال السنة والتي تبيع أثات بيتها أو تأخد سلف من أجل شراء الأضحية او ماشابه
سبب هذا التهافت هو كذلك أرقام إحصاء القطيع الوطني التي لم تكن مضبوطة ومجانبة للحقيقة نظرا لتخوف الفلاحين والكسابة من تبعات مالية او ضرائب او عدم الاستفادة من الدعم الاجتماعي، إضافة إلى أن الأسر تريد إدخال مظاهر الفرحة والسرور على الأطفال الصغار، السؤال المطروح هو هل الطبقة الغنية هي كذلك ستمتثل لقرار إلغاء النحر !!؟
المسؤولية يتحملها جهاز السلطة التنفيذية اي وزارة الداخلية الثي لم تقم بواجبها في إنزال رسالة جلالة الملك مع استبدال مفردة ” نهيب” بجملة” ممنوع الذبح مع الدعيرة”
هذا الشعب اكثره جهلة وعلى الدولة ان تكون صارمة لتقويم هؤلاء ولو بالقوة
انها خيانة عظمى للملك و للوطن. يجب معاقبة المخالفين اشد العقاب
سيدنا الله ينصره امر بالغاء النحر و لاحظنا جميعا تدني اسعار اللحوم الحمراء. ما يوظح بجلاء حكمة و تبصر جلالته. لكن للأسف الشعب لاحظ تدني اسعار الخراف فكان اول من قرر الاجهاز على هذا المكتسب. فلا حول و لا قوة إلا بالله
في ظل هدا التضارب والعبث والمخالفات سواء فيما جاء في باب الشريعة او الاهداف المتوخاة من الاستراتيجية للحفاظ على االقطيع الوطني ومخالفة الخطاب الملكي بما فيها المستهلك والجزارون المهنيون الدين يتستنزفون الثروة الحيوانية مقابل الربح وفي ظل هاته العشوائية من الواجب التدخل من الجهات المسؤولة لتزكية االخطاب الملكي والدفع نحو اعادة احياء القطيع الوطني بتنفيد قوانين المراقبة والردع والجزر في حق المخالفين..
ومن ناحية اخرى يحب احترام مشاعر الفقراء والاسر الفقير فكيف يعقل ان يقيم البعض ولائم الشواء في حين اطفال وصغار الفقراء لا يستطيعون الى دلك سبيلا او بالاحرى من يلتزم ويحترم مخرجات الخطاب الملكي بالغاء شريعة الدبيحة. فهل من اجر لهؤولاء الدين لم يحترموا لا خطاب ولي الامة ومشاعر الفقراء يوم العيد؟؟؟؟
ربما ارى ان الاثم اكثر من الاجر في هاته الحالة.
اللهم ثبث ونور بعض العقول الى طريق الرشاد.
الملك أهاب جمبع المغاربة بعدم النحر. يعنى بعدم اقتناء الخرفان ودبحهم خفاظا على القطيع. ولن يأمر المغاربة بعدم تناول اللحم بتاتا أو اقتناء أحشاء الخروف عند الجزار وإلا لكانت وزارة الداخلية أغلت محلات الجزارة والشوايات العادية قبل العيد وبعد العيد بأسابيع.
الجزار بائع اللحم.هو أول من يحاسب على هدا ألإستهتار.عند إلغاء الأضحية.بادر أكتر الجزارين بإقتناء ألأغنام أضعاف . مضاعفة.إد عرضوها لألدبح.لأجل الربح السريع…
مادامت ظاهرة التباهي في كل شيء، في الاكل والملكية والملبس فلن تقوم للمغاربة قاءمة ليصنفون في اعلي المراتب دوليا. المشكل شحال من واحد كيتنافس بفلوس لي كينهبها من المال العام او كيتسلفها من هذا وذاك. اعلي المراتب دوليا تتطلب الانضباط وتهذيب النفس
فعلا كاين تهافت على شراء اللحوم من بعض المواطنين كأنهم لم ياكلوا اللحم في الأيام العادية. مثلهم هم السبب في ارتفاع الضوارا التي وصلت 700 درهم.
لنكن صرحين ان الكزارة والشناقة اللي مكيخافوش الله هم السبب الرئيسي في التهافت على ذبح القطيع من اجل الربح السريع والسهل…راه دارو مبغاو فالقطيع الوطني ويجب تغريمهم وغلق محلاتهم حتى يكونو عبرة للاخرين…كان يتمنعوا من الذبح سواء في المجازر او في الاسواق 5 ايام قبل العيد على الاقل…راه مفيها والو. ولكن الطمع مصيبة وزيد عليها البعد عن الدين.
مع حلول تنظيم كأس العالم يعلم الله مشكل اللحوم فين غادي يوصل
هذه شعيرة عظيمة وهي سنة مؤكدة وليست طقوس او عادات
غليتوا اللحم ….غليتوا البصلة …..غليتوا كلشي غير بوحدكم …..تتهافتون على شراء اللحوم ….مالكم ملهوطين
شعب يتهم مسؤوليه بعدم العمل بامانه . وفي نفس الوقت هو الاكبر المخالفين للقانون في العالم باسره.
هكذا
مستحيل نتقدمو إلى الامام .
كان لابد من قرار منع الدبح و بيع اللحوم لفترة 30 يوم يتوسطها يوم العيد. فما يحصل هاته الأيام عار و تحدي و خيانة. أين دور السلطات. لابد من تطبيق غرامات مرتفعة.
المواطن الملهوط المضروب على كرشو هو سبب الغلاء وهو اكبر المضاربين و السبب في غلاء كل شيئ….الله يخليها سلعة
على دور الجمعية المغربية هو التنديد فقط واين هو تفعيل القانون ضد المضاربة واستغلال المناسبة اذا كان هذا هو دورها فهي لاتختلف عن مواطن يمر من امام الجزار ويقول لاحول ولاقوة إلا بالله .
وجب عدم تجاوز ذبح ونحر الاغنام والبهائم في عدد المسموح به وفرض غرامات على المخالفين في هذا وكذلك للرفع في الأسعار
من هم الذين ساهموا في الخفاء ويحاولون تكسير هدف الغاء ذبح أضحية العيد هذا العام تمشيا مع الخطاب الملكي الذي اهاب بالمواطنين عدم أحياء عملية الذبح أملا في الحفاظ على قطيع الماشية.
سبحان الله العظيم الملك محمد السادس يعمل على تخفيف الحمل على المواطنين محدودي الدخل اوهما تايشريو اللحم بالتقسيط والدوارة…الخ بالتالي ارتفاع الأسعار بشكل كبير وتضرر المواشي المشكل في المواطنين الفقراء المتوسطين الملك محمد السادس الله يحفظه ويطول في عمره دار للي عليه إنتهينا.
يتهافتون عن اللحم وعند ارتفاع ثمنه يلومون الدولة .
من يدبر الشان العام يتحمل مسوولية كبيرة فيما يحصل. يعرف كمية المواشي التي يجب الحفاظ عليها لكي لايحتاج المغرب للاستيراد ورفع السعر داخليا لكنه لايفعل شيئا بذريعة الاجندات الحزبية. نريد اسي الكفاءة الحزبية والسياسية ماشي تعلام الحسانة فراس القرع
رأس الحربة و ام المشاكل هم الفقراء و قليل من الطبقة الوسطى.
لا يمكن إنكار هذا.
هذا التهافت على الدوارة والإصرار على الحصول عليها في كل منزل وأسرة لايخدم مصلحة من تبقى من المغاربةحيث النذرةورغبة لتلبية طلب الجميع ستؤدي في النهاية ومباشرة بعد العيد إلى فورة وتسيد لكاءنات أخرى تحل محل المواطنين تزداد رغبتها ويزداد نشاطها في مثل هذه الظروف الدافعة للبؤس والحضيض فالقطيع من الأكباش هذه السنة هو أقل من السدس مماهو معتاد مقارنة بالسنوات العادية
جمعية حماية المستهلك تحمي المستهلك من تبعات سلوكيات المستهلك الغارق في الجهل و انعدام الحس الوطني، المواطن و تغييب الضمير الاحساس بالمسؤولية .
قمة التخلف والبؤس.
لاحول ولا قوة إلا بالله
الخرفان لا علاقة لهم بما تقولون بمادا سينفعون الخروف إدا لم يدبح لاشيء.يجب مع الانونة من الدبح لكي يكثر النسل والتولد ونعوضو سنوات الحفاف الدي اثر على دالك
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
فلا يختلف أحد على أهمية و حكمة قرار أمير المؤمنين بإلغاء شعيرة نحر أضحية العيد و لكن لا يجب أن نتجاهل إخفاق الحكومة في تدبير هذا الملف مند ما يزيد عن عشر سنوات و لابد من ربط المسؤولية بالمحاسبة.
فرئيس الحكومة هو من كان يتولى تدبير القطاع الفلاحي و بما أنه رئيسا للحكومة فله رؤية سياسية و اقتصادية و اجتماعية واضحة و واسعة و كان عليه أن يدبر الملف بشكل أكثر فاعلية و هذا مابين قصر نضره و محدودية فكره لحل هذا الملف رغم التدابير المتخذة و المتمثلة في دعم الإستيراد (500 درهما للرأس )و التي صرفت في جيوب الأغنياء و نحمل المسؤولية الآن للمواطنين الذين يجتمعون بالبلاد من مختلف دول المعمور و الذين يحضرون مرة كل 3 أو 4 سنوات للقيام بهذه الشعيرة و عليهم أن ينتظروا 6 أو 8 سنوات لإحياءها خصوصا وأن ثمن القدوم لأرض الوطن يثقل كثيرا كاهل الأسر التي تعيش في الغربة
فقبل التعليق على سلوكيات المجتمع علينا أن نحاسب من كان سببا في هذه الأزمة
لكل من يسب الحكومة ويحمل الدولة مسؤولية كل شيء…. فلتعلم ان الشعب هو من يحتاج لإعادة تأهيل وتربية…. الشعب ملهوط خاصو اعواااام وربما 100 عام كي ينصلح حاله
هاذا يدل على اننا لم نمارس الشعائر الدينية وإنما نمارس فقط الموروث وطقوس العيد بما في ذلك من أكل وشواء واخذ اسبوعين من الراحة
يارب ادعوك يولي اللحم 170 dh والعام القادم الخروف مينزلش على 000 10 درهم جزاء لهذه اللهطة و عدم احترام التدابير الرامية لترميم القطيع الوطني
السلام عليكم
قال تعالى: ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)
عندما كان أجدادي فقراء كانوا يقيمون شعيرة الأضحيه، ولما أغناهم الله كذلك أقاموا هذه الشعيره.
قد ضحى رسول الله عن لم يستطع من أمته كي لا يكلف أحد فوق طاقته، ولكن إيقاف الشعيره ليزداد القطيع ليس حلا، فقد حرم الفقراء من اللحم هذا العام.
أليس الله من نتوكل عليه يا أمة الإسلام؟
قلناها لكم المغاربة عندهوم الفلوس و حتى حاجة مغالية على المغربي..الحكومة مظلومة و اخنوش مظلوم نعم لرفع الأسعار…او الدوارة و صلوها الفقراء ل 700 درهم
المصيبة عند هؤلاء ان لديهم فكر القطيع.
انني شاهدت امراة اشترت خروف وحملته على تريبورتور وسالتها عن ثمنه الدي هو2500درهم فقلت لها انه لا يستحق هدا الثمن وسالتها هل لديها مناسبة فردت بالنفي سوى انها تريد ان تدبحه وتتركه في الثلاجة الى حين موعد العيد .وانني على يقين ان هده المراة من الطبقة الفقيرة.
ما رايكم فيها
السنة المقبلة ستدفعون الثمن عالي جدا جدا الأضحية ستصبح 9000درهم عقلو عليها مزيان
ممكن للانسان أن يشتري أي شيء كان ثمنها ضئيل أو مرتفع حسب مداخيله لكن من المستحيل أن تشتري الوعي وتتبتها به.
الوعي مرآة الشخصية وحسب المقالات المتتالية هذه الايام فلا وعي نقتسمه كمجتمع ولا وعي جماعي ننفع به أحوالنا وسيرورة حياتنا.
كيف للمشتكي من الغلاء أن يستخف بنفسة ويضيع وقته في طوابير الانتظار للحصول على الدوارة.
مهزلة والله
صراحة عاش الملك و الحكومة و نصرهم على أعداء الوطن ولن أشفق على المواطن الذي يدعي الحاجة و الغلاء و التشكي و التبكي فهو على عكس ذالك و خير دليل هذه الأيام عوض التآزر و التضامن وراء جلالة الملك يفعل العكس و يساهم في غلاء الأسعار و ضهور مزيد من الشناقة إذن المشكلة ليست في الحكومة بل المشكلة في المواطن وفي هذه الحالة لا يستحق الرحمة و التعاطف و عاش الملك و الحكومة ديال عزيز أخنوش
اذا لم تستحيي ايها المغربي فافعل ما شئت .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما كاين سبب في محاين الشعب قد الشعب ، و لكن تاكدت ان من يتحدث عن السنة ما هو الا منافق ، الناس همها الوحيد هو اللحم ، و الله العظيم الامس شفت الݣديد منشور، و بعد مرور فترة العيد هاد الناس لي ملهوفين هم اول من سيتهم اخنوش بارتفاع اسعار اللحوم،
انا مع التغريم الصارم والكبير لكل من دبح سرا في هذه الأيام او خالف الاتمنة المعتمدة. هناك قانون وعلى المسئولين تفعيله. حتى المستهلك الدي يستجيب للشراء باي تمن مهما كان غاليا على القانون تجريمه كما يجرِِم مشتري المسروقات.
حين أتمعن في واقع أفعال المغاربة وليس أقوالهم أصل إلى قناعة أن المغاربة أغنياء وأن شكواهم عن غلاء الأسعار هي فقط رياضة كلامية لا علاقة لها بأفعالهم. فحيثما تدهب تجد ازدحام كثيف جدا في المطاعم في المقاهي في المجازر في الاسواق الممتازة في الدكاكين في أسواق الخضر والسمك. و هذا تأكدت منه الآن، فرغم أنهم كانو يشتكون السنة الفارطة من غلاء الأضاحي و رغم قرار جلالة الملك بإلغاءشعيرة الذبح هذه السنة حفاظا على رؤوس الأغنام المغربية من الانقراض وتجنبا لاستيراد الاضاحي كل سنة، وهذا قرار حكيم ورحيم بالنسبة لمن كانوا يشتكون من الغلاء، ولكن، رغم كل هذا، يتسابق المغاربة على شراء اللحوم حتى وصل ثمن ( الدوارة ) الى ستة مائة درهم. هذا عجيب. لن أثق أبدا في تباكي المغاربة من غلاء الاسعار.
ماذا تنتظر من شعب جاهل،الغى صاحب الجلالة العيد رأفتا بشعبه و ضمانا لاستمرارية القطيع من الماشية،الا ان الشعب الجاهل يتبع غريزته الحيوانية،كما لو انه إذا استغنى عن اللحوم الحمراء فان مصيره جهنم.صراحة المغرب مافيه لا ازمة ولا غلاء المغاربة جميعا ميسوري الحال.
حينما ترى المقاهي و المطاعم ممتلئة، حينما ترى الناس يتسارعون لشراء اللحم عند الجزار فاعلم أنه لا فقر في المغرب كما يدعي الفقراء.. .
الغاء العيد بدون اليات لجزر المخالفين ما هو الا حبر على ورق
استهلاك في حدود المعتاد مع خاصية العبد ،لا بأس .
شراء أكثر لا حاجة له و يجب الصوم على ما اعتدنا عليه في الأعياد الماضية لبلوغ مقاصد القرار .
الله يهدي الناس و يهتدوا و يعوا للامتثال لطلب الملك من شعبه عدم النحر .
هد الشئ يبين عدم الوعي خطاب الملك راه واضح