ارتفع إقبال المستهلكين على عربات الوجبات السريعة المتنقلة مباشرة بعد تفعيل قرار تمديد ساعات عمل المحلات التجارية إلى حدود الساعة الحادية عشرة ليلا، في ظل غياب الالتزام الصارم بالإجراءات الصحية الاحترازية.
وقال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، إن قطاع بيع الوجبات السريعة بواسطة العربات المتنقلة يشهد فوضى عارمة، نتيجة غياب المراقبة الصارمة من طرف المصالح الجماعية المحلية عبر جهاز الشرطة الإدارية”.
وأضاف الخراطي، في تصريح لهسبريس، “من المفروض أن الشرطة الإدارية هي التي يقع على عاتقها أمر السهر على احترام كافة الشروط الصحية والاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا، واحترام باقي الشروط الصحية لحماية المستهلكين، وما نرصده حاليا من ممارسات وسط العاملين في قطاع عربات الوجبات السريعة هو عدم احترام هذه الشروط الاحترازية، مما قد يهدد السلامة الصحية للمستهلكين، خاصة فيما يتعلق باحتمال الإصابة بأمراض معدية، في ظل استمرار تسجيل إصابات بفيروس كورونا”.
وتابع رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك قائلا: “الفوضى التي تسود مجال بيع المأكولات السريعة ساهمت فيها بشكل مباشر الجماعات المحلية، التي تمنح رخص استغلال مثل هذه الوحدات المتنقلة من أجل تحقيق بعض المآرب الانتخابية، وفي ظل عدم فرض أي شروط صحية تذكر”.
ويطالب المهتمون بصحة المستهلك بضرورة قيام السلطات المحلية بتكثيف عمليات مراقبة أصحاب هذه العربات، من أجل تحسيسهم بأهمية وضع الكمامات والالتزام باستعمال المواد المعقمة، إلى جانب اتباع كافة الشروط الصحية الضرورية، وتنظيف المنتجات المستخدمة في إعداد الوجبات الغذائية المسوقة، ضمانا لعدم تفشي فيروس “كورونا”، الذي بدأت تتراجع حدته بمدينة الدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة.
ما هذا التهويل و التشدد، مليون سنة و نحن نأكل عند العربات و صحاب بوقاديو و لم يقع شيء، الإجراءات الاحترازية و النظافة و التطهير و التعقيم، ما هذه المبالغات هل نحن في غرفة العمليات، خليو الناس تاكل و البوفري يتمعش، فين ما بان ليكم شي فقير باغي يدبر على راسو تبداو فالفلسفة، الناس لها عقول و تفكر و تعرف مصلحتها و ما يليق و ما لا يليق، فكفى وصاية فارغة.
الفقير عايش مع الفقير
فين بغيتي الناس تاكل فالمطاعم الفاخرة؟
سنين واحنا عايشين بالطون والحرور
والآن بخانز وبنين
الحمد لله هو الحافظ .
أكل العربات غير صحي بالمرة لأنه لا يتوفر حتى على صنبور ماء لغسل اليدين او الاطباق المستعملة
عندما نشبه بشاعة فتاة او امرأة بالجوع فلأن الإحساس بالجوع يعتبر من أبشع الأحاسيس في الحياة. و بناء عليه، لا أعتقد بأن من تملكه الجوع بالشارع سيكترث لهكذا تحذيرات.
في بلادنا ليس لدينا حماية للمستهلك مجرد كلام فارغ، محلات بدون قانون الترخيص وسائل التجهيز غير موجودة لكن سطح راسك مع الحيط لا تهمهم مصلحة المستهلك، أما أصحاب العربات لديهم جميع الأمور واضحة يعني كلشي باين ربما لو كان لديهم محلات سيتحسنون حسبي الله ونعم الوكيل نعل الله الفقر أو كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو كان الفقر رجلا لقتلته.
وغير عطيونا تيساع راكم عيقتو …غير لي يبغا يدوي يدوي على الإجراءات
عند قراءة هذا المقتل يبدة للوهلة الاولى و كأن مصااح الشرطة الادارية انهت مراقبة جميع المحلات المرخصة وةغير المرخصة ووبقي لها فقط العربات المتنقلة….بينما واقع الحال ان نظرة بسيكة على اصحاب محلات الماكولات يضربون عرض الحائط جميع شروط النظافة بدءا بعدم ارتداء اىوزرو البيصاء و قفازات اليد و اتهاء بغسل الصحون….
غريب أمر هاد المسؤولين يخافون على ناس من المرض و لا يخافون على ناس من الفقر و امراض نفسية و على تشرد عمال من عملهم هرستو امة ديال ناس الي ضاعت بسبب اجراءاتكم المبالغ فيها من سيوعوضهم و أنتم زدتم غنى
خليو الفقير يعيش او نتما باغيين الناس تجلس تاكل لحجر من عهد الاستعمار او المغاربا كايكلو عند أصحاب العربات جامع الفنا بمراكش عامر ب أصحاب العربات زعما حتى لدبا عاد بان ليكم الفقير كانعرف الناس لباس عليهم كاياكلو من عند أصحاب العربات او زنديك رآه سيدنا محمد السادس نصره الله عطا العربات او الماطيريال لناس باش تخدم او هي مرتاحا ف مبادرة التنمية البشرية او تجي انت تحل علينا فمك عطي لناس فين تخدم شكون لي حسن انت او لا محمد السادس نصره الله
صحيح هناك عربات تبيت في الشارع تسرح فيها الحشرات وتلعقها القطط والكلاب في الليل وفي النهار يتم الشواء فيها للزباءن .
أغلب المغاربة أصلهم بدوي و قروي. و بالتالي الوسخ و العفن بالنسبة لهم عادي جدا. منذ سنوات لم آكل خارج منزلي خاصة لما شاهدت الحالة الكارثية لمطبخ مطعم بتاغازوت.
نسميهم في كازا ” خانز و بنين “
الان ابلغ من العمر فوق 40سنة لم ادهب في حياتي الى مطعم فاخر نحن الفقراء مطاعمنا اصحاب لوبية لعدس معقودة سردين فلفلة دنجال شلظة بصلة او مطيشة الحمدلله داكشي بنين كم شحال من مرة كنتغدة ب6دراهم خبزة سردينة او لوبية ار برع هنا ف رباط دخلة ديال باب لعلو اما لكرارس شحال من واحد عيش فيهم كاينين الله اعمرلهم دار ب لخير ك يخافو من الله او كاينين همهم هو جمع لفلوس اوصافي
تحية لصاحب التعليق رقم 1. ما قاله هو الكلام الصحيح. ان قانون ONSSA يشكل عائقا لنمو الصناعات الغداءية بالمغرب. شخصيا وجدت عراقل للاستثمار في هدا المجال رغم انني عندي خبرة 40 سنة في الصناعات الغذائيه. فقررت التخلي عن مشروعي اللدي كان يهدف إلى تثمين المنتوجات المجالية.
هدشي كاين لوكان جيت لسيدي مومن شوف العرابات الاكل بمختلف اشكالها وانواعها لا من يحرك ساكنا لمن السلطة ولا مراقب
سوق الدلاح يعيش الأن حالة من الإرتباك وعزوف الناس عن شراء هذه الفاكهة وهذا ما جعل الفلاح والتجار يتكبدون خسائر فادحة خاصة بمنطقة سوس، وذلك راجع الأخبار تقول ان هناك بعض حالات التسمم من تناول هذه الفاكهة. والمؤسف هو غياب المسؤولين ليطمئنوا الناس أو يقومون بفحص المنتوجات ويعطون ضمانات للمستهلك حتى يقبل على تناول هذا المنتوج أو على الأقل يعطوا تفسيرات حول الموضوع، أم إنهم في عطلة لا تهم سوى مصالحهم الشخصية مادام الراتب مضمون كل آخر شهر مع الإمتيازات والتعويات. ولا يقومون بفحوصات قبلية ومراقبة الضيعات حتى لا نصل لهذه الخسارة التي يتأثر حتى على منتوجاتنا حتى في الأسواق الخارجية. فبالأمس القريب أقصيت الطماطم المغربية في الأسواق الروسية… وغدا سيقصى كل شيء آت من المغرب والله يخفض.
شكرا لكل هذه النصائح و لكن غير كافية…ما رأيك في الفقر؟إشرح لنا اسبابه،نتاءجه…..إذا أردت أن تناقش خطر هؤلاء العربات فيجب أن تعطي بديلا للفقراء.أما الشفوي و النظري فكلنا نتقنها.
المأكولات السريعة خطيرة وغير صحية
اغلبية المغاربة لا يهتمون بالنظافة و لا يهمهم هل الاكل نظيف يقولون ” خانز أبنين ” كل اكل شارع بدون قواعد بسيطة للنظافة السبب الاول للمستعجلات في المغرب تسمم من الاكل دليل اننا شعب موسخ
مع الاسف الشديد. لا حياة لمن تنادي. الأكثرية يرفعون شعار ” خانز وبنين ” وليس هناك هروب الى شيء آخر.
حتى في المدن الكبرى كاكادير تجد اصحاب المقاهي يمسحون الموائد في سوق الاحد بخرقات رائحتها كريهة
إلى أصحاب التعاليق التي تتكلم عن البوفري لي با يدبر على راسو نقول لهم هذا لا يمنع من توفير شروط النظافة. ولكن في الأول والأخير نقول كل واحد والنظر ديالو. كاين واحد كيشوف البائع يضع يده فوق أنفه أو داخله حتى ومع ذالك يأكل عنده. لي بغا الوسخ خليه يأكل الوسخ
ملاحظة فقط. هل رأيت بائع الوجبات السريعة يغسل يداه قبل تحضير أو تقديم الطعام؟ والغريب أن العديد منهم ينظف أنفه أو يعطس في يديه أو يخرج من المرحاض الذي ليس فيه الماء سوى الأوراق ويباشر في الحال عمله. حاولوا أن تقوموا بهذه الملاحظات. أما ما خفي أعظم،
إذا كنت عصير البرتقال اللي هو عصير ماعمري شربته عند موالين العربات المتنقلة ، غادي ناكل عندهم؟!
هذا ماشي تقليل منهم أو فحقهم ولكن الصحة ثمينة ومعدتي على قدها ، اللهم السلامة ولا الندامة!
هناك من يأكل من تلك العربات قرون و قرون ولم يقع له شيء بالمرة، و إذا ماوقع و أحس بانقلاب في معدته يتدخل الكامون و كأس ماء……أو والماس
وهناك من يعيف مؤكولات تلك العربات و ينتقد ظروف عملها، و غياب النظافة و احتمالية استهلاك لحم الكلاب أو الحمير (أعزكم الله)……… ولا يأكل إلا في ال: ماكدونالدز أو الkfc أو مطعم à la carte ….وإذا ما أحس بانقلاب يصرف مايقارب من خمسمائة درهم للتطبيب و الأدوية !
خلاصة، كلها و كيف عايش في هاد الدنيا، و كلشي ديال الله.
هذه المؤكولات خطير على جسم الإنسان ومضرة بالصحة
على المغرب وخاصة الغرف التجارية والصناعة والتكوين المهني ووزارة التشغيل ان يعدوا برامج خاصة لتكوين ودورات تدريبية لاتتعدى مدته 3 ثلاثة أشهر لبائعي الوجبات السريعة (street food) بدون امتحان والتكوين او التدريب بمساعدة وزارة الصحة تكون فيه دروس للبيع والتسويق والصحة كالتعقيم ولبس الكمامة والقفازات البلاستيكية وحفظ اللحوم.. وووو. وفي الاخير يحصل المتدرب على شهادة تأهله في الحصول على رخصة بيع الوجبات السريعة. ويلزم اي بائع الوجبات السريعة والجزارة ومستخدم المطعمة على (جواز صحي passport sanitaire) وكل ستة أشهر ملزم بالفحص الشامل على أنه خالي من اي مرض معدي.