تشهد المقاهي إقبالا متزايدا من طرف المواطنين، في غياب تام لاحترام الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي كورونا، رغم تعليمات السلطات الحكومية القاضية بضرورة عدم تجاوز 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية لهذه المحال التجارية.
ويتفادى معظم رواد المقاهي وضع الكمامات، رغم التحذيرات المتكررة من السلطات الصحية والترابية من مغبة عدم الالتزام بهذا الإجراء الكفيل بتخفيف سرعة انتشار فيروس كورونا المتحور من سلالة دلتا.
وحذر بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، من اتساع دائرة اللامبالاة وسط المواطنين وأصحاب المقاهي، ما قد يساهم في زيادة سرعة انتشار فيروس كورونا المتحور بالمناطق الحضرية على وجه الخصوص.
وأضاف رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك في تصريح لهسبريس: “رغم القرار القاضي بحصر عدد الزبائن في 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية للمقاهي فإننا نلاحظ استمرار تجاهل روادها الالتزام بإجراءات التباعد وحمل الكمامات، في تحد صارخ للتعليمات الصحية الصادرة في هذا الشأن”.
وتابع الخراطي: “هناك مجموعة من الممارسات تقف وراء انتشار التجمعات داخل المقاهي في الوسط الحضري، وأيضا بتلك المنتشرة على طول الطرق الوطنية والطرق السيارة، وهي تجمعات ذات طبيعة سياسية حزبية، يهدف الواقفون وراءها إلى استقطاب الناخبين والمصوتين والمؤثرين في الساحة الانتخابية المحلية بشكل مبكر”.
وأردف المتحدث ذاته: “لا يسعنا إلا أن نوجه استغاثة إلى وزارة الداخلية قصد محاصرة مثل هذه الأنشطة التي تتم بعيدا عن أعين المسؤولين، وأيضا فرض تطبيق القانون في ما يخص الالتزام بنصف الطاقة الاستيعابية للمقاهي، قبل أن تتحول إلى بؤر حقيقية لانتشار السلالة الجديدة من الفيروس المتحور”.
المقاهي تعرف فوضى و ازدحام لا مثيل له و عدم احترام التباعد و وضع الكمامة، و دخان السجائر المنبعث في المكان أكثر فتكا في نقل الفيروس…. متى تتدخل السلطات لوضع حد لأرباب المقاهي
وأردف المتحدث ذاته: “لا يسعنا إلا أن نوجه استغاثة إلى وزارة الداخلية قصد محاصرة مثل هذه الأنشطة التي تتم بعيدا عن أعين المسؤولين،
بالله عليك اسي الخراطي كيف يمكن شرب الشاي أو القهوة بالكمامة. المقاهي دائما مملوءة في الصيف فكيف تربط وجود الناس بالسياسة. كان عليك أن تقترح إغلاق المقاهي عوض إعطاء آراء تتناقض مع الواقع.
وأين هو بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك،والزيادة اامضاعفة التي قام بها سائقو الطاكسيات عندما فرضت عليهم السلطات 4 زبائن.. فهل يريدون تعويض مقعدين على ظهر المواطن. أليست هذه فوضى وابتزاز…
كلمة حق أريد بها باطل . يا سبحان الله من يتحمل المسؤولية المواطن أم أصحاب المقاهي .؟ يا سي الخراطي هل هذه البلاغات يصل صداها و تفي بالغرض ؟. أشك ! أنزل إلى الشارع أنت وجماعتك كفى كلام من وراء الستار إن كنت فعلا تمثل المستهلك .
أحذر بدوري المستهلك من الفضاءات العمومية التي هي سبب تفريخ هذا العدد الكبير من الحالات الإيجابية. فلقد لاحظت أن معظم شغيلة المقاهي في هذه الأيام الحارة يملؤون قارورات الماء المتبقية خلف الزبناء من بعظها البعظ، وأصحابها قد شربو منها بأفواههم مباشرة. ويقدمونها لزبناء جدد، حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
كما يضهر في السورة كراسي فوق رسيف الراجلين الراجلين يمشون في الشوارع جنبا إلى جنب السيارات.على أي وباء تتحدثون. وباء ألا مبالاة أو وباء الزكام…