أفاد بلاغ اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أنها استقبلت، أمس الخميس، ممثلين عن منظمة “أمنستي”، في إطار جلسات الاستماع التي بادرت بعقدها، والمتعلقة بادعاءات مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”.
منظمة أمنستي-المغرب أوضحت، ضمن البلاغ، عدم توفرها على المعطيات التقنية للرد على تساؤلات اللجنة الوطنية، حيث رحبت برغبة هذه الأخيرة دعوة خبراء تقنيين من المنظمة بألمانيا، ومن مختبر “Citizen Lab” بكندا، واقترحت المنظمة تسهيل الاتصال مع هاتين الهيئتين.
وفي إطار هذه الجلسات، أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها ستستقبل يوم السبت 25 فبراير الجاري خبيرا كنديا مستقلا.
كل دول العالم تتجسس على بعضها البعض وليست جريمة وفرنسا والمانيا يتجسسون يوميا على المغرب ولا احد يتكلم ولكن يريدون ان يقهروا المغرب حتى لا يصبح قوة إقليمية
كيفما كان الحال فلا يدل “الإتزان والحكمة” اللذان نزلا فجأة على منظمة العفو الدولية بقبولها دعوة اللجنة المغربية والإنصات لإفاداتها، وذلك دون أن يرف لها جفن حيث سبق لها أن علقت المغرب من أشفاره واتهمته وأدانته في هذا الموضوع كدأبها في كل المواضيع الأخرى عن سبق إصرار وترصد. أقول لا يدل هذا إلا عن سوء نية ونفاق وغيّ منظمة العفو الدولية والثانية الأخرى الدرويشية المغربية. هو أكثر من دليل هو سيد الأدلة حيث جاء بمجرد اعترافها قبول الإنصات، لكن ما كان ليأتي هكذا غيّا من جانبها لو لم تكن شعرت بالإنهزام وأرادت أن تعتمد الفر في انتظار الكر. إن كان علي فلن يهمني لا فرهم ولا كرهم ولا من الأصل منظمتكهم المعتدية الآثمة الخرقاء؟ فرنسا و بوريل و ديميستورا و منظمة العفو الدولية وعابدتها الدرويشية المغربية، كلهم تجري بينهم روح شيطانية تجعل من المغرب هدفهم المشترك. ليس من الضروري أن يعترفوا بما يچمعهم حتى لبعضهم البعض. ليس من الضروري.