تواصل ولاية أمن مراكش، لليوم الخامس على التوالي، تنزيل مخطط العمل، الذي أطلقته نهاية الأسبوع المنصرم، الرامي إلى مكافحة مختلف الجرائم الماسة بالإحساس بالأمن في الشارع العام، وزجر السياقات الاستعراضية والخطيرة، وكذا المخالفات المرورية التي تهدد أمن مستعملي الطريق وسلامة المواطنات والمواطنين.
وفي هذا الصدد، تمكنت مختلف المناطق التابعة لولاية أمن مراكش، خلال ليلة 28 و29 غشت الجاري، من توقيف 406 من الأشخاص المتلبسين أو المبحوث عنهم في قضايا إجرامية مختلفة؛ بما فيها الجرائم الماسة بالأخلاق العامة، ومن بينهم 109 أشخاص كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني.
وحسب معطيات أمنية، فقد مكنت إجراءات السلامة المرورية الهادفة إلى زجر السياقات الخطيرة والمتهورة من ضبط وإيداع 46 مركبة بالمحجز البلدي؛ بالنظر إلى تهديد سائقيها سلامة مستعملي الطريق عن طريق السياقات الاستعراضية والخطيرة.
وفي إطار الأمن الطرقي، أكد المصدر ذاته أن “مختلف وحدات شرطة المرور تمكنت من ضبط ما يناهز 547 مخالفة مرورية؛ من بينها 257 مخالفة تتعلق بسياقة الدراجات النارية بدون استعمال خوذة الرأس، فضلا عن إيداع 20 دراجة نارية أو ثلاثية العجلات بالمحجز البلدي لمخالفة سائقيها لقانون السير وتعريض سلامة الأشخاص للخطر”.
وتشارك في هذه العمليات الأمنية المندمجة مختلف المناطق الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، معززة بفرق الشرطة القضائية ودوائر الشرطة والهيئة الحضرية وشرطة المرور، بالإضافة إلى مختلف فرق التدخل والمجموعات النظامية.
حري بالذكر أن الأيام الأربعة الأولى من هذه العمليات الأمنية كانت قد عرفت بدورها توقيف 369 شخصا متورطا في قضايا مكافحة الجريمة، فضلا عن إيداع 124 مركبة بالمحجز البلدي لتورط أصحابها في ارتكاب السياقات المتهورة والخطيرة التي تهدد سلامة وأمن مستعملي الطريق.
الصراحة احسن ماقام به الامن هي هذه الحملة لانه استطاع وضع يده على مجموعة من اللصوص والمبحوث عنهم من طرف العدالة
مراكشي الاصل و عاشق للمدينة الحمراء. اصبحنا نعيش مؤخرا افة خطيرة وهي عدم الاحساس بالامان في السياقة في الشارع العام . هذا الامر يكثر في فصل الصيف مع دخول بعض المحسوبين على الجالية او الاجانب و كذالك القاطنين في البلد و الذين يظنون ان مغرب القدم هو لازال كذلك. هؤلاء يجب ان يردعوا و يعاقبوا حتى ترجع للمدينة الحمراء بهجتها مكتملة.
نشكر السلطات الامنية على مجهوداتها الجبارة في مكافحة هذه التصرفات اللا اخلاقية و غير المسؤولة. و يجب علينا نحن كذلك كسكان المدينة او زوارها ان نحسن سلوكاتنا و نعطي القدوة لابنائنا، لان اليد الواحدة لا تصفق. شكرا
أعتبر أن جميع هذه الإجراءات غير فعّالة لردع مثل هذه السلوكيات لأن الفئة التي تسوق الدراجات النارية غالبا ما تكون من الشباب الطائش حتى إذا تم ضبطهم وحجز الدراجات وتغريمهم فإنهم سيواصلون تكرار نفس المشاكل والخروقات ما دام الردع يقتصر على دفع غرامة كما يقول المثل “ضاسر اضربه في جيبه” ولكن إذا كان الشاب المتهور من عائلة غنية فلن يهتم بالغرامات حيث يقول الكثيرون “إذا كانت المسألة تتعلق بغرامة فسأدفعها الفلوس موجودة” هذا يشجع البعض على تكرار الخروقات الحل الفعّال هو تطبيق بطاقة قيادة خاصة بالدراجات يتم سحبها من أي شخص يخرق القانون ويُعتبر قيادة الدراجة بدونها جنحة تؤدي إلى السجن الردع الصارم هو الذي يقلل من الخروقات.والكوارث.
يبدو أن هذه الحملة إستثنت عصابات حراس السيارات بمحيط ساحة الفنى….
نرجو ان تعمم هذه الاجراءات على كل ربوع المملكة وخاصتا المدن الكبرى .وان تكون داءمة وليس ظرفية فقط .لان هناك تسيب واضح في سياقة وسرقة وحتى كثير من الأشياء المخلة بالحياء.نشكر القضاء اخيرا بدء يحكم بمدد طويلة عن حاملي السلاح الأبيض.اما أدى استعمله فهناك احكام رادعة بسنوات.وبهذا نكون قد بدأنا بتغيير بلادنا للأفضل. خصوصا مع اقبلنا بتنظيم تظاهرات عالمية
ولكن المهم في هذه الحملة لم يتم القيام به؛ أصحاب السترات الصفراء الذين يبتزون أصحاب السيارات بدون سند قانوني ويجعلون الناس ينفرون من مدينة مراكش، مثل هذه السلوكات تضر بالسياحة المغربية خاصة بمدينة مراكش..
حبذا لو تعمم هته الخطوة على مجموع التراب الوطني خاصة مدن الشمال التي تعرف ازدحاما كبيرا في الشوارع بسبب عطلة الصيف وكذلك بسبب ظاهرة السياقة المتهورة المقترنة بعودة جاليتنا بالخارج حيث يقوم بعضهم بسباقات الرالي ومختلف أنواع الدراجات النارية الخارجة عن القانون والتي تسبب هلعا وترويعا يؤكد على أننا لازلنا في عهد الفوضى والسيبة.فهل من تدخل صارم يعيد الطمأنينة و الثقة للمواطنين في بلادهم وطرقاتها؟ أم أن هناك من يستفيد من هته الفوضى ؟ نريد حلولا آنية ودائمة وليس حملات محدودة لبضعة أيام !
أين كنتم حتى تراكمت الجرائم و المخالفات ووو.. كنتم في لا مبالاة كلية ام في سبات عميق. وبعد هذه الحملة عودوا إلى سباتكم من جديد وهكذا… الله ينعل لي مايحشم
وجب الاهتمام بدار السعادة بتامنصورت لان ظاهرة الإجرام والفساد وبيع القرقوري والسلسيون برزت موخرا وهنالك يوميا عراكات ومشادات وكلام نابي بالعمارات خمس طبقات ممايقلق راحة السكان الذين لا خول لم ولا قوة وبالأخص الأطفال منهم طوال الليل حتى الصباح. نتمنى تدخل مشترك بين الشرطة ورجال الدرك، بسبب قلة عناصر الدرك الملكي.
المرجو من السيد الحموشي إرسال هذه الفرق الامنية الى مكناس بعد انتهاءها من مراكش .لقد عمت الفوضى والاجرام كل ارجاء المدينةولم نعد نشعر بالامان حتى في واضحة النهار.السرقة بالعنف.السرقة بالنشل .السياقة الاستعراضية ليلا ونهارا.عدم احترام إ شارات المرور بما فيها الضوء الاحمر وهذا ان كان من يريد التأكد منه فعليه الوقوف قليلا بملتقى الطرق قرب القاعة المغطات 20 غشت طريق برج مولاي عمر .ومن المفروض ان تكون مداومة شرطرة المرور بهذا الملتقى ولكن لم أرى اي شرطي يوما هناك.
يجب ان تستمر هاته الحملات الامنية،وتستمر،وليس لفترة آنية،وبعدها ترجع حليمة لعادتها القديمة.العالم عرف ويعرف تقلبات وتغيرات في كل شيء،لذلك كثرت الجرائم وتطورت بفعل هذا التغير العالمي،ومراكش ككل المدن السياحية الكبيرة،فلقد حصلت على حصتها من هذا التعدد الجرمي،من قبل كانت الامور عادية،وكان بالامكان التجول لساعات متأخرة من الليل بدون مشاكل،لكن في الآونة الأخيرة،اصبحت تعرف جرائم غريبة عن المجتمع المراكشي المعروف بالسلام والضحك والنكتة.لقد اختلطت الامور،والله يدير تاويل الخير،آمين.
أرد على المتدخل حمزة،نعم نحن ضد كل من سولت نفسه المساس بحياة المغربي او الضيف ،ولكنك تكلمت على بعض الجالية اللذين لا يحترمون القانون ،ونحن كجالية ضد هاته التصرفات ولازم العقاب ،ولكنك للاسف لم تتكلم على ابن بلد ،انا كنت في مراكش عدات مرات فالاغلبية سواء سائقي طاكسي او حافلة او سائق سيارة عادية أو دراجة نارية وغيرها لا يحترمون قانون السير ،فأعطيك مثلا قطع ممر الراجلين في مراكش هو مغامرة خطيرة ،اغلبية السائقين بتجاهلون اشارات المرور ،اذن لازم العقاب والعقاب يكون شديد كل من سولت له نفسه المساس بالاخرين سواء من الجالية او الضيوف او إبن المدبنة أكان من مراكش او من مدينة أخرى
جليز قرب.ماكدونالد حدث ولا حرج الوقوف في الممر للثاني السكر العلني الاستعراض بالدرجات نارية