أمر الادعاء العام في اسطنبول، السبت، بتوقيف 48 عضوا في بلدية بيرم باشا، الواقعة ضمن محافظة اسطنبول، التي تسيطر عليها المعارضة، بمن فيهم رئيس البلدية، وذلك بتهمة “الفساد”، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
ووفقا لقناة “ان تي في” الخاصة، فقد تم توقيف رئيس البلدية، حسن موتلو، المنتخب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في تركيا، ونائبه لطفي كاديوغولاري، صباح السبت، بتهمة “الابتزاز والفساد والاحتيال المشدد والتلاعب باستدراجات العروض”، بينما أُجريت عملية تفتيش في البلدية.
من جانبه، ندد زعيم حزب الشعب الجمهوري في اسطنبول، أوزغور جيليك، في منشور على منصة “إكس”، بالقرار بقوله: “انتخب سكان بيرم باشا حسن موتلو. ولكنهم لم يتحمّلوا ذلك. إنهم لا يحترمون نتائج صناديق الاقتراع ولا إرادة الشعب”.
وفي الثاني من شتنبر، عزلت المحكمة زعيم حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول وعشرات من مندوبي الحزب وعينت فريقا من خمسة أعضاء ليحلوا محلهم في خطوة تلاها انخفاض في البورصة بنسبة 5,5 في المئة.
ويتعرّض حزب الشعب الجمهوري لضغوط قضائية متزايدة، عبر عدد كبير من التحقيقات والاعتقالات التي تستهدف مسؤولين منتخبين فيه، بتهمة “الإرهاب” أو “الفساد”، بمن فيهم رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي يحظى بشعبية واسعة والمسجون منذ مارس.
وأدّى توقيف إمام أوغلو ثمّ تعليق مهامه وحبسه، إلى موجة احتجاجات لم تشهد البلاد مثيلا لها منذ تحرّك غيزي في العام 2013.
فرق كبير بين الأنظمة الديمقراطية والدكتاتورية،هل هؤلاء المعتقلين كلهم فاسدون، انظروا كيف تصرفت فرنسا مع الاحتجاجات وتصرف تركيا، نعيب عليهم أشياء كثيرة أقصد الدول الديمقراطية ولكن الحاكم المشرقي حالما يصل إلى الكرسي يعتبره ملكا له.
ناري قفرتوها جبدتو للخوانجية تركيا. جبدلهم والديهم وماتجبدلهمش تركيا.
هذا فساد لبس ثوب المعارضة اعتقال و عزل هؤلاء الفاسدين و معاول الغرب و ما اكثرهم دفعة الى الامام و انتصار للشعب التركي الدي وقف في وجه الفساد و الانقلابات و انتشل تركيا من دولة تعيش على الفتات الغربي الى دولة صناعية قوية يجب ان نتعلم من تركيا و غيرها من الدول التي كانت مثلنا و سبقتنا بسنوات ضوئية
أرذوغان يصلح لتركيا كما بوتين يصلح لروسيا وشين للصين. عند تغيير أرذوغان ستدمرتركيا لأن هناك قوى خارجية تريد أن توقف نهضة تركيا وترجعها إلى الوراء. وأدوغان واقف لهم بالمرصاد
اللهم بارك و زد في ذلك … لي دار الذنب يستاهل العقوبة … دكدك لبا الخارجين عن القانون حبيبيس ينادي
بما ان اردوغان حليف لامريكا واسرائيل فل ينكل كيفما شاء بالمعارضة فقد انقد اردوغان اسرائيل لما اشتد عليها الحصار من طرف الحوتيين بالتمويل بالسلع حتى ان النفط الادربيدجاني كان ياتيها عبر تركيا لان اسرائيل وتركيا دعمتا اذربيدجان في حربها مع الارمن وساهمت تركيا في انهيار سوريا لتكون لقمة صائغة للكيان فهي خادمة امريكا وحامية اسرائيل فل تعتقل اعضاء المعارضة وترميهم في البحر لن يتكلم معها احد تصوروا لو كان نضاما مناوئا للاسرائيل وامريكا والغرب اكيد كان مجلس الامن سيعقد ويفرض حصار وعقوبات عليه منها الفصل رقم 7
أردغان يريد ان يسجل تركيا باسمه كي يفعل فيها ما يشاء دون رادع ومن عارضه الأمر يسجن.نعيب على روسيا انها ديكتاتورية ولم نرى ديكتاتورية أردغان لان الاخير مسلم والاول غير مسلم والفاهم يفهم
أردوغان ديكتاتور وضع كل معارضيه في السجن حتى لا يحكم إلا هو.
باختصار أردغان يطبق حرفيا ما كان المغول والصليبيون يفعلونه بالاتراك زمان.الفرق ان المغول والصليبيون كانوا أعداءا للأتراك واردغان يدعي أنه حبيب الاتراك وحاميهم من الفساد والصحيح أنه يريد السيطرة عليهم ووضعهم تحت أحذيته ومن تكلم او اشتكى مصيره السجن والتهم موجودة وجاهزة مسبقا والكل يعرفها
الحزب شعب الجمهوری هو حزب عنصری….كل زعماٸه عنصریون ویكرهون حتی الكتابه باللغه العربیه فی المحلات تجاریه……قبل اردوغان كان یحكم بالحدید ونار…..وكانت تركیا مزبله…..لا صناعه ولا اسلحه……وهو الیوم یتحالف مع اسراٸيل والیونان…….
لا يهمني امر تركيا رغم انني مقيمة فيها و لكن لي كيعصبني هو نهار تيوقع شيحاجا تيسدو علينا الانترنت مكنبقاو نقدرو نهضرو مع عائلاتنا و لا نتصفحو مواقع التواصل و انا كنعتابرها ديكتاتورية