تشهد العديد من الجماعات بإقليم تزنيت، طيلة الأيام الماضية، حملة واسعة تشنها مصالح القيادة الإقليمية للدرك الملكي، بتنسيق من مختلف الفرق الدركية؛ وذلك في إطار خطة أمنية تروم التصدي لكافة أنواع الجريمة.
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس من مصادر أمنية، فقد شملت هذه التدخلات جماعات منطقة “أدرار” بتزنيت باعتبارها من النقط السوداء بالإقليم، التي شكلت خلال الآونة الأخيرة ملاذا مفضلا لمروجي الممنوعات بمختلف أنواعها.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الحملة، التي أشرف عليها القائد الإقليمي للدرك الملكي بتزنيت وشاركت فيها عناصر كوكبة الدراجين والمركز القضائي ومصالح المركزين الترابيين لأنزي وإداوسملال، تكونت من إنزال أمني وسدود قضائية ومداهمات للمناطق المشبوهة فضلا عن عمليات تنقيط للأشخاص المشتبه فيهم والمبحوث عنهم.
وموازاة مع هذه التدخلات، أوضحت المعطيات نفسها أن مصالح الدرك الملكي قامت أيضا بعمليات مراقبة استباقية للشريط الساحلي من أجل التصدي لجميع محاولات الهجرة غير القانونية التي يحتمل أن يكون شاطئ أكلو نقطة انطلاقتها.
سمعنا في السنوات الاخيرة ان السلطات المغربية تأتي بالمهاجرين الأفارقة. من المدن الشمالية بالحافلات وترمي بهم في وسطه المدينة والناس نيام
وسمعنا أيضا في الأسابيع الماضية ان جيهات ما أتت بالعشرات من المرضى العقلية وارمت بهم في هذه المدينة بالليل
مدينة تيزنيت المدينة الهادءة الامنة اناسها الطيبون وكأنهم عاءلة واحدة حياة بسيطة هاذءة امنة هذه هي مدينة تيزنيت اللتي زرتها في الثمانينات ولن انسى ليلة سعيد عويطة حيت شاهدت النقل في تيزنيت ولكم الف تحية من الدارالبيضاء
إلى صاحب التعليق الأول الحسين كلامك صحيح فالمسؤولين يأتون بافواج كثيرة من الأفارقة و المختلين عقليين و تتركهم خاصة في مدن الجنوب مثل طانطان شيشاوة و و و يعني ان المدن الهادئه ستصبح مملوءة بالمجرمين
يجب أن تشمل جماعة رسموكة كذلك لكونها هي الأخرى تضم مجموعة من مروجي المخدرات والدرك الملكي والسلطة المحلية في سبات