نظمت جمعية مرزوكة للبيئة والتنمية حملة نظافة برمال مرزوكة، بمشاركة عدد من أبناء المنطقة، خلال الأيام الثلاثة الماضية، وذلك تحت شعار “بيتنا مرآة أفكارها”.
وقام المشاركون في حملة النظافة بجمع الأزبال المتراكمة وسط الكثبان الرملية، من أجل إعادة استقبال السياح المغاربة في هذه الفترة.
وتهدف المبادرة، التي أطلقتها الجمعية المذكورة، إلى “توعية الساكنة بأهمية المحافظة على البيئة، وأهمية الحفاظ على نظافة المنطقة ورمالها الذهبية التي تجذب السياح من كل صوب وحدب”، وفق تصريح رئيس الجمعية مبارك أوسيدي.
المنطقة خاصة والرشيدية عامة تعاني الاءقصاء والتهميش في شتى المجالات ذنبها الوحيد أن المقبور الاءنقلابي افقيرمن مواليد المنطقة،وكاءن ساكنة المنطقة بكاملها ءانقلابيين لا حول ولا قوة ءالا بالله.
بادرة حسنة بالتوفيق للجميع
منطقة مرزوكة فيها مناظر طبيعيه خلابه وسياحة رائعة وأهل المنطقة طيبوب جدا لذالك يجب الحفاظ عليها.
مبادرة يستحسنها الجميع في المنطقة ولكن الملاحظ ان الجميع بدون شروط السلامة لكورونا واستخلال الاطفال في الحملة .كدلك الملاحظ انا ورائها هدف انتخابي والتموقع داخل القبيلة .وبيع الصور لاستعطاف الاجانب لجمع المساعدات
بادرة طيبة وتحية عالية لساكنة مرزوگة الحضاريين، كاتعجبني هاذ المنطقة او الناس ديالها الطيبين كانجي ليها كل سنة فالصيف وليت مدمن عليها، كانتمناو هاذ الوباء يحبس باش نسافرو ليها ثاني حيت توحشناها بزاف.