تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها جهة الشمال في انقطاع تام لحركة السير بالطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي تطوان وشفشاون.

وأفادت مصادر محلية متطابقة بأن وادي “سيفلاو” يشهد حمولة مائية استثنائية، مع ارتفاع متواصل ومقلق في منسوب مياهه، الأمر الذي حال دون مرور العربات وأربك حركة التنقل بهذا المحور الطرقي الحيوي في اتجاه وزان وفاس والحسيمة.
وأضافت المصادر ذاتها أن المقطع الطرقي المعني، المتواجد على مستوى مدار “واد سيفلاو”، عرف توقفاً لحركة المرور دام لأزيد من ساعة ونصف الساعة.

وفي السياق نفسه أطلقت السلطات المختصة تحذيرات عاجلة لمستعملي الطريق، دعتهم من خلالها إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتفادي المجازفة بعبور الممر المائي، في انتظار تدخل المصالح المعنية لتأمين سلامة المواطنين وإعادة فتح الطريق أمام حركة السير.
نتمنى أن تكون الوزارة الوصية على قطاع الماء أن تكون قد استخلصت الدرس من السنوات العجاف التي أتت على الاخضر واليابس.و أن تكون قد برمجت إنشاء المزيد من السدود حتى لا تضيع هذه الخيرات هباءا في قاع البحر
للأسف ان هذه الاضطرابات الجوية القوية المتكررة والعواصف الرعدية والمطرية والتلجية لا تبشر بالخير نخشى ان تنقلب إلى اضرار وفيضانات نسأل الله السلامة وان يجعله غيثا مغيتا نافعا غير ضار
هذه الأمطار لن تضيع حتى لو ذهبت إلى البحر لأنها تحيي جريانه وتتبخر مياهه عند هطول الأمطار ثم تتكون الغيوم والضباب لتعطينا أمطارا من جديد هذه السلسلة من سيرورة الحياة لابد منها والأسماك تنعم براحة بيولوجية وقت الشتاء لكي تتناسل فيما بينها وتنتعش البحار بالأسماك مجددا. وهذه المياه حتى لو لم تصل للبحر فهي تذهب للأجواف الباطنية فتنتعش الفشرة المائية والعيون، وبهكذا طريقة السدود المملوءة ستحتفظ بدورها بمنسوبها المائي لأن الفرشات المائية ستصبح قادرة على تزويد الأبار بمياه السقي والشرب بكل منطقة من مناطق المغرب
صراحة اليوم يجب على المواطن ان يلتزم الحذر وان يسمع الى النشرات الجوية وان لا يخرج الا للضرورة التي لا بد منها اما ان يتجاهل الواقع ولا يبالي بما تعيشه بلادنا اليوم من امطار وثلوج الخير فلا يلومن الا نفسه