لقي 29 شخصا حتفهم، وأصيب 2439 آخرون بجروح، إصابات 86 منهم بليغة، في 1759 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 7 إلى 13 غشت الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث إلى عدم انتباه السائقين، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في الاتجاه الممنوع، والسياقة في حالة سكر، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 40 ألفا 304 مخالفات، وإنجاز 6 آلاف و145 محضرا، أحيلت على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص 34 ألفا و159 غرامة تصالحية.
وذكر المصدر ذاته أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 7 ملايين و454 ألفا و400 درهم، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5 آلاف و371 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 6 آلاف و145 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 231 مركبة.
السياقة اخلاق ومسؤولية ورقي واحترام وبانعدام هذه الصفات في السائقين تعم الفوضى والعشوائية وتزهق أرواح ليس لها ذنب سوى أنها تواجدت في مكان لا احترام فيه للروح البشرية والله لو اعيد امتحان السياقة لكل السائقين بجدية وشفافية لسحبت جل الرخص من أصحابهاوهذا امر مخز يؤسف له.ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
حصيلة مؤلمة ونسأل الله الرحمة والمغفرة للذين لقوا حتفهم والشفاء للجرحى لكن الفريب في الأمر ان الحصيلة اكيد ستكون أكبر بكثير وثقيلة اذا ما اضيفت عليها تلك الحوادث المسجلة خارج المدار الحضاري ونتساءل ليس من باب التطفل او حب الاستطلاع لماذا لا تعطى الحصيلة من داخل وخارج المدن كاملة وهكذا يمكن ان تعطي إشارة قوية للتعامل بجدية والعمل على التخفيف منها ولعلها حملة تحسيسية بذاتها لتجنب انعكاسات الظاهرة. ورغم تعدد الأسباب فالنتيحة واحدة الا ان هناك من الاسباب اهمية قصوى في تقليص نسبة حدوث الحوادث عبر طرق المملكة ومنها نذكر على سبيل الامثلة وليس الجرد : السائق المخمور ،استعمال الهاتف النقال اثناء السياقة ، السرعة المفرطة، النقص في علامات التشوير وعدم احترام العلامات المنصوبة على الطرقات ، التهور واللامبالاة، رداءة الطرق ، وتبقى الاحترافية الاخلاقية من اهم الوسائل الكفيلة لتضييق الخناق وعليه يستحسن خلق منح وحوافز لأصحاب السياقة المسؤولة وتطبيق قانون السير يلا هوادة ولا تسامح
Je pense qu’au Maroc la plupart des chauffeurs ne savent pas conduire et ils roulent très vite. et personne ne respecte les règles. J’ai vu tout ça. car en ce moment je suis en vacances au Maroc. et ça m’étonne comment ils conduisent et comment ils se comportent sur les routes. en général il faut éduquer les gens à respecter les règles et les panneaux et à être patients etc
Au maroc on ne conduit pas , on s’evite . C’est notre facon d’etre ! On est sous devolopes et ca resume tout