لقي 21 شخصا حتفهم، وأصيب 2509 آخرون بجروح، إصابات 90 منهم بليغة، في 1755 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 31 يوليوز المنصرم إلى 6 غشت الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم ترك مسافة الأمان، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق، والسياقة في حالة سكر، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 37 ألفا و634 مخالفة، وإنجاز 5 آلاف و765 محضرا أحيلت على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص 29 ألفا و869 غرامة صلحية.
وذكر المصدر ذاته أن المبلغ المحصل عليه بلغ 6 ملايين و651 ألفا و675 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4 آلاف و964 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 5 آلاف و765 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 159 مركبة.
عدد الوفيات في الطرقات اكثر من عدد الوفيات جراء حرب في اوكرانيا والسودان .. يجب محاربة الرشوة التي تعد من الاسباب الرئيسيه في هذه الكارثة التي يعرفها المغرب .
الحل هو إعادة إجراء امتحانات السياقة لجميع السائقين وفرض المزيد من الساعات الاضافية للتدريب.
ولماذا لم يعطون إحصائيات عن الحوادث في المدار القروي..
حرب الطرقات 25 في المدن و25 خارجها 24 ف اقليم أزيلال واحدة في نفس الطريق المؤدية إليه يعني 50 أسرة من اليتامى من الارامل اين الخلل : السرعة ام الاعمال ان القتل العمد ? أجيبوني على هذا السؤال المحير
عدد القتلى في حوادث السير بالمغرب اكتر من اربعة الف في السنة وهي اعلى نسبة في العالم. لا توجد في الهند اوًبنغلاديس . هذا يدل ان الساءق المغربي من الناحية المهارات السياقية ذو تكوين ضعيف جدا. في الدار البيضاء او الرباط السياقة عندهم هي السرعة المفرطة داخل وخارج المجال الحضاري تمً عدم احترام ممر الراحلين او السرعة المحدودة متلا خمسون كلم في الساعة مع الانتباه والسير في الاتجاهات الصحيحة .
يمتاز الساءق المغربي بالعصبية والقلق وعدم احترام قانون السير لهذا يجب علىً وزارة التجهيز ان تعيد النظر في التكوين ورفع درجات الصعوبة في الحصول على رخصة السياقة ورفع نمن التكوين وعدد الساعات مع احدات موسسات في كل الجهات من اجل الاختبار وان يكون المشرف علىً الاختبار مجهولا حتىً لا يحصل علىً رشوة .