حوار "الزهرة الصفراء"

حوار "الزهرة الصفراء"
الأربعاء 24 يونيو 2020 - 16:12

مدينة بانووا ” Panowa” (الزهرة الصفراء) تعرف أيضا باسم “كوكس بزار” Cox’ Bazar، محافظة حدودية في أقصى جنوب شرق البنغلاديش. اشتهرت بشاطئها الممتد على 120 كيلومترا، وهو أطول شاطئ في العالم؛ لكن دون جاذبية أو شهرة سياحية تذكر. ما أعاد هذه المدينة إلى الواجهة هو إيواؤها لأكبر مخيم لاجئين في العالم، بحكم نقطتها الحدودية مع دولة “ميانمار” التي كانت تعرف بـ”بورما” سابقا. وهو موطن الناشطة الحقوقية “أون سان سوتشي” Aung San Suu Kyi، الحائزة على جائزة نوبل للسلام سنة 1991، من أجل دعمها للنضال اللاعنفوي.

تحولت ضواحي المدينة، المتاخمة لبلد الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إلى مخيمات رهيبة تضم ما يفوق مليون لاجئ من المسلمين الروهينكاس Rohingya’s المرحلين قسرا من ميانمار.

اُستدعيت للمشاركة ضمن بعثة دولية لإنجاز تقرير حول ظروف ومعاناة اللاجئين الروهينكاس المسلمين بالمخيم.

أعد المنظمون خيمة كبرى للاجتماع بممثلين عن جماعات الروهينكاس. ولما ولجنا الخيمة، قمت بتحية الإسلام. فرد الحاضرون وأعناقهم تشرئب نحو المنصة، وبصوت واحد وفي مشهد مهيب اقشعر له بدني، واغرورقت له عيناي: “وعليكم السللللللللللللام ورحمة الله تعاااااااااالى وبركااااااااااته”. لم أشعر قط في حياتي بوقع رد تحية الإسلام، كما شعرت به تلك اللحظة. شعب في أقصى الدنيا لا تربطنا به رابطة، إلا واحدة، رابطة العقيدة. شعروا وشعرنا في تلك اللحظة بأن كل الروابط توحدنا. إنها الأخوة في الإسلام. وإن اختلفت الألسن والثقافة والجغرافيا والتاريخ، فالعقيدة واحدة. فكان حوار الثقافات يسره حكم العقيدة.

بعدها ولجت خيمة أخرى وهي ليست إلا قسما لتدريس الأطفال. توسطت متربعا مجموعة من الصغار، وشرعنا نردد سور الفاتحة والإخلاص والمعوذتين. وكانوا يرددون معي السور بانضباط واهتمام، ولو أحيانا بتعثر النطق واللسان. التحق أطفال آخرون من أقسام أخرى، فأصبحت تلاوة القرآن تصدح في فضاء المخيم. أثارت حناجر الأطفال العالية فضول اللاجئين الآخرين، أكثر مما أثارته هالة سيارات وكاميرات البعثة. عيون الأمهات دامعة، وقلوب الآباء خاشعة وهم يتابعون فلذات كبدهم يرددون تلك السور من القرآن الكريم. لم أكن أتوقع أثر تلك الجلسة البسيطة في ذاك الفضاء البسيط في نفوس تلك الأرواح البسيطة. قهر وظلم وتهجير وقمع واضطهاد وظروف قاسية، كلها لم تمنع شعب الروهينكاس المسلم من التشبث بعقيدته، والشعور بالفخر بالانتماء إلى دين حنيف اسمه الإسلام.

سألني أحدهم: من أي بلد أنت؟ أجبته مبتسما: لا أظنك تعرف الكثير عن بلدي. فرد واثقا: أخبرني وسنرى، أنسيت أننا قرأنا القرآن جميعا؟ أنسيت أننا نتوجه إلى نفس القبلة كل يوم، على الرغم من البعد والمسافات، وعلى الرغم من اختلاف اللسان والبشرة والثقافات؟ استسلمت لجوابه المقنع وحماسته الظاهرة وأجبته: من المغرب! ابتسم بدوره، واسترسل: أنتم مملكة؟ أجبته مندهشا، صحيح! وعاهلكم شريف من سبط الرسول؟ نظرت إليه مستغربا: نعم صحيح. ثم أضاف: ويلقبونه بخليفة المسلمين؟ قلت: ليس بالضبط، وإنما أمير المؤمنين. ثم سألني: وما الفرق؟ قلت: هو الفرق بين المسلم والمؤمن دلاليا. ليس المسلمون وحدهم من يؤمنون بالله؛ فهناك ديانتان سماويتان أخريان تلتقيان في الإيمان بالله. سألني: وهل عاهلكم يقبل أن يكون أميرا لليهود والمسيح وهو مسلم؟ عقبت على استفساره: سيدنا عمر بن الخطاب، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، كان أميرا للمؤمنين. من وحد الله وآمن به فهو مؤمن. وهذه رمزية التسمية: الإسلام دين التسامح. لكن دين الدولة هو الإسلام، ودستور المملكة يضمن حرية المعتقد.

جفل الرجل وأخذ يصيح وينادي أصدقاءه، لم أستوعب حينها ردة فعله، ظننت لحظة أني ربما وقعت في شيء أساء إليه. أخذ يحدثهم بـ”البورمية” وهم جميعا ينظرون اتجاهي باندهاش، وآذانهم صاغية، في مشهد يوحي بمحاكمة شخص تشير إليه نظراتهم. شرعت أتساءل في قرارة نفسي وأنا أستحضر اختلاف الثقافات، ربما قلت شيئا، ولو عن غير قصد، لم يرق اللاجئ البورمي. لن أخفي أني شعرت بالإحراج للحظة أمام تصاعد النظرات نحوي. اقترب مني ثانية وقال: كثيرا ما كنت أردد أن ديننا عظيم. لكن نحن من ليس في مستوى هذا الدين. بلدكم دولة مسلمة، وعاهلكم أمير للمؤمنين، ودستوركم يضمن حرية المعتقد. وأكيد عندكم كنائس للمسيح واليهود. ونحن لم نسمع قط بسوء معاملة الأقليات الدينية في بلدكم. وهذا ما جعلني أقرأ عن موطنكم كآخر دولة مسلمة في أقصى المغرب.

كان أمر زعيم جماعات الروهينكاس غريبا. كان يبدو منزعجا متبرما قلقا. نظر إلي وقال: ليس في دستورنا ما يشير إلى دين الدولة. ولو أن دستورنا الجديد ينص على حرية المعتقد، فهي ليست إلا ذريعة وهامشا لتصرف الدولة في ذلك. الدليل أمامك. شعب بأكمله طرد من بلده من أجل عقيدته. فلماذا لا يعامل “أمير المؤمنين” أقلياتكم كما تعامل الأقليات في بلدنا؟ أجبته: وهل ما يقع عندكم نموذج لأمير المؤمنين؟ ثم كان رده: حاشا أن يكون كذلك. فالمقارنة غير واردة. جلس فوق حجر بقرب الخيمة ثم نظر إلي والدمع في عينيه وقال: “رب إمارة ولو على الحجارة”. هذا قول مأثور. لكنهم أخذوا الإمارة والحجارة، وأرادوا أن يأخذوا العقيدة. لن يتمكنوا من ذلك، فعقيدتنا في قلوبنا، عليهم اقتلاعها لثنينا عن ذلك. اغتالوا منا الآلاف وشردوا أسرنا وعذبوا منا الكثير وسلبوا ممتلكاتنا، وأهدروا كرامتنا. ما يجهلون أن شراييننا تجري فيها عروق الإيمان والإسلام. وهذا مصدر قوتنا. سنصمد كما صمد الأجداد. انتبه معي، لولا صمود الأسلاف لما بلغنا الإسلام، ألسنا في مستوى هذا الإرث؟ إنه جزء من هويتنا. وإذا تنازلنا عنه طمست تلك الهوية، وهذا أخطر من الترحيل. فعلى الأقل لنا هوية بين البرية، ولو أننا مهجرون وخارج وطننا في هذه البلدة الحدودية. وكما قال أحدهم: “تدمرني لتبقى، وسأتماسك لكي نبقى. ولنرى من سيدون له التاريخ عزيمة البقاء الأقوى”.

صافحني معتذرا: لقد أخذت من وقتك الكثير؛ لكنني سأعود وأقرأ المزيد عن بلد أمير المؤمنين. ثم أضاف مبتسما: ومن يدري؟ فكما حضرت أنت هنا وقرأت القرآن مع صغارنا، سنأتي يوما، إذا كتب لنا البقاء، لزيارة بلد أمير المؤمنين. وإذا تعذر فسيأتي صغارنا. وحتى إذا تعذر فعلى الأقل كان لي شرف مصافحة واحد من بلد أمير المؤمنين.

ولما لاحظ التأثر على وجهي، صافحني بحرارة وقال: لا عليك أخي، لقد قرأت قولا لبوشكين: “الضربات القوية تهشم الزجاج، لكنها تصقل الحديد”. نظر إلي مبتسما، وشعرت بأنه حرص على أن نفترق على الابتسامة. بادلته إياها والتحقت بالبعثة مودعا، متأثرا، معجبا برباطة جأش الرجل. إصرار وتمسك بالعقيدة. أمل واستشراف للمستقبل، على الرغم من ظروف صعبة، وحياة شبه بدائية داخل المخيمات.

حضرني في طريق العودة قول الكاتب الأمريكي Dale Carnegie “تتحقق الكثير من الأشياء المهمة في هذا العالم لأولئك الذين أصروا على المحاولة، على الرغم من عدم وجود أمل”. فسقوط الإنسان ليس فشلا، ولكن الفشل أن يبقى حيث سقط. “فالإنسان” ـ كما كان يردد البطل الأسطورة محمد علي كلاي ـ “هو من يعرف أنه مغلوب ويستطيع أن يغوص في أعماق روحه ويستخرج منها قوة إضافية للفوز”. كلها حكم غالبا ما نرددها، لكننا لا نستوعب عمقها حتى نعاين حقيقتها على أرض الواقع، كما كان في حوار “الزهرة الصفراء” مع ذاك اللاجئ الروهينكي المسلم جنوب شرق آسيا على ساحل البنغال.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • KITAB
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 18:08

    مقال الأستاذ أو على الأرجح رحلته إلى أقاصي آسيا وانخراطه مع بشر يختلفون معه في كل شيء إلا العقيدة ولغة القرآن، هذا يحيلنا إلى موضوع ذي صلة أناس متقوقعون داخل ذواتهم يمارسون النقد فيما حولهم ويمتهنون قصف بعضهم الآخر… لا يعرفون المغرب إلا من الداخل أو بالأحرى لا يقدرون نعم الله التي حباهم بها لأنهم لم يخرجوا ولم يختلطوا ولم يقارنوا … أولا حرية المعتقد والتي تبدو لآخر متطرف شرك بالله فوجب إنزال الحد، كما أن المغرب يضم أعراقا وثقافات منصهرة وهذا أيضا يعد من صلابة وحدته وهويته المركزية… كما أن هناك خيرات ما زلنا ببعض المناطق نبتاع الخضروات "بالعرام" وما زال اللبن والسويق "عيب" أن يباع… صحيح هناك استثناءات لكن لا تقطع بتفضيل بلد على المغرب…. جالياتنا في الخارج يحرقون لزيارة بلدهم المغرب ليس فقط للحنين إلى أرض الآباء ولكن أيضا للاستمتاع بنعمه التي لا تتوفر لهم هناك، شكرآ للأستاذ وطاقم هسبريس وكل القراء، سلمات

  • زينون الرواقي
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 18:39

    أون سان سوتشي ليست مجرد ناشطة حقوقية بل رئيسة وزراء ميانمار حصلت على جائزة نوبل وعلى الميدالية الدهبية للكونغرس الأمريكي وميداليات عديدة اخرى من مدينة اكسفورد حيث أقامت من قبل وغيرها .. وعلى غرار شمعون بيريز جزار مذبحة قانا جنوب لبنان الحاصل أيضاً على جائزة نوبل بَارَكْت سوتشي ضمنياً اعمال الإبادة ضد الروهينغا وذهبت حد القول انها ليست متأكدة ما إذا كانت الأقلية الروهينغية تعتبر ضمن شعب بورما كما امتنعت عن ادانة المذابح .. المنظر الذي تقشعر له الأبدان ليس في رد تحية السلام بل فيما هو موثق عندما شرعت قوات الجيش البورمي في دفن المئات من شعب الروهينغا أحياء اذ يوثق الشريط التكبير الجماعي لأشخاص منهم رجال ونساء وأطفال وعجائز وهم يكبّرون ويتلون الشهادتين على عمق عدة أمتار فيما الجرافات تهيل عليهم التراب وتكبيرهم لا ينقطع حتى يخفت تحت التراب .. فظاعات أكثر ارتكبت في حق هذا الشعب بغضّ النظر عن معتقده وديانته ففي النهاية عندما يقول الكاتب اننا كلنا نولّي وجوهنا شطر القبلة فالمنطلق يختلف .. قد تولي وجهك نحو القبلة من داخل قصرك وقد يولي الأخر وجهه شطر نفس القبلة من وسط خندق الدفن حيّاً ….

  • عابر سبيل
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 19:06

    برافو أستاذ أوزين، مقالك رائع جدا، أعترف لك أنني لم أكن أتصور أن وزيرا من وزرائنا السابقين أو الحاليين، بكل هذه الثقافة الواسعة، وهذا الأسلوب البديع في الكتابة، وباللغة العربية الفصحى.. كان لدي تصور، أن الوزراء لا يتكلمون بالأحرى يكتبون بالعربية، وبهذه الطريقة الراقية.. شكرا على المقال، استمتعت به واستفدت مما تضمنه من معلومات، وأقوال لمفكرين وعظماء..

  • aleph
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 19:19

    لا أدري لأي جنس أدبي يجب إدراج ما كتبه الدكتور محمد أوزين، لكن روعة السرد تجعلنا نعيش القصة بكل كينونتنا وكأن كاميرة ألفرد هيتشكوك تسجل تلك التفاصيل بدقة متناهية؛ فصار القارئ يرى كل شيئ ويسمع كل شيئ ويحس بكل شيئ من المأساة الماثلة أمام أعينه.
    هذا هو الأدب الإنساني الخالد، قصة تقرأ في كل مكان وزمان لكنها تظل تحرك في دواخل القارئ أقوى المشاعر.

    صورة لحظية من تراجيديا إنسانية عابرة للأزمنة والأمكنة، تناولها القلم البارع للدكتور محمد أوزين ، فكانت النتيجة لحظة متعة أدبية رائعة.

    شكرا لك دكتور لإدخالك السعادة على قلوبنا بكتاباتك الجميلة.

  • Hassan
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 20:31

    هذه المقالة ذكرتني بحوار الطاهر بنجلون Le racisme expliqué à ma fille ذكر أنواع العنصرية ، التمييز و الكراهية ليس بسبب الجنس أو العرق بل بسبب الثقافة و العقيدة .. شكرا للكاتب و لقراء هذا الركن

  • شهادة من الواقع ...
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 20:44

    … المؤلم للمسلمين ذكرتني بصرخة (وا معتصماه) .
    كيف يسمح حكام بنغلاديش وباكستان لوقوع هذه الجرائم ضد الإنسانية بجوارهم وهم ساكتون؟.
    اما عن الاستاذ اوزين فلا غرابة أن يقص علينا باسلوب سلس قصة حسنة ؛ فلقد كان في منطقة غير بعيدة عن ضريح احد اجدادنا المغاربة الذي اسلم على يديه اهل المالديف وهو ابو البركات يوسف البربري ؛ كما وصل ابن بطوطة الى الهند وما جاورها.
    اما عن امارة المؤمنين بقيادة اهل البيت في المغرب فلقد سبق الى تاسيسها في العالم الاسلامي أمازيغ قبائل اوربة ؛ في زمن كان فيه اهل البيت مضطهدون في المشرق.

  • amaghrabi
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 21:26

    مقالة رائعة جدا وقد سبقني اخواني المعلقين التعبير عن قيمتها الادبية والفنة والاعلامية ,صراحة ادلتني في شك هل هي قصة واقعية ام قصة ادبية باسلوب جميل مؤثر يدخل الاشجان الجميلة والحزينة في نفس الوقت كما الفنا من فقهاء السلفية الذي ينسجون قصصا مؤثرة خيالية وتنسب الى شخصيات اسلامية تاريخية.رغم الشك فبدون شك ان الاستاذ اوزين المحترم قص علينا حادثة عاشها مع فئة من شعب يعيش الماساة امام اعين العالم ,ونقل لنا اراء الاجئين المعذبين المظلومين فقط لانهم يحملون اعتقادا وايمانا يخالف حكامهم وهم اقلية في وطنهم,وبالتالي فالاغلبية حكمت عليهم بالطرد خارج الوطن لان المستبد يعتقد ان الجميع يجب ان يكون تحت طاعته وتحت اعتقاده.انها ماساة سيدي المحترم تبكي لها العيون بدل الدموع دما ,وحسبنا الله ونعم الوكيل,وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

  • مصطفى الرياحي
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 23:01

    L'auteur est un littérateur jusqu'aux bouts des ongles cette fois ci c'est le tragique, tragique sublime des matins blêmes des mises à morts sans adieu sans témoins dans des forets profondes et si proche , proche du cœur
    Destins tragiques de frères à nous des morts pour rien des morts qui "ne rentrent dans aucune statistique"
    Et dire que les assassins sont des adeptes de Bouda
    Ce Bouda à qui on donnerait le monde sans confession !

  • قلم الرصاص
    الخميس 25 يونيو 2020 - 01:04

    يعرف لسان الدين ابن الخطيب بذي الوزارتين لم يبقى للاجيال من وزارتيه

    الا الشعرية فلا احد يذكر له الاخرى و لو سار كاتبنا العزيز محمد اوزين على

    هذا النحو الادبي الراقي فلن يوجد من يذكر انه كان يوما وزيرا الا في سلطنة

    الكلمة او الخاطرة الواعدة يتساءل قارئ كريم aleph الى اي جنس ادبي يجب

    ادراج ماكتبه السيد اوزين وهو محق في ذلك فالقارئ يجد نفسه في نص مفتوح

    على حدود اكثر من جنس ادبي صاحبه تألق الاديب فيه على الوزير
    –
    تحياتي من مراكش

  • Hassan
    الخميس 25 يونيو 2020 - 04:24

    مشاهد معبرة عن أطول شاطئ مهجور و أكبر ملجأ مغبون و سلام موؤود و أطفال مشردون و ابتسامة كزهرة صفراء تسر الناظر و لا تجبر الخاطر . .

  • غيور
    الخميس 25 يونيو 2020 - 11:11

    مقال موفق سيد أوزين . لغة سليمة سلسة .

  • ملاحظ
    الخميس 25 يونيو 2020 - 12:33

    ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) صدق الله العظيم.
    من وهب نفسه للدنيا لن تعطيه الدنيا إلا قطعة أرض يدفن فيها. ومن وهب نفسه لله سيعطيه الله جنة عرضها السموات و الأرض. نسأل الله رضاه و الجنة.
    الناس يمسحون ماضيك الجميل مقابل آخر موقف سيء منك، و الله سبحانه يمحو ماضيك السيء مقابل توبة منك، فأيهم أحق بطلب الرضا؟
    لا تخدعك المظاهر فهدوء المقابر لا يعني أن الجميع في الجنة.

  • سولوه
    الخميس 25 يونيو 2020 - 12:52

    ا رفع لك القبعة مزيدا من الكتابة.شكرا.

  • محمد علي السويد
    الخميس 25 يونيو 2020 - 14:12

    الى الامام استاذ اوزين مقالات الاستاذ اتت في وقتها . لق جفت اقلام بعض الكتبة من طغيان التحريض والحقة والخلافات الايديولوجية السقيمة . سردية غاية في الجمال تبكي وتفرح وتعطيك قوة وايمان .

  • Me again
    الخميس 25 يونيو 2020 - 14:49

    تمنيت لو رحب المغرب بمائة الف من أولئك اللاجئين ليعيشوا معنا و يصبح ابنائهم و احفادهم امازيغ احرار مؤمنين مسلمين مسالمين مجاهدين أبرار بررة مثلما كان اجدادنا! فالمغرب شاسع و خيراته لا تحصى و الحمد لله!

  • زينون الرواقي
    الخميس 25 يونيو 2020 - 15:52

    تعليق 15 ليست عنصرية مني ولست ضد فكرتك .. لكن ألا ترى ان هناك من هم أولى بتنزيل فكرتك واعني الماسكون بصندوق مداخيل الدين الذي يجمعنا مع هذه الطائفة المعذبة ؟ من له مليارات مداخيل الحج والعمرة والى القبلة التي تأويها مملكته يتوجهون في صلواتهم ودعواتهم ان تنصفهم السماء ؟ أكرر ما قلته في تعليقي الأول فالقبلة تجمع من يتوجه اليها من داخل قصره وهو يرفل في الدمقس والحرير وذاك الذي يتوجه شطرها أيضاً من داخل قبوه أو خندق دفنه وهو رث الأسمال وحتى عارياً .. تنتهي الطقوس ويعود كل الى عوالمه فالدعوات لا تكلف شيئاً سوى العودة الى المألوف وقد ارتاح الضمير دون كلفة ….

  • sifao
    الخميس 25 يونيو 2020 - 17:11

    إلى 15 – Me again

    جميع الذين علّقوا على مقال الأستاذ أوزين أشادوا بجودة النص وببراعة اللغة المكتوب بها، وأبدوا تعاطفا إنسانيا مع حال الضحايا الذين تناولهم، وهذا هو الشعور التحسيسي الذي يرمي إليه الكاتب بنشره لمقاله، وأنت كيف تفاعلت مع نص السي أوزين، إنك تقترح علينا استقدام 100 ألف من أولئك اللاجئين ليعيشوا معنا ويصبح ابنائهم واحفادهم امازيغ احرار مؤمنين مسلمين مسالمين مجاهدين أبرار بررة مثلما كان اجدادنا! فالمغرب شاسع و خيراته لا تحصى والحمد لله!، حسب ما جاء في تعليقك..

    هل هذا كلام معقول؟ هل تتكلم بجدية أم تمزح وتريد التشويش على المقال بكلام لا لون ولا طعم ولا رائحة له..

    يا رجل، يوجد في العالم لاجئون كثر، والمطلوب هو العمل من أجل إحقاق الحق لإعادتهم إلى أوطانهم بحقوقهم الكاملة، بكرامتهم الإنسانية، أولئك اللاجئون يريدون العودة لبلدهم، هل تفهم ما معنى بلدهم، فلو عرضت عليهم كل بلدان العالم، فإنهم سيفضلون عنها بلدهم ميامار..

    ألم تسمع بالبيت الشعري القائل: وطني لوشغلت بالخلد عنه/ لنازعتني في الخلد إليه ننفسي.. الذي لا يحب ويعشق وطنه، ويفضل عليه وطنا آخر، يسمى مرتزقا يا سي وعزي..

  • rohingui
    الجمعة 26 يونيو 2020 - 02:09

    تستحق وزارة الخارجية أو وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية؛ بعد وزارة الشباب و الرياضة.

  • Axel hyper good
    الجمعة 26 يونيو 2020 - 06:19

    إلى 18 – rohingui

    كعادتك، بدل أن تناقش المقال، وتبدي رأيك فيه، ها أنت تذهب للشخص، محاولا لمزه، من قال لك إن السي أوزين يريد منصبا حكوميا؟ وهل أنت هو الذي توزّع الحقائب الوزارية؟ الرجل يشارك القراء آراءه وأفكاره كأي مواطن بسيط، رغم أنه كان وزيرا. يفترض فيك الترحيب بمبادرات من هذا القبيل، لكنك من موقعك كبربريست عرقي منغلق لا يمكن أن تغفر للرجل عربيته الرائعة، واستشهاده بآيات قرءانية كريمة في مقاله، فتريد التشويش عليه بتعليقاتك، ومنها واحد سحبته هيئة التحرير، بعد أن انتبهت إلى أنه مخالف لشروط النشر. أنت مفضوح يا سي وعزي مهما تقنّعتَ بتوقيعات مستعارة ومتنوعة..

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 6

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش