حينما يصبح الاجتهادُ السياسيُّ مُقَدّسًا!!

حينما يصبح الاجتهادُ السياسيُّ مُقَدّسًا!!
السبت 29 دجنبر 2012 - 14:53

بعد تردّد طويل، أرجعُ اليومَ إلى الكتابةِ والتعبير عن آرائي مباشرة، لأني رأيت أن التعبيرَ والتصريحَ والحوارَ من خلال بعض وسائل الإعلام لا يقرؤه الناسُ دائما من جميع جوانبه على الوجه المطلوب، بل هناك من الناس، وبدافع نفسي خاص، من يُصرّ على ألاّ ينظرَ إلى الأمر إلا بعين السوء، التي من طبيعتها الأزلية أنها لا ترى إلا المساوئ.

أرجع اليومَ، في هذه المقالة، وفي مقالات أخرى، إن شاء الله، لأعبّر عن رأيي بلا واسطة ولا حجابٍ قد يتسبب في تضبيب الرؤية عند بعض الناس، وقد يحمل آخرين إلى الذهاب بعيدا في سوءِ الظن وفساد التأويل.

فهذا رأيي مكتوبا يقرؤه الناسُ في عباراته الأصليّة واضحا جليا، يقبلونه أو يرفضونه، يؤيدونه أو يعارضونه، يتعاطفون معه أو ينفرون منه، يُزكّونه أو ينتقدونه؛ لا يهم. المهم هو أن أحس بأني حرّ في إبداء رأيي وإن تضايق منه بعض الناس، وتمنوا أن يظل رأيا مدفونا إلى الأبد.

جوهر القضية

إن جوهرَ قضيّتي مع إخواني في جماعة العدل والإحسان أني تجرأت ذاتَ يوم، فانتقدت اختيارا كنت أراه اجتهادا سياسيا، مثلُه مثلُ سائر الآراء البشرية الظنية، فاكتشفت أن غيري كان يعدّ هذا الاختيارَ وكأنه أصل من الأصول الدينية المقدسة، التي يجب في حقها الخضوعُ والتسليم وحَنْيُ الرأس.

اكتشفتُ أن ما كنت أنظر إليه على أنه اجتهادٌ مؤقت إلى حين، واختيارٌ مظروف بظروف، وتوجّهٌ ألجأت إليه الضرورةُ وواقعُ الحال، هو في اعتقاد بعض إخواني من الأصول الثابتة التي لا يجوز المساس بها، بل هو، عند بعضهم، من الدين وفق قراءة معيّنة لبعض النصوص القرآنية والحديثية.

وبطبيعتي، لم أكن لأستسلم ولا لأسلّم للرأي الآخر ما دمت غير مقتنع به، وما دمت أراه رأيا متهافتا يخالف أبسط قواعد المنطق والسياسة، فضلا عن قواعد الأصول الفقهية ومسالك الرأي والاجتهاد.

تناقضُ الخطاباتِ

من أجل التبسيط والتقريب، تصوّروا معي، أيها العقلاء الفضلاء، ما يلي:

هذا رجلٌ يريد أن ينضمّ إلى جماعة العدل والإحسان، فيسأل عن منهاجها السياسي، بعد أن اطمأن إلى منهاجها التربوي، فيكون الجوابُ الذي يسمعه أن منهاجَ الجماعة السياسي يتمثل في السعي إلى إقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، التي ورد الوعدُ بها في حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم. ويضيف الجوابُ أن الطريقَ إلى هذه الخلافة لا يمر إلا من طريق زوال أنظمةِ العض والجبر، ومنها النظامُ الملكي الحاكمُ في المغرب.

والسؤالُ الذي يُمكن أن يطرحه هذا الراغبُ في الانضمام إلى الجماعة، وهو سؤال مشروع ومعقول، هو: هل النصُّ في منهاج الجماعة السياسي على أن من أهداف الجماعةِ القومةَ(الثورة) على النظام الملكي، لإقامة الدولة الإسلامية القطرية، تمهيدا للخلافة الثانية الموعودة- هل هذا النصّ اجتهادٌ سياسي ظنّي، أم هو من الأصول الدينية القطعية؟

في الجواب على مثل هذا السؤال المفتَرض تظهرُ العقدةُ والإشكال في المنهاج السياسي للجماعة، لأنه جواب يمتاز بكثير من الخلط والاضطراب والغموض.

في الخطاب الذي تواجه به الجماعةُ الرأيَ العام نقرأ أن الأمر يتعلق باجتهاد سياسي من بين اجتهادات أخرى، لها هي الأخرى نصيبُها من الصحة والمصداقية، ومن بين هذه الاجتهادات الأخرى، على سبيل المثال، الاجتهادُ الذي يأخذ بها الإخوةُ في حركة التوحيد والإصلاح، ومعهم إخوانُهم وجمهورُهم والمتعاطفون معهم في حزب العدالة والتنمية.

هذا الخطابُ الرسمي الذي نقرؤه في واجهةِ الجماعةِ سرعان ما يسقط أو يصبح مشكوكا فيه، أو يصبح غيرَ ذي مصداقية، حينما نعلم يقينا أن الجماعة كان قيامُها، أوّلَ ما قامت، على أن القومةَ/الثورة على الحكم الجبري هي من “المنهاج النبوي”، وأن أيّ وافدٍ جديد على الجماعة لا بد أن يعتقد اعتقادا جازما لا لَبْسَ فيه ولا تردّدَ أن مطلبَ زوال النظام الجبري مطلبٌ لا يقبلُ النقاش أو المراجعة، لأنه مطلب يشكل جزءا أساسا من النواة الصلبة التي بها قِوَامُ للجماعة.

مَنْ قال هذا؟ ومن قرّره على هذا الوجه من اليقين والقوة والجزم؟ ومن ذا الذي جعل مطلبَ زوال النظام، الذي هو في خطاب الواجهةِ مطلبٌ سياسي اجتهادي بشري نسبي، مطلبا مَسْلُوكا في المعتقدات المقدسة، والحقائق المطلقة التي تقع فوق النقد والمراجعة والتعديل؟

مَنْ فرضَ، داخل الجماعة، ألاّ يُناقش الناسُ هذا الموضوعَ على اعتبار أن القرارَ فيه من المُسلّماتِ التي لا تحتاج إلى نقاش؟

في الحقيقة

الذي أعرفُه، ويعرفه جميعُ المهتمين المتتبعين العارفين بشؤون الجماعة -والأمر هنا لا يتعلق بأسرار، وإنما يتعلق بشيء مكتوب ومنشور- أن مطلبَ زوال النظام الملكي لم يكنْ، في أصله، اختيارا صادرا عن تحاور وتشاور في مؤتمر تأسيسي، أو في مجلس جماعي شوري، بل هو مطلبٌ تبلورَ في فكرِ مرشد الجماعة ومؤسّسها، رحمه الله، قبلَ تأسيس الجماعة، ثم ظل يختمر في أثناء قراءاته وتفكّرِه وتدبّره وتجاربه مدّة تقارب، في تقديري، خمسة عشر عاما(1964-1979)، حتى خرج ناضجا، أولا، في كتاب “المنهاج النبوي، تربية وتنظيما وزحفا”، الذي بسط فيه الأستاذ ياسين، رحمه الله، تصورَه واجتهاده في مجالات الدعوة والتربية والسياسة والتنظيم، ثم في غيره من الكتابات، من بعد ذلك، ثانيا.

“المنهاج النبوي” كتابٌ ليس كسائر الكُتب

“المنهاج النبوي” كتابٌ ليس كسائر الكتب، لأنه ما يزال إلى اليوم يُعدّ بمثابة “القانون الأساسي” لجماعة العدل والإحسان، ومِنْ شأن القوانين الأساسية في كل التنظيمات أن تكون مُلزِمة لجميع أعضاء التنظيم إلزاما يوجب عليهم احترامَها، ومراعاةَ مقتضياتها، والانضباطَ بضوابطها، والسيرَ على هدْيها.

وها هنا التباسٌ، قد يصل إلى حدّ التناقض في نظر بعض الناس، يحتاجُ إلى نقاش وتوضيح: فمِنْ جهة، “المنهاج النبوي” كتابٌ يَعرض اجتهادا بشريا للمناقشة والأخذ والردّ، ومِنْ جهة أخرى، يصبح هذا المنهاجُ نفسُه “قانونا” مُلزما!!!

لدفع هذا الالتباس، قد يقول قائلٌ إن “المنهاج النبوي”، بما هو فكرٌ واجتهادٌ ونظرٌ، كان دائما، وما يزال، مطروحا على الناس لينقدوه ويقوّموه، ويُغنوه ويطوّروه، ويأخذوا منه ويردّوا. أمّا مَن اختارَ من الناس الانتماءَ إلى جماعة العدل والإحسان، فإنه يصبح، بالضرورة، ملزَما بمبادئها وأهدافها وقوانينها، أي ملزما بـ”منهاجها”، الذي هو كتاب “المنهاج النبوي” نفسُه.

قد يعترض معترضٌ على هذا التفسير بأن المعروفَ في “القانون الأساسي”، عند الشروع في التأسيس، أن يكون في شأنه نقاشٌ وتداولٌ بين المُؤسسين قبل أن يحصل حوله توافقٌ أو اتفاقٌ أو تراضٍ أو ما شابَه هذا مما يفيد أن “القانون” قد تم إقرارُه بإرادة جماعية يطبعها الرضا وحريةُ الاختيار. أمّا في حالة “العدل والإحسان”، فإن المعروفَ أنه لم يكن هناك تشاورٌ وتداول، ثم اتفاقٌ أو تراض على “قانون أساسي” للجماعة قبل إعلان تأسيسها.

سلطان التربية

مما تنبغي معرفتُه في هذا الصدد، حتى نَصفَ الأشياءَ كما هي في حقيقتها، أن الجماعةَ، عند تأسيسها، لم تكن على شاكلةِ الأحزاب السياسية، والمنتديات الفكرية، والجمعيات الثقافية، وإنما كانت تتميّز، وما تزال إلى اليوم، بأنها جماعة دعويّة أساسُها وجوهرُها وبوّابتُها التربيةُ ثم التربيةُ ثم التربية.

ومن حقّ سائلٍ أن يسأل هنا: وبِمَ تتميز “الجماعة الدعوية” عن غيرها من التنظيمات حتى يجوز تأسيسُها بلا “قانون أساسي” ارتضاه المؤسسون بعد نقاش وتحاور وتشاور، وحتى يجوز خضوعُها لـ”منهاج” لم يتشاور فيه واضعُه مع أحدٍ من أصحابِه المُؤسّسين، ولا استمع إلى آرائهم فيهم؟

كان الأستاذ عبد السلام ياسين، رحمه الله، هو النواة الصلبة، التي لولاها لما كان هناك اليوم كيانٌ اسمُه “العدل والإحسان”. لقد كان اليَعْسوب الذي حوله كان الاجتماعُ، وبه ارتفع البناء. واليعسُوب في اللغة أميرُ النحل وذكَرُها، ويُطلق على السيد والرئيس والمُقَدَّم.

فدعوةُ العدل والإحسان، قبل أن تُصبح واقعا حيّا برجالها ونسائها، وتنظيمها ومواقفها، كانت حيّة في قلب صاحبِها، رحمه الله، وهو في بداياتِ نظرِه في فقهِ التجديد والتربية والتنظيم، وتفكيرِه في مسالك تكوين “جند الله”، والسيرِ بهم لاقتحام العقباتِ صعودا إلى القيامِ لله، والقيامِ على طواغيت العضّ والجبر. كان هذا الخطُّ المنهاجيُّ، في تصور الرجلِ وتفكيرِه، واضحا، على الأقل في معالمِه الكبرى، قبلَ ميلاد الجماعة بسنوات.

وقد كان برهانُ صدقِ الرجل الداعيةِ، رحمه الله، يسبقه، ويسير بين يديه. برهانُ صدقٍ على ربّانيته العالية وتقواه، في أقواله وأفعاله، وعلى علمه، فهما وفقها ونظرا وتأليفا، وعلى صلابتِه في قول الحق والإنكارِ على الظالمين، وعلى ذلّتِه على المؤمنين وسلوكِه سبيلَ المُحسنين.

هذا هو مؤسسُ دعوة العدل الإحسان، رحمه الله، بشهادةِ مَنْ عرفوه وخالطوه وعاشروه وصحبوه وتتلمذوا له.

فأصحابُ الرجل المجتمعون حوله، في بدايات التأسيس، كان يكفيهم ما يرون من سلوك الرجل، وما يسمعون من كلامه، وما يشعّ عليهم من سمْته الإيماني وفضله العلمي، ليصدّقوه ويصحبوه ويطمئنوا إلى أن يكون لهم مربيا ومرشدا. صدقُ الرجل عند أصحابه كان يكفي، ومن ثَمّ لم تكن بالناسِ يومئذ حاجةٌ ليعرفوا أكثر، أو ليسألوا عن التفاصيل فيسيئوا الأدبَ مع رجل لا يشكّون في سلامة طَوِيّته وصدقِ دعوته وشرفِ مقصده ومبتغاه.

هكذا مضى الأمرُ في تلقائية وبساطة، وهكذا عُقِد العَقْدُ، وتَوَثّق العهدُ، فكان من هذه الصحبة جماعةٌ تُعتبر الأسرةَ الأولى التي بها كان التأسيس. وهكذا كانت البدايةُ، حتى إذا بدأت الأواصرُ بين المصحوب وأصحابِه تتمكن وتترسخ، جاء “المنهاج النبوي”، ليُنظم التربيةَ، ويَرسم معالمَ الطريق، ويحدد آفاق السير.

جاء “المنهاج النبوي”، فاستقبله الأصحابُ بلا نقاش ولا سؤال، لأنه منهاجٌ من وضع المُربّي الذي وثقوا به، وامتدادٌ طبيعيّ لسلطته التربوية التي سلّموا له بها. فلم يلتفِت أحدٌ، في البداية، إلى مناقشة المبادئِ التي ينبني عليها هذا المنهاجُ، والخطط التي يرسمها، والغاياتِ التي يحدّدها. كان يكفي الناسَ أن واضع هذا المنهاجَ هو المصحوب المربّي المرشد.

لقد كان مرشدُ الجماعة، رحمه الله، حسب ما هو مسطّر في “المنهاج النبوي”، وحسب الأمر الواقع أيضا، هو “المربي الأول”، و”هو الذي يتخذ القرارات التربوية والتنظيمية”، و”هو الذي يُمضي أو يرفض خطط التربية، وبرامج الدعوة، أو يعدلها”. في جملة، وبنص “المنهاج النبوي” دائما، المرشدُ هو “صاحب الأمر والنهي في كل صغيرة وكبيرة”.

وهذه السلطةُ المطلقةُ بوّأت المرشدَ بين أصحابه مكانةً لم يكونوا يملكون معها، وإن كانوا من دائرة المُقرَّبين، إلا السمع والطاعة في غلاف من المحبة والاحترام يناسبُهما، وجعَلَتْه المقررَ الأولَ في جميع شؤون الجماعة. هذا هو الواقع، أصفُه كما هو، لا أتلجلجُ ولا أتلعثمَ.

تتمة الكلام في مقالة جديدة إن شاء الله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

51
  • FOUAD
    السبت 29 دجنبر 2012 - 16:15

    اضافة بسيطة, بعد تقديرنا لجهد الاستاذ ياسين رحمه الله, وهي ان المنهاج هو القانون الاساسي و دستور الجماعة و معلوم ان الدساتير يطرا عليها التغيير مرة مرة!
    اخوان العدل يعتبرون الدستور ممنوحا! لان المخزن هو الذي منحه! فهل يستطيعون ان يقولوا نفس الكلام في المنهاج و هو جهد رجل "واحد" لا اقل و لا اكثر ومنذ اكثر من 30 سنة خلت!
    Mon salam à mon mouslim pays

  • rbati
    السبت 29 دجنبر 2012 - 16:26

    كل ابن آدم خطاء المهم بعد الاختلاف ان تظل المحبة الصادقة ثابتة ثبوت اليل والنهار ولا شك ان الجماعة _حسب رأيي كمتابع_ ستتبوأ الصدارة في المستقبل القريب ولان العد التنازلي للا ستبداد قد بدأ

  • حسن
    السبت 29 دجنبر 2012 - 17:11

    المنهاج النبوي _ تربية تنظيما زحفا_ الدي سطره الاستاد عبد السلام ياسين رحمه الله حدث فيه التغيير في أكثر من مرة في الامر التنظيمي و الدي هو محل التشاور . اما في الامر التربوي فلا أعتقد فيه اختلاف. اما مسألة التي دكرها الكاتب في هده الفقرة ..
    **-ويضيف الجوابُ أن الطريقَ إلى هذه الخلافة لا يمر إلا من طريق زوال أنظمةِ العض والجبر، ومنها النظامُ الملكي الحاكمُ في المغرب.-**
    أظن بأن الجماعة واضحة في هدا الامر لانها لا تهمه الاسماء أكثر مما تهمها المضامين
    و السلام على من اتبع الهدى

  • said
    السبت 29 دجنبر 2012 - 17:24

    Salam Ssi Abdelali, je pourrait partager avec vous quelques idées. Mais il faut avouer que toute la jamaa ne peut pas être un troupeau de mouton et si elle a pu être la première force politique au maroc, c'est qu'il y a bien une énergie et un dynamisme interne. J'aurai tant aimer voir une fois Ssi Abdelali écrire sur le gouvernement, la monarchie, la constitution, la situation économique,… au lieu de se focaliser sur la jamaa !!!

  • شكوح
    السبت 29 دجنبر 2012 - 17:26

    السلام عليكم
    الحمد لله الذي جعل الكتاب نورا و السنة الشريفة مرءاتا للقرآن و صلى الله و سلم على نبيه السراج المنير.
    اما بعد
    إشارة الكاتب في مقاله أن المرحوم عبد السلام ياسين من خلال كتابه "المنهاج النبوي "كان الواضع الأحادي للمنهج الذي سارت و تسير عليه الجماعة فيه من الصواب ما فيه، خاصة وأن أغلب جمهور الجماعة متشبع بتلك القناعة المنهجية. منهج استقرائي استنبطه المرحوم وبدل فيه الجهد في تخريجه و وضع لبناته لتأسيس جماعة العدل و الإحسان لينزل كل ذالك للواقع المعاش من خلال الدعوة.لكن السؤال الجوهري هل نعتبر منهاج الجماعة الوسيلة القطعية للوصول بالأمة إلى أمة الوسط وخير أمة.

  • magharebi
    السبت 29 دجنبر 2012 - 17:33

    كلام غامض انتظر التتمة لاني احسست من مقالك انك ستنقض من جديد على الجماعة فية وهدا المقال مجرد توطئة.ولكن مادا قدمت لهده الامة وما خططك لدالك .

  • عبدو
    السبت 29 دجنبر 2012 - 17:38

    لكن يا اخي المنهاج النبوي هو عصارة لما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين وهو اجتهاد مذهل في تنظيم جند الله تربية وزحفا فكيف يمكن الا يقبل الاخوان هذا المنهاج وهو على درجة عالية من التحليل والدقة والخبرة فمرحبا بمنهاج اخر يجتهد فيه الاخوان ويبدعوا فيه كما ابدع المرشد

  • محمد سعيد الهاشمي
    السبت 29 دجنبر 2012 - 17:46

    الأستاذ الكريم عبد العلي مجذوب: الأمر بسيط،لقد اختلفتَ مع العدل والإحسان،هذا شيء طبيعي ومن حقك،وهم راضون عن اجتهادهم وسائرون في الطريق على ضوئه،ويحققون إنجازات كبيرة،على الأقل في نظرهم ونظر المتعاطفين معهم،أرى والله أعلم انه لافائدة من هذا الجدال،وأنت حر في تأسيس تنظيم وفْقَ اجتهادك،تثري به الساحة الدعوية والسياسية.

  • عبد العزيز
    السبت 29 دجنبر 2012 - 17:47

    أخي عبد العلي
    لا زال في قلبي محبة لك،أتذكر أيام وليالي قضيناها في مذاكرة وقيام وذكر…..
    وكنت أعرف أن لك رأيا،تدافع عنه حتى آخر رمق،وأذكر أنه لم يكن أحد يجرؤ على مناقشة سيدي محمد بشيري إلا أنت،وثلة قليلة من الأحبة…….
    وأتذكر مزاحك الجميل،وعربيتك الفصيحة،وصوتك الجهوري……
    لكن سيدي،أسألك بالله عليك،هل الوقت مناسب لمثل ما تفضلت بذكره،أقصد في أجواء العزاء،والحزن العميق الذي نعانيه جميعا،وأنت تعاني مثل ما نعاني من فراق حبيب إلى قلوبنا جميعا.
    تنبه،وقلب الأمر على وجوهه،ولا تتسرع في الرد على ردود القراء،وأنت تعرف أن من القراء مغرضون،غايتهم:النيل من جماعتنا في وقت يرون،ولا يعجبهم ما يرون من تعاطف المغاربة،والتفاتهم لمعرفة رجل كان سعيه دائما تحرير المغاربة،وانعتاقهم…..
    أسأل الله أن يلهمنا السداد والصواب.
    أجرنا الله وإياكم.

  • عبد المالك
    السبت 29 دجنبر 2012 - 17:52

    باسم الله, وسلامه على الجميع.
    أحترم بوحك هذا و الا ختلاف مكفول و محمود ونامل ان لايفسد للود قضية, غير اني لا افهم غموضكم في بسط الامور كاملة كما جرت و للطرف الاخر حق الرد حتى يتسنى لمن يهمه الامر الحكم بما يراه عدلا صوابا.
    أما ما جزمت به من بدايات التاسيس فانت لم تكن منهم وعليه يبق مجرد تخمين وان كنت اجزم ان ليس ثمة مؤلف لم تتم مدارسته داخل الصف فان وافق ما الف الاستاذ ياسين رحمه الله ما تتقاسمه الجماعة معه من افكار و توجهات و هو اصلا سبب التقائهم فما لاحدهم ذنب في ذالك.
    ثم انت اقتنعت بما درست قبل الولوج و بقيت عليه حتى بلغت اعلى المراتب التنظيمية فلماذا الان بالضبط؟ ثم كيف تريد ان تنزل الجماعة على رايك فردا و انت تابى النزول على اجماعها. وتلومها ان توافقت مع المرشد حول ما خالفتهم فيه؟ ثم لا احد سيحول بينك و ما تؤمن وارض الله واسعة.
    هدانا الله لما يحب و يرضى.

  • أبو يوسف الريفي
    السبت 29 دجنبر 2012 - 17:58

    أخي عبد العالي مجدوب إذا كان الوافدون على جماعة العدل والإحسان إرتضو هذا المنهاج كخط سير تربوي وسياسي بما فيه ,ومن دون أي ضغط عليهم لا من بعيد ولا من قريب بل هو إختيار شخطي منهم وبإرادتهم الحرة,فما العيب في الأمر أخي العزيز أتريد أن تكون الجماعة شيعا واحزاب وافكارا متشتت كل يقود كما يريد ,هذا يريد خلافة على منهاج النبوة وهذا يريدها ملكية برلمانية وهذا يريدها جمهورية ديمقراطية وذاك يريدها إشتراكية إسلامية والآخر يردها وهابية صرفة أي تنضيم هذا أخي العزيز سيكون ,أنت حر في أفكارك وطرحاتك وإجتهاداتك ولكن حاول ألا تفرضها على الآخرين والساحة فارغة فتعالى إملأها بأفكارك العملية لا الفلسفية وشكرا على إطلالاتك هاته .

  • عدلاوي سابقا
    السبت 29 دجنبر 2012 - 18:20

    مقال عقلاني قطعا سيثير حساسية الكثير ممن يقدسون "الشيخ" بانتظار التتمة

    أسأل الله أن يهدي الصالحين في الجماعة

  • Omarssafa
    السبت 29 دجنبر 2012 - 18:25

    السلام عليكم. إذا اختارت الجماعة أو أي فرد أراد أن ينتمي إلى جماعة العدل و الإحسان المنهاج النبوي كما هو مسطر الآن و كان هذا هو شرط الجماعة و مرشدها رحمه الله ولكل الحرية الكاملة أن ينتمي أو لا ينتمي . فلماذا تريد أن تفرض تصورك انت الاستتنائي على الجماعة. لم يجبرك أي احد أن تنتمي إلى الجماعة أن كنت لا تقتنع بمنهاجها. اكتب منهاجك الخاص و أنشأ جماعة على تصورك الخاص و شق بها الطريق. أما أن تأتي وتريد أن تغير منهاج كتب بجهد الروح و العقل و الجسد فهذا ما لا يقبله عقل

  • محسن عادل
    السبت 29 دجنبر 2012 - 18:25

    مشكور أخي الفاضل عبد العالي مجذوب على مساهماتك وتنويرك للرأي العام. فعلا المنهاج النبوي يبقى اجتهادا بشريا جاء في فترة زمنية معينة من طرف مجتهد عالم ألمعي تقي نقي ذي بصيرة نافدة ورؤية ثاقبة لا يشق لها غبار.
    المهم أن مجرد هذا النقاش المفتوح من طرف اعضاء سبق لهم الانتماء للتنظيم ومحاولة خلخلة بعض الاوضاع الراكدة وتغيير بعض الافكار المتكلسة عند بعض القيادات من الجيل المؤسس، إنه يعتبر خطوة إلى الأمام من أجل الانتقال بالجماعة من مرحلة الانتظار والفرجة إلى المشاركة السياسية الراشدة المؤثرة. إنها فكرة تخالج ليس فقط ذ. مجذوب بل قطاعا عريضا من الجيل الثاني والثالث للجماعة منهم من ما زال يمارس داخل الصف ومنهم من فضل الابتعاد عن التنظيم مرحليا لظروف معينة وما يزال ينتظر الفرصة السانحة للعودة والعطاء والبذل بكل ما أوتي من قوة وعلم وحكمة.
    فقط أريد ان انبه ذ. مجذوب على ان تغييرات عدة طالت المنهاج النبوي، منها منصب المرشد العام، إذ سينفرد به الاستاذ المؤسس عبد السلام ياسين، طيب الله ثراه، وتم تغييره بتسمية الأمين العام للجماعة. هذا مدخل لنقاش عميق يجب على كل المحبين والصادقين المساهمة فيه وتطويره

  • MED
    السبت 29 دجنبر 2012 - 18:58

    السلام عليكم
    نعم في المنهاج النبوي كانت صلاحيات كثيرة للمرشد رحمه الله لكي تستطيع الجماعة مقاومة الخلاف والانشقاق و مواجهة التحديات.
    لكن الأخ المرشد لم يكن يمارس كل صلاحياته بل كان يترك للاخوة الاجتهاد

  • Ahmed Sweden
    السبت 29 دجنبر 2012 - 20:07

    الأستاذ عبدالسلام ياسين, رحمه الله, كتب "المنهاج النبوي" متأثرا بالمؤثرات التالية:
    1-كتاب "جندالله ثقافة وأخلاقا" للداعية السوري سعيد حوى
    2-كتاب " التربية الروحية" الداعية السوري سعيد حوى
    3-نظرية "الخلافة على منهاج النبوة" حزب التحريرالإسلامي
    4-"أصول" حسن البنا و أفكار دعوته في مجال البناء والتربية
    5-أفكار المودودي عن الدولة و"الحكومة الإسلامية"
    6-كتاب "معالم في الطريق" لعملاق الفكر الإخواني الإسلامي سيد قطب
    ولهذا أقول : كتاب "المنهاج النبوي" هومنتوج الأستاذ عبدالسلام في زمانه الحركي والفكري وهو قابل للنقاش الديموقراطي بدون أن نتجاهل إيجابيات كوادرالجماعة من نسائها ورجالها وشبابها. فالمواطنة والدستور المغربي يعطو الأن لجماعة "العدل والإحسان" الفرصة لإدماج فكرها السلمي داخل المجتمع لتحصينه من مظاهر التطرف الديني والتطرف اليساري الذان يهددان مسلسل الإصلاح وأمن البلد. فليس كل ماهو إيجابي في النظام المغربي يجب أن نتجاهله بمظاهرة أو نذمه في خطبة جمعة. كما أن فكرالجماعة غير جامد وليس هناك من شيء جامد إلا الجماد! أقول: لنعمل جميعا داخل المنهج وعبرالنقد الديمقراطي!

  • الربوز
    السبت 29 دجنبر 2012 - 20:07

    لا أكاد أفهم ما الذي يريده بالضبط الأستاذ عبد العالي مجدوب؟؟؟1-هل يريد أن تخضع الجماعة لقانون الأغلبية أم لرأيه هو وحده فقط؟؟؟وأذكره أن رأيه الذي يتحدث عنه الآن كان قد طرحه بكل حرية وتمت مناقشته ثم حسم فيه بالشورى والتصويت؟؟؟أليس هذا هو الحل الذي تراضت عليه الإنسانية كلها لحسم ما اختلف فيه؟؟؟ 2-أم أنه يريد أن يضع دستورا جديدا للجماعة بالرغم عنها…وبالرغم من أن الأغلبية لا ترى مشكلة في اعتبار "المنهاج النبوي" دستورا لها ما دام قابلا للتطبيق؟؟؟3- أم أنه يريد أن يتكلم مع أعضاء الجماعة بمنطق "لا أريكم إلا ما أرى…" وبالتالي فهو يعيب عليها تقديس الاجتهاد السياسي وفي نفس الوقت يقدس اجتهاده السياسي بمعنى "حلال علينا حرام عليكم"…4-ثم هو من خلال كلامه يبين لغير المتابع لشأن الجماعة أن المنهاج لم يتغير ولا يناقش و.. وهذا مجانب للصواب وأربأ به أن يوقع الناس في اللبس…فالمنهاج في كثير من جوانبه تم تعديلها أو تجاوزها منذ مدة…وهذا يعرفه كل من قرأ "المنهاج النبوي"(المسطور) وعايش المنهاج (المعمول به)…5- ثم ما حاجة تغير بند من بنود المنهاج أو اجتهاد من اجتهاداته ما دامت صلاحيته قائمة…

  • حميد
    السبت 29 دجنبر 2012 - 20:59

    سؤال لصاحب الرد رقم 4 :
    ???La première force politique au Maroc???
    أنت كيدرتي ليها أسي سعيد؟ آش من إحصائيات اعتمدت عليها ؟
    الله يهديكم الإخوة! تواضعوا شي شوية!

  • amejoud
    السبت 29 دجنبر 2012 - 21:35

    أنا عضو بسيط في الجماعة قرأت المنهاج و ارتضيت به خطا للتغيير و أظن أن لكل تنظيم فكره و قانونه و خطه السياسي لم يازمني أحد النتماء للجماعة و لم أحس يوما أن الاخوان يمارسون علي وصاية في العمل الدعوي أو التواصل السياسي أو حضور لقاءات ما أريد أن أفهمه أليس هناك مواضيع أخرى يكتب فيها أخينا عبد العالي أو أنه سيفني عمره منذ الان في الكلام عن جماعة سائرة تدعو الناس للتربية على أخلاق و على الرفق أليس من الجدوى أن تدعو الناس للتوبة ربما تجد أحدهم في صحيفتك إن كان لك فكر و مشروع غير مشروع االجماعة فمن حقك فاشتغل عليه و ادعوا الناس إليه إخوتنا ربونا على عدم تضييع الجهد في كثرة الجدال و العجب للك موقف عبرت عنه في مقالات كثيرة فما جدوى إذن أن تذكرنا كل مرة بأنك اختلفت مع ألإخوة لم يردوا عليك احتراما لك ونقدر لهم الموقف
    شكرا أخي

  • FOUAD
    السبت 29 دجنبر 2012 - 22:10

    بعض العقول المتحجرة لا تريد حتى فتح النقاش و اغرب ما قرات ان بعضهم يقول "ان اناسا اقتنعوا بهذا الخط و هم احرار! و لا داعي لنقدهم"
    لكن بالله عليكم هل سب الاخ احدا او عيره!
    للذين لا يفهمون العربية اقول ان الاخ يقول ان المنهاج ليس وحيا اتى به الروح الامين بل هو مجهود بشري فيه الخطا و الصواب, بل مجهود شخص فرد و لم يكن انتاج الجماعة!
    فليرق اخوان الجماعة قليلا و ليعلموا نه لا قداسة لكلام غير الانبياء!
    و اني اهمس في اذنهم! فلتكن "قشابتكم واسعة" اخواني! فكم كانت نصائحكم بل انتقادكم الشديدة لاخوانكم في الدعوة شديدة! بل بلغ الامر باخوان مثل الشيباني و الزقاقي الى اتهام اخوانهم بالعمالة للمخزن! و اخونا السنكي مصطفى لا يقل حدة عنهم!
    عيب اخوان العدل انهم يضعون الشيخ في منزلة هو اول من يتبرا منها!!!
    Mon salam à mon mouslim pays

  • badr eddine
    السبت 29 دجنبر 2012 - 22:26

    الأمر بسيط أخي عبد العالي إذا كنت مقتنعا بأن هناك حلولا غير القطيعة مع انظمة الجبر فهناك العدالة و التنمية وهي ذات توجه إسلامي و يمكن أن تجد ضالتك التي كنت تنشد عندما كنت مع العدل و الإحسان فنحن في الجماعة على هذه القناعة و لم يفرضها علينا أحد بل إنضممنا إلى الجماعة في فترة كان ن هذا الأمر يعني السجن و الملاحقةو …الإمام المرشد رحمة الله عليه منظر و هذا حال جميع المنظرين الكبار في التاريخ سواء من أهل الملة او غيرها يحمل أفكارهم جمهورهم من الناس و ينافحون عليه حتى يستقيم و ينتصر و من حقك أن لا تقبل أنت هذا الأمر فتنسحب الغريب في كلامك أخي أنه قبل الربيع العربي كان ممكنا الشك أن رأيك صحيح أما و قد رأينا انظمة الجبر تتهاوى الواحدة تلوى الأخرى فإننا لا نزداد إلا يقينا و تصديقا

  • محمد التنغيري
    السبت 29 دجنبر 2012 - 23:36

    بالله عليك استادي الفاضل مادا تريد ان تقول دون لف او دوران؟لدا انت هكدا؟لما تسفه الاخوان غمزا ولمزا؟الست تدافه عن هده الافكار ردحا من الزمن؟قل مادا تريد مباشرة وارحنا يا هدا؟طيب انت تدافع عن الملكية ،هي امامك يا رجل انخرط في مسلسلها وكن مع المنبطحين.تحب الدخول الى لعبتهم هيا فافعل؟ترسل رسائل الى اخوان العدالة والتنمية تفضل -إن تقبلوا انبطاحك-واتمي في احضانهم.فهمت ولا لا؟ والله اني احبك وأقدرك .وأطلب منك الكف عن الاخوان واختر لنفسك ما تريد.الاخوان لا يردون على أفكارك لانهم يعرفون انك عنيف وسليط اللسان.وهدا كنا نلاحظ في لقاءاتنا معك يا سي عبد العلي.اللهم اهدنا وإياك.امين

  • عبد الله
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 00:30

    أصبحت أخشى على الأخ سابقا في جماعة العدل والإحسان عبد العالي مجدوب من سوء أدب مع تلامذة الأستاذ عبد السلام ياسين الذي لا يرضى من أحد أن يلحق السوء والأذى بتلامذته، وأنا واحد منهم وأقول لك الأخ عبد العالي كلامك مفهوم ولقد وصلنا عبر كل المقالات التي كتبتها سابقا نصيحتك وصلت فلا داعي أن تبقى تدور في حلقة مفرغة وقد تتحول إلى حرب بينك وبين المؤمنين والمقصود بهذه الحرب هي حرب نفسية، ولا أظنك ستنجو منها، فحكم عقلك وقلبك وكف عنا جزاك الله خيرا. وميدان الدعوة واسع لكي تنشر أفكارك وما تؤمن به ولك من الله الجزاء ولكن أن تبقى كلما عرض للجماعة أمر أن تبث فينا نزغك فوالله إنني لأشفق عليك وأدعو الله أن يهدي قلبك ويسكن روعك آمين. وأنت تعلم أكثر مني بأن جماعة العدل والإحسان إنما هي كالماء الذي يدفع عن نفسه. فلا ترهق نفسك في خدمة أجندة المعادين للجماعة والساعين للتشويش عليها.
    فالوقت الذي جاء فيه مقالك ليس بالوقت الموفق. فمعذرة الأخ عبد العالي مجدوب والسلام

  • تلك أمة قد خلت
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 01:31

    أمنزل أنزلك الله إياه أم هي الحرب…؟
    من بين المآخذ التي كانت و لا تزال لدي على جماعة العدل والإحسان منذ البداية التي عايشتها بالرباط سنة 1980 هي إصرارالمستقطبين للشباب الجدد على أن المرشد ـ رحمه الله ورحم جميع المسلمين ـ "معصوم" لذا فإن كل ما يند عنه غير قابل للنقاش. و لقد حاولت أكثر من مرة أن أنتزع من بعضهم اعترافا بأن هناك إمكانية لكي يخطىء المرشد أو يتبين خطؤه في أمر ما فلم أفلح .ومن هنا فقد انتفت أية أرضية مشتركة للنقاش و تداول الآراء ما دام المنهاج النبوي المسطر آنئذ في الأعداد الأولى للمجلة فوق الخطإ .
    و زرت بعد سنوات جناح الجماعة في معرض الكتاب بالدار البيضاء فلم أجد على الواجهة إلا كتب المرشد و لا شيء غير كتبه فكان ذلك إشارة إلى أن أفواه ـ إن لم يكن فكر ـ الأتباع مكممة و ملجمة عن التعبير في حضور المرشد أو إشاراته و هذا يحيلنا على التأويل بالمنهج الصوفي .ولي اليقيت أن الجماعة كانت و لازالت حبلى بالطاقات والفعاليات التي يجب أن لا تكبت بل أن تصرف في الاتجاه الصحيح.
    و لي مآخذ أخرى.
    و أخيرا أدعو للجماعة و للمسلمين قاطبة بالتوفيق لما يجمع شمل الأمة على الهدي الصحيح.قولو آميـــن.

  • moussa
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 02:31

    الشيخ عبد السلام ياسين قال بعظمة لسانه :الجانب التنظيمي في المنهاج النبوي تجاوزه الزمن فلا يلتفت اليه . فلم الادعاء ادن ان الجماعة تنظر الى المنهاج على انه وحي مقدس.
    ثم زيادة على دلك فكل النظريات البشرية غالبا ما يضعها رجل واحد.
    انظر الى الفكر الماركسي مثلا وضعه ماركس و نفس الشيء يقال عن الفكر اللبرالي وغيره

  • Ahmed Sweden
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 03:22

    أتفق مع الأخ Fouad: لا قداسة لكلام غير الانبياء! الشيخ رحمه الله كان مجتهدا ربانيا يصيب ويخطئ وكان همه, لا ديموقراطية ولا دكتاتورية, وإنما الخلافة على منهاج النبوة! للجماعة نهجا سلميا فريدا في الدعوة. لكن جزءا من "المنهاج" أصبح فقط معاداة النظام المغربي. من لا ينتقد كتاب "المنهاج" فعليه على الأقل أن يحترم الدستورالمغربي الحضاري ولايقول بأنه "ممنوح" لأن من وضعه هم فقهاء الدستور و مثقفون مغاربة ينتمون لكل التيارات. ثم كان الإستفتاء!
    "المنهاج النبوي" يعتمدعلى جند الله و يمزج ولاء روحي للجماعة مع سياسة, إقتصاد, تنظيم, صحبة, ذكر, و محبة المرشد. الآن توفي المرشد رحمه الله. على المدى البعيد سوف تظهر "طلائع الشباب" العدلي و تناقش "المنهاج النبوي" لأنه إجتهاد بشري .ربما يكتب طلائع الشباب برنامجا واضحا يمهد لجند الله دخول العمل السياسي. لكن تبقى الصحبة والجماعة تقوم بدورها الروحي. المغرب يحتاج إلى العدالة والتنمية والعدل والإحسان لمحاربة المفسدين في المؤسسات والإدارة.

  • مواطن
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 06:36

    العدل والاحسان غارقة في أحلامها وبعيدة عن الواقع السياسي المغربي
    إن الواقعية تقتضي المشاركة السياسية والإصلاح من داخل المؤسسات أنظر ماذا يجري في سوريا وقبلها ليبيا واليمن كفانا مخاطرة ببلدنا عبرمشاريع لا يمكن تحقيقها . إن الملكية هي الضامن لوحدة البلاد والجامعة للتنوع اللمغربي ومن أراد الخروج على الإجماع المغربي فلا مكان له بيننا.

  • سعيد الراضي
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 10:08

    تعرفت على العدل والاحسان بداية 1990، فسافرت خارج المغرب وانقطعت صلتي بهم إلى غاية 2006، بعد دخولي إلى المغرب ولقائي بهم، فوجئت كثيرا لما رأيته من تجديد في سلوك الجماعة وخطها، ولمست قدرة كبيرة عندهم في المرونة والاجتهاد، تجديد مبني على وعي وإدراك ورؤية عميقة وبعيدة للواقع، وفهم دقيق للأوضاع، ورأيت بأم عيني أن الجماعة تسير بروح المنهاج النبوي، وليس بتفاصيله التي حكمتها الظروف، وأدركت فعلا أن الجماعة ليست كما يصورها البعض، واكتشفت أن سر هذه الخصائص الثمينة عند الجماعة موجود في قلوب رجالها، واكتشفت أن المنهاج النبوي ليس في السطور كما تعتقد أستاذي العزيز، بل هو الصدور، لذلك تميزت الجماعة بالقوة النوعية والتميز في العالم الإسلامي، وهي بحق النموذج الأقوى المطروح عالميا اليوم أمام المسلمين. حيرتي التي تؤلمني كيف أخي العزيز عشت في عمق هذه الجماعة ولم تطلع سوى على المنهاج النبوي المسطور، وابتليت بتلك الصورة المكتوبة ودخلت معها في تشابك، ونسيت الصورة القلبية للمنهاج النبوي، قرأت المبتدأ ولم تقرأ الخبر. وأنا على يقين أنك عندما ستكتشف تلك الصورة القلبية ستدرك حق الإدراك خبر المنهاج ومقصده.

  • ANASS
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 14:23

    الى صاحب التعليق 1
    لا مقارنة مع وجود الفارق….

    الشيخ ياسين لم يقدم "المنهاج النبوي" على اساس انه دستور، انما هو خطة عمل شاملة لتربية الفرد اولا حتى يلقى ربه و هو عنه راض، و لتنظيم صفوف اهل الدعوة و تاسيس اطار متماسك تنظيميا ثانيا، ثم لترشيد العمل الاسلامي بهدف تأسيس دولة اسلامية مبنية على العدل و الشورى و غايتها الاحسان و الاقبال على الله… اذن فمشروع المنهاج النبوي ليس دستورا او ورقة مقدمة التصويت عليها بنعم او لا ! انما هو اجتهاد شخص كان همه الله، و قلبه يعتصر ألما لما آل اليه حال المسلمين !

    اما دستور المخزن، فلا يعدو في كل فقرة منه، ان يكون حاميا لعرش الملك لا اقل و لا اكثر! و آخر ما كان يفكر فيه واضعوه هو حق المواطن المغربي في العيش بكرامة و سلام….

  • Amnay
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 14:24

    أقسم أنه قال ما يدور في خلدي ..
    لا فض فوك ألسي عبد العالي، إذا لم تكن فينا هذه الروح النقدية البناءة.. فعلى هذا المشورع السلام ..

  • محسن ياسين
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 17:20

    جميل جدا أن نتوجه إلى بعضنا بالنقذ و النصيحة، لكن في حدود الصدق البين لا أفكار و أوهام و مخيلات أتى بها عقل قد يخطئ و يصيب و لا يملك الحقيقة المطلقة، نعم المنهاج النبوي فكرة و اجتهاد وجدت من يقتنع بها و يمشي في صفها، و لقد تغير الزمان وتغير الحال وكذلك تغير المنهاج لكن التربية أبدا لا يمكنها أن تتغير لأن الأخلاق تابثة و الفضائل تابثة و الإيمان تابث و كل ذلك ينقص و يزيد لكن تجديده بدواء واحد وصفه لنا الحبيب صلى الله عليه وسلم و ذكرنا به الحبيب عبد السلام ياسين و أرشدنا إليه، إذن ما قلت يا أستاذ عبد العالي لم يكن إلا في نقاش جانب من جوانب المنهاج، ناقشت تنظيمه فكن عادلا وقل أن هذا الجانب تغير ولم يعد كما كان في أول أمره لأن الزمان والمكان تغيرا، و من جدده ليس الأستاذ لكنهم إخوان الجماعة مجتمعين، أما الجانب التربوي لا يمكنه ذلك و هل يمكننا أن نزيد أو ننقص في الصلاة، كن عاقلا و كن عادلا رحمك الله.

  • تظوان
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 17:36

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله في الأخ الكريم عبدالعلي على مقاله
    لكن اسمح لي أخي أن أبدي بعض الملاحظات على مسارك في الكتابة وليس على مقالك هذا فقط :
    1- أخشى أن تسقظ أخي فيما يخطط له أعداء الحركة الإسلامية عامة، وأنت واحد منها، فهم يبحثون ليل نهار عن أقلام من داخل الحركة يوجهون بها أسهمهم إليها.
    2- لا أقول لك اصمت ولا تبدي رأيك، فهذا حق مكفول في كل الشرائع والأعراف، وإنما احذر فيما تقوله من أسرار، خصوصا وقد كنت من المقربين، بل من القياديين داخل الجماعة.
    3- لماذا تخصصت في نقد العدل والإحسان، فأين كتاباتك عن المخزن وسياساته التسلطية، كم كانت تعجبني؟؟؟
    4- ملاحظة أخيرة، لم أسمع ولم أقرأ تعزيتك في مرشد العدل والإحسان عبدالسلام ياسين، بل لم نحضر جنازته؟؟ أخشى أن يكون كل ما يصدر عنك ردات أفعال فقط. ربما لكن الأعمال بالنيات.

  • محمد ش
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 18:57

    الاستاد عبد السلام ياسين رحمه الله اجتهد واخرج للعالم المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا وغيره من الكتب ولم ينتقد احدا في ختياره السياسي وبنى ذلك على قراءة اصولية وتاريخية وواقعية ليستشرف مستقبل المغرب ومستقبل الامة الاسلامية ووجه ونصح نظام الحكم في المغرب لانه ابن الوطن وانتقد النظام الملكي المستبد ليس في المغرب فقط بل في كل زمان ومكان كلما اقترن الحكم بالظلم وانتفت عنه صفة العدل وانا متيقين ان الجماعة ستطور اداءها في الميدان وستنمي مشروعها
    انت اخي الكريم ما مشروعك السياسي وما البديل الذي تقترحه بين خياري العدل والاحسان والعدالة والتنمية ؟
    هل الخلافة على منهاج النبوة وعد نبوي ام لا؟ واذا كان جوابك بالايجاب فما هي اقصر طريق وانجحها وانجعها للوصول اليها ؟
    انتظر الجواب لا النقد
    ورحم الله فقيد الامة

  • يحي بوشيخي
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 19:31

    رحم الله عبد السلام ياسين خطط قبل ان يسير.وطرح منهاجا واضحا من وجد ذاته فيه واقتنع به دخل الجماعة.اخي مجذوب هل تعلم لو تخلت الجماعة عن هدفها بتحقيق الخلافة على منهاج النبوة ان جمهورا من المنتسبين سيفارقها؟ثم هل تعلم ان تحقيق هذا الهدف يكون تدريجيا والخيارات متعددة عند الجماعة شرط عدم تزكية الباطل؟منها التوبة العمرية .منها الميثاق…ام لم تسمع بهذا الخلافة مطلب دونه اجيال كما قال المرشد رحمه الله.اخي لا تبسط الامور ولا تعقدها .حتى لو اتفقت جماعة على مشروع ما فبعد سنوات سنتهمها بالجمود وان منهاجها تم تجاوزه وان المؤسسين مضى وقتهم وعلية التغيير….ولن نقف.منهاج الجماعة مرن والمبادئ لا تتغير والاهداف يمكن تأخير بعضها او تقديمه .واليك هذه الهمسة ان لم يعجبك منهاج الجماعة فابحث لك عن ذاتك فيما سواها او أجد لنا منهاجا احسن منه.وكن متأكدا ان الشعوب تسير مع الاحسن

  • FOUAD
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 21:48

    pour 29 – ANASS
    ا خي الكريم
    الذي اقصده بكلامي هو:
    لاتنه عن خلق و تاتي مثله vvv عار عليك اذا فعلت عظيم
    عليك ن تعلم ان المخزن عندي ليس بحكم راشد وانه لا يقبل اقتسام السلطة الا مضطرا و انه سبب بلايا المغاربة و انه يحكتر المال و السلطة و انه اذل المغاربة لكني بالمقابل, الوم اخوة العدل لتناقضم, فبقدر استهجانهم لتسلط حكم "الفرد" فانهم يقبلون بكل طواعية ان يتحكم فيهم "فرد" فهو فرد لا عصمة له يصيب و يخطئ!
    ختاما! ربما اخي عرفت اسرة الجماعة قبلك و قرات المنهاج في المجلة قبل ان ينشر في كتاب! و الذين يعرفون حي الادريسية بالبيضاء يعرفون كلامي!
    لكن مع كل الاحترام للشيخ ياسين فاني حتى الان اعجب لخلو او قلة المراجع bibliographie من كتبه
    الاطر في العدل و الاحسان كثر لكن المنظر و المربي و صاحب المنهاج فرد واحد
    اكرر اني لي اخوانا اصدقاء من العدل و اني احبهم او انفر منهم حسب تدينهم و حسن خلقهم ليس الا! نعم عندي اجتهاد مخالف! لكن الحب يكون في الله و البغض يكون في الله! و من جعل الولاء في الجماعة فاخلاصه للاسلام و نبي الاسلام في "دخن"
    Mon salam à mon mouslim pays

  • أبو لؤي
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 21:53

    أظن أنه يجب النظر إلى هذا النوع من المقالات على أنها فرصة للعدل والإحسان خصوصا لتطوير النقاش حول أدبياتها وأفكارها من أجل جماعة متجددة تتوافق مع مستجدات العصر دون المساس طبعا بالثوابت التي تزيد الأيام تأكيد صوابيتها كالتربية مثلا , وعدم قبول الحوار والتنازل تحت الضغط

  • abou ines
    الأحد 30 دجنبر 2012 - 22:02

    Salamoalaykom
    Je te demande si tu touches de l'argent pour mener une ? guerre .
    ou c'est la haine qui te pouce
    soit sincere
    que dieu nous protège .

  • كرم
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 00:07

    صراحة اغلب التعاليق تبرهن على فهم اعضاء جماعة العدل و الاحسان بتنظيمهم و دعوتهم ولا اقول بمنهاجهم فيصورها البعض على انه قصور او "تقديس" هاته الكلمة التي يعيدها الى الواجهة بعض المتنقدين و كانها تضفي الشرعية على رايهم وتجزم صحته بيد ان المتتبع يدرك ان هذا التنظيم -نسال الله ان يتقبل من الاستاذ هذا العمل و يجعله في ميزان حسناته- اصلب من ان ينهد بمقال من هنا و هناك, اليوم او غدا, احببناك يا استاذ المجدوب والله شاهد على مااقول فكف عن الجماعة قلمك, وصلتنا فكرتك و تقبلنا اختلاف الراي بصدر رحب وان اقتنعت بانك جانبت الصواب,لاتسخر قلمك لحرب اناس لهم مشروعهم, انء بقلمك عن ذلك واحيلك على على الاستاد ابو الفتوح والداعية عمرو خالد في مصر,فالاول اختلف مع جماعة الاخوان وهو الذي كان يوما في مجلس الشورى خاصتها فلم يعلنها حربا ضروس وسخر نفسه للنقد بل اسس حزبا جديدا حدد فيه اهدافه وبرنامجه وانبرى للدفاع عنه والحشد له, و كذلك ارتئ الثاني دون سابق انتماء, اخيرا اظنك تغافلت عن المؤتمر الصحفي اللذي مدت فيه الجماعة يدها من اجل حوار بناء يفظي الى ميثاق لانقاد البلد ففي كل سنة ربيع و انى للظلم ان يدوم. و.السلام

  • هشام
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 00:09

    لي اليقين ان الكل يعلم ان الجماعة قائمة على خصلة الصحبة و الجماعة
    صحبة عارف بالله ولي مرشد يدلك على الله سبحانه و تعالى اتباعا و امتثالا لاقواله و افعاله يمكن ان تقول ان وافق الكتاب و السنة ولاكن ان اخطأ المتبع مع فتح التاء و انكدر قلبك عليه فعلم انك لم تصل بعد الى معنى الصحبة كان تكون كالميت بين يدي غساله و أن تعضم المربي سرا و علانية يمكن ان ننعت اننا نقدس الحبيب المرشد رحمه الله تعالى و لاكن هده هي البيعة للمربي و أضن انا الاستاد الجليل ادا قرا الاحسان يعلم مالمقصود بالبيعة للمربي حيت انها قلبية فمن حرم هدا العطاء فلن و لن يستطيع التوفيق بين المطلب العدلي و الاحساني و العلاقة بينهما والحبيب فصل في الصحبة تفصيلا جر عليه الكثير من النقد ولاكن لم يبدل رحمه الله ولم يزغ عنها قيد انملة وهدا هو الاصل في الجماعة
    فمن اقتنع بهادا الامر فمرحب و من لم يقتنع فلا يكلف الله نفسا الا وسعها
    فهل دنبا ان اخترنا ان نكون اموات بين يدي مربينا لما جاء اليقين انه
    الولي المجدد و أضن هدا هواللبس الدي وقع فيه الاخ اما التدافع السياسي
    والتنظيم فهده دنيا فيها أخد و رد نتحدث فيه عند تتمتكم للمقال…

  • مصطفى
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 00:14

    الأستاذ الكريم عبد العلي مجذوب: الأمر بسيط،لقد اختلفتَ مع العدل والإحسان،هذا شيء طبيعي ومن حقك،وهم راضون عن اجتهادهم وسائرون في الطريق على ضوئه،ويحققون إنجازات كبيرة،على الأقل في نظرهم ونظر المتعاطفين معهم،أرى والله أعلم انه لافائدة من هذا الجدال،وأنت حر في تأسيس تنظيم وفْقَ اجتهادك،تثري به الساحة الدعوية والسياسية.

  • rachid
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 01:51

    انت كيف وصلت سابقا الى مجلس الارشاد؟هل عن طريق الانتخاب؟
    وبطبيعتي لم اكن استسلم هذا هو الكبر والغرور
    يقول الامام عبدالقادر رحمه الله من تشبت براءيه ضل
    كان الاولى ان تكتب عن احداث مد ينتك مراكش
    ثم اقراء مقال حامي الدين لبن كيران بخصوص استعمال القوات العمومية للعنف ضدالابرياء

  • محب للامام عبد السلام
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 10:19

    هل بقي للاستاذ مجذوب ما يقول بعد رحيل الامام عبد السلام رحمه الذي يتهمه بأحادية التدبير داخل الجماعة؟

    بمعنــــــى:

    هل انتقادات الاستاذ عبد العالي بعد الندوة الصحفية الاخيرة في مقر سلا و الاعلان عن أمين عام جديد للجماعة ستبقى هي هي نفس الاناتقادات؟

    أَمْ

    انتقادات الاستاذ نابعة من حديث النَّفس الأمارة بالسوء بعدما تم ابعاده من مؤسسات الجماعة لأسباب أقل ما يقال فيها أنا مبنية على ضعف الكفاءة القيادية للاستاذ عبد العالي

    سؤال ثاني:

    إذا لم يعجبك خط العدل و الاحسان في حلّته الآنية التي رضي عليها كل الاخوان و الأخوات في الجماعة لماذا لم تدون منهاجا تطرح به البديل عن المنهاج النبوي للامام رحمه -القاصر- في نظرك، و منه تبني تنظيما اسلاميا وفق اجتهاداتك الخاصة؟ و لكن لدي الجزم أنك لن تقدر على ذلك

    و الله المستعان

  • kamal
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 11:51

    مريدي الجماعة كيقتلوا بالضحك ، فهم لا طاقة لهم لسماع النقد ، بدل أن تنتقدهم فماعليك إلا أن تذهب لتأسيس جماعتك الخاصة بك بدل نقدهم ، وهذا الأسلوب يفسر ويبرر سياسة الفصل والإستبعاد التي توجه ضد كل منتقد داخل الصف ، وذلك بغية تحقيق التوافق العام المزعوم لأن بعد فصلك واستبعادك يسهل محاربتك وتأليب الإخوة السدج عليك ومن غرابة ما سمعت من التعاليق هو ضعف الكفاءة القيادية للسيد عبد العالي في الوقت الذي إختارت فيه الجماعة أقل عضو مجلس إرشاد كفاءة قيادية وباعتراف منه هو شخصيا ليس تواضعا ولكن صدعا بالحق لأنه رجل صادق وتربوي بامتياز ، حيث تم التوافق عليه لسبب بسيط هو كونه أكبرهم سنا فقط وبالتالي يسهل اسلاس القيادة له على عكس لو كان واحدا من الأقران ، والذي لم يستطع بعد المريدين تفهمه هو أن فكر الجماعة ليس ملكا لمن يتسلطون على التنظيم بل فكر الرجل تحرر من كل هذه الجتث الهامدة، وأصبح ملكا للثرات الإنساني يحق للجميع نقده ومناقشته وتصويبه ، والجماعة مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى أن تنصت لنبض الشارع بدل الإنصات لصوت النفس والإستقواء بجيوش الإمعات الذين لاغنى لهم في الإسلام والغد أخطر على الجماعة

  • youness
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 12:39

    المنهاج النبوي _ تربية تنظيما زحفا_ الدي سطره الاستاد عبد السلام ياسين رحمه الله حدث فيه التغيير في أكثر من مرة في الامر التنظيمي و الدي هو محل التشاور . اما في الامر التربوي فلا أعتقد فيه اختلاف. اما مسألة التي دكرها الكاتب في هده الفقرة ..
    **-ويضيف الجوابُ أن الطريقَ إلى هذه الخلافة لا يمر إلا من طريق زوال أنظمةِ العض والجبر، ومنها النظامُ الملكي الحاكمُ في المغرب.-**
    أظن بأن الجماعة واضحة في هدا الامر لانها لا تهمه الاسماء أكثر مما تهمها المضامين

  • ايمن
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 13:32

    ان الشيء الدي جعل ابليس اللعين اكثر الخلق شرا وفسادا وافسادا هو رفضه لاوامر الله تكبرا واستكبارا
    والحقيقة ان وجهة نظره بان النار اهم اهم من التراب قد تكون منطقية من منظور من ينظر من زاوية الانا وحدها
    لكن التراب حياة والنار موت والمنطق الاناويّ لا يستقيم ابدا مهما كان وجيها

  • خالد ياسين
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 16:19

    بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا محمد
    لا نلتفت إلى أمور بلا جدوى بقدر ما ننظر بنظرة واسعة مقصدية ، أما الكلام الذي جاء عن خلفية تتناسب مع مقتضيات أمراض التنظيم فكل الأدلة ، واقعية منها وشرعية لا تقف إلا و معضدة لما سيذهب إليه العقل الجامع الذي وافقته التصورات التي لا تضع تغرة مخلة بالوحدة و الإنجماع الذي لا محالة يحقق ما لا يمكن أ يتحقق إلا به ، حبيبي عبد العالي لك الحرية في التعبير ، لكن من اللازم أن تتحرى الوثوق و التأكد من صحة القول …

  • ANASS
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 17:48

    اغبطني قولك و اطلاعك على كتب الشيخ ياسين.
    لست من اهل السابقة في العمل، انما انا محب لهذا الرجل، و مقتنع بمبادئه و اجتهاداته.
    و اعود لأؤكد ان لا مقارنة بين نظام لا يعلو كعبه الا بالظلم و بطانة السوء. و يسخر كل مقوماته و طاقاته جملة لهدف الحفاظ على العرش ليس الا. و بين مشروع فكري قام به فرد واحد و خلص الى طريق تجمع بين خير الدنيا و الاخرة، بين العبد و ربه، بين العدل في الارزاق و الدفع بالحسنى.

    اما فكر الشيخ ياسين فلا اعلم احدا من اتباعه مُكره بأي شكل من الاشكال ليقول "سمعنا و اطعنا … و لا نقاش". انما هم اخوة اقتنعوا طواعية بأسلوب العمل فانخرطوا فيه.. فكم واحد تراجع لانه لم يعد مسايرا او مقتنعا او رافضا… و كم واحد ايضا صبر و صابر، فابدع و اقترح، فدفع و دافع برأيه.. و كان الرأي الى ما انتهت اليه الشورى.

    ثم لكي تقوم بهكذا مقارنة، اعود بك الى ما قدمه الشيخ في السجن حول مقترح الجماعة و شروطها للانخراط في العمل الحزبي.

    كتجربة شخصية: لقد انخرطت في العمل مع الامازغيين، ثم اليسار، ثم السلفيين. فانتهيت الى حضن الاخوان.. بمقومات يعلمها كل من انخرط في العمل داخل الجماعة.

  • elmourabit
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 18:59

    كل تنظيم أو نظام تأول فيه الكلمة الفصل للشخص الواحد فهو تنظيم ديكتاتوري، دون ديموقراطية لاتنظيم ولا حكم عادل

  • سعيد
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 19:21

    أحسنتم إدارة هيسبريس بإزالة صورة سيدي احمد الملاخ التي كانت خلفية يوم تأبينه والأستاذ المجدوب حضي بشرف إلقاء قصيدته الشعرية.وعلى شاعرنا أن يرجع لمضمون قصيدته في حفل التأبين هذا والتي تتعارض جملة وتفصيلا مع ما يكتبه دكتورنا الفاضل.
    كنت أرى في تلك الخلفية نظرة امتعاض وشفقة في نفس الوقت على أخينا الفاضل الذي اختلطت عليه الأوراق.
    فكرتك أستاذي المحترم وصلت بكل وضوح،فلا داعي التجاوز،لان ذلك يمكن أن يؤدي بك إلى الإخلال بأدب الحوار
    توقيع:طالب قديم صاحبك لمدة طويلة ومازال يعترف بأثر الصحبة التي جمعته بك وأحترمكم ويقدره

  • اليوسفي
    الإثنين 31 دجنبر 2012 - 21:00

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شكرا لسيد عبد العالي ,سؤالي مالهدف من هذه المقالات الانتقادية المشككة . اتريد ان تصل الى هدف ما …….ام هناك مآرب اخرى؟
    استسمح لي لا لاضاعة الجهد و الوقت والمال في الانتقادات الهدامة التي لا فائدة منها .من الاحسن والافضل توجيه كل هذا في ما هو مفيد و بناء.
    و شكرا.

  • حسن المكناسي يوسفي
    الخميس 31 يناير 2013 - 18:31

    هدا التعليق ما هو الا عبارة عن اسئلة وليس بحوار او مناقشة او جدال وسبق بان وحهت هدا السؤوال الى رئيس الحكومة الحالي عندما كان برلماني وفي محاضرة بالمدرسة العليا للاساتدة .والسوال هل كانت كلمة السياسة موجودة ومداولة في عهد الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .لم اجد جوابا والان نفس السؤوال اكرره عسى ان يفيدني احد.واسال هل انداك كانت كلمة عمل هي السائدة .وقال تعالى :ومن عمل صالحا من دكر او انثىوهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب.صدق الله مولانا العظيم وبلغ رسوله الكريم .واسال هل من الايمان ان اكون تابعا وميالا ومؤيدا ومريدا لعالم او فقيه او مسحد دون الاخر او زاوية وضريح دون اخرى اليس هدا مانهاه الخالق في قوله تعالى:والدين اتخدوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريق بين المؤمنين .صدق الله العظيم وبلغ رسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما.انني عندما احس بنوع من العلو والغلو اجد فقط الرغبة في السؤال .فعندما سالت من يعمل من اجل ابعاد الدين عن :السياسة والسلطة:اسال عن مفهوم الدين عنده وعن الدين المقصود وهل السياسة ليست هي العمل او ان السياسة يحرمها الدين او الانسان واعماله القصد.

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33 5

تعليقات على النتائج الانتخابية

صوت وصورة
شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين
الأحد 27 شتنبر 2026 - 18:08

شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين

صوت وصورة
أزمة الكراء في سلا
الأحد 27 شتنبر 2026 - 13:17 7

أزمة الكراء في سلا

صوت وصورة
مدرسة عتيقة بحلة جديدة
الأحد 27 شتنبر 2026 - 10:27 4

مدرسة عتيقة بحلة جديدة

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 8

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 7

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي