حينما يصبح الاجتهادُ السياسيُّ مُقَدّسًا!!(2)

حينما يصبح الاجتهادُ السياسيُّ مُقَدّسًا!!(2)
الجمعة 18 يناير 2013 - 02:15

“المنهاج النبوي” كتابٌ كسائرِ الكتب

تحدّثت في فقرة من فقرات مقالتي السابقة عن “المنهاج النبوي” من جهة كونِه كتابا ليس كسائر الكتب، وبيّنت سببَ هذه الميزة لهذا الكتاب. وفي هذه الفقرة أُذَكِّرُ بأن “المنهاج” النبوي” هو كتابٌ لا يختلف عن سائر الكتب، التي تعرِض على الناس فكرا ورأيا واجتهادا ورؤية وموقفا، للناس أن يؤيدوه أو يعارضوه، ولهم أن ينتقدوه ويقوّموه أو يقرّظوه ويصوّبوه.

“المنهاج النبوي” هو من وضع الأستاذ عبد السلام ياسين، رحمه الله، فكرة وتأليفا. هو من اجتهاده منذ أن وُلد فكرةً جنينية في مرحلة الزاوية البودشيشية، في صحبة الحاج العباس، رحمه الله، ثم اشتدّ عودُه، في التصور والنظرِ، في أثناء الثلاث السنوات والنصف التي قضاها الراحلُ مرشدُ الجماعة محجوزا، ظلما وعدوانا، في مستشفى للأمراض العقلية بمراكش بسبب رسالة “الإسلام أو الطوفان”، إلى أن ظهر مستويا ناضجا مكتوبا مفصلا منشورا في أربعة “أعداد خاصة” من مجلة “الجماعة”، وهي الأعداد(8و9و10و11)، ما بين يونيو1981 وماي 1983.

وقد كان الأستاذُ عبد السلام ياسين، رحمه الله، يتعهّد المنهاجَ “الوليد” بالنظر وإعادةِ النظر، يُغذّيه بتجميع مادته وتهذيبها وتصنيفها، ويرعاه بتنسيق أجزائه وترتيب مواد فصوله وفقراتِه، بلْ ويعرض بعضَ عناوينه، ويُحاضر في بعض مواده وأطروحاته، كلّما سنحت الفرصةُ، كمَا فعل في رسالة “الإسلام أو الطوفان”، حينما اقترحَ على الملك طريقا للرقيّ إلى نموذج عمر بن عبد العزيز، رحمه الله، وكما فعَل في الدروس التي كان يشارك بها في الحلقات التي كانت تعقدها (دار الدعوة) بالرباط، قبل بداية نشر “المنهاج”.

“المنهاج النبوي” كتابٌ ككلّ الكتب، لأن كاتِبَه لم يكن فيما عالجه فيه من قضايا، وفيما عرَضه من رُؤًى وأطروحات، وفيما سطّره من معالم، وما رسمه من آفاق ــ لم يكن بمعزل، بصورة أو بأخرى، عن بيئته العامة بكل ما يروج فيها، وما يموج، وما يغلي، ولم يكن لِينفكَّ عن وعيِه بمحيطه، ورؤيته للعالم من حوله؛ وهكذا، لا يمكن لقارئ “المنهاج النبوي” أن يفوتَه، مثلا، ملاحظةُ الحضورِ القويّ لأثرِ المشهد العالمي الذي كانت تهيمن عليه، وقتئذ، قوتان متنافستان، تتحكمان في السياسة العالمية من خلال حرب باردة نتَجَت عنها حروب ساخنة طاحنةٌ في كثير من مناطق العالم.

ولا يفوت القارئَ أيضا أن يقرأ، في ثنايا كتاب “المنهاج النبوي”، وباللفظ الصريح أحيانا، ذلك الأملَ الكبيرَ الذي أحيته الثورةُ الإسلامية الوليدة، يومئذ، في إيران، في قلوب المسلمين على طول العالم الإسلامي وعرضِه، وكذلك الأمل الكبير الذي كان يمثله الجهاد والمجاهدون في أفغانستان. وأيضا، لا يفوت قارئ “المنهاج النبوي” أن يُحس، بين السطور، بل وفي كثير من العبارات الصريحة، انعكاسَ أثرِ ذلك الثّقلِ السياسيِّ والثقافيّ والاجتماعيّ، الذي كانت تمثله الحركةُ الشيوعيّة النابتةُ في مجتمعاتنا الإسلامية الواقعة تحت نِيرِ أنظمة القمع والاستبداد.

“المنهاج النبوي” كتابٌ كسائر الكتب، لأن كاتبَه يعرض فيه على الناس اجتهادَه في فقه التربية والتنظيم والقيامِ على أنظمة الجور، ويبسط فيه ما أدّاه إليه تفكيرُه ونظرُه على طريق الدعوة إلى الله وإعلاء كلمة الله ونصرة دين الله. وعملٌ اجتهادي كهذا لا يمكن لأيٍّ كان، فضلا عنْ صاحبه، أن يدّعي له الكمالَ، وأن يجعلَه فوق المراجعة والنقد، بل هو عملٌ يفرض نفسه، بطبيعة المادة التي يعالجها، موضوعا للمناقشة والأخذ والردّ. وقد قالوا قديما: “من ألَّفَ فقد اسْتـَهْدَف”. استَهْدَف(بالبناء للمعلوم، بفتح التاء والدال، وهو هنا فعلٌ لازم) أيْ انتَصَب للرماة ليكون لهم هدفا. ومعنى هذا القول في سياقنا أن الكاتبَ بمجرد أن ينويَ الكتابةَ، يكون قد وضعَ نفسه هدفا للنقاد والمقوّمين.

والأستاذ عبد السلام ياسين نفسُه، رحمه الله، هو الذي كتبَ، وهو يعرض “المنهاج النبوي” على الناس لأول مرة، في العدد الثامن من مجلة “الجماعة” سنة1981: “ما كتبناه مطروح للمناقشة والأخذ والردّ. فإن وضوح المنهاج لدينا وتعديلَه وإغناءه ضرورة عملية”.

وهو نفسُه، رحمه الله، القائلُ، بعد نهاية نشرِ “المنهاج النبوي”، في العدد الحادي عشر من مجلة “الجماعة” سنة1983: “أرجو أن يعتبر القارئ الكريم محتوى “المنهاج النبوي” آخر ما وصل إليه فكري”.

تصديقٌ وتسليم

لقد كانت “أسرةُ الجماعة”، وهي النواةُ الأولى لجماعة العدل والإحسان، كما ذكرت في المقالة السابقة، قائمةً على التصديق والتسليم؛ وثقَ الأصحابُ بالمصحوب، فصدّقوه وسلّموا له في كلّ ما كان يقوله ويكتبه ويدّعيه، لم يكن منهم ذرةٌ من اعتراض أو تشكيك أو تردد، حسب شهادات كثير ممن عايشوا عن قرب ميلاد هذه النواة. نعم، لقد كان هناك استثناء واحدٌ، وهو الأستاذُ محمد بشيري، رحمه الله، سأتحدث عنه في الفقرة الأخيرة من هذه المقالة.

لقد كان الأصحابُ الأولون مخطوفين بما كان لصاحبِهم من جاذبية في الحال والمقال، وبما كان له من قوة في المنطق والبرهان، وبما كان يميزه من زهد وبساطة وسمت في السلوك والمظهر والمعاش. ولهذا لم يكن منهم إلا أن استقبلوا نشرَ “المنهاج النبوي” بالاحتفاء والتّزكية والتأييد، وإن لم يشاورهم الأستاذُ ياسين، ولا استمع إلى رأيهم فيه قبلَ نشره.

لقد كان الأستاذ محمد بشيري، رحمه الله، استثناءً متميزا من بين الأصحاب المؤسسين، لأنه، بعد اطمئنانه إلى ما عرضه عليه الأستاذُ ياسين، رحمه الله، كان في نيته، كما صرح هو بذلك في رسالة منشورة في الصفحة 102 من العدد الخامس من مجلة “الجماعة”، أن يتعاون مع الأستاذ ياسين فيما عرضه عليه من خدمة الدعوة الإسلامية.

وفيما يخص الشقَّ السياسي من المنهاج النبوي الذي يُحددّ النظام الجبريَّ هدفا للقومة/الثورة الإسلامية المنشودة، فلم يكن الأصحاب المؤسسون ليعارضوه أو ليستعظموه ويتهيّبوه، وذلك، أولا، لما كان يحدوهم من غيرة على الإسلام وحرماته، وهم يرون ما آل إليه حالُ أمتهم من هوان وتخلف وتبعية وانحدار إلى الحضيض، بعد معاناة طويلة في ظل المستعمر الكافر البغيض، وما باتت تعانيه على أيدي تلامذة الاستعمار من أبناء المسلمين الحاكمين المُقيمين.

وثانيا، لأن هذه الفترة من نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي كانت تشهد ميلاد صحوة إسلامية في كثير من ربوع البلاد الإسلامية، وكان من تجليات هذه الصحوة الباهرة وقتئذ الانتصاراتُ العظيمة المتتالية التي كان يحققها المجاهدون الأفغان على الجيش السوفييتي الذي كان يحتل بلادهم، وكذلك نجاحُ الثورة الإسلامية في إيران بزعامة آية الله الخميني، رحمه الله.

لقد كان الوقت يومَها وقتَ انتفاضات متعددة المشارب والألوان، فيها اللونُ الإسلامي، واللونُ الشيوعي، واللون القومي، واللون العسكري الانقلابي، وكان من مقاصد هذه الانتفاضات، في الدرجة الأولى، الإطاحةُ بالأنظمة التي كانت توصف بالرجعية، في القاموس اليساري، وفي مقدمتها الأنظمة الملكية.

اعتراضاتٌ على سلطة المُربّي

وقد تمثّلت هذه الاعتراضات في حالة الأستاذ محمد بشيري، رحمه الله(توفي في شهر نونبر1999).

لقد كان جميع الأصحاب الأولين السابقين مُجمعين على صدق دعوة مصحوبهم، كما كانوا مجمعين على أفضليّته وربانيّته وعالِميّته(من العالِم بكسر اللام). الفرقُ بينهم إنما كان بين سامعٍ للمرشد مطيع بلا قيد ولا شرط، مُسَلِّمٍ بكل ما يأتي من الرجل، وهمْ الغالبية العظمى، وبين سامع ومطيع، مع شيء من التحفظ والسؤال والمراجعة، بل والاعتراضِ في بعض الأحيان، وهذه كانت حالة الأستاذ بشيري، رحمه الله.

لقد كان في كتاب “المنهاج النبوي”، وفي الكتابين اللذين سبقاه، “الإسلام بين الدعوة والدولة”(1972)، و”الإسلام غدا”(سنة1973)، أمورٌ لم يكن الأستاذ بشيري، رحمه الله، ليقبَلَها ويستسيغَها، وخاصة في الأمور المتعلقة بالتربية وسلطة المربي وغيرها من الموضوعات والطقوس والموروثات والمرويات المتعلقة بالتصوف.

لقد كان، رحمه الله، يعتقد، بعد أن توثّقت صحبتُه بالأستاذ عبد السلام ياسين، رحمه الله، أن زمنَ “الإسلام بين الدعوة والدولة”، و”الإسلام غدا”، ومعهما زمنُ الزاوية البوتشيشية، قد ولّى إلى غير رجعة. هذا ما كان يعتقده، رحمه الله، ومِنْ ثَمَّ كان غالبا ما يتجنب إثارةَ هذا الموضوع لِمَا فيه من حساسيّة وإحراج، ويتجنب النقدَ العلني، وخاصة في اللقاءات العامة، لِمَا كان يرفضه من بعض آراء المرشدِ ومبادراته وتوجهاته، وخاصة فيما كان له علاقة بسلطات المربّي، التي لم يكن الأستاذ ياسين، رحمه الله، يقبل في شأنها مراجعة أو اعتراضا.

وقد ظل، رحمه الها، يسبح ضد التيار الغالب، يُظهِرُ ذلك تارةً، ويُخفيه تاراتٍ، إلى أن أُقيل في شهر شتنبر من سنة1996 بطريقة عدّها، رحمه الله، وهو يومئذ عضو بمجلس الإرشاد، مؤامرةً وطردا مهينا.

لقد كان الأستاذ بشيري من المؤسسين للجماعة بنِيّة التعاون مع الأستاذ ياسين لخدمة دعوة الإسلام، وليس ليكون مريدا تابعا ومأمورا سامعا مطيعا.

لقد كان للرجل، في اللقاءات الأولى بينه وبين الأستاذ عبد السلام ياسين، أيْ قبل تكوّن النواة الأولى للجماعة، اعتراضاتٌ من جانِب ما كان يُشاع عن دعوة الأستاذ ياسين “الصوفية”، وما كان يُثار حول هذه الدعوة من شبهات وانتقادات، وخاصة من الناحية العَقـَديّة. ولكن هذه الاعتراضاتِ سرعان ما اختفت، أو قلْ خفَتَت وتراجعت، بعد نقاشات وحوارات دامت أياما طويلة، اقتنع بعدها الأستاذُ بشيري بأن ما كان يروّجه الناسُ عن الرجل إنما هو محض ادعاء وافتراء، وانضم إلى صف الرجل للتعاون معه من أجل صالح الدعوة؛ ومما قاله الأستاذ بشيري، رحمه الله، في هذا الصدد(والكلام المنقول من رسالة له منشورة في العدد الخامس من مجلة “الجماعة”، ص102): “إني أعتقد جازما أن تعاوني مع الأخ عبد السلام ياسين هو في صالح دعوتنا المباركة جميعا. فليس في عنقي بيعة لأحد إلا العهد الذي قطعته على نفسي لأحملَها على إخلاص النية لله. ولست سُنّيا تصَوَّفَ، كما يخطر بأذهان البعض، كما أني لست صوفيا نبَذ الصوفية ليتمسك بالسنة…”.

وفي هذا الصدد، ومن باب معرفة أقدار الرجال ومعادنهم، يمكن المقارنةُ بين رسالة الأستاذ محمد عبادي، الأمين العام الجديد للجماعة، المنشورة في العدد الرابع من مجلة الجماعة، ص70، وبين رسالة الأستاذ بشيري المنشورة في العدد الخامس، ص98، لمعرفة الفرق بين نوعين من الرجال، ونوعين من الإرادات، ونوعين من الخطابات والمطالب والطموحات، وقد كان الرجلان معا صادقين فيما عبرا عنه، وفيما أعلناه وهما يضعان يدَهما في يد الأستاذ ياسين. رحم الله الموتى، وغفر لهم، وتقبل منهم، ورفع مقامهم، وبارك في عمر الأحياء، ووفقهم إلى الخير وأعانهم عليه.

ولكن مع الأيام، وبحكم المخالطة عن قرب، وبحكم النقاشات التي كانت تدور في اجتماعاتِ مجلس الإرشاد، ظهرت الاعتراضاتُ مرة أخرى إلى السطح، ثم تطورت، ثم ازدادت حدّتها، حتى وصل الأمر إلى القطيعة وافتضاح المكنونات.

تفصيلاتُ هذه الاعتراضات “البشيرية”، وما كان يبدر منه، رحمه الله، من “انتفاضات” ضد سلطة المرشد المربي، كانت محصورةً في مربّع مجلس الإرشاد، لا يكاد يعرف عنها مَنْ هم خارج هذا المربع شيئا. ولكن، وبعد قرار الإقالة الذي اعتبره الأستاذ بشيري قرارا ظالما في حقه، وفسّرَه بأنه مؤامرة ضده حبكتها يدُ المرشد بمساعدة بقية أعضاء مجلس الإرشاد، بدأ الرجلُ في فضح المكنونات، وشرَع يكشف ما كان مخبوءا في صدره تجاه سلطة المربي في أحاديثَ مكتوبةٍ ومسموعة ومرئية، منها-وهو ما يهمّنا في هذه الفقرة- أحاديثُ عن “الطاعة والاستبداد”، وعن “المربي المستبد”.

ولعلّ اعتراضاتِ الأستاذ بشيري المستمرةَ والمقلقة والمُحرجة والمشاغبة داخل مجلس الإرشاد، هي التي كانت وراء خُفوت حضورِ السلطة التربوية للمرشد داخل الجماعة، بل لِنقُلْ- وهو التعبير السليم والدقيق- كانت وراء وقوف هذه السلطة عند حدود القصد والاعتدال، وعند حدود الاجتهادات التي لا تتعارض مع الأصول الشرعية.

ولعل هذه الاعتراضات “البشيرية” أيضا هي مما يمكن أن يُفَسِّرَ لنا خفوتَ صوْلة سلطةِ المُربّي بعد خروج الأستاذ عبد السلام ياسين، رحمه الله، من السجن في دجنبر1985، وخفوتَ حضور هذه السلطة أيضا في الدليل الذي أعدّه مجلس الإرشاد بتوجيه من المرشد، وهو عبارة عن كُرّاسة تضمّنت “توضيحات” فيما يخصّ معالمَ خطّ الجماعة الدعوي والفكري والتربوي والسياسي، و”برنامجا مرحليا” بشقيه التربوي والتعليمي.

وقد كانت هذه الكُرَّاسة من أساسيات ما يتدارسه الوافدون على الجماعة في أسر التنظيم. والذي يطلع على محتويات هذه الكرّاسة يمكنه أن يقرأ بين السطور حضورَ شخصية الأستاذ بشري المتحفظةِ الحريصةِ على تجنّب كلِّ شبهة من شأنها إعطاءُ الخصوم الحجةَ المكتوبةَ، كما يُعطيهم إياها “المنهاج النبوي”، في زعم هؤلاء الخصوم، لتأكيد ما يدّعونه على الجماعة من كونها دعوةً “صوفية” “بدعية” “خرافية”، تقوم على “تقديس الشيخ المربي”، والخضوع المطلق له.

ومن جهة أخرى، فإن غيابَ اعتراضاتِ الأستاذ بشيري بإبعادِه من الجماعة، هو مما يُمكن أن يُفسّر لنا هذه الانتعاشةَ الكبيرة التي سيعرفها الجانبُ التربوي في أوساط الجماعة، والتي تجلّت، أول ما تجلت، في استحداث “مجالس النصيحة”، محليا وإقليميا وقطريا، ثم بلغت أوْجَها في قرار السماح بنشر رؤى الرائين ومشاهدات المشاهدين، على نطاق واسع، مما جرّ على الجماعة حملة شعواء، وخاصة بعد ما عُرف بـ”رؤيا 2006″، ما تزال آثارها وذيولها مستمرة إلى اليوم.

ولا ينبغي أن يُحمل كلامي هنا على أنه تحقيرٌ للرؤيا واستخفاف بشأنها، وذلك لسبب بسيط، وهو أنني من المؤمنين بأن “الرؤيا” سُنّة لها أصل مكين في الشرع. نعم، لقد عارضْت، وما زلْت أُعارض، أن تصبح الرؤيا مركوبا لتقديس فلان أو فلان من الناس، أو لتزكية الاجتهادات البشرية، وتسويغ المواقف السياسية.

رحم الله الأستاذ محمد بشيري، وجزاه أكبر الجزاء وأوفاه، على ما قدّم من عمل لخدمة دعوة الإسلام.

وإلى مقالة جديدة، إن شاء الله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • كاره الضلام
    الجمعة 18 يناير 2013 - 03:06

    1 ادا كانت الرؤيا من السنة،لمادا لا نعرف احدا من الصالحين و الخلفاء الراشدين و السلف الصالح يتميز بها ؟و ادا كانت الرؤيا من الله،كيف تخطا؟هل ان الله يري لعبده الصالح رؤيا كادبة ام ان الشيخ الصالح هو الكادب على اتباعه؟
    و ادا كانت الرؤيا يختص بها الله عبداه الصالحين فقط، كيف تفسر لنا عدد الرائين في الجماعة؟هل الجماعة فيها كل هده الاعداد من الصالحين؟
    2 ياسين نفسه في فيديو الوصية قال عن كتابه انه متجاوز.
    3 دكرت في بداية كلامك ان من خصال ياسين الزهد و التواضع ثم قلت بعد سطور انه يرفض النقاش و الاعتراض،فاين دهب تواضع الشيخ؟
    4 العيب ليس في الشيخ guru و انما في الاتباع، المريد شخص يصنع مثلا يعيش عليها و يحتاج الى صنم يسقطها عليه،الشيخ حاجة نفسية بالنسبة للمريد فكيف يكدبه؟المريد صنف من المثاليين الدين جعلهم برجسون مادة للسخرية.
    5 القصة ببساطة هي حالة شيخ حالم لاهث وراء على سلطة روحية و سياسية يعاني من النرجسية و جنون العظمة، و لدلك كان امر ادخاله المستشفى لا يخلو من صوابية.

  • عبد الصمد
    الجمعة 18 يناير 2013 - 03:48

    ليلة 15آب 1947اعلن جواهر لال نهرو استقلال الهند فقال عندما ينام العالم ستصحو الهند صحوة حياة و حرية .
    كافح غاندي بسلاح الإضراب عن الطعام لتحرير بلادة و قابل العنف باللاعنف و كانت عيشة غاندي بسيطة .
    با سطولها العظيم احتلت بريطا نيا الهند بعد الهولنديين و الفرنسيين و كل القوى تصارعت على حضارة الهند و موقعها و ثقافاتها القديمة .
    بعد الهند و بالا سطول البحري نفسه انتزع أستراليا و جنوب أفريقا من تحت سلطة الهلنديين عام 1814 .
    في مدرسة الهند سة التابعة لمعهد Massachusetts التكنولوجي و الى جانب مهمته كمدير للهيئة الدولية لدراسات الفحم سابقا و منصب استاذ محاضر في قضايا التكنولوجيا المعاصرة سابقا و مدير عام لوكالة الطاقة الذرية 1947 ورئيس فريق الدراسات المتعلقة بمسائل البيئة و غيره يقول الكاتب CARROL WILSON ان الاختلالات التي تحدثها الحضارة الصناعية الحديثة فيما تتطلبه من طاقة عمليا في الحد الأقصى والممكن الحصول عليها يجعل من اللازم مد الجسور لمصادر طاقية اخرى متاحة خاصة الفحم الحجري .
    ويضيف ان اي تضاؤل بإمكانات الإمداد من طاقات بديلة يجعل الفحم في تزايد لأهميته وانه سيلعب الدور الحاسم عالميا.

  • النصير
    الجمعة 18 يناير 2013 - 07:55

    مقال كان يمكن أن يكون له تأثير و قيمة ومعنى في حياة المرشد رحمه الله ، أما وقد رحل الإمام فقد سقطت كل الاتهامات "بالتقديس" " وسلطة المربي" " وتابع ومتبوع" و " الشيخ والمريد" و"الطاعة والاستبداد" وووو… رغم أن الفكرة الأساسية للمقال هي الاحتفاء بالداعية الراحل البشيري رحمه الله.
    الآن الجماعة لها أمين عام ذو أخلاق ذمتة وتواضع جم ولها مؤسسات تدار بالتحاب في الله وبالشورى والتطاوع.
    الإشكال في البديل الذي يقترحه من ينتقد ويفند لنقض البناء عليه أن يقدم هندسة بديلة للبناء المنقود. ما المخرج؟ ماذا تقترح؟

  • محب للامام عبد السلام
    الجمعة 18 يناير 2013 - 08:17

    خذ نَفَسًا عميقا و أخرج ما في جعبتك حتى يطمئن قلبك يا أستاذ مجذوب

    فاحترامي لك يعادل احترامي للاستاذ بشيري -رحمه الله- رغم أني لا أوافقكما، و لكن تبقى الكلمة تفرض نفسها لنصغي إليها بآذان الأدب و التوقير.

    بعد استيعابي لنظرية المنهاج النبوي، تحصّلت عندي قناعة بها بانبهار، و أقول لكـ أستاذي الفاضل: عوض أن تعيد الكلام و تجتره في كل مقالاتك عن موقفك من الفكر -الحاضر- للاستاذ عبد سلام ياسين رحمه الله، عوض هذا كله، قدّم لنا تصحيحاتك و تنقيحاتك و مراجعاتك عليه حتى يستفيد الجميع إن كان كلامك صحيحا.

    أما اذا كانت الحزازات الشخصية مازالت تتحرك في جلباب نفسك و بالتالي تنفث حديث نَفْسٍ لا يليق بمريد الدار الآخرة..

    و قد اعجبني سمت الاخوة الذين وقع لك معهم مشاكل تنظيمية بحيث أعرضوا عن المزايدات التي لا تخدم إلا الأعداء.

    و في الاخير، احترامي موصول لك.

  • شاهد على العصر
    الجمعة 18 يناير 2013 - 09:57

    "الطاعة والاستبداد"، وعن "المربي المستبد".

    ولعلّ اعتراضاتِ الأستاذ بشيري المستمرةَ والمقلقة والمُحرجة والمشاغبة داخل……….
    لقد كتب بحثا في موضوع هدا الكتاب المسمى المنهاج النبوي بدأته بنقد للعنوان مرورا بمقارنته بالدستور المغربي السابق وخاصة في الفقرة التي تحدد مهام النقيب المرشد العام لأخلص في الأخير أن جماعة العدل و الإحسان تنطلق من فكرة محاربة الفساد و الإستبداد لتبني تنظيما أكثره استبدادا وفسادا
    للأسف التربية موضوع بحث عبد السلام ياسين رحمه الله في حدداتها فيها نظر لأنها مما لاشك فيه إدا كانت النضرية موضوع التربية مستبدة فالمنتوج لن يكون الا كذلك
    هذا البحث الذي قمت به جاهز ويتكون من 10 صفحات متى أتيحت الظروف سأناقشه
    ملحوظة : في هذا البحث تطرقت الى تجربتي الشخصية داخل صفوف الجماعة وركزت على مهمة النقيب وخاصة نقيب الأسرة من خلال احتكاره السلطة المطلقة وتهميش الأعضاء الا ماكان منهم له قرابة خاصة من النقباء بحيث أن النقيب يأخد نسبة 80 في المائة تقريبا من مدة الجلسة وأن كلامه غير قابل للنقاش ومن ناقشه أو انتقده يعزل معنويا وفي حالة الإصرار يعزل كليا لهذا نطلب باعادة النظر .

  • عبد الله
    الجمعة 18 يناير 2013 - 10:11

    كلام معظمه في المسلمات والمتجاوزات
    وفقك الله على كل حال

  • لايهم
    الجمعة 18 يناير 2013 - 10:18

    وماذا عن معارضاتك للبشيري رحمة الله عليه؟
    مالمانع ان يبتر الساق الذي يسير يسارا بينما الجسم يسير يمينا؟

    تتحدث عن المرحوم البشيري وعن الرؤى وما احدثاه من جعجعة انذاك
    ولم يتاثر التنظيم بهما.
    ام هي الطاعة وسلطة المربي

    حرام وليس من الادب ان تنعت الاستاذ المرشد بالسلطة المستبدة؟!

  • زكرياء العلمي
    الجمعة 18 يناير 2013 - 10:44

    العنوان يسلط الضوء على الإجتهاد السياسي للجماعة، في حين أن المقال يتطرق إلى البناء التربوي والرؤى و المبشرات والكرمات والغيبيات وكلها أمور تهم الشأن التربوي، وهذا تناقض صارخ بين العنوان و ومضمون المقال، مع العلم أن المجدوب سبق له في مقال توضيحي له عن سلسلاته الجدبية أن أكد للقراء أنه لا يعارض الجانب التربوي وإنما جزء فقط من الإجتهاد السياسي، قائلا:(آن لي أن أتحدث عن المشروع المنهاجي كاملا).

  • و خلق الانسان اكثر شئ جدلا
    الجمعة 18 يناير 2013 - 10:48

    و خلق الانسان اكثر شئ جدلا٠ و الله لن نحيد عن منهاجنا التربوي الذي خطه الحبيب المرشد قدس الله سره قيد انملة فكلامك هذا لايعنينا انصحك ان تفجر نبوغك هذا في صياغة منهاج يريح نفسك و الله الموفق و اعلم اننا سائرون على خطا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم و الملتفث لجدلك العقيم لا يصل

  • saad
    الجمعة 18 يناير 2013 - 10:49

    لقد أشرت في مقالاتك السابقة أن مآخذك على الجماعة يقتصر على الشق السياسي؛ المرتبط بالمشاركة السياسية والربيع العربي. غير أنك اليوم انتقلت إلى المشروع ككل ورجاله؟ فلا أحد سيختلف معك في كونه غير مقدس،رحم الله صاحبه. أما عن اعضاء مجلس الإرشاد،فشيء طبيعي أن يقع الاختلاف،لكن الجماعة بقيت وستبقى قوية ومتماسكة.

  • adil
    الجمعة 18 يناير 2013 - 11:12

    نعم سيدي الدكتور، و لِم لم تقُل هذا الكلام في حياة الأستاذ ياسين رحمه الله، و تعبر عن رأيك "حرا بلا واسطة و لا حجاب" و انتظرت رحيله لتتقول عليه ـ في قمة الحقارة و اللؤم ـ و تنعته بالمستبد! أم أنك خشيت بطشه و تنكيله بالمعارضين!!
    عبر عن رأيك "حرا بلا واسطة و لا حجاب" و متعنا بأفكارك و قارع الحجة بالحجة و " ايتوني بأثارة من علم إن كنتم صادقين "
    إن من لا يفهم " سلطة " المربي لا مكان له في جماعة تسمى العدل و الإحسان، و دعني أهمس في أذنك و أقول لك : إن ما ترى في تنظيم العدل و الإحسان من أفول تربوي و انحسار دعوي و خمول فكري مرده أساسا إلى سوء تقدير هذه " السلطة " و هذا علم لا تبلغه مدارك عقلك و من على منطقك التشييئية الصرفة.
    و أختم لك بعبارة من المنهاج النبوي ستُسيل بالتأكيد قلمك الجاف و تعتبرها موضوعا جديدا للنقاش الخاوي، قال سيدي عبد السلام رحمه الله " و فقه المنهاج النبوي مسدود بابه على من حُرِم صحبة و ذكرا "
    و إلى نقاش آخر..

  • الخمليشي
    الجمعة 18 يناير 2013 - 11:13

    حتى في كتاب البرنامج المرحلي ضلت سلطة المربي حاضرة، و لك أن ترجع إلى تفسير سورة الضحى في أحد الجزأين ؟ حيث فسر قوله تعالى " ألم يجدك يتيما فآوى " تعني يتيم الأب الطيني و الأب الروحي و أضع سطرا تحت الاب الروحي، فيها إحالة على وجوب وجود رجل يدلك على الله و هو في الجماعة لا أحد غيره "سي عبد السلام ياسين رحمه الله" هكذا أحب أن أسميه منذ عرفته، رغم عدم انتمائي للجماعة.

  • شاهد حق
    الجمعة 18 يناير 2013 - 11:13

    تقول أن ما كان يدور من تفصيلات اعتراضات البشيري رحمة الله عليه كان محصورا في مربع مجلس الإرشاد إذن كيف عرفت أنت دقائقها

  • عبد ربه
    الجمعة 18 يناير 2013 - 11:22

    كلما ارتبطت السياسة( المتحولة) بالدين(الثابت) حصل مالا تحمد نتائجه من تسخير أحد الطرفين للاخر واستغلال بعضهما للبعض، وتحولت العقيدة سياسة ، والسياسة عقيدة ، والتجأ الفاعلون للخرافة والكذب ، و أصبح كل عمل يخدم هذا الزواج المتعسف مقبولا،وكان الكذب والهراء أهم وسائل الديني والسياسي، واختلط الحابل بالنابل،ولم يعد الدين دينا، ولا السياسي سياسي فقط.

  • و خلق الانسان اكثر شئ جدلا
    الجمعة 18 يناير 2013 - 11:55

    و خلق الانسان اكثر شئ جدلا٠ و الله لن نحيد عن منهاجنا التربوي الذي خطه الحبيب المرشد قدس الله سره قيد انملة فكلامك هذا لايعنينا انصحك ان تفجر نبوغك هذا في صياغة منهاج يريح نفسك و الله الموفق و اعلم اننا سائرون على خطا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم و الملتفث لجدلك العقيم لا يصل. والجماعة قد قطعت على نفسها وحدة التصور الذي يعني ان الاقلية تتبع الغلبية 

  • حسن الملالي
    الجمعة 18 يناير 2013 - 12:14

    اتاسف على دكتور امضى في صفوف الجماعة حقبتين ولم يستطع ان يفرق بين "المنهاج النبوي" ككتاب و"المنهاج النبوي" كمشروع مجتمعي موزع في كتابات الاخ المرشد رحمه الله

  • اختلاف الإرادات
    الجمعة 18 يناير 2013 - 12:26

    "وفيما يخص الشقَّ السياسي من المنهاج النبوي الذي يُحددّ النظام الجبريَّ هدفا للقومة/الثورة الإسلامية المنشودة، فلم يكن الأصحاب المؤسسون ليعارضوه أو ليستعظموه ويتهيّبوه…"

    تختلف الإرادات فتختلف الأفهام سيدي عبد العالي، هذا كل ما في الأمر.

  • عبدالحق
    الجمعة 18 يناير 2013 - 12:28

    لما أبلغني أحد اﻹخوة الكرام بإقالة السي البشيري رحمه الله ظن أنني قد أتزعزع قلت له أنا لا أعرف إلا السي عبدالسلام ياسين أو شيئا في نفس هذا المعنى
    سي عبدالسلام ياسين وإخوانه اﻷوائل بنوا هذه الجماعة بعناية من الله وتوفيق منه وإن لم يكن ذلك لم تكن لتستمر وتؤتي أكلها اليوم وغدا إلى أن ماشاء الله أن يكون
    وعلى هذا فالسي المجذوب ربما حذا حذو البشيري رحمه الله زعما أنه تعاون بين أقران وليس (اهتداء) بمن(يهدون بأمرنا لما صبروا)
    ويبقى اجتهاد المنهاج النبوي اجتهادا بشريا وليس وحيا منزلا يقبل الاقتراح والإغناء والتصويب لكن من الداخل وليس من الخارج ومتى ثبتت أهلية من يقترح و مايقترح

  • said
    الجمعة 18 يناير 2013 - 12:29

    قرأت بعضا من مقالاتك سيدي الدكتور ولا افهم لحد الآن ألى ماذا ان تخلص؟ اذا كنت تريد ان تغير جماعة العدل والاحسان خطها التربوي او السياسي فأظن ان هذا محال على الاقل في الظروف الحالية، إذن اقترح ان تعطينا ماهي بدائلك ومراجعاتك ، أو فلتقم بتأسيس حركة او تنظيم او حزب وليكن برنامجه هم ملاحظاتك وما تراه تجديد في برنامج الجماعة، ثم انتظر ان يلتحق بك اخوان الجماعة الذين يوافقونك الرأي أو اناس آخرون . وكفانا انتقادات لن تستفيد منها الحركة الاسلامية، نريد نقدا بناءا . ومشاركة في تخليص الشعب من الاستبداد والفساد.

  • Abdelhafed
    الجمعة 18 يناير 2013 - 13:03

    سي عبد العالي السلام عليكم، تظن أنك تأتي بالأسرار التي لا يعرفها أعضاء الجماعة.المعارضة البناءة المؤدبة داخل المؤسسات تدبر إختلافها سلميا ويؤكد صحة موقفها ولوبعد حين وصبر،دائما هذه المعارضة لها مكانها ولم تغب وهي سبب تماسك الجماعة وتطورها وتجددها، لكن ما تحاول فعله اليوم يعارضه أبسط متعاطف بالأحرى من هو عضو.إنك تحاول عبثا بشعور أو دون شعور أن تخلق رأيا عاما داخل صف الجماعة لخلق تيار داخلي لا يؤمن به خط الجماعة.حاول أن تبادر بشئ من أجل العمل الإسلامي واترك المعاكسات وردود الأفعال السابقة والحالية التي تربيت ان تحتسبها عند الله ليرفعك في أعلى عليين انشاء الله وهومبتغى وجودك و تشتغل بما يجمع الأمة.إحتفظ بصحبتك مع المومنين ليرتبط قلبك ودعاءهم بك وافعل ما بدا لك خارج تنظيم الجماعة من أجل تمكين لبنة من لبنات العمران الإسلامي.تحياتي الخالصة.

  • محمد
    الجمعة 18 يناير 2013 - 14:57

    مع احترامي دكتور مجدوب إلا أن أصغر عضو في الجماعة لا يمكنه أن يقتنع بكلامك لأن الجميع في هذه الجماعة المباركة إنما جمعهم جهاد الأستاذ المرشد رحمه الله و فكره و مشروعه و صدعه بالحق و على منهاجه تألفت القلوب و تحابت و لم تجتمع على عمرو أو زيد من الناس و أقسم بالله أنه ما زاد هذا الانجماع و التوافق إلا ترسخا و ما زادت الجماعة إلا تماسكا و نشاطا بعد وفاته ..و هذا من بركات هذا الرجل المجاهد رحمه الله …رحم الله الجميع

  • شاهد على العصر
    الجمعة 18 يناير 2013 - 15:13

    تجديد الإيمان و العدل والإحسان نبدأ بالرؤيا:
    تخيلوا معي حزب أو جمعية أو جماعة أو نقابة أومجتمع حتى يدبر بالرؤيا و الأحلام
    الحالمون

  • كاره الضلام
    الجمعة 18 يناير 2013 - 15:16

    1 تقول بعض التعليقات لكاتب المقال لمادا لم تقل ما قلته في حياة الشيخ؟ و نحن نحسبهم نائمين،لان المجدوب قال هدا الكلام قبل وفاة الشيخ و رد عليه كتبة الجماعة، ثم ان هدا القول يثبت ان الشيخ يقمع مخالفيه،ففيه نبرة تهديد مبطنة
    2 بالعودة الى الرؤيا، هل اختص بها الله المسلمين دون بقية الامم؟و ادا كان الامر كدلك،فما حكاية اليهودي نوستراداموس، الوحيد الدي صدقت بعض تنبؤاته.
    3 اهل التصوف بصفة عامة دجالون،التصوف صنف من الشعودة و الدجل و ياسين برع في هده الميادين،قيمة بعض المتصوفة في نتاجهم الفكري و الفلسفي فقط، و ليس في صلاح مزعوم او مكاشفة مفترضة،نتحدث عن المتصوفة الكبار لا عن الشيوخ الاميين.
    4 يدخل الشيخ الخرافي اتباعه في قطيعة مع الحاضر،فهم يعيشون على الحنين الى نمودج ماضوي و يحلمون يمستقبل غير موجود،فلدلك فتعليقتهم لا تخلو و لا يمكن ان تخلو من تلات مسائل:تهجم على حاضر فيه فساد و استبداد و انحراف اخلاقي ، مقارنة هدا الحاضر مع النمودج و المثال الدي هو عصر الخلافة الراشدة، ثم القفز الى المستقبل بدكر الخلافة القادمة و ان الله متم نوره او لكل ليل اخر و ما شابه من الاماني.

  • المنطق
    الجمعة 18 يناير 2013 - 17:00

    مجلس الإرشاد كلهم على خطأ بل والجماعة كلها على خطأ …والسي المجدوب وحده على صواب… ابك على نفسك…

  • محمد
    الجمعة 18 يناير 2013 - 17:09

    بالرغم أنني لا أنتمي لجماعة العدل والإحسان، فإنني لا أوافقك الرأي وخاصة في هذا الوقت بالذات. إذا كنت أستاذا جامعيا كان حري بك أن تشرح للرأي العام أسباب مغادرتك للجماعة ( هل هي استقالة أم إقالة أم شيء آخر…). أما الدروس فلها زمنها وسياقها وخارج ذلك تصبح بدون قيمة. تحياتي وتقديراتي لكم

  • abdo
    الجمعة 18 يناير 2013 - 18:27

    نصيحة لا تضيع وقتك فيما لا يفيد ابحث لك عما تفيد به الامة لا تضنن انك تصنع بهدا خيرت ينتفع
    فقد سبقك لهدأ كثيرون .فمادأ جنو . العاقل من يعثبر من غيره يا دكتور!

  • salim
    الجمعة 18 يناير 2013 - 19:41

    نعوذ بالله من سوء خاتمة 'النضال'!!!!!!! كان ياما كان هذا كلام الدكتور في تعليقه على من انهزم وارتمى في حجر النظام!

  • طارق بن زياد المغربي
    الجمعة 18 يناير 2013 - 20:00

    الآية التي استشهد بها أحد المعلقين خطأ والصحيح : وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ، أما الدكتور المجدوب عفى الله عنا وعنه ، لم أفهمه لحد الآن ، لا أحد يقول أن المنهاج النبوي "ككتاب" مقدس ، ولا أحد ينكر معارضة الأستاذ البشيري رحمه الله في بعض الأمور ، ولا أحد جر غيره بالسلاسل لينظم للجماعة ، والعكس هو الصحيح ،عندما انظم هذا الشخص للجماعة كان أول نصيحة قدمها المرشد رحمه الله ،إنك ستبتلى وسيروع أهلك وتدخل السجن وقد تقتل …هل المرشد كان يجمع في الجماعة كل من هب ودب يادكتور ؟ أنصحك أيها الأخ الكريم وأنت تعلم مكانتك عندنا أن تجلس إلى ضميرك وتفكر مليا ثم ترفع رأسك لتشارك الأمة وهي تعيش هذه الحالة التي تراها وأنت دكتور ، موضوعك الأول والنصف الأغلب من الثاني كانا مقمة لتذكر البشيري رحمه الله فقط ، وأنت تعلم محبة الإخوان للبشيري رحمه فبلامزايدات ، وأنصحك أن تقدم التعازي في هذا الشخص الذي تحبه لحد الآن حسب علمي لم أسمع عنك شيء ككاتب ودكتور

  • ABDOU
    الجمعة 18 يناير 2013 - 22:43

    ايها الكاره للاظلام ان في عقلك يعشش الظلام

    الرؤى جزء من اربعين جزء من النبؤة
    الرؤى كانت نبراسا للانبياء- سيدنا ابرهيم ويوسف –
    وقص الرؤى هي سنة نبوية واحياها الامام المجدد رحمه الله

    اما ماتفتريه انت عن الجماعة لن يصلك ابدا الى ماتربو اليه لئنك تعوزك المعرفة والدراية بادبيات الجماعة
    والرجل المرحوم كان من الرجال الشوامخ لايخاف فالله لومة لائم

    ما يعرف قدر الرجال الا الرجال

    لك الشكر ياهسبريس

  • adil
    السبت 19 يناير 2013 - 03:55

    خلاصة القول سيدي و بدون إطالة، لديكم تصور سياسي مخالف لما لدى مؤسس الجماعة و أعضائها، مرحبا بذلك، شمر عن سواعدك سيدي و أرنا ما أنت عليه قادر و لن تجد منا إلا الدعاء لك بالتوفيق، و السلام

  • مسلم وكفى
    السبت 19 يناير 2013 - 06:16

    التعاليق الكثيرة التي أقرأها بهذه المناسبة تؤكد حقيقة واحدة أعرفها منذ سنوات وهي ضيق صدر الحركة الإسلامية عموما والعدل والإحسان على وجه الخصوص بالنقد. إن مقال الدكتور مجدوب في المستوى ومقصده واضح، وهو أن الإجتهادات السياسية للجماعة المبنية على المنهاج النبوي ليست وحيا وأنه ربما حان أوان تجاوزها، خاصة أن التيار، رغم ما يبدو، يسير عكس ما تشتهيه سفينة الجماعة. عندما كتب البشيري رحمه الله "رسالة هابيل" المشهورة، درا نقاش بيني وبين مسؤول في الجماعة حول فحواها، كان رد المسؤول بين أمرين لا ثالث لهما. كان يقول أن البشيري "فتن" (هكذا) أو اشتراه النظام. هناك مشكلة حقيقية لدى الحركات الإسلامية، هي قبول الرأي المخالف واعتبار الاجتهاد السياسي مجرد اجتهاد قابل للمراجعة إذا ما تغيرت الظروف وأعتقد أن وفاة الشيخ عبد السلام ياسين رحمه الله فرصة للجماعة لتعيد النظر في اجتهاداتها السياسية فربما يكون الوقت مناسبا لذلك.

  • إدريس محمد
    السبت 19 يناير 2013 - 11:41

    انعم به من ثقافة وابتداع ; اجتماعيا صوفيون من الغفوة إلى المنام ،إعلاميا سنيون من الرأس الى أخمص الأقدام ،سياسيا روافض من الأسرة إلى المؤسسات ،وتلك بالتمام والكمال ايران المتناقضات ، اول الاجتهاد استصدار العبادي والشورى لمعالم في الطريق شيعيات،تم انتقاد الصحابة جهرا وعبر المخطوطات فإعلان القومة في البلاد وعلى العباد في كل المقامات وقبله تقنين الحج الى النجف مع احداث الحسينيات ،والدعوة علانية إلى زواج المتعة فمند زمان هو اصيل عندكم مع العداري والزوجات .

  • IDRISS
    السبت 19 يناير 2013 - 12:32

    تجند صيصان الخلية الاعلامية العدلية للرد على رجل قرأ كتب الشيخ قبل أن يولد بعضهم .حتى أن بعضهم يوصيه بقراءة تفسير سورة الضحى للهالك .!!!

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33 5

تعليقات على النتائج الانتخابية

صوت وصورة
شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين
الأحد 27 شتنبر 2026 - 18:08

شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين

صوت وصورة
أزمة الكراء في سلا
الأحد 27 شتنبر 2026 - 13:17 7

أزمة الكراء في سلا

صوت وصورة
مدرسة عتيقة بحلة جديدة
الأحد 27 شتنبر 2026 - 10:27 4

مدرسة عتيقة بحلة جديدة

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 8

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 7

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي