"حيوانات العمارات" تسائل كيفية التوفيق بين حقوق الملاك وحماية الساكنة

"حيوانات العمارات" تسائل كيفية التوفيق بين حقوق الملاك وحماية الساكنة
كاريكاتير: عماد السنوني
الثلاثاء 3 مارس 2026 - 04:00

قال خبراء قانونيون وحقوقيون إن “تزايد تربية الكلاب والحيوانات الأليفة داخل الإقامات السكنية الخاضعة لنظام الملكية المشتركة ما يزال يثير سجالا قانونيا وأخلاقيا”، موردين أن “هذا النقاش يخضع لثنائية تستند إلى جملة من الحجج تلتقي عند ضرورة احترام السكينة العامة وشروط العيش المشترك، وحماية النظام العام داخل الفضاء السكني وصون راحة القاطنين في الشقق”.

وأشار هؤلاء الخبراء إلى أن “المواقف التي ترافق هذه الظاهرة تتطلب إرساء توازن فعلي بين الدعوة إلى تشديد المقتضيات التنظيمية داخل الأنظمة الداخلية للإقامات، حماية للنظافة والأمن والهدوء، وبين ضمان تكريس حقوق مُلّاك الشقق وواجباتهم”، مؤكدين أن “الإشكال لا يرتبط بوجود الحيوانات الأليفة في حد ذاته، بل بكيفية تنظيم هذا الوجود بما يضمن عدم الإضرار بالغير”.

الملكية والجوار

قال الحسين بكار السباعي، محام بهيئة المحامين بأكادير والعيون، إن الإقامات السكنية الخاضعة لنظام الملكية المشتركة، وحتى بعض الدور والمنازل المستقلة، عرفت توالي شكايات العديد من المواطنين والجيران من سلوكيات لافتة تتعلق بتنامي تربية الكلاب والحيوانات الأليفة، خاصة بين صفوف الشباب والمراهقين وحتى بعض الأشخاص الراشدين.

وأفاد السباعي، ضمن تصريح لهسبريس، بأن البعض يتولى تربية كلاب شرسة أو أخرى مخصصة للحماية والحراسة في أماكن لا تتطلب امتلاك هذا النوع من الكلاب، مضيفا: “الأخطر أن يتم تربيتها داخل الإقامات والعمارات، وحتى الاحتفاظ بها في أجزاء مشتركة خاضعة لنظام الملكية المشتركة؛ مما يطرح إشكالات قانونية توجب في الكثير من الحالات الموازنة بين حق الفرد في امتلاك واستعمال والانتفاع بحيوان، وحق باقي الساكنة والجيران في الأمن والسكينة وحماية الصحة العامة”.

وأشار المتحدث إلى أن “بين حرية مالك الحيوان وحدودها، ومقتضيات حسن الجوار وضوابط النظام الداخلي، يتشكل مجال خصب للاجتهاد القضائي ولإعادة قراءة النصوص المؤطرة”، موردا أن “الأصل أن حق الملكية، كما كرسه دستور 2011 وأحاطه التشريع المدني بالحماية، يمنح صاحبه سلطة الاستعمال والاستغلال والتصرف، ومن ثمّ لا يوجد في القانون المغربي نص عام يحظر تربية الحيوانات داخل العقار المملوك”.

وتابع المحامي ذاته: “غير أن هذا الحق، وإن كان مؤصلا قانونا، فهو حق غير مطلق، بل يقيده مبدأ أساس استقرّ عليه الفقه والقضاء، وهو أن استعمال الحق يجب ألا ينقلب إلى وسيلة للإضرار بالغير”، موردا أن “هذا المبدأ يجد سنده في القواعد العامة للمسؤولية المدنية المنصوص عليها في ظهير الالتزامات والعقود، كقاعدة (لا ضرر ولا ضرار) و(الضرر يزال)، ولا سيما مقتضيات المسؤولية التقصيرية التي ترتب التعويض عن كل ضرر ثابت ومباشر، ومنها مسؤولية حارس الحيوان”.

من هذا المنطلق، أكد السباعي أن “مالك الحيوان، أي حارسه وحائزه، يتحمل مسؤولية الأضرار التي قد تنجم عنه، سواء تعلق الأمر بالإيذاء الجسدي أو بأضرار مادية كإتلاف ممتلكات خاصة أو عامة، أو الإزعاج غير المألوف المخل براحة وسكينة الجيران”، موضحا أن “المسؤولية هنا تقوم متى ثبت الفعل الضار وقامت العلاقة السببية المرتبطة بحراسة الحيوان، وذلك دون حاجة إلى إثبات خطأ مستقل متى كان الحيوان تحت حراسة صاحبه”.

من ثمّ، ذكر المحامي ذاته أن “إطلاق الكلاب في الأجزاء المشتركة، أو إهمال مراقبتها، أو عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع النباح المفرط أو الروائح الكريهة أو التلوث بسبب فضلاتها، يشكل الأساس القانوني للمساءلة المدنية”، مضيفا أنه “في نطاق الملكية المشتركة يزداد الوضع تعقيدا؛ لأن الإقامة السكنية لا تحكمها فقط القواعد العامة للقانون المدني، بل تخضع لقانون خاص هو قانون الملكية المشتركة، وكذلك لاتفاقات الملاك المشتركين المحددة وفق النظام الداخلي وقرارات الجمع العام واتحاد الملاك المشتركين الملزمة لجميع الملاك وحتى المكترين الخاضعين لهذا النظام”.

أخلاقيات المربي

أحمد التازي، رئيس جمعية “أذان” للدفاع عن الحيوان والطبيعة، قال إنه “لا حرج في أن يربي الإنسان في منزله كلبا أو قطا أو أي حيوان أليف يريده، بل لا بأس في ذلك إطلاقا”، موضحا أن “تربية الحيوانات تتطلب، بشكل أولي، قدرا من التربية ينبغي أن يتوفر في المربي نفسه، قبل الحديث عن القوانين ووسائل الردع والزجر، التي رغم أهميتها وفائدتها إلا أنها لا تكفي وحدها”.

وأضاف التازي، في تصريح لهسبريس، أن “المطلوب هو العمل الجاد على تهذيب الإنسان وتنمية أخلاقه، والعودة إلى تعاليم الدين وما أوصى به الرسول من حسن معاملة الجار”، مبرزا أن “هناك مسائل كثيرة إذا فُهمت وطُبِّقت وتخلَّق الناس بأخلاقها وتحلَّوا بها، فإن كثيرا من السجالات يمكن تفاديها”، مشيرا إلى أنه “لا ينبغي أن تصل الروائح المزعجة إلى الجيران، ولا أن يتعرضوا للإزعاج بسبب الضوضاء أو الأصوات المرتفعة للحيوانات في أوقات متأخرة من الليل”.

وأوضح رئيس جمعية “أذان” أن “إحياء القيم الإنسانية وتعزيز الرحمة والتمسك بالعادات وتعاليم الدين، خاصة في الشهر المبارك، من شأنه أن يساهم في الحد من المشكلات ومظاهر الإزعاج، سواء كانت صادرة عن الأشخاص أنفسهم أو عن الحيوانات التي يربونها”، مشددا في الوقت ذاته على أن “تربية الحيوانات الأليفة قد يكون لها أثر إيجابي في تحسين الحالة النفسية للإنسان، ويمكن أن تساعد أيضا في تربية الأبناء على الرحمة والمودة والمحبة”.

وأشار الفاعل الجمعوي ذاته إلى “بروز مجالات تُعرف بالعلاج بمرافقة الحيوانات الأليفة، حيث تُستخدم هذه الحيوانات في مساعدة بعض الحالات، مثل الأطفال المعرّضين للتوحد أو المصابين به، من أجل تحسين حالتهم، فضلا عن مجالات أخرى عديدة يمكن أن تسهم فيها مرافقة الحيوان الأليف، سواء كان قطا أو كلبا أو غيرهما من الحيوانات المنزلية”.

يشار إلى أنه يُعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر وغرامة قد تصل إلى مبلغ 50.000 درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من قام دون وجه حق بتملك أصناف الكلاب المشار إليها في المادة الثانية من القانون رقم 12-56، أو حيازتها أو حراستها أو بيعها أو شرائها أو تصديرها أو استيرادها أو تربيتها أو ترويضها أو الاتجار بها، مع تشديد العقوبة كلما تسببت للغير في عجز بدني أو عاهة مستديمة أو وفاة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • الزمامرة
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 04:09

    اقسم بالله العظيم الا الكريكاتور لي في الصورة أحسن وأبلغ تعبير…… اللهم لا تحاسبنا بما فعله السفهاء منا….. اللهم اهدي بعض المخلوقات الدين يدعون الرأفة والحنان وهم شباعنين كلخ على كلخ….. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • رحلة حول العالم في 80 يوما
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 04:31

    أستغرب لمن يتعدى حدود الجوار فيسكن العمارات و الإقامات و يمنح لنفسه حق التصرف بحرية مطلقة كأن يستغل مساحة كبيرة من سطح العمارة لغرس بعض النباتات او تربية الحيوانات كالدواجن و الكلاب والقطط وما شابهها وما يسبب ذلك من إزعاج لباقي السكان ضاربا عرض الحائط احترام الملكية المشتركة وما يمليه عليه الضمير الاجتماعي من واجب الإلتزام بجميع شروط هذه الملكية
    شي بعضين ما رباو تا ريوسهم عاد بغاو يربيو الكلاب والقطط !!
    جار الكلب مسكين بقنبة ديال العيد الكبير وخدام كيهنشر فذاك الحيوان المغلوب على أمرو ! مابقينا كنعرفو شكون الكلب فيهم !
    السانديك ديال العمار لابد أن يكون صارما مع مثل هذه المخلوقات

  • خريبگي
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 05:47

    في حديقة كاليفورنيا بمدينة خريبگة يأتي الناس بكلابهم عمدا من اجل قضاء حاجياتهم وسط العشب الذي اصبح لا يطاق الجلوس او حتى المشي فوقه….نرجوا من السلطات التدخل لحماية هذا المتنفس الذي يقصده عدد كبير من المواطنين من اجل الترفيه وشكرا

  • مشرقي
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 06:27

    صحيح أن امرأة بغيا من بني إسرائيل غفر الله لها لسقياها كلبا كان يعاني العطش وأن امرأة دخلت النار بسبب هرة منعتها الأكل والشرب ومنعتها الخروج لتقتات..وهذا بيان رحمة الله بخلقه أيا كانوا..ولكن أستغرب من جهل بعضنا بأحكام الإسلام في اقتناء كلب في البيت مع أنه لا يجوز اقتناء الكلاب إلا لأغراض مشروعة مثل الحراسة بشكل عام، والصيد المباح، وأما اقتناؤها لغير حاجة فيحرم ولا يجوز، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ) وفي رواية: (إِلَّا كَلْبَ غَنَمٍ أَوْ حَرْثٍ أَوْ صَيْدٍ) رواه البخاري.
    والكلب – مهما كان الغرض من اقتنائه – نجس، يجب أن يغسل ما لامسه سبع مرات إحداهن بالتراب، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ) رواه مسلم

  • Naturaliat
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 06:47

    مصيبتنا تتجلى في أن
    البعض يريد أن يكون غربيا بالمظاهر فقط.

    إيذاء الجيران صحيح لكن أيضا إيذاء المارة من قيل الذين يجعلون كلابهم يتغوطون بالرصيف أو بالعشب ولايجمعون الغائط كما يفعل الإنسان الغربي الذي يتشبهون به ❗️

  • س شكيب
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 07:33

    هادوك التصرفات ديال لمشاش وكلاب وحمام بلعاني كيديروهم شي جيران معفونين باش لواحد يضطر يبيع شقة ديالو بنصف ثمن وانا شخصيا أجد في شرفتي طيراس ديالي بسلا عظام الدجاج والاسماك مشتتة ومليوحة وبلعاني يرسلون قطهم اثناء غيابي في كازا يأكل في طيراس ديالي ويوسخها ولكن ذلك لا يزعجني بل اقوم بجمع هذه القمامة وارميها بدوري في شرفتهم حتى يتسطاو نيت هما نيت

  • مغربي أمريكي
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 07:35

    تربية القطط احسن بكثير. و لعاب القطط فيه مضادات حيوية للمكروبات و الفيروسات لذلك هي دائما نظيفة. اما الكلب فهو نجس و لعابه كله فيروسات و رائحته تسبب الضيقة وشعره يسبب الحساسية و اي عضة منه قد تؤدي الى الموت. اما وجود الكلب في شقة في عمارة سكنية فذلك غير مقبول ابدا. انصحكم لا تسلموا بالايادي مع من يربي كلب و لا تأكلوا في أواني مطبخهم و لا تتركوا اطفالكم يقتربوا او يلمسوا الكلب. اهوال تقع هنا في امريكا بسبب الكلاب و لو كانت معقمة طبيا.

  • محمد
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 07:35

    اغلب مربي القطط و الكلاب هم الاشخاص الغير المتزوجين…كيبربوهم باش يونسهم

  • مواطن
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 08:37

    الاقامة باكملها تعيش المر مع الشقق التي بها حيوانات من قطط وكلاب اعزكم الله …تصوروا في الطابق العلوي مباشرة فوق شقتي هناك عائلة بها خمسة اشخاص و2 كلاب من نفس الفاصلة في شقة لا تتعدى 100 متر مربع تصوروا الكلاب تنبح ليل نهار ونحن نعيش على اعصابنا ناهيك عن الاوساخ والروائح ( السيدة المنظفة كان الله بعونها ) ولما نشتكي يقولون ليس لديكم رحمة على الحياوانات سير دعيني انا حر في بيتي ….. .

  • yahya yahya
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:53

    جاري ممول حفلات قهرني يحضر (شياطة)الأعراس ويجمع كل كلاب التجزئة ويرمي لهم في الأرض الله ياخد فيه الحق أصبحت أفكر في الرحيل من المنزل ،قهرنا بالاوساخ البرغوت براز الكلاب أمام عتبة البيت،راءحة كريهه

  • ملاحظ
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 11:13

    غالبية،السكان-في البلاد-،لم تعد تتعايش،وتنشد حسن الجيرة ،،،اذ صاروا -اكثر عداوة-،يبحثون عن الذرائع،لاثارة النزاع،،،والاتجاه نحو -القيادة-،،،لقد اصبح الناس اكثر -نارجيسية-،،،اتجاه بعضهم البعض،ليس بالسكريات الجماعية المشتركة(العمارات)،فحسب،بل حتى في البيوت ،الافقية والفيديو.
    كما أن الغالبية،لاتحترم(الحيوان)أو كما يسميها الاسلام ب “الانعام” ،
    ان ثقافة احترام الحيوان،غائبة،،،اذ هناك تهميش-شائع موروت-في الحواضر والبوادي،،،عكس المجتمعات الغربية،،،كما انه لايوجد قانون-واضح-ينصف الحيوان،،،
    لذلك،يمكن القول،ان البعض،-فقط-يبحث عن الذرائع،لاثارة القلاقل،مع جاره،،،
    الله يهدي مااخلق…

  • MOROCCO
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 11:46

    “تربية الحيوانات تتطلب، بشكل أولي، قدرا من التربية ينبغي أن يتوفر في المربي نفسه، قبل الحديث عن القوانين ووسائل الردع والزجر، التي رغم أهميتها وفائدتها إلا أنها لا تكفي وحدها”.

  • عجبًا لأمركم يا قوم، تحشرون أنوفكم في كل شيء لا يعنيكم!
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 12:42

    اللي مو عاجبه أسلوب حياة غيره، ببساطة يلتفت لحياته ويصلحها. الناس أحرار ما داموا ما ضرّوا أحد. ترك الخلق للخالق أريح للقلب !!!!

    فمربّو الحيوانات يربّونها في بيوتهم ومن مالهم الخاص، ويدفعون عليها الضرائب مثلهم مثل غيرهم.
    مشكلتكم ليست في الحيوانات، بل في تتبّع حياة الآخرين. تتمنّون أن تعيشوا مثلهم في راحة وهناء، لكنكم لا تستطيعون، فماذا تفعلون؟ تبحثون عن “الحيط القصير” لتنتقدوه، بدافع الحقد والغلّ الدفين.

  • Boubi
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 13:00

    13- عجبًا لأمركم يا قوم، تحشرون أنوفكم في كل شيء لا يعنيكم!

    ظهر أحد الكلاب الضالة

  • 01010101
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 14:12

    من أسس التعايش الوعي وغيابه يفسد المعاملة ومن لا يرحم لا يرحم وفعلا تربية الحيوانات في السكنيات المتقاربة تثير الازعاج أحيانا يتجاوز طاقة الآخرين على التحمل بل وحتى مالك الحيوان لا يطيقه ويشعر بما يشعر به الآخرون اذا كان فعلا واعياد وعلى قدر مقبول من التربية وحسن الخلق مثله مثل المدخنين في المقاهي وادراج العمارات ومصاعدها

  • خالد
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 23:35

    المنطق السليم اذا كان جارك يطعم قطط الشارع ويسببون لك الاذى.عوض ان تعطي اوامر لجارك بالتوقف عن اطعامهم.احمل القط وخوده الى مكان بعيد يستطيع ان يعيش فيه.مانراه هو بنادم باغي لقى غير شي وسيلة بدا عطي في الاوامر.نفس وقت مقادرش هز قط ديه فين عيش هامشكل تحيد.انا شخصيا الا شي قط يسبب لي الاذى كان هزو ديه مكان فيه ماكلة.عيش احسن افضل.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام