أثارت أنباء انتشار فيروس جديد في الصين باسم HMPV، وهو اختصار لـHuman Metapneumovirus، يسبب التهابات في الجهاز التنفسي، موجة من الهلع والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، على اعتبار أنها تُذكر ببداية ظهور وانتشار كوفيد 19 قبل حوالي خمس سنوات.
في هذا الإطار أكد خبراء مغاربة أنه لا داعي للهلع، موردين أنه لا حديث في المغرب عن هذا الفيروس الجديد، فيما يجب الانتباه إلى الحالات الصعبة للأنفلوانزا الموسمية التي تُصيب الأطفال والرضع وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، وتكون حالات صعبة جدا.
وفي الإطار ذاته قال مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد كوفيد، إنه بخصوص فيروس HMPV “لا توجد حتى الآن أي توقعات خاصة بشأن الوضع في المغرب، خاصة أن مديرية الأوبئة ولجنة اليقظة لم تصدرا أي إعلان أو تحذير بهذا الخصوص، وبالتالي لا داعي لإثارة القلق بين الناس”.
وأكد عفيف، ضمن تصريح لهسبريس، أن “أهم ما يمكن الإشارة إليه بخصوص المصابين بالأنفلوانزا الموسمية هو أن الأعراض قد تكون حادة عند بعض الفئات”، وتابع: “النقطة الأهم هنا هي أن الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 65 عامًا، أو الذين يعانون من أمراض مزمنة، وكذلك الأطفال الصغار الذين لديهم أمراض مزمنة، يُنصح بشدة أن يتلقوا لقاح الأنفلوانزا الموسمية خلال الفترة الحالية، لأنه غالبًا ما تكون الأعراض لديهم خفيفة بعد تلقي اللقاح”.
الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، قال إن “جميع الأخبار المتداولة حول إعلان حالة الطوارئ الصحية في الصين بسبب هذا الفيروس غير صحيحة، فلم تُعلن البلاد حالة الطوارئ، وكل ما يُشاع حول هذا الموضوع موجود فقط على وسائل التواصل الاجتماعي”.
وأوضح حمضي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الوضعية الصحية في الصين حتى الآن لا تعد استثنائية، بل مشابهة لما كان عليه الحال في السنوات السابقة؛ بمعنى أنه وفقًا للمعطيات المتوفرة لا يوجد أي ارتفاع استثنائي في عدد الحالات أو الفيروسات أو الإصابات مقارنة بالسنوات الماضية”.
وأكد الخبير ذاته أن “فصل الشتاء هو فترة انتشار الأنفلوانزا الموسمية، خصوصًا بين الأطفال”، مفيدا بأن “فيروس VRS الذي يصيب الأطفال الصغار، وخصوصًا الرضع، وكبار السن، خلال فصل الشتاء، هو مشابه لفيروس HMPV لكنه لا يؤثر كثيرًا على البالغين أو الشباب”.
كما أشار المتحدث إلى أن “الغالبية العظمى من الناس يصابون بهذا الفيروس في طفولتهم، ما يُكسبهم مناعة تدوم مع مرور الوقت؛ ومع ذلك قد يظهر الفيروس بأعراض خطيرة لدى كبار السن بسبب تراجع المناعة، أو لدى الشباب الذين يعانون من أمراض مناعية أو سوء تغذية”.
وخلص حمضي إلى أن “الوضع الحالي في الصين لا يُظهر أي تغييرات استثنائية مقارنة بالسنوات السابقة”، خاتما: “الفيروسات التي تظهر في هذه الفترة تعتبر جزءًا من النمط الطبيعي لفصل الشتاء”.
ويبدأ مسلسل الفيروس المدفوع.نسأل الله حسن الختام،آمين.أصبحت كل الإحصائيات والمعطيات تشير الى أننا سنتعايش مع الفيروسات.لقد اخترقت عقولنا و أجسادنا وأطفالنا وبيوتنا واقتصادنا وحواسبنا وهواتفنا.فماذا بقي لها اذن!!!!؟؟؟؟؟
بحااال هكذا بدات كورونا.
السؤال واش عندنا خبراء كيسايروا المستجدات فالعالم ولا ولا ….وزارة الصحة مقادة حتى على سبيطارات الحومة فما بالك تواكب العالم
كورونا لم تحقق أهدافها كاملة والآن حان وقت mise a jour
يبدو أنه كلما تقدم الطب والعلم كلما كثرت الوفيات والأمراض، كأنهم يصنعون الموت وليس الدواء
صافي جربو فينا اللقاحات وسدو علينا .تاني. هادشي غيعجب الحكومة ديالنا
إنتشار الفيروسات في العالم لا ينفع معها لا خبراء ولا هم يحزنون. الدنب على الدين ينشرون هده الفيروسات وتبدا دائما من الصين والسبب اقتصادي عالمي .
ليت كورونا تعود يوماً فأخبرها بما فعل غلاء المعيشة….
وجب الاستعداد للحجر الصحي و فرض التلقيح. هاذ الإجراءات سوف تكون ضوروية لحماية المواطنين
الهدف هو اللقاح السام أصبحت اللعبة واضحة والغبي هو الذي يقع في الفخ مرتين فيقوا وعيقوا
هاذ الاسطوانة ديال ما تخافوش ما كاين لا فيروس ولا ستة حمص سمعناها مع بداية كورونا وفي الاخير دفعنا الثمن من صحتنا ومالنا وراحتنا . اللهم لطفك يا رب العالمين .
لا قدر الله انتشر وباء جديد، نطالب فقط بتركنا لمصيرنا، لا نريد لا إجبارية اللقاح ولا حجر صحي، اتركوا لنا على الأقل في هذا البلد حرية الموت.
تختارون لنا ديننا، مصيرنا، زواجنا وطلاقنا
لمادا دائما في شهر يناير و فبراير تبدأ هده الفيروسات و المخاطر سبحان الله هل صدفة أو مخطط اترك جواب لكم
غير راقيوا المسافرين اللي جايين من الصين او كانوا في الصين وافريقيا جنوب الصحراء المغربي هو اللي تيآدي الثمن على زين التطبيب في المغرب كلشي مافيا الله ياخد فيكم الحق من اكبركم الى اضغركم
خبراء الريح في المغرب مثل مسلسل كورونا لي سمع مثل هذه الاخبار يحسب له كأن المغرب دولة رائدة في علوم الحمض النووي والبيولوجيا
دول كالمانيا لي عندها فايزر و امريكا لي عندها مونسانتو و لم تقل ذلك
واش من نيتكم زعما،واش اصحاب ليكوم الشعب باقي كيهموا الفيروسات او غيرها،الحكومة الفاشلة الحالية خرجات على البلاد و العباد،في بعض الاحيان البلاء و الابتلاء جيد حتى ……
خبراء ال…..ههه ،كاع ماشافوش بوحمرون الذي تفشى بسرة كبيرة في الشمال….
دارو الاحصاء باش إعرفو فالمغرب شحال من واحد باقي عايش و لي مخدامش غادي إدگو لو ليبرة .
الحاصول مابقا كيعجبني فهاذ المغرب .
لا صحة لا مستشفيات لا اطباء لا تعليم لا عدالة لا حقوق
فيلم جديد والسيناريو قديييييم . والخبراء عندنا ينومون الناس بتصريحاتهم حتى تشبك عاد يبداو علينا بالشفوي
خبراء مغاربة يؤكدون عدم وجود تهديد استثنائي من “فيروس HMPV”
هاذ الخبراء دياولنا واعرين بزاف، بغيت غي يفسرو لينا علاش بزاف ديال لمغاربة هاذ الفصل كيعطسو وكيسعلو والجسم ديالهم بارد من الداخل و الحكة في الجيوب الأنفية والتعافي لا يتم تماما