خبراء يبسطون أسباب نفور الشباب المغربي من قطاعات العمل "غير الجاذبة"

خبراء يبسطون أسباب نفور الشباب المغربي من قطاعات العمل "غير الجاذبة"
صورة: و.م.ع
الإثنين 12 يناير 2026 - 07:00

أفاد خبراء في الشأن الاقتصادي بأن تجاوز معضلة “عدم إقبال اليد العاملة الشابة على القطاعات غير الجاذبة بالمغرب” يتطلب “تفكيرا حكوميا جديدا نحو فتح فرص شغل مستدامة”.

وكان يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، قد أكد، الاثنين بالبرلمان، “غياب إقبال الشباب على قطاعات عديدة، على الرغم من توفر فرص الشغل فيها”.

وقال عمر الكتاني، خبير اقتصادي، إن هنالك حاجة إلى الاستثمار في “ذكاء المعلومة”، مستشهدا بنموذج مؤسسات وطنية عديدة تمتلك مصلحة خاصة تتبع الأخبار العالمية وتطورات السوق لبناء سياسات استشرافية دقيقة”، مؤكدا أن معالجة معضلة التشغيل في المغرب تتطلب توفر معطيات آنية ومتوسطة المدى لتوجيه الشباب نحو الفرص المتاحة.

وأضاف الكتاني، في تصريح لهسبريس، أن تمركز فرص الشغل والكوادر المؤهلة من أطباء ومهندسين في المدن الكبرى غير سليم، معتبرا أن “هذا الاحتكار من قبل قلة من المهنيين يساهم في “عطالة ظرفية” لأصحاب المؤهلات، وسط غياب التفكير الاجتماعي لدى صناع القرار الذين يحصرون ملف التشغيل في شقه الاقتصادي فقط، متجاهلين أبعاده النفسية والاجتماعية العميقة”.

وحذر الخبير ذاته من تداعيات البطالة الهيكلية التي لم تعد مجرد أزمة اقتصادية؛ بل تحولت إلى أزمة نفسية واجتماعية تمس الأسر المغربية بالكامل، مؤكدا أن غياب “الثقافة الاجتماعية” والشعور بالانتماء العملي لدى المسؤولين يعيق تنفيذ إصلاحات حقيقية في هذا القطاع الحيوي الذي يمس استقرار المجتمع.

أشار المتحدث سالف الذكر إلى خطورة النزوح من البادية، حيث فقد آلاف الأشخاص شغلهم في القرى خلال السنوات الثلاث الماضية؛ ما أدى إلى ارتفاع نسب الفقر في المدن.

وفي الختام، أكد الكتاني أن الحل يكمن في سياسة عامة للتشغيل والتكوين والتأهيل تستهدف المناطق النائية لضمان توزيع عادل للفرص خارج المحاور الحضرية الكبرى.

من جهته، أفاد رشيد ساري، باحث في الشأن الاقتصادي، بأن هنالك “خصاصا حادا في اليد العاملة بقطاع البناء؛ ما دفع الشركات إلى استقطاب عمال من دول إفريقيا جنوب الصحراء المقيمين بالمغرب، دون التركيز على الخبرة المهنية العالية”.

وأوضح ساري، في تصريح لهسبريس، أن هذا النقص أدى إلى ارتفاع قيمة أجور الحرفيين، كممتهني الحدادة، بنسبة تجاوزت 30 في المائة منذ يوليوز الماضي، وسط ضغوط تشغيلية متزايدة تواجهها هذه الحرف.

وفي سياق آخر، حذر الباحث في الشأن الاقتصادي من اختفاء وشيك لمراكز النداء بالمغرب مع تفعيل قوانين فرنسية جديدة في عام 2026، وهو ما يهدد بتسريح ما بين 99 ألفا و100 ألف موظف.

كما أشار المتحدث عينه إلى أن طفرة تطبيقات التوصيل مثل “غلوفو” تعتمد على “المقاول الذاتي”، وهي منظومة تفتقر إلى عقود شغل رسمية أو تغطية من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؛ ما يضع العاملين فيها خارج إطار التشغيل المنظم.

وانتقد ساري الاعتماد المفرط على الشركات العملاقة التي لا توظف أعدادا كبيرة بسبب الأنظمة المعلوماتية المتطورة، داعيا بدلا من ذلك إلى دعم المقاولات الصغرى وقطاع الخدمات.

وسجل الباحث في الشأن الاقتصادي أن الثروة العالمية تتركز حاليا في مجالين أساسيين هما: الطاقات المتجددة (مثل تيسلا) والتكنولوجيات الحديثة، وهما القطاعان اللذان يجب على المغرب الاستثمار فيهما لضمان نمو تشغيلي مستدام.

وأعرب ساري عن قلقه بشأن مستقبل التشغيل بعد استضافة كأس العالم 2030، متسائلا عن مصير آلاف العاملين في قطاع البناء بمجرد انتهاء المشاريع الكبرى، مشيرا إلى أن التقارير الحالية تؤكد الحاجة إلى توفير مليون فرصة عمل؛ وهو هدف لن يتحقق إلا بالتركيز على القطاعات الرقمية والطاقات النظيفة، وتجنب الارتهان للمشاريع الظرفية المرتبطة بالمونديال فقط.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • مغترب
    الإثنين 12 يناير 2026 - 07:31

    منطقي جدا أن يعزف الشباب عن العمل، لأنه بأختصار أستوعب اللعبة. لان أغلبية الرأس مالية اغتنت من خلال مص دماء اليد العاملة في شتى المجالات
    كيف يعقل ان تعمل عند مؤسسة تستنزف وقتك وصحتك ونفسيتك وفي غياب العدل، مقابل مبلغ ضعيف وفي غياب حماية قانونية لضمان الحقوق .
    المؤسسات الغربية نجحت في اقحام العامل ضمن منظومه رابح رابح اس انها جعلته شريكا مباشرا ومساهما ومستفيدا اقصد هنا مؤسسات anglophone وليس نظام العبودية francophone

  • 2M
    الإثنين 12 يناير 2026 - 07:47

    متفكرو متخططو حيدو غير ديك 500 درهم الدعم او المشكل غادي اتحل

  • عبدالكريم بوشيخي
    الإثنين 12 يناير 2026 - 08:14

    أعتقد أن عزوف الشباب المغربي عن العمل في القطاعات الغير الجاذبة هو ظاهرة اقتصادية مجتمعية صحية تؤكد أن المغرب أصبح يعيش مرحلة انتقالية داخل المجتمع و الالتحاق المتسارع بالدول المتطورة، نفس العزوف تعاني منه الدول الأوروبية و الخليجية الشقيقة، أصبحنا نرى شبابنا يرفض العمل في القطاعات الغير الجاذبة لأنه بكل بساطة لا يشعر بأي نقص مادي كل شيئ متوفر و لم يعد مضطرا للبحث عن العمل في القطاعات الغير المناسبة لطموحاته.

  • عسيلة
    الإثنين 12 يناير 2026 - 08:21

    المقال نسا واحد الحاجة ما هدرش عليها الا و هي3000dh لي من عهد الفراعنة مزادوش فيها اذن كيفاش بغيتي بنادم يبقى خدام بهاد الاثمنة الهزيلة راه التضخم وارتفاع الاسعار لايواكب والقدرة المعيشية للمواطن هادشي غير للعازب اما لي مزوش الله يحسن عوانو الخلاصة زيدو لبنادم فالصالير على الاقل 6000dh فسميغ ونقصو من الغلاء ورخفو على المواطن راه هو عماد الاقتصاد والا راه لي بقى لخر يطفي ضو

  • عبدو
    الإثنين 12 يناير 2026 - 08:44

    واش مازال شي واحد كيخدم 2500 فالشهر
    ونحن في 2026 غلاء الكراء غلاء المعيشة هذي الشبابي يله غدي ايعيش منها تطرقو للظلم الذي يقع على عاتق الأجراء تمصون دمهم بثمن بخس
    خص الأجر لي يقدر يعيش بيه المواطن 5000 درهم يله يتكفا مع الوقت

  • نور
    الإثنين 12 يناير 2026 - 08:44

    يجب انشاء مراكز للتكوين المهني في البوادي حتى يتمكن الشباب بمتهان حرفة تبعده عن المهن المؤقتة والعشوائية
    وتساعده على الاندماج في عالم الشغل

  • ZakariaJ
    الإثنين 12 يناير 2026 - 09:03

    هاذو هما الشباب اللي كيحلمو يمشيو للخارج، بغاو السيارة، الدار. بعظهم او الكثير منهم ما عندو حتى شي دبلوم.
    ماعارفؤنش بأن كثير المغاربة لي فالخارج درسو هنا و مشاو للخارج يطملو الدراسة و كايشتغلو فالبناء ، الرحيل، الحقول.
    حتى الفلاحة منين لقاو السيبة فالمدينة، دارو الكرارس ما كيخلصو لا ظريبة لا اجر الكراء.
    عمال الفلاحة ولاو كيطلبو 200 درهم الى فوق باش يخدمو فجني الزيتون و فاخر اىمكاف كلشي كيتشكى من غلاء المعيشة

  • FADILI MOGHIT
    الإثنين 12 يناير 2026 - 09:24

    لن اقول اكتر مما قاله صاحب التعليق رقم 1 المغترب كفيت ووفيت الله يعطيك الصحة.للاسف هدا هو الواقع واللي زاد طين بلة هما اصحاب تيك توك وقنوات اليوتوب واحد كايشوف صاحبو ولا شخص اخر دار قناة واخا يكون محتوى رديئ كيدخل فلوس كحلة تعد بالملايين وهو يبقى ياكل شحط وتمارة ب 3000 درهم .الله يصاوب وصافي راه هادشي خاصو نقاش نييييييييييييييت من المسؤولين حيت هادشي ديال عزوف الشباب لا يبشر بالخير

  • mohamed
    الإثنين 12 يناير 2026 - 09:39

    الاستغلال والاجور الهزيلة و التعرف النفسي وغياب تام للقانون لحمايتهم في بريطانيا مثلا هانك كل سنة زيادة في الاجر الادنى minimum wage لأن المعيشة ترتفع cost of living والقانون يحمي العمال بحيث الشركات تفكر مرتين فبل ان تتخذ اي قرار ضد العمال

  • adil
    الإثنين 12 يناير 2026 - 09:44

    السبب رئيسي هو الأجور ، في حين ان النساء تقبل به و بدون شروط ، فقط لأنها لا تريد الجلوس في المنزل

  • عينيك ميزانك
    الإثنين 12 يناير 2026 - 10:03

    العامل في المغرب و للأسف مهضوم الحقوق أجور جد ضعيفة و الحد الادنى للأجور لا يتحرك و ليس هناك تحفيز و هناك من العمال من لا يتقاضى حتى هدا الحد الادنى للأجور على قلته و السبب ان الفاعل السياسي و الحكومي و كبار موظفي الدولة يمارسون أعمال تجارية و اقتصادية و بالتالي يقصرون في انصاف هاته الفئة لانهم مستفيدون مباشرون من ضعف الأجور.

  • hicham
    الإثنين 12 يناير 2026 - 10:15

    أنآ أشتغلت في شركة كنت متفاني منضبط أضحي بصحتي و وقتي في عملي لمدة 8 سنين و في الأخري ثم طردي كوني أصبت بكسر في دراعي أتناء العمل دون تعويض لما دهبت للمفتش الشغل قال لي أذهب و تفاهم مع مديرك ، فأقسمت على أن لا أعمل في شركة مغربية أخرى مرة أخر، الأن أنا في هولاند أشتغل مع شركة تعطيني أجري و زيادة و مديري يتعامل معي بكل إحترام وتقدير .

  • نجم مود
    الإثنين 12 يناير 2026 - 13:04

    انا لم ولن اقرأ المقال وذلك لتعامل أفراد كثر من عائلتي وأصدقائي.اسباب العزوف تعرفها الولة وتتعامى بل تزكيها. اولا لا عقدة .ثانيا لا أجور. ثالثا استنزاف قوى الشباب العاملين باشغال اقل ما يقال عنها شاقة ورابعا اذلال نفسية هذا الشباب فبجرة قلم يصبحون في الشارع واخيرا كل هذا والدولة ترى وتسمع وتتغاضى مما يدل على رخص المواطن المغربي

  • Marouan
    الإثنين 12 يناير 2026 - 13:48

    هاد مناصب الشغل استغلالية و اعرف ما اقول و ما رايته بعيني, اصحاب هاد الاوراش ديال النسيج يستغلون المستضعفين

  • السي الحسين
    الإثنين 12 يناير 2026 - 16:23

    فكرة «عزوف اليد العاملة الشابة عن القطاعات غير الجذابة» ورفض اليد العاملة المحلية الاشتغال في قطاعات شاقة وضعيفة الجاذبية ليست جديدة بل عرفتها أوروبا خلال ستينيات وسبعينيات وحتى ثمانينيات القرن الماضي، ما أدى إلى استقدام ملايين العمال المهاجرين، واليوم المواطن الاوروبي يتنافس حتى على مناصب تنظف مجار الواد الحار ولا يجد شغل فيها، هذا دون ذكر أن الهجرة غيّرت البنية الديموغرافية والاقتصادية لتلك الدول. المسار نفسه يتكرر اليوم في المغرب ما سيتحوّله بدوره إلى بلد استقبال للهجرة، ولن تكون هجرة عبر «الحريك» كما هو حال بعض الأفارقة اليوم، بل هجرة قانونية عبر عقود عمل، وبطاقات إقامة، ولمّ شمل عائلي.
    وقبل الحديث عن «جاذبية» مناصب الشغل يجب طرح سؤال جوهري:ما المسار الدراسي الذي اختاره الشباب المغربي بإرادته؟ هل سلك مسار تكويني كسب فيه المهارات التي يتطلبها سوق الشغل؟ وهل يتوفر على ادوات في سوق شغل تنافسي، لا مكان فيه لمن لا يملك مؤهلات منسجمة مع حاجيات الاقتصاد.
    أما الأجور، فلا تُحدَّد حسب الوضع الاجتماعي أو غلاء المعيشة، بل وفق الإنتاجية والقيمة المضافة. الأجر نتيجة للقيمة، لا تعويضًا عن الحاجة.

  • ابن البـــــــادية
    الإثنين 12 يناير 2026 - 16:44

    عندنا الدراري في القرى، قرَوا وتبارك الله عليهم، وخذوا شواهد الإجازة في الرياضيات والفيزياء والأدب والتاريخ والجغرافيا وغيرها. لكن عندما يُنهون دراستهم ويعودون إلى القرى لا يجدون أي شيء يفعلونه. من له القليل من المال يترشح لمباراة أو اثنتين أو حتى ثلاث، إلى أن يستنزف والديه بسبب ثمن الأوراق والتنقل، ثم يجلس، وهو لا يعرف حتى الفلاحة. ينتظر سنة ثم سنتين… لا شيء، خاصة أنه يكون قد عاش في المدينة طوال حياته الجامعية.

    هذا يجبره أن يتجرّد من عقدة الشهادة الجامعية التاي تنخر الشباب ‘انا قاري إذن لن اشتغل في غير الوظيفة)، كا يدبّر على ألف درهم، ويجع الصاك ديالو، ويقتحم المجهول في المدن. وهو على الاستعداد للاشتغال في أي شيء يجده أمامه. وهنا ينتصر على العدمي التافه الذي يزرع الإحباط ويقتل روح المبادرة في أبنائه وجيرانه، ويُسمّم محيطه بما ينشره في المواقع والتعليقات.

    هؤلاء شباب من قرانا هاجروا إلى المدن بصفر درهم. واحد منهم اليوم عمره 44 سنة، يملك واحدة من أكبر شركات الأشغال العمومية، وكان رئيسًا لجهتنا وبرلمانيًا، وآخر عمره حوالي 38 سنة، أصبح يملك شركة كبيرة في الصباغة والديكور بالدار البيضاء.

  • Nawfal
    الإثنين 12 يناير 2026 - 17:17

    العزوف عن العبودية بكل بساطة و ليس عن المهن، أما المهن بريئة من هذه التهم

  • المعطي
    الإثنين 12 يناير 2026 - 21:14

    إلى ما رضاش بهاد المناصب ينوض ويخلق الشغل لأبنائه أو لنفسه، علاش كاتبكي وتشكي وحاجيتك عند الآخرين وعند أسيادك؟ فيك النفس وما كاترضاش بـ«العبودية» والأجرة القليلة، نوض آسيّدي ورّينا حنّت يدك ووظّف عقلك هذا الذي لا ينتج سوى البكاء والشكوى والتأفف.
    أو ابقَ عالةً على والديك تتسوّل منهما ثمن الحمّام والقهوة، كل صباح ترسل أختك الصغيرة لأبيك وتقول لها: «سيري قولي للوالد يعطيني عشرين درهمًا»، وكل يوم تختلق السبب.
    راك والو.
    وملي تلقى شغلًا حتى بألفي درهم في الشهر وقار، خاصك تقفز على الفرصة، لأن الهدف ليس أن تصبح ثريًا وتتزوج وتشتري سيارة في البدايات، بل أن تنفض عنك الكسل وتكتشف عالم الشغل والعمل وتتذوق طعم مجهودك وعرق جبينك وتحقق اكتفاءً ذاتيًا إن كنت شابًا أعزب، وعندما تنخرط في العمل ستعرف قيمة المال، وستتغير أفكارك العدمية النمطية وستحاول تطوير نفسك، وقد يكون هذا سببًا في فتح آفاق أوسع لك مستقبلًا.

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة