يعرف عدد الوفيات جراء الإصابة بـ”كوفيد 19″، منذ أيام، ارتفاعا عن ما كان خلال أيام سابقة؛ وهو ما اعتبره خبراء أمرا لا يثير القلق، مؤكدين أن معدل الإماتة خلال الموجة الحالية يبقى منخفضا.
وفي هذا الإطار، قال سعيد متوكل، عضو اللجنة العلمية ضد “كوفيد ـ 19″، إن كل حياة تزهق جراء الإصابة بكورونا هي مهمة؛ “إلا أنه إجمالا معدل الإماتة يبقى غير مرتفع، إذ لا يتجاوز 0,3 في المائة”.
وأشار متوكل، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أنه من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعا أكثر في عدد الوفيات، موضحا “أن هذا يعزى إلى وجود فارق زمني بين الحالات التي تتراكم ووقت الإماتة”.
وأكد عفيف أنه “مقارنة مع الحالات المكتشفة ومعدل الإماتة المسجل خلال الموجات السابقة، يلاحظ أن هذا المعدل تراجع بـ90 في المائة”.
من جانبه، أكد سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد كوفيد 19، أن البلاد تعيش اليوم الموجة الرابعة لكورونا.
وقال عفيف، ضمن تصريح لهسبريس، إن البلاد في منطقة حمراء ناهيك أن الفيروس سريع الانتشار، مع تسجيل أكثر من 24 ألف حالة نشيطة.
وأضاف: “اليوم يجب أن نتساءل: هل ستظهر متحورات جديدة أكثر انتشارا؟ وهل سيكون الفيروس موسمي مثل الأنفلونزا الموسمية؟”، مردفا: “حينها، سيكون هناك تلقيح ضده كل فصل خريف، وليس للجميع؛ بل لمن لديهم هشاشة مناعية”.
وأوصى عفيف بضرورة “الالتزام بارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة، فيما من يعاني من الأعراض عليه التوجه للكشف مباشرة والالتزام بالحجر في حالة إذا ما كانت النتيجة إيجابية”.
وكشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، تسجيل 1120 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1.241.967 حالة في المغرب.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن الفترة نفسها سجلت 5 وفيات ليبلغ عددها الإجمالي 16.156، بينما تم التأكد، وفق المصدر ذاته، من 3073 حالة شفاء إضافية ليصل التعافي إلى 1.205.017.
وهل المستشفيات والإسعاف موجود يا مخصخص المغرب ليس لديه بما يداوي حتى وجع ضرسة وتتكلم كأنك بس سويسرا. اما الإحصائيات فمن يؤمن بها فهو لا يعيش في المغرب هههه.
لماذا يصر اغلب المغاربة على العناق والبوسان.في المناسبات.رغم انك ترى الشخص كل يوم. هذه العادات الاجتماعية تساعد في تفاقم الامراض.يجب القطع معها.التحية تقتصر على السلام شفهيا.و ليس مد اليد والعناق.
والله كذب على كذب ، العالم نسي هذه التفاهة المسمات بالفيروس كوفيد نظرا لتوافد العديد من الأخبار الصحيحة من خبراء في الكيمياء والبيولوجيا وعلم الأوبئة يؤكدون على المؤامرة التي تحاك خلف الستار لتقليم أضافر العالم وخاصة منهم العالم الثالث لأنه وحسب وصفهم لا يفيدهم في شيئ سوى الإستهلاك بدون انتاج وهو ماجعل انظارهم تتجه نحوهم لنحرهم ومحوهم شيئا فشيئا عبر مايسمى الجرعات المعززة. بالله عليكم الفقير لا يجد مايأكله ، أليس من الأولى أن نكرس الزامية تعزيزه بالخبز والطعام والمعونات الشهرية والأضحية والطاقة وما الى ذالك من مقومات الحياة الضرورية ؟للأسف الدول لا تريد بقائنا لأنه لو كانت تريد مصلحتنا لتركت مسألة اللقاح اختيارية كما في دول العالم ، لكن في المغرب بدا كل شيء غريب ، انا لله وانا اليه راجعون
أودي ألمانيا تعرف 120000 حالة كورونا يوميا و لم يعد أحد يتكلم عن كورونا اليوم في ألمانيا لسببين إثنين: أولهما يسعى الخبراء الألمان على تدريب أبدان الألمان على تحمل هذا الفيروس حتى يتعايش معه الشعب الألماني. ثانيهما بالرغم من الأرقام اليومية الكبيرة لكورونا في ألمانيا ف أقسام المستعجلات بمستشفيات هذا البلد ليس عليها ضغط يذكر من جراء هذا الفيروس. الجرعة الرابعة في ألمانيا هي من إختصاص طبيبك المنزلي هو من ينصح بأخدها أم لا. هذا هو الحال بألمانيا بلد الجن و الملائكة!!
الوفايات عالميا شبه منعدمة فكرونا اصبحت كلقيح طبيعي أرسله الله لكسب مناعة طبيعية جماعية والوفايات نتيجة لأمراض مزمنة ولاعلاقة له بكرونا. فكرونا أصبحت من الماضي ولا احد أصبح يهتم بها.
و فيروس الغلاء والزيادات فالمحروقات علاش ممهتمينش بها بحال كوفيد….. نقصوا لينا فثمن المواد الاستهلاكية الاساسية والمحروقات وما يكون غي الخير…..
الاجل بيد الله وحده لا بيد كورونا
الارتفاع ناتج عن التلقيحات التي اجبر المواطن على اخذها
المعادلة جد سهلة
ان لم تاخذ الجرعة في كل ستة اشهر فإنك مهدد باصابتك بمتحور كورونا
هذا الارتفاع ناتج عن عدم اخذ معظم المغاربة للجرعة الثالثة
إذن الڤيروس تم تنشيطه في الجرعة الاولى
اسباب الوفيات عادية .تعددت الاسباب والموت عادية لايجب ربطها بكرونا .لقد انحسر الوباء في العالم .فكيف به عندنا نلاحظ ارتفاع اعداد الاصابات والدعوة إلى جرعة رابعة او خامسة معنى كل اللقاحات غير فعالة وتعتبر خردة الصين والهند
كيف يمكن لمن يعاني بالأعراض (النتيجة إبجابية) أن يلتزم بالحجر الصحي داخل بيته دون أن يصيب عائلته الصغيرة المقيمة معه في نفس البيت؟
الله أعلم، إلى ما خفت نكذب، واقيل اللقاح استوفى مدة نشاطه وبداو الناس يمرضو.
لم أعد أثق في أي عضو من أعضاء اللجنة العلمية، لأنهم جميعا يتناقضون في تصريحاتهم ويتذبذبون في آراءهم. لو كان همهم فعلا في حفظ صحة المواطن ووقايته لسارعوا إلى طلب الاهتمام بالمستشفيات وظروف العمل فيها. كورونا تقتل، لكن حوادث السير وأمراض أخرى أخطر من هذا الفيروس. لماذا لا تتكلم هذه اللجنة عنها، بقدر ما تصم آذاننا بالدعوات إلى التلقيح وتخيفنا وترعبنا يوميا بخطورة مبالغ فيها؟؟؟؟
اودي راه غير لمكلفا او زكام حيت المغاربا كيدوش ف ديورهم بالماء البارد عادي جدا تمرض ب الزكام ما كاين لا كورونا لا والو غير الزكام انا جاتني الترويحا او بريت عادي جدا ولا شحال هدي ما كانت لا مكلفا لا زكام
كاين انهيار المنضومة الصحية مع توافد المزيد من المصابين بكورونا مما ولد ضغط على المستشفيات مع عدم كفاية الأسرة زائد من أخذوا التالتة والتي هي مهمة وضرورية أخذها عدد أقل من المتوسط أو ضئيل على الرغم من أن أكتر من 80٪ اخذوا التانية في حين دول أخرى يعتبر من أخذ جرعتين من اللقاح وأصيب تعتبر جرعة، فالجرعة التالتة تعني المناعة لو اكتفى المغرب متلا بجرعتين لكان الأمر مختلف مادام 85٪ أخذوا 2 جرعات
كاين تناقض واضح وصريح وهو كيف الناس أقبلوا على الأولى وكذلك التانية وذهب أكتر من 85٪ من المستهدفين لتلقي الجرعة التانية ولكن الجرعة التالتة التي هي معززة وبوستر وتمنع مناعة وجواز غير منتهي الصلاحية لم يقبل عليها إلا عدد محدود وهدا بالفعل استهتار واضح من المواطنين بصحتهم وعرضوا أنفسهم بأنفسهم لخطر الإصابة مادام التلقيح متوفر ومجاني هل هو عدم تقةفي اللقاح؟ أكيد لا التجربة أتبتت أن من تلقى التالتة تلقى مناعة وبشهادة الناس والخبراء وبالتالي ما هو سبب استهتار هؤلاء المواطنين بصحتهم مادام التلقيح سهل أخذه ومجاني ومتوفر؟
السلام عليكوم ردوا بالكم آ المغاربة وخصوصا الشباب راه هاد السلالات الجديدة من كورونا سلالات عنيفة و شرسة خصوصا مع الشباب و تقدر تعذب الواحد وتقدر حتى حتى تقتلو والدليل هوا انا..انا ضرباتني كورونا و سلالاتها اربعة د المرات ولكن هاد السلالة الجديدة عمري شفت بحالها ضرباتني وضربات عائلتي بعنف وخصوصا انا يالذات حيتاش استهنت بيها وتعاملت معاها عادي وما شربتش لها الدوا والنتيجة بديت نكح كحة عنيفة وحاني الم شديد فالراس حتى قلبي بدا كيضرني ومن بعد وقعلي تعفن شديد فالحلق والمريء من كثرة الكحة والالتهابات ديال الفيروس حتى وصل بيا الحال ان التنفس بدا كيتقطع لي فنعاسي واليوم فصباح العيد وصلت بيا الحالة انني غكنكح كنبدا نتخنق فتخلعت وبديت كتظن انها الموت والنهاية ديالي ومشيت للسبيطار ندير فحوصات ولكن الحمد لله طلعت رئتي سليمة و وصفوا لي دوا و راني نشربو دبا والحالة بدات كتخف والحمد لله دعيو معايا بالشفاء نصيحتي غ ملي يطول المرض اكثر من اسبوع وما بديتوش كتتعافاو سيرو فحصوا و سيروا شريو الدوا ديال كوفيد
الامانه كما ىدعون ،هذه من الله عز وجل، كل مخلوق الا عنده أجل ودلك في اللوح المحفوظ،توقفوا لو سمحتم إن كنتم مؤمنون.
الخلل الحقيقي هو حالة المستشفيات في المغرب، بغض النظر حتى على سلوكيات بعض الاطباء والممرضين، الفلوس اللي خاص يتقاض بيها القطاع كتصرف على الخوى الخاوي.
كل الارواح التي تزهق جراء امراض القلب الشرايين لا علاقة لها للمواطنين مغاربة الموت هي الموت من يهتم بصحة المواطن يهتم بمختلف المرضى
حسب الإعلام الرسمي الإيطالي، فليكن في علم هؤلاء المستهترين الغير مبالين بفيروس”كورونا” أن إيطاليا سجلت 79 ألفا و 920 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الماضية ليوم 09 يوليوز 2022، مقابل 98 ألفا و 44 إصابة في اليوم ما قبله 08 يوليوز 2022، كما أضاف أن البلاد سجلت 44 وفاة خلال آخر 24 ساعة، مقابل 93 وفاة في اليوم السابق.
لترتفع بذلك حصيلة الإصابات الإجمالية في البلاد إلى 19 مليونا و357 ألفا و938 إصابة، والوفيات إلى 169 ألفا و62 وفاة. وبه وجب تذكير الفئة المستهترة بهذا الوباء سالفة الذكر، وشكرا على تفهمكم إن أردتم أن تفهمون.
حسب الإعلام الرسمي الإيطالي، فليكن في علمك أيها المستهتر الغير مبالي بفيروس”كورونا” أن إيطاليا سجلت 79 ألفا و 920 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الماضية ليوم 09 يوليوز 2022، مقابل 98 ألفا و 44 إصابة في اليوم ما قبله 08 يوليوز 2022، كما أضاف أن البلاد سجلت 44 وفاة خلال آخر 24 ساعة، مقابل 93 وفاة في اليوم الذي سبقه. لترتفع بذلك حصيلة الإصابات الإجمالية في البلاد الإيطالية إلى 19 مليونا و357 ألفا و938 إصابة، والوفيات إلى 169 ألفا و62 وفاة. وبه وجب تذكيرك ومعك الفئة المستهترة بهذا الوباء سالفة الذكر، وشكرا على تفهمك إن أردت وهم أن تفهمون.