أثبت مرشح حركة مجتمع السلم للانتخابات الرئاسية في الجزائر، عبد العالي حساني شريف، أن المغرب يشكل بالفعل “خبزاً انتخابيا” لدى جميع الأطياف السياسية، التي دخلت سباق الانتخابات الرئاسية في الجارة الشرقية، حتى لو كانت مختلف الترشيحات “تؤثّث فضاء اللعبة لتمنحها بعض المصداقيّة”، فالخبراء الدوليون والمغاربيون يعتبرون “الانتخابات محسومة سلفاً لصالح الرئيس الحالي عبد المجيد تبون الحائز على تأشيرة النظام العسكري”.
المرشح الإسلامي حساني شريف قال في مقابلة إعلامية مع أحد المواقع الإخبارية الشرق أوسطية إن “قرار التطبيع مع الكيان الصهيوني كان سبباً مباشراً في توتر العلاقات الجزائرية المغربية، التي كان الحوار مفتوحا بشأنها، ولكن التهديد الجدي، الذي يمثله هذا القرار وما تبعه من تداعيات، ساهم في تعقد العلاقات وأجّل كل رغبة في التقارب رغم حضور بعض الاتصالات المتواضعة”.
وتابع قائلا: “ما نعرضه من مسارات لاستعادة العلاقات نحو طبيعتها يقوم على أساس رفض التطبيع ومواجهة الأطماع الجديدة للمستعمر القديم في المنطقة وتصفية الاستعمار وتثبيت حقّ الشعوب في تقرير المصير”، وهو ما يكشف، وفق خبراء تحدثوا لهسبريس، أن “الوعي السياسي الجزائري بمختلف ألوانه يبدو شارداً عن الحقيقة الموجودة على الأرض؛ وهي أن الرباط كشفت مرات كثيرة أن عقدة الجزائر هي الصحراء المغربية وصعوبة الحصول على منفذ بحري للتعاون مع بلدان الأطلسي”.
“خبز انتخابي بائت”
شادي البراق عبد السلام، الخبير في إدارة الأزمات وتدبير المخاطر وتحليل الصراع، قال إن “تصريحات الإسلامي أو المرشح الصوري للانتخابات الجزائرية المحسومة سلفا لمرشح النظام العسكرتاري الجزائري هي جزء من المشاهد الكوميدية التي ألفناها في هذه المسرحية السياسية، التي تؤثث مشاهدها مجموعة من الشخصيات المغمورة، التي تدفع بها المخابرات الجزائرية لترديد الترهات في محاولة لإضفاء نوع من الشرعية على النقاش العمومي المصاحب للاستحقاقات الرئاسية”.
وأبرز البراق، في حديثه لهسبريس، أن “هذه التصريحات الغريبة لا تشكل حدثا لكون الانتخابات برمتها ستكرس هيمنة النظام العسكرتاري على مفاصل الدولة بالدفع بالرئيس الحالي عبد المجيد تبون الذي قام بإجهاض الدينامية الإصلاحية، التي كان من الممكن أن تعرفها الجزائر في حالة نجاح الحراك الشعبي”، مسجلا أن “المسؤول الأول والأخير تاريخيا وسياسيا عن القطيعة بين الجزائر و المملكة المغربية هو النظام العسكرتاري الجزائري المتشبع بالفكر البومديني البائد”.
وأوضح أن “هذا النظام، الذي ما زال يعيش على وقع صدمة الهزيمة في حرب الرمال، لا يزال يرتكز حتى اليوم على السيطرة على مقدرات وثروات الشعب الجزائري خدمة لمشروع الرغبة في الهيمنة الإقليمية والقوة الإقليمية الوهمية”، مسجلا أن “مواقفه العدائية للشعب المغربي واضحة لا غبار عليها، عبر احتضان وتمويل وتسليح وتدريب ميليشيا البوليساريو الإرهابية، وصار هؤلاء يتجاوزون الوضع الطبيعي لمفهوم السيادة من خلال التدخل في الاختيارات الاستراتيجية للدولة المغربية”.
وأضاف أن “النظام الجزائري يحاول اليوم إعادة صياغة العقيدة الديبلوماسية الجزائرية بما يتناسب وخططه التوسعية على حساب محيطه الإقليمي بالاستغلال البشع والرديء للقضية الفلسطينية، ومحاولة ربطها بنزاع مفتعل الهدف الأساسي من ورائه هو التدخل في الملفات الإقليمية، وتقديم الجزائر كعاصمة للوساطات الملغومة، التي يبقى هدفها المستتر هو التدخل في سياسات دول الجوار، والوصول إلى منفذ بحري من خلال تمزيق المغرب وخلق وضع نشاز يمثل دولة داخل دولة بالمنطقة”.
“توظيف سيئ”
الأكاديمي والمحلل السياسي محمد نشطاوي قال إن “ما يجري فيما يمكن اعتباره انتخابات رئاسية جزائرية أمام تعبيد الطريق لعبد المجيد تبون لولاية ثانية، باعتباره مرشح الجيش، يعرف دائماً وفي كل التجارب الانتخابوية الجزائرية توظيفا سيئا لملف المملكة المغربية، وقد ألفنا أن يكون المغرب حاضرا في سياق الانتخابات، إما باعتباره العدو الذي يجب إعداد العدة له، أو على اعتبار أن كلّ التّهديدات آتية منه؛ وهي أسطوانة جزائريّة مشروخة تكسّرت على صخرة مواصلة المغرب تحقيق انتصارات دبلوماسية الواحد تلو الآخر”.
وأبرز نشطاوي، في تصريحه لهسبريس، أن هناك حاليّا موضة جديدة هي التّطبيع مع إسرائيل، وبالتالي كل المرشحين يدفعون بأن المشكل مع المغرب يتخذ وجهاً ما في التطبيع، وهذا تهجم سافر على خيارات دولة لها سيادتها”، لافتا إلى أن “الادعاء بكون الأمن القومي الجزائري مهدد هو خدعة تروجها الدعاية الجزائرية وتصدّقها”. وأضاف أن “كل ذلك شعارات غير ذات مصداقية أو حتى طرافة سياسية يتم اللجوء إليها لتغذية الحراك الانتخابي؛ وبالتالي بدل الحديث عما يعيشه المواطن الجزائري من مشاكل يتم جرّ المغرب إلى نقاش هو بعيد عنه ولا ينفق أي وقت فيه”.
ولفت إلى أن “المرشحين في الجزائر يتجاوزون مشاكل الجزائريين، من غياب المواد الأساسية وضعف عروض الشغل والهجرة، التي أغرت عدداً من الشباب الجزائري، ويجدون في الإساءة للمغرب بهارات يمكن إضافتها إلى الخطاب الانتخابي”، مضيفا أن “كل المرشحين حاولوا بطريقة أو بأخرى جر المغرب كموضوع للانتخابات، وكعدو استراتيجي جلب إسرائيل إلى الحدود الغربية، والحال أننا لم نشهد حتى الآن أي مؤشرات على هذا التهديد الذي يوجد فقط في العقل العسكري والسياسي الجزائري”.
الجزائر بحكمها العسكري الطاغي على جميع مؤسسات الدولة يجعلها يوما بعد يوم تبتعد وتنعزل عن العالم الديمقراطي الحديث فلا يوجد نظام عسكري في العالم شعبه ينعم بالدمقراطية والرفاه ونحن كشعب مغربي لا يهمنا من سيكون في الرئاسة لان كلهم اوجه لعملة واحدة الفساد والحكم الديكتاتوري لكن الشعب من يتحمل المسؤولية
النظام الجزائري لم يكون ليستمر في الحكم لو لا حقده للمملكة ونفسه وهواءه هو المغرب وهذا النظام لو لو لم يبقى في المغرب ولا واحد لا ما تخلى هذا النظام على عداءه للمغرب وهو ولد على فطرة وفطرته حقد المغرب ونقول لهذا النظام الخبيث موتوا بغيظكم المغرب باقي وفي صحراءه نافع وانتم خفتكم غيظكم الذي يجعلكم لا تنامون من الحرقة
ادا كنت سائرا في طريق و انشغلت برشق الكلاب بالحجارة فإنك لن تصل و من الأحسن ان لا تكثرت لنباحها و لا نقول لنباحهم لأنها ليست عاقلة
هل تتذكروا الانتخابات الاسبانية نفس الصراع كان بين PP و PSOE. اذخلوا المغرب في الصراع و طبعا في الجزاير نفس الشي او أكثر. و هذا إن دل على شيء فانما يذل على خوف هذه الدول من المملكة الشريفة.
ديما مغرب
نطلب من السياسيين المغاربة التزام الصمت و لا يردوا على كلام المهرجين وإلا أصبحوا مثلهم .
المعنيون بالأمر يعلمون أنفسهم ولا يعلمون أن الشعب المغربي لا يأكل من هاذ الطبق
عندك مشروع اقتصادي لبناء الدولة تكلم
ما عندكش اتكمش
الحقيقةالإحتمالات ر تسعى إلى منفد على المحيط الأطلسي وتريد أن يتخلى المغرب عند صحراءه حتى تكون العلاقات طبيعة بين بلدين جارين، قد يبدو الأمر سخيفا ومثيرا للسخرية ولكن هذه هي الحقيقة المرة، المغرب موحد وقوي من طنجة لكويرة يشكل خطر داهم على الجزائر جغرافيا سياسيا وإقتصاديا والنظام الجزائري يعلم ذلك جليا ومن أجل ذلك يتهم المغرب بالمستعمر ومستعد للحرب من أجل ذلك والمغرب مستعد لجميع الإحتمالات بجنوده وأسلحته وكذلك بمواطنيه وليعلم الجميع أننا لن نفرط في حبة رمل واحدة مهما كلفنا الأمر من تضحيات.
المغرب هو البرنامج الانتخابي لمن لا برنامج له . حملة انتخابية ضعيفة وتنم على مستوى منحط لان اصحابها ليس لهم مايقدمونه للشعب الجزائري سوى الاسطوانة المشروخة التي يرددونها مند 50 سنة . _ وا فيقوا من سباتكم يا جزائريين إلى متى هاذا الغباء ثرواتكم تمشي ادراج الرياح على قضية ليست قضيتكم ومسألة محسومة تاريخيا
سلام . كل دولة لها مهرجان موازين خاص بالفن والفنانين.الى دولة الجزائر وحدها كالدير مهرجان موازين خاص بالكدوب والكدابين .
يا مغاربة يا اصحاب القرار
من فظلكم يا مسؤولين لا لفتح الحدود، لا لفتح الحدود، هذا الجار مريض بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
حسب تصريحات فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، 90% من الشعب الجزائري هم اميين. و 30% لديهم اضطراببات عقلية و خلالات نفسية.
وحسب احد المسؤولات في وزارة الصحة، الأشخاص المصابين بداء السيدا أصبح متفشي في المجتمع الجزائري. وبعد تصريحات هذه الدكتورة الجزائرية تم طردها مباشرة بعد هذه التصريحات.
لا لفتح الحدود حتى و إن اعترفوا بمغربية الصحراء.
لا لا لا لفتح الحدود
هذا ما جنا علينا بوخروبة علموا أجيال وأجيال على كراهية المغرب والمغاربة حتى سارت معادات المغرب والمغاربة مقياس للوطنية لديهم. الله ياخد الحق في من كان السبب .
الجارة المارقة هوكستان مصابة بمتلازمة خطيرة اسمها عقدة المملكة المغربية الشريفة…عجيب امر الكابرانات النتنين، عوض التركيز على شؤونهم الداخلية يتابعون بشغف مريض أخبار المغرب.
تصرفهم هاءا سيقودهم الى الهاوية خاصة مع أعداد الكراغلة الحراكة الذبن اجتاحوا سبتة هربا من ظلم و بطش الطغمة الحاكمة
عن أي إنتخابات تتحدثون؟ منذ صنع الجزائر من طرف المستعمر الفرنسي الرئيس إما إنقلابيا كبوخروبة أو معينا كجميع الرؤساء الذين مروا في تاريخ الجزائر و السبيل إلى ذلك الهجوم على المملكة المغربية الشريفة. عاشت المملكة المغربية شامخة تحت الشعار الخالد الله الوطن الملك و الموت كل الموت للكابرانات العجزة الذين تفننوا في قتل الشعب الجزائري أثناء العشرية السوداء و جوعوا الشعب المغلوب على أمره.
النظام العسكري الجزائري لم يجد لإثبات مشروعيته مند أن تخلت فرنسا عن مقاطعتها الجزائرية سوى العداء للمملكة المغربية الشريفة ذات 12 قرن مند العمر
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
يذكرني بؤس النظام الجزائري و افتقاره للأفكار البناءة العصرية قصة التلميذ الذي كان يحفظ فقرة تصف حديقة بيتهم المزهرة الجميلة و يقحمها في كل المواضيع حتى أنه وصف موضوع سقوط طائرة أنها سقطت ذات يوم جميل في حديقة بيتهم وسط الزهور المتفتحة والفراشات الملونة و زقزقة العصافير .
فما من موضوع لدى ( الزعماء ) الجزائريين يخلو من قضية الصحراء المغربية حتى لو كان الموضوع الرئيسي تشييد محلبة بسيطة .
إن أبشع أنواع الفقر لدى الجزائر هو هو الفقر الفكري .حيث أصاب الجزائر منذ 50 سنة .
لو كانت الجزائر دولة لها مقومات لما إهتمت بالتفاهات و الكدب و الخوزعبلات ضد المغرب . المغرب الدولة الأمة يتصرف بحكمة و رزانة و دويلة الكراغلة تتصرف كالمختلين عقليا . الكدب من الصباح حتى العشية
الانتخابات في الجزائر عرت كل المساوىء لديهم و العيوب
فإن كان التزوير و التضليل أمرا واضحا يمشي على رجليه في السياسة الداخلية للجزائر أمام أنظار الشعب قبل أنظار العالم فكيف الشأن في سياستها الخارجية المشبعة بالتحريف و الأباطيل الصارخة و شهادة الزور .
الناس مراض عليهم بطبيب نفساني
كأن العلاقات مع المغرب قبل التطبيع كانت في أزهى أيامها !!!
لم تكن هناك علاقات وحسن الجوار قبل أو بعد التطبيع فقط
الشواشيع العالمية يترشحون للإنتخابات الرئاسية في المقاطعة الفرنسية!
لو لم تكن الجزائر تنفق ملايير $ من اجل التسلح الثقيل و المفرط على حساب التنمية الاقتصادية و الاجتماعية للشعب الجزائري لما قام المغرب بالتطبيع مع اسرائيل . و لو لم تكن صفقات شراء الأسلحة ب ملايير $ تسمح بتحويل ملايين منها تحت الطاولة إلى حسابات خاصة في ابناك وراء البحار لما سمعنا تكرارا بأسطوانة “العدو الخارجي” التي يرددها عسكر الجزائر. و لو لم تكن دجاجة الجزائر تبيض بيضا ذهبيا لما تركها حكم العسكر الدكتاتوري و سمح بالمرور الى حكم ديمقراطي مدني منذ 1962.
ليس التطبيع مع إسرائيل هو سبب القطيعة بين المغرب و الجزائر، بل هو حسم ملف الصحراء لصالح المغرب هو السبب ، و لا زلتم تتذكرون بداية تدهور العلاقات اي منذ تحرير معبر الكركرات و النظام الجزايري ينفث سمومه نحو المغاربة، يختبأون وراء التطبيع مع إسرائيل، فهناك عدة دول طبعت و العلاقة بينهما و الجزائر جيدة للغاية ، و نحن أيضا نقول انهم طبعتم مع الشيعة ولم نبدي اي تخوف لأننا قادرين على حماية بلادنا من أي كان.
ببساطة لأن الفائز يجب ان يزكيه الكابرانات وبالتالي فالجزاير لا يحكمها سياسيين بل عسكريين يحلمون بالحروب وكأنهم يلعبون البليستيشن وحيث أنهم غير قادرين على خوض الحروب يوضفون عصابات هنا وهناك لنشر البلبلة وعدم الاستقرار ومؤخرا انكبوا على مشروع خلق دويلة وهمية بجنوب غرب ليبيا لكن حفتر أعادهم لجحورهم صاغرين
والله وبكل صدق، من الأفضل أن تحكم المقاطعة الفرنسية دولة محترمة تعمل من أجل الصالح العام بدلاً من الشواشع العالمية التي جعلت من هذه البقعة الأرضية أضحوكة العالم
ما يصورو والو من ورا المغرب ياك نصف قرن وهوما كيجربو كلامهم بحال ديال جدتي الله يرحمها مني كانت كتخرف
يجب الحجر شرعا على حكام الجزائر …
الثروات الهائلة التي تحبل بها أرض الجزائر تراها تضيع سدى في قنوات الغاز و الصهاريج العملاقة التي تطوف بها حول العالم لتوزيعها هنا و هناك بالمجان
تاركين الشعب للمجاعة و الانتظار في الطوابير المللة الخانقة
انتظروا أيها الجزائريون سنوات عجاف أكثر حدة مما مضى .
و انتظروا مع القائد تبون ما لم يسبق لكم أن رأيتموه من قبل و في أي دولة من دول العالم .
الشعب الجزائري اصبح يطالب القيادة على طرد كل مروكي من ارض الشهداء. وكثر من 90% من الشعب يصوتون من اجل البطل عبد المجيد تبون .
الارانب تهرب و الكلاب تنبح و المملكة الشريفة تخط طريقها الى التقدم و الازدهار و الوحدة الترابية. فلا قرت اعين الجبناء.
لماذا هذا المرشح الصوري للانتخابات الجازائرية لم يتكلم على الحدود الموروثة عن الاستعمار??? كلهم مسقيين من مغرفة واحدة وهي الحقد على المغرب .
كان على المغرب ان يطبع سرا مثل جميع الدول العربية و نكتفي بالشعارات
بغيت غير نعرف واش في الجزاءر عندهوم شراء الاصوات ب 200دهم . واقامة الولاءم الانتخابية . والتزكيات بالملايين .
واش عندهوم في الجزاءر اصحاب الجيلي جون . اوبو سفير ؟؟؟
إحقاقا للحق فأن رفاق عباس مدني ورفاقه في الحزب الإسلامي عندما فاز بأغلبية ساحقة كان من ضمن قراراته وغلطاته التاريخية أنه صرح قبل استلام الكرسي أنه يعترف بالصحراء كجزء أصيل من المغرب فثارت ثائرة الدولة العميقة الذي كان من نتائجه حربا أهلية أزهقت أرواح حوالي 200 ألف نفس رحمهم الله من بينهم كثير من الأطفال الشيء الذي مكن من إثارة الكثير من الغبار وفرض قوانين الطواريء والسطو على الحكم وتسمية دمى على رؤساء الأحزاب من بينها “حمس” …ولكن الدنيا دول…الله يسخر ليهم شي ولد الناس قلبو على الدزايريين
أنا بعدا كمغربي وطني حتى النخاع كنموت على بلادي وأريد مصلحتها العليا , والله أنني أتمنى أن يفوز عمهم مجيدو زين السمية بولاية ثانية وثالتة ورابعة حتى يحكم وهو على كرسي أو يحكم من خلال صوره كما فعل سابقه .. وذلك لسبب بسيط , لو فرضنا جدلاً أن يترأس بلد هوك مواطن مغربي يكره جارتنا الشرقية ويريد تحطيمها , والله ثم والله لن يتمكن من ذلك بالقدر الذي حطم به الثنائي مجيدو وكبير الكابرانات مول الريال الحسني ” لخبار فراسكم ” اقتصاد بلدهم البئيس ..
كلهم سواسية ارانب السباق اما الفائز فهو معروف مادام سب المغرب يعطيهم هامش للحرية
هذا دليل واضح للغافلين بأن الرئاسة في الجزائر خاضعة لسيطرة النظام الكبراني الفاشل وكبرنات الخزي والعار هي التي تختار الرئيس كدمية ناطقة بما تملؤوها وأن المرشح الغير المعادي للمغرب لن يشارك في القرعة الرئاسية
ما يهمني هو بناء سد واد غريس في جهات درعة تافلالت ونحن نعاني الجفاف مع العلم انه يكب في الجارة الجزائر تبالبلة بضبط نحن الأولى بهاته المياه قبل غيرنا مع العلم انوواد غريس ياتي من جبال الاطلاس ويمر من ارفود ريصاني مرزوكة رملية وأتى بعدت حمالات هاته الايام ونحن تفرج عليها فقط ونحن نعاني الجفاف بمعنى الكلمة ونحن نعيش في الصحراء ارض قاحلة العديد من السكن يهاجرون الى المدن الكبرى بسبب الجفاف
سعار داء الحقد الذي يسكن صدور جوقة نظام العسكر الجزائري الفاشل الذي قرصن دفة الحكم في الجزائر منذ الإستقلال المزعوم عن فرنسا و أصبح السعار لغته لتضليل الشعب و استمرار السيطرة على مقدرات البلاد و نهبها .
سعارهم لا يهمنا فهو ظراط من أفواه سفهاء لم يعد لهم من حجة غير السب و القذف و البهتان .
الترشح لأي منصب في بلاد التضبيع والفتن والصفوف الجوع والعكس والهمجية والعنحهية الفارغة لا يكون من أجل ذلك المنصب بالذات، بل من أجل الوقوف ضد المغرب الذي بدونه ما كانت تلك البقعة من القارة الإفريقية التي تجمع عددا من التراب المقتطع من دول الجوار، والتي تجمع شتات أتراك وعثمانببن ومغول وتتار وفرنسيين، باعتراف صانعها شارل دوغول، وبسهادة أسماء مواطنيها كشنقريحة وتبون وبونيف بوتفليقة وبوخروبة…الخ التي لا علاقة لها بالعرب والعروبة أو الأمازيغ…،ما كانت لتقوم لها قائمة. لا يمكن أن تكون مدير مطار مثلا ما لم تظهر عداءك لأسبادك المغاربة…. لا يمكن أن تكون رئيس عصابة بمثابة رئيس جمهورية ما لم تنبطح بعدائك لمغرب الشرفاء لتلعق أحذية العسكر ….
التوتر في العلاقات المغربيه الجزائريه له من العمر عقود من الزمان ابتدأ بحرب الرمال وتأجج بقيام الطغمه العسكرية الفاشيه الجزائريه باحتضان عصابه البوليزاريو تحريضها على المغرب وتسليحها. وتقديم لها كل أنواع الدعم…
اللهم كثر حسادنا. قالها صاحب الجلالة نصره الله لانه يعلم أن الحاسد يلتهم نفسه كما تلتهم النار الحطب .
دعهم في فيهم يعملون لن ينالوا من المملكة المغربية الشريفة حفظها الله .
المغاربة يعملون علم اليقين من يكون المرشحون .
اصبح ساسة الجزائر مهووسين بإدراج اسم المغرب كلما تعلق الامر باستحقاقات سياسية او رياضية وكل اخفقاتهم يحولونها ويلصقونها به لدرجة ان برامج تلفازاتهم مدمنة على تقديم الاكاذيب والترهات التي لا تنطلي على احد بفعل سطحيتها وسخافتها .اخر ابتكاراتهم في هذا الصدد حينما عبر كبير النظام لديهم عن استعداده للذهاب الى فلسطين لتحريرها بجيشه الباسل المتفرد بالشجاعة والإقدام من دون الجيوش العربية الاخرى فارتدت عليهم جميعا تبعات هذا التصريح وأصبح تبريرهم لها بائسا ومثيرا للشفقة والضحك .ثم كانت الخرجة الكبيرة والقنبلة التي افاضت الكاس في حجم الادعاء والافتراء حين اعتبروا اقتصادهم يحتل الرتبة الثالثة عالميا مزيحين بذلك اعتى الاقتصاديات العالمية .