مع اقتراب موعد التصويت في الانتخابات التشريعية لسنة 2015 بتركيا، والتي تنظم يوم الأحد المقبل، كثفت الأحزاب التركية المتنافسة مجهوداتها وحملاتها الانتخابية، من أجل كسب تأييد الناخبين الأتراك.
ويرى مراقبون أن حظوظ حزب العدالة والتنمية وافرة للفوز بهذا الرهان الانتخابي، غير أنها تتأرجح بين أغلبية نسبية تفرض عليه تشكيل حكومة إئتلافية، وأغلبية مطلقة لا تتجاوز 300 مقعد تمكنه من الانفراد بالحكم، وأغلبية ساحقة تمكنه من فرض تعديلاته الدستورية، سواء عبر الاستفتاء العام، أو البرلمان فقط.
وبخصوص هذه الانتخابات، وموقع حزب العدالة والتنمية مقارنة مع الانتخابات الرئاسية والجماعية السابقة، يقول الدكتور رمضان يلدرم، رئيس تحرير مجلة “رؤيا تركية”، إن هذه الانتخابات هي الاستحقاق العاشر الذي يخوضه “العدالة والتنمية” في تركيا، ولها ثلاثة دلالات أساسية.
دلالات الانتخابات التركية
الدلالة الأولى ترتبط بحزب العدالة والتنمية، حيث إنه يخوض الانتخابات لأول مرة، دون رمزه التاريخي، طيب رجب أردوغان، باعتباره صار رئيسا للجمهورية”، مضيفا “أنه امام هذا المعطى، فإن الحزب سيثبت هل هو حزب قوي مؤسساتيا، أم أنه حزب شخصي مملوك بيد أردوغان.
واسترسل الخبير التركي بأن “هذا يعني أن نتيجة الحزب في الانتخابات ستنعكس على أداءه فيما بعد، فإذا فاز بأغلبية ساحقة سيكون قد أثبت جدارته وتماسكه المؤسساتي برئاسة داوود أغلو، وإذا فشل مقارنة بالانتخابات السابقة، فإن هذا سيعني أن الحزب ضعيف بدون أردوغان.
والدلالة الثانية مرتبطة بالسياسة التركية، حيث إن القضية الكردية تفرض نفسها بقوة، خصوصا من طرف حزب الشعوب الديمقراطية، ذي الأصول الكردية، الذي دخل هذه الانتخابات بهويته التركية، لكسب تأييد أصوات مختلف الأطياف التركية، ودخوله للبرلمان من عدمه سيؤثر بشكل مباشر في السياسة التركية، وسير التفاوض بين الحكومة والأكراد”.
أما الدلالة الثالثة، وفق يلدرم، فهي متعلقة بالسياسة الخارجية، باعتبار أن تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية وقفت في صف الشعوب، بعد ثوراتها في خضم “الربيع العربي”، وحاليا توجد رياح معاكسة تأتي على مكتسبات هذا الربيع”، والعالم الجديد حول تركيا جعلها وحيدة في عزلة “قيمة”، كما يطلق عليها من طرف مستشاري رئيس الجمهورية.
وزاد المتحدث بأن هذا الوضع جعل أردوغان يفكر ويخطط لبناء تركيا قوية ومحورية في سياستها الخارجية، عبر نظام رئاسي يعطيه صلاحيات واسعة للاشتغال، بعدما أثبت النظام البرلماني الحالي فشله على امتداد التاريخ السياسي التركي”، لافتا إلى أن النجاحات المحققة في العشر سنوات الأخيرة ليست مرتبطة بهذا النظام، وإنما بفضل إنجازات حزب قوي بزعامة شخصية كاريزمية، هي أردوغان.
توقعات ومآلات
وحول التوقعات الممكنة لانتخابات 7 يونيو، يقول رمضان إن هناك سيناريوهان، اثنان لا ثالث لهما، وكلاهما مرتبط بتجاوز حزب الشعوب الديمقراطية لحاجز العتبة الانتخابية، فالسيناريو الأول يعطي حزب العدالة والتنمية حوالي 290 مقعد تؤهله لتشكيل الحكومة، غير أنها ضعيفة نسبيا.
والسيناريو الثاني، تبعا لذات المحلل، فيتمثل في إقصاء حزب “الشعوب الديمقراطية”، مما يعطي لحزب العدالة والتنمية التركي 330 مقعدا، وتفسح له الطريق لتعديل الدستور، وفي كلتا الحالتين، يؤكد رمضان، ستنظم خلال سنة أو سنتين، انتخابات استثنائية مبكرة.
وأكد ذات المتحدث، المنحدر من أصل كردي، أن حزب الشعوب الديمقراطية ليس حزب الأكراد لوحده، فهو يقتصر تواجده في المناطق الشرقية للبلاد، بل إن أكبر حزب ممثل للأكراد، وخصوصا في لوائح مرشحيه، هو حزب العدالة والتنمية، وأكثرية الأكراد يصوتون له، لأنهم متواجدون في كل أنحاء تركيا”.
وسجل رئيس تحرير مجلة “رؤيا تركية” أن هناك انقسام في التصويت بين الأكراد العلمانيين والأكراد المتدينين، مما دفع حزب ديمرطاش إلى مغازلة العلمانيين الأتراك والعلويين الذين كانوا يصوتون لفائدة حزب الشعب الجمهوري”.
واسترسل “هذا شي جديد في الانتخابات التركية، إذ لأول مرة لا نجد أنفسنا أمام الصراع التقليدي بين مشروعين، أحدهما علماني، والأخر يتشبث بمقومات التدين”، موضحا “نحن الآن أمام مشاريع انتخابية تركز في مجملها على تنمية الاقتصاد التركي وتقويته، وهذا يعكس تطورا مهما وإيجابيا لدى الفاعل السياسي التركي”.
اللهم انصرهم، فانهم يحبون المسلمين
هل هو خبير بالمعنى الحقيقي أم "خبير العدالة و التنمية" أي بمعنى قناة الجزيرة التي كانت تصف مصطفى الخلفي ب "المحلل السياسي "
أردوغان وحزب العدالة والتنمية التركي ديال صباح ماشي بحال شي الحزب ديال كيلوا سر تفوقه في الانتخابات وقوته الشعبية ليس في سياسته أو خطابه الإسلامي الدعوي بل بسبب الانجازاته الاقتصادية غير مسبوقة وتحسين مستوى المعيشي للشعب إيجاد الفرص العمل ورفع دخل تركيا أدت كل ديونها في عهد اأردوغان تخلصت من عصابة البنك الدولي أوروبا كانت تخنقها وتبزها في عهد العلمانيين أردوغان سوف يفوز بي الانتخابات لي أنه أوصل اقتصاد تركيا اإلى مرتبة على العالم وسوف يصبح اقتصاد تركيا من 10 اقتصاديات في العالم مع سنة 2020 كما وعد أردوغان نفسه أردوغان رجل والرجال قليل وعندما يعد ينفذ وعوده ولا ينكر بحاول يضع يديه في الأيدي التماسيح والعفاريت من أجل الاستمرار في حكم ولم ينكث وعوده حتى تركيا فيها التماسيح والعفاريت متل المغرب حاولوا عرقلة الإصلاحات أردوغان أمثال فتح الله غولن مؤيد لي امريكا والغرب ومعارضة العلمانية فاشلة لكن أردوغان قطع دابرهم وأرسل التماسيح والعفاريت إلا السجون ومحاكمات أما بنكيران رفع شعار عفا الله عما سلف وضع يديه في أيديهم وكما قال بيل كلينتون انه الاقتصاد أيها الغبي هو جعل أردوغان منتصرا
تحية صادقة لشعب تركيا لوعيه ووقوفه الى جانب الحق و التبات دفاعآ عن التوابت والقيم و عدم أنسياق وراء الجهلة ومنعدمي الضمير و من لا شيء يردهم عن غيهم وفساد مبادئهم .ومما لا شك فيه أن هاذه المواصفات وجدوها في حزبهم الحاكم
اش من محلل هذا إلي يتكلم عن العدالة والتنمية بدون اردوغان واش يحاسب لو راحوا مكلفين بحالة وهو كل النهار هو دير حملات انتخابية ويشتم في حزب الشعب وحزب الأكراد ويهاجم صحافة بلاده تماما كما يفعل بنكيران عندنا أمريكا هي إلي جابت اردوغان وبالتحديد بوش لنشر ما تسميه الإسلام المعتدل والذي لايقترب من حرمات الغرب والتي هي إسرائيل والوحدة بين الدول الثمانية الإسلامية التي بدأ بها الراحل أربكان ولذلك انقلوا عليه ومنهم هذا °°°°°اردوغان وحاكمه وأدخله للسجن وهاهو يحاول القيام بنفس للشيء مع الداعية فتح الله غولدن فما تظنون فاعل إذن جيرانه نعم ستعلن النتيجة بفوزه ولكن أمريكا لن تلقي اللحام على ظهره بحيث ي سرح كما يريد أحد المحللين الاقتصاديين قال أن أمريكا لو تريد اسقاط اردوغان في ساعة واحدة لسحبت رؤوس أموالها واطمأن لحليفلتها في أروبا تتبعها°°°°°°°الخليج تنهار البورصة التركية ويفسر الاقتصاد التركي القائم على الاستثمارات الأجنبية أما المحررون بتدين اردوغان لبحث على النت عن أول دولة إسلامية اعترضت بإسرائيل وأول حكومة (اسلامية)شعرت الغباء والشذوذ وإذا عنود أدنى شك يبحث بنفسه ولانحتاج إلى جوابه
التشابه الوحيد بين حزب العدالة و التنمية التركي و العدالة و التنمية المغربي هو الإسم فقط…
فبينما استطاع الحزب التركي تطوير اللحاق بالدول الغربية في مجالات التنمية خلال 12 سنة فقط و تقدم على النمور الآسيوية و سدد جميع الديون الخارجية و أصبح الآن يقدم القروض لبعض الدول و يقوم الآن بإزاحة معظم الدول المتقدمة من عرشها و يحاول الوصول الى القمة في ترتيب أقوى 20 اقتصادات في العالم…
يقوم نظيره المغربي بزيادة الدين الداخلي و الخارجي و القضاء على الطبقة المتوسطة و يزيد من فقر الطبقة الفقيرة و لم يقدم شيئا يذكر في تطوير الصناعة و الفلاحة و التجارة و لم يستطع حتى مواجهة الفاسدين… بل أتاح لهم الاستمرار في فسادهم و اكتفى بتسميتهم التماسيح…
Ce n est pas comme le PJD du Maroc qui sera classe dernier incha Allah
ce n est pas comme notre pjd qui cherche tout simplement de résoudre les problèmes uniquement des poches des fonctionnaires et des chômeurs diplome's
الى صاحب التعليق 3، كلما قلته صحيح، لكن نسيت ان حزب العدالة والتنمية في تركيا يسود ويحكم، لكن في المغرب لا يسود ولا يحكم، كما يجب ان تعلم ياخي الكريم ، ان الأتراك قطعوا أشواطا هامة في المسلسل الديمقراطي، اما المغرب فهو حديث بالتجربة، أضف الى ذلك كله ان الإصلاح يحتاج الى وقت أقله ولييتين انتخابيتين الشئ الذي حصل فعلا مع العدالة والتنمية التركي، فالعالم لم يتنبه الى التغير الحاصل في الاقتصاد التركي الا في ولايته الثانية، اخيراً من قال لك ان جميع الأتراك راضون عن هذا الحزب رغم كل إنجازاته فهناك أصوات كثيرة تنتقده و تطلب بالمزيد بل بتغييره تماما بحزب اخر، كما تنتقد انت النسخة المغربية منه.
ملاحظة ان لم اصوت على الحزب، واعيش في أوروبا ولي احتكاك كبير مع الأتراك، فلست من الجيش الالكتروني للبدجي كما يدعي البعض كلما شاهدو مثل هذه التعليقات، فأنا لا أنكر ان للحزب أخطائه في المغرب وتركيا كذلك.