انتقد خبير السيارات الألماني فيلي ديتس استراتيجية شركة “مرسيدس بنز” الألمانية للسيارات.
وفي تصريحات لصحيفتي “شتوتغارتر تسايتونغ” و”شتوتغارتر ناخريشتن” الألمانيتين الصادرتين غدا الاثنين، قال الخبير التابع لمعهد اقتصاد السيارات بمدينة جايسلينجن جنوب ألمانيا إن الشركة ركزت وجهتها بشكل قوي للغاية على المحرك الكهربائي وعلى فئة صغيرة من العملاء وعلى سوق المبيعات في الصين، لافتا إلى أن “مرسيدس” تعرض نفسها بذلك لمخاطرة كبيرة.
وأوضح أنه إذا ثبت أن الافتراضات المدرجة وراء هذا التوجه غير صحيحة، فإن الشركة ستعاني نقصا في خيارات العمل عندئذ.
ورأى ديتس أن “رئيس مرسيدس أولا كيلنيوس يتبع بذلك على نحو واضح تماما استراتيجية عالية المخاطر، فهو يركز توجهه بقوة على الأسواق المالية، ويسعى إلى استخدام الموارد المتاحة بشكل مركز للغاية. وهذا نقيض ما كان في أوقات سابقة”.
وأعرب عن اعتقاده بأنه من أجل لعب دور بارز في السيارات الفارهة “يجب استثمار الكثير جدا من الأموال في البحث والتطوير”، وقال إنه “إذا لم يتم النجاح على الأقل في تعويض الخسائر في مبيعات الفئة الدنيا من خلال زيادة المبيعات في الفئات العليا، فإن ذلك سيكون حرجا للغاية بالنسبة للربحية وكذلك بالنسبة للتوظيف”.
وكانت “مرسيدس بنز” قد أعلنت العام الماضي اعتزامها التركيز على السيارات الفاخرة، ومن ذلك تخطط الشركة لطرح إصدار جديد من السيارة “إي- كلاس” في هذا العام، وكذلك موديل إضافي خصيصا للعملاء الصينيين.
وتعد الصين أهم سوق مبيعات لسيارات “مرسيدس” على مستوى العالم.
سيارات مرسديس القديمة لا مثيل لها الصح و العمل و الصبر و تدوم لازيد من 50 سنة دون ان تتعرض للتلف عكس السيارات الفرنسية او غيرها و رغم ارتفاع ثمن استبدال اجزاءها فانها تبقى افضل سيارة في التاريخ على الاطلاق
گان ثمن المرسديس في السبعينات 20000 درهـم وثمن الشوفرولي 22000 درهـم فعلا هـي سيارة جيدة الفئة القديمة منهـا لگن السيارات الأمريگية غنية عن التعص أما الخردة هـي الفرنسية منهـا