تشهد الكثير من الدول الإفريقية، منذ صباح الخميس، انقطاعا في الانترنت بسبب تضرر أسلاك اتصالات بحرية حسب شركات مشغلّة.
شركة “إم تي إن غروب” الجنوب إفريقية، في منشور على منصة “إكس”، قالت: “أثرت أضرار في أسلاك بحرية رئيسية على خدمات الاتصال في الكثير من دول غرب إفريقيا”.
وأشارت الشركة إلى أنها تحاول إعادة توجيه تدفق حركة الانترنت إلى “مسارات بديلة”، وأنها تعمل مع شركاء لإصلاح الأسلاك؛ من دون تقديم تفاصيل وافرة حول الأضرار.
وكانت كوت ديفوار الأكثر تأثرا بانقطاع الانترنت، تليها ليبيريا وبنين وغانا وبوركينافاسو.
وشهدت الكاميرون والغابون وناميبيا، إلى جانب النيجر ونيجيريا وجنوب إفريقيا، انقطاعات أقل شدة وفقا لمجموعة مراقبة الإنترنت العالمية “نت بلوكس”.
وفي جنوب إفريقيا ذكرت الشركة المشغلة للاتصالات “فوداكوم”، على منصة “إكس”، أن “مشكلات اتصال” حدثت بسبب أعطال عدة في الأسلاك البحرية؛ من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وتمر معظم حركة الإنترنت في العالم عبر عشرات أسلاك الألياف الضوئية الموضوعة في قاع المحيط الأطلسي، يمتد واحد من أطولها (15 ألف كيلومتر) من البرتغال إلى جنوب إفريقيا.
نهار تحبس أمريكا الانترنت على العالم هدي يرجع للوراء سنين جميع الشركات والبنوك العالمية خدامين بالإنترنت.
ومنها المغرب الكونيكسيون ولات كتكوانسا بزاف والكل يشتكي من الشبكة
في نظري و حسب تقديري المتواضع بالأمر يتعلق ببرمجة أمريكية إسرائيلية على مجموعة من الدول الافريقية الموالية لروسيا من اجل التجسس عليها .
لذا بالأمر لا يعدو أن يكون فقط من أجل التجسس على البلدان الموالية لروسيا
إلى توقفات الانترنت العالم كلو هدي يوقف .
الولايات المتحدة الأمريكية كتلعب بالعالم كيفما بغات.
* إذا أمريكا أوقفت الأنترنيت ، و بحكم إرتباطها بكل العالم ، هل أمريكا لا تتضرر ؟ و من
الخاسر الأكبر ؟ و إن كان ذلك سلاح فعال ، لماذا أمريكا تأخرت في إستعماله حتى الآن ؟
* لو قيل لنا إن الحوثيين هم الفاعلون لصدقناهم ، لأن لم يبقى لديهم ما يخسروه ، و اليمن
ليس هو أمريكا ، و ربحه في خسران الآخرين ، لأن أرضهم دكت أكثر من غزة ….
اللهم ادمها نعمة ..الرجوع إلى الأصل فضيلة.