علمت هسبريس من مصادر موثوقة بظهور مستند جديد في “ملف اغتصاب محامية من قبل أبناء مستثمرين ورجال أعمال كبار”، يرتقب أن يقلب سير التحقيق خلال الأيام المقبلة، موضحة أن النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء توصلت بتفريغ لمحتوى مكالمة هاتفية جرت بين المتهم الرئيسي (كميل. ب) وصديقة “الضحية” الفرنسية (جولي. ك)، تضمنت اعترافا من قبل هذه الأخيرة بذهابهما رفقة صديقة مغربية إلى “مشعوذ” في مراكش، أخبر المشتكية الرئيسية في الملف بتعرضها للاغتصاب وهي فاقدة للوعي، فقررت على هذا الأساس وضع شكاية في فرنسا والمملكة ومتابعة المتهمين الأربعة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المواطنة الفرنسية المقيمة في مراكش بصفة دائمة كشفت خلال المكالمة الهاتفية عن لجوئها مع “الضحية” إلى خدمات “المشعوذ” بشكل مستعجل بعد عودة صديقتها من الدار البيضاء، حيث كانت ضيفة رفقة خطيبها (محمد أمين. ن) رهن الاعتقال حاليا بسبب تهم أخرى، في حفل صاخب بفيلا المتهم الرئيسي بعين الذئاب في الدار البيضاء، مؤكدة أن الخدمات المشار إليها همت جلسة استفراغ طويلة، تمكن بعدها الدجال المعروف في “المدينة الحمراء” من إقناع زبونته بتعرضها للتسميم والاغتصاب من قبل شخص ما، وعدم إدراكها ذلك بسب فقدانها وعيها، لتجري بعد ذلك اختبارات وفحوصات طبية فور عودتها إلى فرنسا، حيث قدمت شكايتها الأولى لدى المصالح الأمنية لبلدها الأم.
وأكدت المصادر نفسها أن قاضي التحقيق باستئنافية الدار البيضاء يفتحص محتوى المكالمة الهاتفية الجديدة كمستند تقدم به دفاع المتهم الرئيسي، إلى جانب شهادات الشهود، الذين جرى الاستماع إليهم، ونفوا جميعهم وقائع الاغتصاب والضرب والجرج والاحتجاز، خصوصا بعد تنازل خطيب المحامية الفرنسية عن شكايته خلال وقت سابق، موضحة أن الدفاع تمسك بكون الشهادات المدلى بها من قبل المشتكية نفسها لم تتضمن أي آثار للاغتصاب على عضوها التناسلي، بل أكد أن جهازها التناسلي وأعضاءها سليمة من أي آثار للعنف، في إشارة إلى أن العنصر المادي لجريمة الاغتصاب ليس له أي أثر في النازلة، موضوع تحقيق النيابة العامة حاليا.
وأظهرت محاضر الاستماع المنجزة من قبل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تعدد شهادات الشهود حول بحث المشتكية الفرنسية عن المتهم الرئيسي منذ بداية الحفل، وتعمدها تتبع خطواته خلال مجريات السهرة، وغياب أي قرائن حول احتجازها بالقوة أو منعها من مغادرة الحدث أو المكان المنظم فيها؛ ذلك أنها ظلت طيلة ساعات الصباح والزوال في الفيلا خلال اليوم الموالي للحفل، قبل أن تغادر في سيارة سائق أرسلته صديقتها ليقلها إلى مراكش، حيث غادرت إلى فرنسا من مطار المنارة بعد ذلك. فيما أثبتت الاختبارات الطبية تناول “الضحية” مخدر الكوكايين، واعترفت في محاضر الضابطة القضائية الفرنسية بخضوعها لعلاجات نفسية سابقة، ما عزز الشكوك حول روايتها أمام القضاء المغربي، الذي يستند إلى قوانين بحث جنائي وطنية، توفر الضمانات للمشتكى بهم، وتتيح لهم بسط حججهم وشهودهم في مواجهة الادعاءات الواردة ضدهم.
وكشفت مصادر الجريدة عن تضمن شهادات شهود في محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وقاضي التحقيق نزوع المشتكية خلال الحفل إلى التصرف بشكل مضطرب تحت تأثير الكحول والمخدرات، حيث شرعت في التحرش بمدعوين رجالا ونساء، وأومأت إليهم بحركات تدعوهم إلى ممارسة الجنس، موردة أن قاضي التحقيق في الملف استمع إلى مقطع صوتي وروايات شهود تحدثوا عن حث اثنين من المشتكى بهم خطيب المحامية الفرنسية، الذي تنازل في ما بعد عن شكايته ضد المتهمين الموجودين في حالة اعتقال حاليا، على عدم الالتحاق بها خوفا عليها من التعرض للعنف، بعد مواصلتها التصرفات المذكورة طيلة أطوار الحفل.
لا ياتي الفساد الا من طرف الاغنياء المحميين
الفساد وليد االسلطة والتسلط بالمال والمنصب او هما معا .
المشعوذ هو الذي يتماطل في معاقبة المغتصبين ويبحث لهم على شي تخريجا وباراكا من الأفلام الهندية
إذا اردنا نخفي الحقيقة أو نزورها ناتي بدلائل خيالية لناتمر ضد المشتكي كيف مسعود يقنع امرأة بانها اغتصبت وتسممت بدون وعي اتقوا الله أيها الناس
هذاا المستحد منتظر فلا عجب في ذلك فأصحاب الملايير والشكارات واانفوذ القوي سيهربون من العدالة بأي طريقة كانت وبأي سيناريو سواءا كان محبوك او مفضوح الأهم هو التملص من الإدانة ويظل التساؤل العريض كيف كان سيكون الوضع لو كان المتهم او المتهمين من عامة العشب على العموم خلاصة القول تستمر دار لقمان على حالها
اولاد الفشوش و اولاد اصحاب السلطة يذكرورني بالشبيحة في عهد بشار الاسد
ما هذا …يا هذا ….القضاء نزيه و لن يفلتوا من العقاب و لو انطلقت السماء مع الأرض …القضية أصبحت قضية رأي عام ..و أي خطأ قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه على المستوى الدولي…حذاري….فرنسا متبعة القضية.
شكون يدير الخير ولاد من هادوا باش تكون عندنا دراية
المٌسلم لا يحقِد على أخيه وعلى غيره سواء كان غنيا أو فقيرا.
المغاربة لا يطالبون سوى بالحقيقة ولا أكثر، وتأكدوا أن الحقيقة ستظهر قريبا جدا.
مهما طال الزمان أو قَصٌر، فصبر جميل.
تخيلوا معي الكل إجتمع في هذه القضية الأموال الخمر المخدرات بأنواعها و أشكالها الفساد الجنس شهادة الزور الموسيقى الصاخبة إيلا نسيت شي حاجا فكروني
هناك مواطنين لم يأخذوا من الإسلام سوى الأسماء الشخصية، اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة، اشتروا 60 سنة من الرفاهية النسبية برفاهية أبدية، فعلا يستحقون الشفقة
هاد المصائب كلها!!!!
اتمنى من النيابة العامة التي يشهد لها المغاربة بالتبصر و الرزانة و الإستقلالية ان تضع حدا اهكذا اوكار تمارس فيها اشياء ممنوعة و يعاقب عليها القانون تجاه كان من كان من اعداد المنزل لهذه الممارسات إلى المشاركة فيها و تمويلها و ممارستها.
واش المحامية الفرنسية المشتكية في ملف الدار البيضاء …
باولاد لفشوش على دكر ما قالته انها تعرضت الاغتصاب..من طرف ثلاث شباب مغاربة في ليلة سحب…و مجنونة ….تداول فيها المخدرات..و الكحول.. مع…..الجنس……
و بمرافقة خطيبها….واش جاو ايضحكوا….سع صدقوا في شدلي نقطع ليك….لي امشى برجليه
الى السمر….و الضحك….واللعب
لا يشتكي..من الجو الساخب……
واش خاصها تصادق على قبول …..في المقاطعة
ولا الا كانوا عناصر الرفض..
و من يعرف اش من تعامل…..تريد
مادا لو كانت الضحية المدعية مغربية وفقيرة هههه … تعرفون البقية .. لكن هنا نعرف بأنه مجرد إمتلاكك جنسية فرنسية الأمور تتغير ولو أن المتهم غني إبن الفشوش ولولاتربيته ماكان ليفعل فعلته ويتهم .. السؤال الثاني مادا لو كان متواجد بالديار الفرنسية وقام بعلته هناك كيف كانت ستكون المحاكمة والإجراءات.
على ما ذكر يبدو ان كل الوقائع المذكورة مصائب أمام الله ومعاقب عليها من قبل القانون الوضعي بالخصوص بالنسبة للمسلمين فلا داعي للبحث عن الاغتصاب يكفي ما دار او يدور في الفيلا موضوع الحفل : خمر، فساد، مخدرات ….علاش مازال كتقلبو عاقبوا الحاضرين غير على هادشي راه كارثة
كان جديرا بالقضاء ان يحاسب الجميع اولا عن حالة الفساد والسكر والعربدة ثم يتحول الى هذه القضايا التي تبدو انها صراعات بين كبار النافذين الذين اغتنوا باموال الفقراء.انهم يعبثون باقتصاد وشرف البلاد ولولا الفرنسية لما سمع احد بعبثهم بالبلاد والعباد
أغنياء المغرب هم حقيقة فقراء لأنهم لا يملكون سوى المال!
غادي يبقاو يدورو يدورو و فالأخير المتهمين الأغنياء غادي يخرجو أبرياء و يتشد خطيبها فقط و هي غادي يتطلب منها تغادر المغرب….و تستمر الأسطوانة
وماذا على تهمة إستهلاك المخدرات القوية .أليست هاذه جريمة ؟؟؟؟ لسوء الحظ الضحية فرنسية. لو كانت مغربية كانت في خبر كان
منطقيا يجب ألا يعتد بشهادة المدعويين لهذا الحفل لانهم كلهم أصدقاء المتهمين فهل يعقل ان أثق في شهادة هؤلاء ؟؟؟؟!!!!!
يظهر ان الامر اصبح لغزا يحتاج الى وقت كبير للوصول الى فك رموزه. الى حد الآن لا زال الغموض يلف هاته القضية. والقضاء وحده القادر على الوصول الى الحقيقة.