خربشة التلاميذ على الطاولات .. تنفيس داخلي أم اضطراب سلوكي؟

خربشة التلاميذ على الطاولات .. تنفيس داخلي أم اضطراب سلوكي؟
صورة: و.م.ع
الأحد 20 أبريل 2025 - 08:00

“الخربشة على الطاولات” سلوك شائع بين التلاميذ والطلبة في الفصول الدراسية بمختلف الأسلاك التعليمية، حيث يحبّر المتعلمون كتابات أو يرسمون رموزا وشعارات يدرجها البعض ضمن أساليب تزجية الوقت والتعبير عن الملل؛ فيما يعتبرها آخرون دلالات نفسية وسلوكية أكثر عمقا.

ويفتح هذا السلوك الباب أمام تساؤلات متعددة حول الدوافع النفسية الكامنة وراءها، وهل يرتبط باضطرابات نفسية محتملة أم يعد فقط شكلا من أشكال الهروب المؤقت من الروتين المدرسي. كما يطرح نقاشا حول سبل الحد من تأثير هذه الظاهرة على المناخ التربوي، وطرق توجيه التلاميذ والطلبة نحو أساليب تعبير بناءة وأكثر إيجابية.

تحليل نفسي سلوكي

هشام العفو، متخصص ومعالج نفساني، قال إن “الخربشة على الطاولات تفسر حسب نمط التفكير والتمثل الذهني للتلميذ المغربي، من خلال مجموعة من الزوايا السيكولوجية؛ أهمها التحليل النفسي الذي يعتبره كآلية دفاع لا واعية يلجأ إليها التلميذ بغرض التنفيس عن توتراته وانفعالاته الداخلية، والتخلص من دوافعه المكبوتة ومشاكله البين فردية والعلائقية، خصوصا في ظل بيئة قد تفتقر إلى التواصل العاطفي أو تمارس فيها السلطة التربوية بشكل صارم”.

وأشار العفو، في تصريح لهسبريس، إلى أنه “يمكن تفسير الخربشة على الطاولات أيضا من خلال النظرة السلوكية، حيث ينظر إلى هذا السلوك كشكل من أشكال التعزيز الذاتي الذي يمنح التلميذ شعورا بالتحكم أو التشويق في مواجهة الملل أو الرتابة في بعض الحصص الدراسية، خاصة مع غياب أنشطة محفزة أو تفاعلية وعدم إشراك التلميذ في بناء وصياغة التمثلات والمفاهيم”.

ولفت المعالج النفساني، الذي يترأس رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية بالمغرب، إلى أهمية “استحضار البراديغم المعرفي الذي يعتبر الخربشة استراتيجية غير واعية لتنظيم الانتباه أو دعم التركيز أو إعادة بناء للتمثلات الذهنية حول الذات والمحيط والمستقبل؛ فيستخدم الرسم أو النقش كوسيلة لتصفية الذهن أو تقليل التشتت، خصوصا لدى المتعلمين الذين يعانون من صعوبات في ضبط الانتباه”.

وأكد المتحدث أن “الخربشات لا تعتبر في حد ذاتها مؤشرا على اضطراب نفسي؛ بل تندرج غالبا ضمن السلوكيات التعبيرية العادية لدى الأطفال والمراهقين، خصوصا في المرحلة النمائية التي يعيشها كل واحد منهما، وكذا التغيرات الصعبة التي قد تقع”.

وأضاف هشام العفو أن “هذا السلوك قد يكون وسيلة للتنفيس أو التعبير غير المباشر عن مشاعر داخلية كالتوتر والملل، أو الرغبة في إثبات الذات أو ربما التعبير عن الإعجاب والانتماء إلى فريق أو إلى فئة معينة، وحتى للبحث عن الاعتراف بالذات، دون أن يرقى إلى مستوى الاضطراب المرضي”.

واستدرك قائلا: “لكن من منظور مرضي إكلينيكي، ينبغي الانتباه إلى السياق الذي تحدث فيه الخربشة وما تتضمنه في كثر من الأحيان إذا كانت مصحوبة بسلوكيات أخرى مقلقة؛ كالعزلة الاجتماعية والتهيج واضطرابات في النوم أو التعلم، فقد تشير إلى وجود اضطرابات مثل القلق والاكتئاب، أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة، ويمكن أن تتضمن أيضا مؤشرات دالة عن وجود أعراض اكتئابية حادة أو نزوع نحو السلوك الانتحاري أو حتى الانتماء الى فئة متطرفة على مستوى الفكر والاعتقاد والسلوك”.

تعبير أكبر من تخريب

ونبه هشام العفو إلى أنه “لا يمكن اعتبار الخربشة دليلا مرضيا في حد ذاتها؛ بل سلوكا قد يحمل دلالات تحتاج إلى قراءة شمولية. وهذا يقتضي لزاما التقييم الدقيق والتحليل المعمق على مستوى الدلالات السيكولوجية والسيميولوجية كما هو الحال عند ‘الغرافيتيا'”، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة “الأخذ بعين الاعتبار السياق التربوي، والحالة النفسية العامة، والتطور النمائي للطفل أو المراهق، ووضعيتهما الأسرية والاجتماعية والصحية”، مع ضرورة توفير متخصص نفساني داخل المؤسسة التربوية لتشخيص ومتابعة وتحليل الحالات سواء باستباقها أو التدخل المباشر”.

وشدد المتخصص والمعالج النفساني على أن “معالجة الظاهرة تتطلب أولا قناعة واضحة وراسخة عند المسؤولين عن الشأن التربوي التعليمي، ثم بلورة مقاربة شمولية تدمج الأبعاد النفسية والتربوية والاجتماعية وغيرها، وعدم تصنيف هذا السلوك دائما على أنه تخريب ويعكس صورة سيئة وسوداوية على المتعلمين؛ بل قد يكون تعبيرا غير مباشر عن مشاعر أو احتياجات ودوافع مختلفة. لذا، فإن أول خطوة هي تبني نظرة استباقية تشخيصية لفهم الظاهرة ومقاربتها علميا”.

ودعا المتحدث إلى “تغيير نظرة المدرسة وتمثلها وتصورها لدى المتعلمين، وجعلها فضاء تعليميا تربويا حتى على مستوى البناء والهندسة، مع تخصيص حصص للرسم أو الكتابة الإبداعية والأنشطة التي تتسامى بالذات؛ مما يمنح التلاميذ متنفسا مشروعا لإفراغ شحناتهم النفسية والتعبير عن دوافعهم ومكبوتاتهم، إضافة إلى تنويع أساليب التدريس لتفادي الرتابة والملل، عبر إدماج تقنيات نشطة وتحفيزية تشرك التلميذ في العملية التعليمية، مع تعزيز التواصل بين الأساتذة والتلاميذ، لفهم خلفيات السلوك وتعزيز العلاقة التربوية”.

وأكد رئيس رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية بالمغرب على ضرورة “دمج متخصصين نفسانيين مدرسيين داخل المؤسسات بشكل دائم، من أجل تأطير هذه السلوكيات وتحويلها إلى فرص للفهم والتوجيه، مع الاعتماد على تنظيم ورشات تطبيقية حول التعبير الإيجابي عن الذات، نظرا لأهميتها في تنمية الذكاء الانفعالي وترسيخ القيم المجتمعية وتأطير السلوك بشكل كبير؛ لأن الرسالة التي تتضمنها الخربشات في مجملها تحمل طلب الاعتراف والتقبل أكثر من أي شيء آخر”.

دوافع نفسية

ندى الفضل، أخصائية ومعالجة نفسية إكلينيكية، قالت إن “بعض التلاميذ يستخدمون الخربشة كوسيلة للتنفيس الانفعالي وتفريغ مشاعر مكبوتة كالغضب والقلق والملل، أو للتعبير عن الذات، في محاولة منهم لإثبات الوجود أو إيصال رسالة رمزية أو فنية أو حتى احتجاجية”.

ومن بين الأسباب التي تدفع التلاميذ والطلبة إلى الكتابة على الطاولات، ذكرت الفضل، في تصريح لهسبريس، “الملل أو فقدان الاهتمام”، موضحة أنه “عندما يكون الدرس غير مشوق أو لا يشد انتباه التلميذ يلجأ إلى الخربشة لتكسير الرتابة”، إضافة إلى”التقليد أو المحاكاة، باعتبارهما سلوكا مكتسبا من الأقران، خاصة إذا كان ينظر إليه كنوع من التمرد المرح”.

وربطت الأخصائية والمعالجة النفسية الإكلينيكية الخربشة على الطاولات، في بعض الأحيان، بـ”ضعف الرقابة الذاتية، خاصة إذا تعلق الأمر ببعض التلميذات والتلاميذ الذين لم يطوروا بعد القدرة على ضبط النفس أو احترام الممتلكات العامة”.

وعن إمكانية اعتبار ذلك السلوك بمثابة نتيجة عن اضطراب نفسي، قالت ندى الفضل “ليس بالضرورة أن يكون ذلك صحيحا، لأنه في معظم الحالات يعتبر هذا السلوك مجرد تصرف عابر مرتبط بالبيئة أو المرحلة العمرية؛ لكن في بعض الحالات النادرة قد يكون مؤشرا على مشكلات أعمق مثل اضطرابات السلوك أو الشخصية، خاصة إذا كان مصحوبا بأفعال عدوانية أو تمردية واضحة”.

مقترحات علاجية

ولمعالجة هذه الظاهرة، دعت ندى الفضل إلى”التوعية والتحسيس، من خلال تنظيم أنشطة توعوية حول احترام الفضاء المدرسي وأهمية الحفاظ على الممتلكات”، و”تنظيم دورات تكوينية للأساتذة من أجل معرفة طريقة التعامل مع السلوكيات التي تصدر من لدن التلاميذ”، و”إشراك التلاميذ في العناية بالبيئة الدراسية، كمشاريع تزيين الأقسام بمشاركة التلاميذ مثلا”.

وأكدت الأخصائية والمعالجة النفسية الإكلينيكية أهمية “تحفيز التعبير الإبداعي، عبر توفير بدائل مثل دفاتر الرسم، وحوائط مخصصة للرسم أو التعبير الفني داخل القسم”، و”تحسين جاذبية الدروس”، موضحة أنه “كلما كان الدرس مشوقا وتفاعليا، قلّت فرص التلاميذ للانشغال بالخربشات”.

ودعت الأخصائية أيضا إلى “المتابعة النفسية للحالات المتكررة؛ لأن التلميذ الذي يكثر من هذا السلوك بشكل لافت، ينبغي عرضه على مستشار نفسي أو أخصائيين في المجال النفسي”، و”اعتماد عقوبات تربوية هادفة، كتحميل التلميذ مسؤولية تنظيف الطاولة بشكل متكرر مثلا؛ لكن بأسلوب تربوي لا عقابي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • منير
    الأحد 20 أبريل 2025 - 08:58

    لو قراتم هذا التلوث البصري و ما يكتبون لخجلتم – مفردات فارغة نابية وسخة تدل على ان الاسر لا تعطي للمجتمع سوى سموم و مخاطر – اصبحت المدرسة تنتج منحرفين – مفارقة –

  • مغريبي
    الأحد 20 أبريل 2025 - 09:14

    التخربيش في ميزانية التعليم هل هوا سلوك مرضي او تخفيف على الفقر الفكري للمسؤول كالعادة في جميع المجالات المواطن هو الحلقة الاضعف للمسائلة هذا هوا مستوى الصحافة المرقاوية لي معندهاش الشجاعة تنتاقد اخنوش ورباعة ديالو

  • احمد
    الأحد 20 أبريل 2025 - 10:04

    السلام عليكم
    جاء الدين الاسلامي منذ أربعة قرنا فيه كل شيء
    وانتم تنتضرون منضمات غير اسلامية لتساعدكم
    في محاربة العنصرية والتميز

  • عمر
    الأحد 20 أبريل 2025 - 10:16

    هي نفسها الخربشة داخل المغارات والكهوف منذ انتقال البشرية الى الانسنة، الكل حسب درجة وعيه…

  • التعليم ليس أولوية
    الأحد 20 أبريل 2025 - 10:25

    بزاف د الحوايج كتبين باللي التعليم فعلا ماشي أولوية. التربية و التعليم هي أساس الاقتصاد و سلوك، و هي تماما خاضعة لسياسات الدولة و المال المخصص للوزارة و كيفية تدبيره.

  • الطاولات
    الأحد 20 أبريل 2025 - 10:49

    اصلا جل الطاولات ببض الموسسات التعليمية
    اكل الدهر عليها وشرب كم من تلميد مزق
    سرواله على مستوى الركبتين بمسامير غير
    مثبتة على الخشب كما ينبغى
    اما ظاهرة الكتابة على الطاولات والرسوم
    بعض الاحيان تكن مخلة بالحياء موجودة
    ودلك ناتج عن عدم التربية من طرف الاباء
    من واجبهم تاطير ابنائهم بزاف ما يتقال
    والسكات افضل الكل يتحمل المسوولية
    فى هدا المجتمع

  • من ذكرياتي
    الأحد 20 أبريل 2025 - 10:51

    كنت واحد من اؤلائك التلاميذ الذين يكتبون اسماءهم وبعض المعلومات في مواد الجغرافية او التاريخ لا استعين بها في الامتحان على الطاولة المدرسية كلما انتقت الى القسم اخر كنت احب ان يبقى اسمي منقوش كذكرى هدا لا يعني اني كنت مضطرب نفسيا بل هو طيش الشياب

  • ملاحظ
    الأحد 20 أبريل 2025 - 10:56

    وجد تلميذ طاولته نظيفة فكتب عليها حافظوا على نظافة الطاولة ولما جلس تلميذ من قسم اخر على هذه الطاولة ردعلى الاول لقد كتبت عليها انت اولا ياحمار وهكذا بدا الصراع بين التلاميذ الذين يجلسون على هذه الطاولةبكتابات تخدش الحياء الى ان امتلات عن اخرها

  • رباطي
    الأحد 20 أبريل 2025 - 11:13

    لهذك لي تيقولو معرفوش اربيوهم وليدعم قنقول ليكم الله اهذيكم انا عندي تفسير واضح ذوك الخربشات لي على الطاولة كنشبها بخربشات على جدران السجن منين طفل مشبع بالحيوية والنشاط تسد عليه تمانية ساعات يوميا معى مواد لا تواكب العصر ولا تحفز التلاميذ فطبيع ان الطفل يفقد تركيزه وان يقوم باشياء جانبية تشتت تركيزه اما هذوك الطاولات لي ضرباتكم عليها النفس امتى اخر مرة زرتم مدرسة عمومية واطلعتم عن المراحيض و الطاولات

  • مغربي
    الأحد 20 أبريل 2025 - 11:56

    السلام
    الاخ صاحب التعليق رقم 4 كفى و وفى و انا إميل الى منظورك من الناحية التاريخية و السلوكية الكل يخربش حسب عصره .
    الفراعنة خربشوا الاغريق الرومان الوندال البيزنطيين و حتى في الجاهلية و الاسلام كل حضارة تخربش موروتها التقافي و كل حسب وعيه .اما الان التخربيش مجرد تصفية حسابات و خصوصا بين المراهقين و الالترات.
    ا

  • هشام
    الأحد 20 أبريل 2025 - 12:10

    شوف
    كلشي من التربية الدينية ملخر سالينا
    لي مربي تربية دينية عمرو تتعدى الحدود ديالو ويفسد الحاجة اللي ماشي ديالو
    والله المستعان

  • انسان
    الأحد 20 أبريل 2025 - 12:26

    اذا كانت الخربشات ذات جمالية و رونق فهي تعبر عن موهبة في الطفل يجب توجيهها للفن والرسم التشكيلي
    أما أغلب ما عشناه فهي خربشات انتقامية و تفجر سخط التلاميذ و نقص في التربية فقد كانت اما كلمات نابية او (فلان + فلانة =حب ) سرعان ما تنتقل الى حيطان المدرسة او البنايات وهو ما نجده حاليا بكتابات لا تمت للجمال بصلة
    الله يشوف من حالنا هذا ما كان

  • متتبع
    الأحد 20 أبريل 2025 - 12:41

    لم أستطع اكمال المقال ، لأن المتدخلين فيه باختصار لا يعرفون أي شيء عن الطفل أو ربما يتغافلون عن الانهيار القيمي والأخلاقي الذي تشهده البلاد منذ عقود ، إلا أنه بلغ ذروته في الآونة الأخيرة ، كفاكم من الفتنن الفارغ والتنظير الأجوف ، هناك واقع يحتاج أولا للاعتراف ، لا يمكن أن تعالج شخصا هو أصلا لا يعترف بأنه مريض ، وهكذا هي الدولة والحكومة ، بينما نسمع ونرى حديثا عن التنمية والتقدم والكلام الفارغ ، الانسان في المغرب نفسه مفكك ويتحول بالمعنى الصريح للتحول ، وأخشى أننا سندخل عصرا يصبح فيه الانسان المغربي كالقرد أو كالزومبي ، لأنه بلا أخلاق لا يوجد إنسان وفوق ذلك فالأخلاق أصبحت مسخرة والانسان الخلوق عرضة للتنمر ، بينما تجد الفساد ممجد من الصغير قبل الكبير ، واصبح الفاسد قدوة والشمكار قدوة ، فعن أي كلام فارغ تتحدثون !

  • ابو مها
    الأحد 20 أبريل 2025 - 12:50

    ببعض الدول الغربية،يتم تهييئ فضاء خاص بخربشات المتعلمين….مضمونها في الغالب تعبير عن انشغالاتهم او عن احتجاج ما ……
    تتم قراءتها بعد ذلك من طرف أطر مختصة في الغالب
    un psychologue scolaire
    يتم عرض نتائج القراءة على مجالس المؤسسة التعليمية….
    ليتم في النهاية تقديم اقتراحات وأدوات معالجة مضمون البعض منها….
    فمثلا،من يحتج بطريقته الخاصة (كاريكاتور او عبارة….)
    عن حالة المرافق الصحية الغير النظيفة بمؤسسته..
    هذه رسالة تتطلب تدخل الإدارة للقيام بالواجب،….
    كذلك، التعبير عن العنف المدرسي، وما إلى ذلك من الأمثلة.
    لكن يبدو ان هذا الإجراء يصعب تطبيقه بمؤسساتنا لدواعي يعرفها الجميع.

  • الدليمي بكار
    الأحد 20 أبريل 2025 - 13:44

    كون خلاو الأنشطة الترفيهية لي كانت ف وقتنا ما طلقا حتى واحد عندو سلوك عدواني او يخرمز ف الطاولة بعدا حن كان ف وقتنا الأنشطة الفنية و التقافية و الرياضة المدرسية ها العندليب ها لكلون ها المارطون يوم الاحد ها بطولة كرة القدم شحال شاركة ف البطولة الرمضانيا مع أبناء قسمي او حتى لبنات كان عندهم دوري ديالهم او كانت الأغلبية الفتيات كاتشارك ف اعدو و ريفي و المرطون او الرسم ف القسم او النحت على الجبس اودي كنا فرحانين ف داك الوقت واخا كانت بعض الأنشطة خصك تخلص بتمن رمزي ديال الانحراط كنا فرحانين غا الكشفية الحسنية كنت مسجل فيها بتمن رمزي ف الصيف او ف اوقات العطل ما كايخليو فين يديونا حن جيل محظوظ على هدا الاجيال ديال دبا

  • هناك مجال أخطر من هذا...
    الأحد 20 أبريل 2025 - 14:41

    نفس السؤال يجب ان يطرح في ما يخص الظاهرة التي أصبحت تغزو الازقة والشوارع و داخل وسائل النقل وأمام أبواب المنازل والعمارات والمدارس هي الكلام القبيح والنشوة والبوز في التلفظ بكلمات نابية أمام مكونات المجتمع بدون حياء واحترام.

  • amin sidi
    الأحد 20 أبريل 2025 - 16:02

    سلام.تنفيس داخلي واضطراب سلوكي وجهين لي عملة واحدة انعدام التواصل الاجتماعي بين الاسرة والابناء وفتح المجال لى التكنولوجيا و الهواتف لي ملء الفراغ الدي تركه التواصل يجب تفريغ هد السلوك بالرسم والمعاملة التربوية ويعود التواصل المفقود الى اهله

  • مهتم
    الأحد 20 أبريل 2025 - 16:44

    اعتقد أن الرغبة فى التعبير بمختلف الاشكال حاجة فطرية وتكون بشكل شعوري واع وفي كثير من الأحيان بشكل عفوي لاشعوري كما الحال في كثير من المواقع وخاصة بالمدارس وممايعزز هذه السلوكيات هو غياب او في احسن الاحوال محدودية الفرص المتاحة للمتعلم للتعبير عن نفسه

  • الطاولات
    الأحد 20 أبريل 2025 - 18:43

    هناك طاولات لا تقبل الخربشة و موجودة في أغلب المؤسسات الجامعية الحكومية. يكفي استعمال هده الطاولات بدلال الطاولات الخشبية الكلاسيكية التي تقبل ليس فقط الرسم و الخربشة بل حتى النحت. إدا بدل رمي المشكلة في جهة التلاميذ الصغار فهي موجودة عند الكبار الدين لا يهتمون بتجهيز لائق لأقسام و مدارس الدولة.

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع