أبرز السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، في افتتاحية العدد الحادي والسبعين من النشرة الإعلامية لقطاع الإعلام والاتصال، أن القمة العربية غير العادية “قمة فلسطين” انعقدت في ظل سياق إقليمي حرج ومعقد، يتسم بتجاهل القواعد القانونية والإنسانية المتعارف عليها وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، فضلا عن ترويج أطروحات متهافتة تدعو إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وكأنهم عاشوا عبر قرون فوق أرض خلاء.
وأكد خطابي، في افتتاحيته، أن البيان الختامي لهذه القمة شكل رفضا واضحا وقاطعا لأية محاولة للتهجير تحت أي مسمى أو ظرف، مع اعتماد الخطة المصرية-الفلسطينية بشأن التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة.
وأوضح رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية أن هذه الخطة باتت مبادرة عربية مدعومة بإجماع قادة وممثلي الدول الأعضاء، وفق مقاربة واقعية ومتدرجة تتكون من ثلاث مراحل، استنادا إلى مؤشرات ودراسات ومعطيات الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، بميزانية تقدر بنحو 53 مليار دولار تُنفذ على مدى خمس سنوات.
وأشار الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية إلى أن القمة تبنت سلسلة من القرارات السياسية والأمنية والتنظيمية والإدارية، التي تهدف إلى توفير بيئة مواتية لتنفيذ هذه الخطة على أرض الواقع، مع التركيز على التنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي، التي ستعرض عليها هذه الخطة لاعتمادها خلال اجتماعها المقرر في 7 مارس الجاري بجدة. كما لفت إلى أن المبادرة تمهد لاتصالات رفيعة المستوى مع القوى الكبرى، شرقا وغربا، لحثها على الانخراط في هذا المسار الواعد، الذي يتجاوز مجرد إعادة الإعمار ليشكل خطوة نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، ضمن إطار مواكبة سياسية جماعية على المستويين العربي والدولي.
وأكد المسؤول ذاته أن استعادة مقومات الحياة وتوفير المتطلبات والخدمات الأساسية لسكان قطاع غزة تمثل مسألة إنسانية حيوية، لا سيما بعد الحرب المدمرة التي خلفت آلاف الضحايا والمصابين والمفقودين، وألحقت دمارا واسعا بالبنيات التحتية، فضلا عن تداعياتها الخطيرة على الأوضاع المعيشية والصحية والاجتماعية والبيئية.
وختمت افتتاحية العدد الحادي والسبعين من النشرة الإعلامية لقطاع الإعلام والاتصال بالتأكيد على أن نجاح هذه الخطة يقتضي، في المقام الأول، وقف الأعمال القتالية وتعزيز أسس سلام متماسك ومستدام وتأمين مصادر التمويل، حيث ستبدأ المرحلة الأولى منها بميزانية 20 مليار دولار. كما أشارت إلى أن هذه الخطة ستكون ضمن جدول أعمال المؤتمر الدولي حول إعادة إعمار قطاع غزة، المزمع عقده الشهر المقبل بالقاهرة، في إطار جهود متواصلة لحشد دعم دولي واسع، وتعزيز تعاون عالمي يسهم في البناء والسلام، واحتواء أسباب التوتر في الشرق الأوسط.
اولا يجب ان تتحد الدول العربية في هته النقطة بالذات و تواجه ترامب حتى بضرب الاقتصاد العالمي من انتاج البيترول و شل حركة العالم من اجل ردع الصهاينة، لانهم يستمدون كل قوتهم من امريكا.
ثانيا لابد من مواجهة مباشرة مع امريكا و لي يد ترامب الذي يضن انه يحكم العالم.
ثالثا يجب ان تحرر غزة من الاستيلاء الصهيوني حتى تصلها المساعدات المباشرة كاول خطوة.
من هنا يمكننا ان نتكلم عن اعادة الاعمار .
ان لم يتحد العرب و يكشرو عن انيابهم و بضهرو للعالم عن ما قد يتحكمون به في الاقتصاد العالمي فلن يكون هناك احترام للقرارات، لان ترامب يضن نفسه يحكم العالم و يتكلم بلغة تفاوضية، اذن ان ام تضغط عليه فسيطالب دائما بالمزيد.
لا أحد في هذا الكون
له الحق في تهجير شعب من أرضه
وأرض أجداده التاريخية
الفلسطينيون هم أحفاد الكنعانيون
وفلسطين هي أرضهم التاريخية .
ولا أحد له الحق في تهجيرهم
أما القادمون المستوطنون من روسيا وبولندة وبلاد الخزر …
كيف يطرد بولندي فلسطيني من أأرضه مستعينا بشيء إسمه ترامب .
خطوة مهمة بحسب هذا التحليل القيم الذي وضعنا في صورة نتائج هذه القمة ، والاهم مواصلة التحرك الدبلوماسي اولا على صعيد منظمة التعاون الإسلامي ثم اعضاء مجلس الامن والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والدول الكبرى كاليابان وألمانيا والبرازيل ….لاقناع ” المجتمع الدولي ”
بان الوقت قد حان لانهاء آخر احتلال في العالم
ورفع الظلم التاريخيّ عن شعب فلسطين
الخطة ناتجة عن حكمة و خبرة سياسية تقوم على مراعاة حقوق الشعب الفلسطيني و الاكراهات الجيوسياسية للمنطقة وهذا يحتاج الى تعبئة قوية و يقظة مستمرة لكسب مزيد من التعاطف والتضامن الإسلامي و الدولي مع ربط جسور التعاون مع الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة الأمريكية.
كل هاذه القرارات التي ختمت بها القمة تبقى حبر على ورق مادامت اسراءيل لن توافق عليها .فما هي الخطة التالية لاءجبار هاذا العدو ومع صنيعته امريكا هاذا هو السؤال الذي يجب على القمة ان تدرسه وتتخده اما زمن الشجب والبكاء فقد ولى والعدو كشر عن أنيابه وفتحت له الشهية الاحتلال دول عربية أخرى