أحدثت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالناظور خلية إقليمية لتسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية لأطر الصحة التابعين لها وذوي حقوقهم، من الزوج والأبناء والوالدين، المصابين بـ”كوفيد-19″.
وتتكون الخلية من أربعة أطر هم: عبد الكريم أريحي، طبيب بالمستشفى الإقليمي الحسني، ومحمد الهلالي، رئيس قطب العلاجات التمريضية بالمستشفى ذاته، ومحمد بويش، منسق وحدة التنسيق ومصلحة شبكة المؤسسات الصحية بالناظور، ورضا الحافي، مساعد اجتماعي مسؤول مكتب العمل الاجتماعي الإقليمي بمندوبية الصحة بالناظور.
وأنيطت بالخلية الصحية مهام التشخيص والعلاج والاستشفاء والتتبع على مستوى المؤسسات الصحية العمومية التابعة للمندوبية الإقليمية للصحة بالناظور، لفائدة أطرها وذوي حقوقهم.
ويأتي إحداث هذه الخلية بناء على مذكرة موقعة من طرف المندوبة الإقليمية نسرين العمري، في ظل التطور الذي عرفته الوضعية الوبائية المتسمة بتوسع انتشار فيروس كورونا المستجد عامة ولدى أطر مندوبية الصحة بالناظور بشكل خاص.
العلاح حق للمواطنين بدون استثناء، ومن حقهم أيضا الاستفادة بنفس المعاملة
وما أقدمت عليه المديرية هو تمييز اجتماعي يتعارض مع حقوق الإنسان
مع كامل احتراماتي وتقديري للاطر الصحية المناظلة والمرابطة التي تستحق كل التنويه والشكر ارى ان مندوبة الصحة باتخاذها لهذا الاجراء ربما ارادت ارضاء ابعض الجهات الضاغطة في محيطها ولكنها ارتكبت خطا اخلاقيا واداريا وقانونيا فادحا. فكيف يعقل ان يكون هناك تمييز في المستشفى العمومي بين مرضى كوفيد؟ من ينتمي للصحة له خلية تعنى به وتوفر له كل ما يحتاجه من تشخيص ورعاية وادوية وكشوفات ومتابعة ودعم نفسي واجتماعي وتلقيح بحسب الاختيار وربما تغذية وظروف ايواء مناسبة ووو اما المصابين الاخرون فلهم الله.
كان الاجدر بمن وراء هذا القرار ان تيفادى القيام باي اجراء اداري فيه تمييز بين المواطنين وقد يجر على الوزارة غضب واحتحاج الساكنة والمرضى بمجرد ما تغيب بعض الامكانيات المادية . كان الاسلم لمن وراء هذا القرار التمييزي ان يسهر على توفير الامكانيات الكافيو و بالجودة الطلوبة لحميع المواطنين ممن يلجاون للقطاع العام وربما دعوة مؤسسة الحسن الثاني للاعمال الاجتماعية لتحمل مسؤولياتها اذا لزم الامر في تقديم دعم اضافي مكمل لمنخرطيها بالشكل الذي لا يخلق تمييزا داخل المؤسسات العمومية للصحة.
إذا كان الأطباء هم في الصفوف الأولى الذين أخذو الجرعتين و اللقاح فعال و أمن فلماذا يصابون ،وهل فعلا أخذو اللقاح ؟ و مانوع اللقاح ؟ و إن كان مفعول اللقاح غير فعال و ذو أجل محدود 3 أشهر 6 أشهر فهل يجب أخد اللقاح كل مرة تضهر فيه الأعراض؟ و هل اللاقاحات يصنع فيروس متحور داخل الجسم كل شخص و يتم نشره بين الملاقحين وغير الملاقحين؟ و ما هي مكونات اللقاحات و مذا تفعل بالجسم في مدة قصيرة و طويلة الأمد ؟ يجب التركيز و الإعتماد على علماء الفيروسات و المجهريات المغربية من جميع أنحاء العالم و دراستها مناقشتها داخل المختبرات المغربية فنحن في حرب بيولوجيا سيدها العلم و البحث لإيجاد الحلول . شكرااا هسبريس
هذا اﻹتفاق كان قبل كورونا إلا أنه كان شفوي وفي الخفاء أغلبية الذيين يعالجون ويستفدون كثيرا في تلك المستشفى هم اﻷهل والعائلة والجيران واﻷصدقاء لﻷطر الصحية التي تعمل داخل تلك المستشفى لقد رأينا ذالك بأعيننا .بمجرد مكالمة عبر الهاتف يدخل مباشرة إليه وأنت تنتضر الطبيب منذ الصباح الباكر .وبعدها تسمع أن الطبيب تعرض للعنف من طرف أشخاص داخل المستشفى .كيف لا وتمييز داخل المستشفى. هذا مواطن جاء بأمه مريضة ينتضر لساعات .وهذا قريب وصديق يدخل مباشرة عند الطبيب .
خطوة حسنة تساهم في تحفيز الأطر الصحية على العطاء وعلى بذل المزيد من الجهد خصوصا في الظرفية العالية، متمنين أن تعمم هاته المبادرة على كافة ربوع المملكة، تحية عالية لكل من ساهم من قريب أو بعيد في أجرأة هذه الفكرة والخروج بها إلى أرض الواقع.
وبالنسبة الذي يتحدثون عن التمييز، أقول لهم المنطق والعقل يقتضي دعم فئة مهنيي الصحة في هاته الظرفية، والحفاظ على صحتهم، حتى يتمكنوا من أداء مهامهم على أفضل وجه.
هل هناك فرق في أداء الواجب الطبي بين أبناء الشعب و الأطر الطبية وذوي الحقوق؟