كشفت إحصائيات دراسة حديثة على “Schengen News” أن خمس دول أوروبية تظل من بين “الأكثر ترحيبا” من غيرها في عملية إصدار “تأشيرات شنغن” التي يتقدم بها مواطنون مغاربة؛ ما يرفع “فرص الولوج” إلى دول منطقة شنغن في أوروبا.
استندت الدراسة، التي أنجزها فريق الموقع المختص المذكور، إلى “عوامل رئيسية”؛ أبرزها “التطور التاريخي لمعدل الموافَقة على منح التأشيرات”، وكذا نوعية العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والدول الأوروبية، فضلا عن “سياسات التأشيرات المحدّدة الأخرى”.
ورجّح المصدر نفسه أن هذه الدول الخمس المنتمية إلى فضاء الاتحاد الأوروبي (فرنسا وسويسرا والبرتغال، وبولندا والتشيك) هي التي توجد بها “فرص أكبر للمتقدمين المغاربة للحصول على تأشيرة”، خصوصا باستقراء أرقام 2023.
ومن أبرز ما خلص إليه التقرير المنجز أن “فرنسا، التي تبقى الوِجهة الأولى لطالبي الفيزا المغاربة، هي الدولة الثالثة التي تتمتع بأعلى معدّلات الموافقة”. ولفت، بالمقابل، إلى أنه “من المرجّح أن توافق سويسرا على تأشيرات للمغاربة”.
أما كل من دول بولندا والبرتغال والتشيك، وهي دول كاملة العضوية في الاتحاد الأوروبي، فإنها تتمتع بـ”معدلات موافقة عالية على طلبات فيزا يتقدم بها مغاربة؛ غير أنها ما زالت تتلقى عددا أقل من الطلبات من هذه الجنسية”.
سويسرا في الصدارة
حسب النتائج والبيانات التي طالعتها جريدة هسبريس الإلكترونية، جاءت سويسرا متصدرة ترتيب الدول التي ترتفع بها نِسَب الموافقة على “طلبات تأشيرة” التي وصلت معدل 83,9 في المائة؛ بما مجموعه 3415 طلب تأشيرة من مواطنين مغاربة تمت الموافقة عليها في عام 2023.
كما أن هذا البلد لديه “ثالث أعلى معدل لتأشيرات إمكانية “الدخول المتعدد” (Visas à entrées multiples) الممنوحة للمتقدمين الذين يحملون الجنسية المغربية، والذي بلغ 82 في المائة، بعد كل من ألمانيا (85.19 في المائة) والنمسا (89.2 في المائة)، تبرز منصة “شنغن نيوز”.
بالانتقال إلى ثاني أكثر الدول احتمالا لحصول المغاربة على تأشيرة، حلّتْ بولندا بـ”معدل موافقة 83.1 في المائة في عام 2023؛ غير أن الموقع المختص سجّل أن “هذه الوجهة لا تحظى بشعبية كبيرة لدى طالبي التأشيرة المغاربة، حيث تم تقديم 693 طلب تأشيرة فقط إلى السلطات البولندية”.
في المركز الثالث، أكد مصدر البيانات ذاتها حقيقة مفادها أن فرنسا لا تزال “وجهة شهيرة” لطالبي التأشيرات المغربية.
وفي عام 2023، سجلت الجمهورية الفرنسية 11.8 في المائة من طلبات التأشيرة المقدّمة من لدن المغاربة، كما لفت المصدر نفسه؛ فيما كان معدل الموافقة 81,3 في المائة على 251 ألفا و950 تأشيرة ممنوحة. أما “تأشيرات الدخول المتعدد”، فقد منحت سلطات باريس بالمغرب ما مجموعه 134 ألفا و153 من إجمالي عدد التأشيرات المعتمدة للمغاربة خلال السنة الفائتة (أي بنسبة تجاوزت 52 في المائة).
البرتغال والتشيك
البرتغال حلّت في المرتبة الرابعة مع إصدارها لـ 1902 تأشيرة للمغاربة من أصل 2376 طلبا قُدمت في عام 2023؛ ما يعني معدل موافقة 80,1 في المائة.
كما سجلت البلاد، حسب المصدر نفسه، “معدل موافقة مرتفع” على تأشيرات الدخول المتعددة الممنوحة (1296 تأشيرة)؛ وهو ما يمثل 68,14 في المائة من إجمالي التأشيرات المعتمدة والموافَق عليها.
وفقا لما أوردته الدراسة؛ تعد جمهورية التشيك هي “الدولة الخامسة التي يتمتع فيها المغاربة بأعلى فرصة للحصول على تأشيرة شنغن”. وفي عام 2023، وافقت التشيك على حوالي 75,6 في المائة من مجموع 664 طلب تأشيرة تقدَّم به المغاربة. في المقابل، رفضت هذه الجمهورية العضو بالاتحاد الأوروبي 162 تأشيرة.
اش من دبلوماسية مغربية و لا زعتر
هذه الدول تمنح التأشيرة لمن يستحقها و بشروط قاسية
خصوصا التأشيرة الذهبية التي تمنح فقط لرجال الأعمال أو الذين يهربون الأموال العملة الصعبة و يتمكنو من الحصول على إقامة أو الجنسية لتلك الدول
شنو زعما حبا في الجواز المغربي أو لحنكة الدبلوماسية المغربية
كفى إستحمار الشعب المغربي
صافي كملت الباهية من غدا ما تلقاش بلاصتك فهاد الدول اللي دكرتو بولندا البرتغال و التشيك و السيمنا الماجية ردو عليا لخبار ههههه
اذا تم الغاء التأشيرة للرعايا المغاربة فسيبقى فقط رئيس الحكومة في الوطن
استغرب ان تكون جمهورية التشيك مرحبة بقدوم مسلمين اليها، مع العلم ان هاته الدولة هي الوحيدة في دول اوروبا الشرقية التي تمنع بناء مساجد بها علنا .بل الاكثر من ذلك اكدت ذلك علنا في احد البرامج التلفزية ” لا نربد ان يحدث لنا ما حدث في فرنسا” على حد تعبير احد ساستهم.صحيح ان للسياسة وجوه… ربما يريدون مغاربة شرط ان ينسلخوا عن دينهم وثقافتهم واللي فهم شي حاجة يفهمني
ما هي آخر الاجراءات التي ستتخدها الدبلوماسيةً المغربية ضد السماسرة في المواعيد . هذا الاسبوعً وصل الموعد بما قدره 10.000درهما و الحكومة في الخارجية لا تحرك ساكنا رغم الشكاوى العديدة .
من المسؤول عن هذه المهزلة ؟ و متى ستتدخل وزارة الخارجية لوضع حد للمتورطين في التلاعب بالمواعيد.
الامر سهل جدا وهذا دور الشرطة التقنية التي تتوفر على امكانيات هائلة للقبض على هذه العصابة كما تفعل عندما يتورط شخص في المس بالنظام المعلوماتي كالحسابات البنكية او البطائق الاتمانية .
نحن ننتظر تغيير النظام المعمول به حاليا و الرحوع الى الموعد بالهاتف .
لا يعقل ان يحصل شخص علىً اكثر من موعد بنفس الحساب الالكتروني ، لهذا ااكد ان الكرة بين ايدي الشرطة التقنية للتتبع السماسرة و القبض عليهم .
المشكل الأول لصعوبة الحصول على تأشيره شينغن هو لحريك
والثاني هو اكل الغله وسب المله.
اريد فقط إجابة التعليق الرابع لابو مريم لأنني أظن أن الأمور اختلطت عليه. الدولة التي تتحدث عنها ليست التشيك بل سلوفاكيا، التشيك دولة ملحدة و اكثر من تسعين في المئة من السكان ملحدون يعني التشيك دولة لا تمتلك الكنيسة فيها اي سلطة عكس سلوفاكيا المحافظة… التشيكيون يسخرون من المسيحية قبل الاسلام
الى المعلق أبو مريم من حق دولة تشيك رفض بناء المساجد على أرضها كما ترفضون أنتم بناء كنائس او معابد في أرضكم الإسلامية أو حلال علينا بناء المساجد على الاراضي المسيحية وحرام عليهم بناء كنائسهم على أرضنا الإسلامية بل وندعو بترحيل كل من هو أجنبي من فوق أرضنا الاسلامية.كل الدول الأوروبية وحتى امريكا توافق على بناء مساجدنا عندهم الا نحن المسلمون نرفض بناء كنائسهم عندنا أو كما قلت لك حلال علينا وحرام عليهم والفاهم يفهم
أصبحنا نجد صعوبة بالغة وعراقيل جمة للخصول على التأشيرة مع العلم أننا نذهب الى اوربا فقط لتمضية العطلة وقضاء أوقات سعيدة.المستخدمون والموظفون الذين يكسرون الفيزا هم السبب الرئيسي في هذا التعنت من القنصليات والشركات المانخة للتأشيرة
سافرنا سنين وسنين معززين مكرمين الى جميع دول العالم بدون تاشيرة ولاشروط مادية ومعنوية .واصبح مند اواخر التسعينات الشيء اصعب بل في كثير من الاحيان مستحيل والسبب ليس الدولة او الدبلماسية او الخزعبلات التي يتداولها من جعلو بتصرفاتهم السيءة وهمجيتهم و اتصرفاتهم الالااخلاقية والدخيلة على المجتمعات المتحضرة جهل كل البلدان تكره المهاجرين العرب والمسلمين .وخاصة المغاربيين
دراسة خاطئة لان سويسرا لا تنتمي لفضاء شنكن وأصعب تأشيرة هي التي تمنحها سويسرا اللهم إذا كان الأمر يتعلق بمهربي الأموال !!
من خلال تعليقك على تعليقي ، اشك انك مغربي، انت تقول ان المغرب يمنع بناء كنائس ويطالب بترحيل الاجانب وهذا غير صحيح ، تماما ، الكنائس موجودة بالكثير من المدن ، بلاد المغرب بلد للتسامح ، وارى انك تردد اسطوانة متطرفة، اذخل على موقع غوغل و اكتب كنائس المغرب ، وسترى بنفسك، او قم يزيارة المغرب ، اما خطابك هذا فلا يخفى على الضرير قبل البصير.اللهم اكثر حسادنا.
من أبرز ما خلص إليه التقرير المنجز أن “فرنسا، التي تبقى الوِجهة الأولى لطالبي الفيزا المغاربة………..ملي تتقرا تهجم شي هروي على فرنسا في جورنالات وأنترنت تتخيل تاحد مابقا تيطلب فيزا ديالها…ساعة كاين هي النفاق
لماذا هذا الطلب المفرط لفيزا دزل اوربية؟ هل تنعدم شروط الحياة الكريمة في بلدان شمال افريقيا ام لاسباب سياسية؟ ما الذي يمنع من ان تكون مثل باقي بلدان الارض؟ اكثر من 5 ملايين مهاجر على 30 مليون نسمة رقم هائل – لا بد من الديموقراطية الحقة لتدبير الشان العام
سويسرا تنتمي الى فضاء شنغن، و لا تنتمي الى الاتحاد الاوروبي: فضاء شنغن يعني التنقل ل الشخاص دون قيود ، يمكنك اخد الطائرة من مدريد الي زوريخ دون المرور بمراقبة جواز السفر من طرف الشرطة. انا عاد جيت من جنيف ل باريس ل بارح….. خصك تميز ما بين الاتحاد الاوروبي و منطقة شنغن. دخل ل ويكيبيديا و شوف.
ينشرون الاخبار مترجمة بدون قراءة. سويسرا لا تنتمي لفضاء شنغن و لا يورو. و استطلاع السكان هناك لا يرغبون في مهاجرين و لا سياح مسلمين. شفارة مرحبا بفلوسهم عادي.
ندوز للتشيك ههههه بالشيك الا سلمت يحيدو لك الاولاد عندي صديقة تشيكين من بوهيميا منطقة براغا تحب المغرب و الثقافة و اللغة ،انا علمتها قليل من العربية و قالت لي تهتم بالاسلام و لكن عليها العيش ببلد اخر او المغرب لانه بالشيك يحيدو لها بنتها. متشددين كثيرا ضد الإسلام مثل سلوفاكيا و هنغاريا الأكثر حقدا هذاك عدو الله أوربان الفاشي.
ؤالله ماكانت عندك خدمة صحيحة ؤاجرة دلفريع ماتبعك.
للذين يقولون سويسرا لا تنتمي لفضاء شنغن..تصحيحا للمعمولة،سويسرا لا تنتمي للاتحاد الأوروبي لكنها عضو داخل فضاء شنغن.
الدار البيضاء وحدها تضم اكثر من عشرين كنيسة مسيحية وكل كنيسة تحتل مايزيد عن هكتار من الأرض ناهيك عن الكنيسة
الكبيرة للدار البيضاء والتي تتوسط الدار البيضاء أما صومعتها فيمكنك أن تراها من بعيد على ما لم يتمكن المغرب من فرضه
على الكنائس الفرنسية
فيما باريز على سبيل المثال لا يوجد بها إلا مسجد واحد وهو المسجد الذي بناه المغاربة وهو مسجد صغير جدا أما صومعته مع كامل الأسف لا ترقى لصومعة كونها لا تعلو على طابقين إثنين
والغريب في الأمر أن الجزائر هي التي تتحكم في هذا المسجد
أما ما يسمى بالمساجد في فرنسا فهي في واقع الأمر أكواخ كبيرة يكتظ فيها المسلمون لأداء صلاتهم لا غير
فرنسا تقمع الإسلام والمسلمين
وهذا لا يختلف فيه إثنان
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا تعيد الدولة المغربية الأراضي التي بنيت عليها
هذه الكنائس لاستعمالها كوعاء عقاري
يخدم المجتمع المغربي ونحن نعلم أنها
لا تستعمل من طرف المسيحيين نفسهم
بل أكثرها يثناتر فيها الغبار لا غير
وإذا أحصيناها فعددها يفوق الآلاف في كامل التراب المغرب
لا توجد مدينة مغربية دون كنيسة كبيرة