اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
سعيد الألفة
الأحد 4 فبراير 2024 - 12:22
قراءة في الصورة .
أحسنت يا اخي عماد : كل الأشياء التي ذكرت في الصورة لها دلالاتها و رمزيتها ( الأدبية ” السيميولوجية”) والعلمية البحثة في ميدان العلوم الطبيعية .
فتجربة بافلوف كان لها صدى عالمي، ونظريته المعتمدة على ” كلب” لازالت قائمة.
تماما كما هو الحال عند جار ( بفرق بسيط : هو انه ” ثعلب صحراء ” و ليس ” كلبا”[( وفاء الكلب يجعله في درجة أعلى من ثعلب الصحراء الخبيث الغدار” المعنى في الاتجاهين )].. مع أنهما من فصيلة واحدة : ..les canidés.
برافو..عماد ، فكلما رن جرس الصحراء المغربية، خرج ” الكلب ..الهكاني ” ينبح ..او عن الظهور لكي يعطيه ” سيده المغربي ” عظاما ..” يكدد فيها ” .
برافو الأخ عماد ..برافو.
رامي
الأحد 4 فبراير 2024 - 12:25
الميساج وصل تحياتي حبذا لو يكون اكثر جرأة لان العدو يلعب على المكشوف دون استحياء.
دائما مُتميِّز....
الأحد 4 فبراير 2024 - 14:39
دائما فنان مُبدِع أنتَ يا أستاذ عماد ، رسالة أخرى مُعبِّرة جدا ، رغم أنّي أتفق مع تحليل الأخ سعيد الألفة ، الذي اقترح وضع – ثعلب الصحراء – الذي يرمز للخبث و الغدر كما هي مِيزة جيران السُّوء اللي هوك ، بدل الكلب المعروف بالوفاء ، لكني أتفهَّم اختيار المبدع عماد للكلب ، محاكاة لتجربة بَّافلوف……
سعدون المغربي
الأحد 4 فبراير 2024 - 17:18
كل ماهو مغربي يثير لعاب الجزائر حتى ولو مان عضما……..*
ابراهيم
الأحد 4 فبراير 2024 - 17:58
إقصف ولا تبالي لعلهم يستفيقون من سباتهم
ALI NAIT OMAR
الأحد 4 فبراير 2024 - 20:07
الكلب كيعرف جوج حوايج نهار تخلات دار بوه أو نهار شبع….
ياسين
الثلاثاء 6 فبراير 2024 - 11:03
كفانا من هذة الفتنة والتفرقة التي لا يستفيد منها إلا من أشعلها
نحن إخوة يجمعنا الدين أولا وقبل كل شيء، الانسان عليه ان يقول خيرا او يصمت
قال تعالى (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن، إن الشيطان ينزغ بينهم)
وسنحاسب على ما نلفظه، أو نرسمه أو نعمله
قراءة في الصورة .
أحسنت يا اخي عماد : كل الأشياء التي ذكرت في الصورة لها دلالاتها و رمزيتها ( الأدبية ” السيميولوجية”) والعلمية البحثة في ميدان العلوم الطبيعية .
فتجربة بافلوف كان لها صدى عالمي، ونظريته المعتمدة على ” كلب” لازالت قائمة.
تماما كما هو الحال عند جار ( بفرق بسيط : هو انه ” ثعلب صحراء ” و ليس ” كلبا”[( وفاء الكلب يجعله في درجة أعلى من ثعلب الصحراء الخبيث الغدار” المعنى في الاتجاهين )].. مع أنهما من فصيلة واحدة : ..les canidés.
برافو..عماد ، فكلما رن جرس الصحراء المغربية، خرج ” الكلب ..الهكاني ” ينبح ..او عن الظهور لكي يعطيه ” سيده المغربي ” عظاما ..” يكدد فيها ” .
برافو الأخ عماد ..برافو.
الميساج وصل تحياتي حبذا لو يكون اكثر جرأة لان العدو يلعب على المكشوف دون استحياء.
دائما فنان مُبدِع أنتَ يا أستاذ عماد ، رسالة أخرى مُعبِّرة جدا ، رغم أنّي أتفق مع تحليل الأخ سعيد الألفة ، الذي اقترح وضع – ثعلب الصحراء – الذي يرمز للخبث و الغدر كما هي مِيزة جيران السُّوء اللي هوك ، بدل الكلب المعروف بالوفاء ، لكني أتفهَّم اختيار المبدع عماد للكلب ، محاكاة لتجربة بَّافلوف……
كل ماهو مغربي يثير لعاب الجزائر حتى ولو مان عضما……..*
إقصف ولا تبالي لعلهم يستفيقون من سباتهم
الكلب كيعرف جوج حوايج نهار تخلات دار بوه أو نهار شبع….
كفانا من هذة الفتنة والتفرقة التي لا يستفيد منها إلا من أشعلها
نحن إخوة يجمعنا الدين أولا وقبل كل شيء، الانسان عليه ان يقول خيرا او يصمت
قال تعالى (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن، إن الشيطان ينزغ بينهم)
وسنحاسب على ما نلفظه، أو نرسمه أو نعمله