في إطار الجهود المستمرة لتحسين جودة البنية التحتية وتعزيز الجاذبية السياحية بالحسيمة، أطلق إقليم الحسيمة، تحت إشراف عمالة الإقليم، دراسات تقنية لإنجاز “كورنيش” جديد على شاطئ سواني الواقع بجماعة آيت يوسف وعلي، وفق معلومات وفرتها مصادر مطلعة لهسبريس.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المشروع الجديد، الذي تعتزم عمالة إقليم الحسيمة إحداثه بشاطئ سواني، يعتبر جزءا من استراتيجية تروم تطوير المناطق السياحية، وتعزيز النشاط الاقتصادي والسياحي بإقليم الحسيمة أو “منارة البحر الأبيض المتوسط”.
وسيتم إحداث “كورنيش سواني” على مسافة تقدر بكيلومترين، بغلاف مالي يناهز 14 مليون درهم، وسيتضمن مجموعة من المرافق الأساسية بهدف تثمين المؤهلات السياحية للإقليم، وتعزيز مكانته ومنافسته على الصعيد الوطني في الجانب المتعلق باستقطاب أكبر عدد من الزوار المغاربة والسياح الأجانب.

ويروم المشروع الجديد، الذي أطلقت عمالة إقليم الحسيمة الدراسات التقنية لإنجازه، تحقيق تحسن كبير في جودة المنطقة الساحلية وجعلها وجهة سياحية ضمن الوجهات السياحية الوطنية والدولية، كما سيساهم في توفير فرص عمل جديدة وتعزيز النشاط الاقتصادي في الإقليم.
شاطئ السواني حتى هو من بين أطول الشواطئ لكن مهمش و مهجور مافيه والو و حتى الساكنة المجاورة له تعتبر من بين أفقر قوم على وجه الأرظ و هاد الشاطئ جاي طويل من الصفيحة حتى قبيلة تمسمان أو نقولو حتى واد النكور و الطول ديالو يكون فيه أعتقد أربعة كيلومتر .
قوموا بتأهيل مدينة امزورن قبل ذلك، الشاطىء المذكور و الذي هو في الحقيقة جزء من شريط ساحلي طويل و مهم و الذي يمكن ان يكون ان استغل بالطريقة المناسبة اهم منطقة جذب سياحي بالاقليم بحكم قربه من المطار المتواجد بامزورن كذلك، و كون امزورن يمكن الوصول اليها عبر الطريق الساحلي شرقا او الطريق السريع المزدوج جنوبا و بحكم موقها الذي يسمح لها بالتوسع العمراني. تأهيل المدينة اولا بعد ذلك تاهيل الكورنيش او وضع تصور اكبر يجعل الشريط الساحلي باكمله ورشا كبيرا يمكن من الاستفادة منه بشكل اكبر بكثير. اتمنى فقط ان يحافظوا على اشجار الاوكالبتوس هناك و التي هي ميزة للشاطىء و التي كنا نضع خيمنا تحتها منذ عشرات السنين للتمتع ببحر السواني و الطاية و الصفيحة و نجري و نحن صغار في مياه واد غيس لصيد سمكه الطيني 🙂