أوضحت نتائج استطلاع للرأي أنجزه البارومتر العربي، وتم نشره في أحدث تقرير له عن المغرب برسم سنة 2023، عن مستويات قياسية لثقة المواطنين الكبيرة في المؤسسة الأمنية؛ بعد أن عبر 8 من كل 10 من المواطنين عن ثقتهم في الشرطة المغربية، والذين يمثلون 80 بالمائة من العينة المستجوبة التي شملتها هذه الدراسة.
وأكدت نتائج الدراسة التي قام بها البارومتر العربي، وهو شبكة بحثية عربية متخصصة في قياس وتحليل الرأي العام بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن “المغاربة يثقون في الجهاز الأمني، إذ عبر 8 من كل 10 أشخاص أنهم يشعرون بالثقة في الشرطة”، ما يمثل زيادة بلغت 12 نقطة مقارنة مع نتائج دراسة مماثلة تعود لسنة 2022، وهو التقرير نفسه الذي حملت نتائجه خلاصات أكدت أن “المغاربة راضون عن الخدمات الأمنية أكثر من أي خدمات أخرى”.
ويعد تسجيل هذه النتائج الإيجابية تتويجا لاستراتيجية مندمجة اعتمدها قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في السنوات الأخيرة، انصبّت أساسا على “تعزيز الدور الوقائي من الجريمة، وتدعيم الإحساس بالأمن، والرفع من معدلات زجر الإجرام، فضلا عن توطيد القرب من المواطنين”.
وقد شملت استراتيجية العمل المندمجة لقطب الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني “تعزيز العمليات الأمنية المشتركة لمكافحة شبكات الجريمة المنظمة، التي تنشط في مجالات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية وتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر، فضلا عن الرفع من مستويات التنسيق الثنائي مع أجهزة الأمن والشرطة في الدولة الصديقة وكذا مع المنظمات الدولية التي تعنى بالتعاون الأمني الدولي”.
كما تعزى النتائج الإيجابية، التي سجلتها مستويات ثقة المواطنين في أجهزة الأمن المغربية، إلى “ترسيخ ثقافة التواصل والاستجابة السريعة لانتظارات المواطنين من المرفق العام الأمني”، وهو ما تمت ترجمته على أرض الواقع من خلال “بلورة سلسلة من المبادرات التي تدخل في خانة الشرطة المواطنة وشرطة القرب”، من قبيل “التواصل الإعلامي الدائم بخصوص القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام، والتنظيم الدوري لتظاهرة أيام الأبواب المفتوحة، التي استقبلت آخر نسخة منها رقما قياسيا بلغ 2,1 مليون زائر بمدينة أكادير، وشكلت فرصة لتعريف المواطنين بمختلف مهن وتخصصات الشرطة ومستويات الكفاءة والعصرنة التي يعرفها هذا الجهاز”، فضلا عن “تنويع العرض الأمني؛ من خلال تطوير البنيات التحتية ووسائل العمل، وتحديث وتبسيط الخدمات الإلكترونية الموجهة للمواطنين والمقيمين الأجانب والزوار بمختلف ربوع المملكة المغربية”.
جدير بالذكر أنه جرى تقديم النتائج الخاصة بمستوى ثقة المغاربة في الأداء الأمني خلال حفل تقديم التقرير السنوي الخاص بالمغرب من طرف مسؤول التواصل السياسي بشبكة الباروميتر العربي، محمد أبو فلغة، وذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته الشبكة بشراكة مع المعهد المغربي لتحليل السياسات، أول أمس الجمعة في مدينة الرباط.
آش من نوع دروبة لي ساكنين فيهوم هاد الناس؟ فايت شافو في حياتهم حملة السيوف وإختصاصيي لكريساج وشفارين بورطابلات بالماطر والحياحة لي تيتقرقبو وتيخليو درب بلا نعاس؟
تحية تقدير واحترام وعرفان لمؤسستنا الأمنية صراحة يشتغلون في صمت نرفع لهم القبعة.. لا نثق في المؤسسة الصحية التي فقدت ثقة المغاربة بل أعتذر المؤسسة الجزارية..
السلام عليكم ، وجود الشخص المناسب في المكان المناسب (الحموشي) على راس الجهاز الأمني المغربي هو الذي جعل الشعب المغربي يثق في المؤسسة الأمنية ليس الا.
نحن فعلا نثق في الجهاز الامني والجهاز العسكري يقومون بعملهم على الوجه المطلوب رغم التحديات الكثيرة.
لكن لا نتق في كل الوزارات والادارات بدون استتناء
حيث المسؤولية التقصيرية تطغى و العشوائية وغياب المحسوبة. واخص بالذكر وزارة العدل ووزارة التربية والتعليم وقطاع الصحة وزيد وزيد كلشي باين
قل 8 % من المغاربة هم من يثقون في قوة الأمن مع لأسف ، هدي هيا الحقيقة المرة .
سكان البرنوصي يطالبون بدوريات للشرطة نهارا وليلا حتى يحس المواطنون بقليل من الأمن وحمايتهم من حثالات المجتمع وكلابهم المسعورة وكلامهم النابي لأن هذا الوضع لا يشجع على تربية الأجيال القادمة وسيدفع بالسكان للتفكير جديا في الهجرة.
نعم هناك تحول ملموس وجذري في علاقة المؤسسات الأمنية بالمواطن،وهذا يدخل في اطار الاستراتيجية الجديدة للادارة العامة للأمن الوطني،الرامية للانفتاح على باقي الفعاليات المكونة للمجتمع،في اطار اللامركزية وحقوق الانسان،والقطع مع الممارسات السابقة،ولقد أحس بهذا التحول الجميع،واستحسنه الكل،حيث نلامس الشرطي المواطن،والمواطن الشرطي،وهو عمل جيد ينقص من الهوة التي كانت شاسعة من قبل.ويعطي انطباعا وارتياحا لدى المواطنين.بلا ضرر ولاضرار.والقانون فوق الجميع.خلاصة القول.
88 % يتقون في المؤسسات الأمنية في اوروبا وأمريكا
هذا مؤشر ايجابي، الحمد لله على نعمة الأمن والأمان في هذه البلاد.
انا واحد من تلك ال 80% الذين يثقون في الامن وقيل لولا الامن لاكل الناس بعضهم بعض سيروا على عملكم وقوموا بواجبكم وشكرا لكم جميعا
ان المديرية العامة للأمن الوطني بجميع فروعها تقوم بمهامها على احسن وجه سواء في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة و ترويج المخدرات الخ…ولكن الملاحظ أن بعض المدن لازالت دون مفوضية الشرطة.
سكان الفيلات من عائلات الوزراء والمليونيرات ومالين لبلاد يثقون بمية في لمية في الأمن
غريب المؤسسة الأمنية و ضيفتها حماية المواطن و تاخد رواتبها من دافعي الضرائب المغاربة وفوق كل هدا الجريمة في المغرب زادت و الرشوة و الفساد ارتفع فاين هي المؤسسة الأمنية من كل هدا
اغلب احياءً الدائرية الحواضر الكبرى لا يصلها الأمن مثلا فاس والدار البيضاء وطنجة وسلا وغيرها وخصوصا أحزمة الفقر حول المدن التي تكاثرت بعد تدمير البادية ونكبة الفلاح وهاجر الملايين للمدن الكبرى !! الواقع شيء آخر
سلام و بعد واش كاين شرطة التجارة بحال شرطة المياه الشرطة الادارية و العلمية و النفسية و الاجرام باش 80% تولي 100%
اثق في اداء المؤسسة الامنية ولا اثق في اداء و وعود حكومتنا الموقرة.
الأمن نعمة و بدونه تصبح حياتنا جحيما….كلنا نتمنى أن يتطور جهازنا الأمني نظريا و تكوينا جسمانيا و تجهيزا بأحدث التكنولوجيات لمواكبة مشاكل العصر…مشاكل اليوم كثيرة و متنوعة و متشعبة…مثلا تهريب الأموال كما قرانا هنا…هذه الأحداث تتطلب شبابا على دراية تامة باساليب استخدام التكنولوجيا الرقمية و غيرها….كذلك قرصنة المواقع المغربية و الابناك المغربية و….هذا أمن الوطن ككل ،اما في الحياة العامة اليومية فالامن كالماء و الهواء…
كيف لا أثق فيها وعلى رأسها رجل محبوب خدوم سي الحموشي المتواضع مع المواطنين، أصبحت أدخل إلى مقرات الأمن لقضاء أغراضي وأنا غير خائف ارتعد كما في السابق. ولكن رغم ذلك فإن هذا لاينفي المطالبة بزيادة الأمن حتى يتم التقليل ما أمكن من الجريمة وبؤر المخدرات بشتى أنواعها، هذا اولا، وثانيا العناية المادية والاجتماعية بموظفي هذا القطاع لما يقدمونه من خدمات جليلة متعبة ومضنية. هل هناك أهم من الاحساس بالأمن والأمان؟
وكتبه رجل تعليم يرفع القبعة لكل موظفي الأمن.
80 بالمائة من المواطنين المغاربة يثقون في أداء المؤسسة الأمنية حيت بزز منهم ههه وا بقاو تغطيو الشمس بالغربال كلشي عارف خروب بلادي براكا من الدعاية الواهية أو النفاق
عاشت المملكة المغربية الشريفة الى مزبلة التاريخ كل خائن للمملكة
لأن ألأمن هو ألإستقرار والإستقرار هو ألأمن وكلاهما مستقر والحمد لله على كل شيء قدير .
فين هو هاذ الأمن واحد مزرقني لحد الان ما زلت طالعة نازلة عامين ونصف ما زال ما خديت حقي
هناك مناطق عديدة لا يوجد فيها الامن فنجد المناطق الراقية او المتوسطة يتواجد فيها الامن على عكس المناطق دات السكن الاقتصادي او العشوائي فيكاد ينعدم
من هو الباروميتر العربي؟ وفي اي مكان يوجد وما هي العينة البشرية الثي شملها الاستطلاع؟
بالنظر إلى الواقع اعتقد ان 80 % لايثقون في المؤسسة الأمنية. كثير من المواطنين يبلغون تهديدات ضدهم ولا يتحرك رجال الأمن الا بعد ان ينفد الجاني تهديداته وتكون النتيجة ازهاق أرواح لابرياء لا ذنب لهم
هذه النسبة الكبيرة تعبر عن حقيقة جلية لمدى التقدير و الإرتياح لكل مهام و أدوار الأجهزة الأمنية المغربية في الإدارات الأمنية و الطرقات و في المباريات الرياضية و مجالات السير و الجولان و في خفر سلامة و طمأنينة الفرد و المجتمع و من أجل سيادة السلامة و المصلحة العامة .
فهذا كله ملموس و جلي للمواطن .
فتحية و تقدير لمؤسسة الأمن الوطني في كل ربوع المغرب الحبيب
لا ينكر الا جاحد مستوى الاحترافية التي وصلات اليها مدرستنا الامنية المغربية بامتياز حيث عرفت ثورة ثقافية تواصلية ما بين المواطن ورجل الامن وهذا التواصل الفعال مرده الى الاحساس العام بالامن بصفة عامة ببلادنا على جميع المستويات اما على المستوى الدولي فقد عرفت المديرية نجاحات مبهرة للملتقيات الدولية اهمها كاس العالم بقطر والالعاب الاولمبية التي ستجريها فرنسا في شهر غشت. حفظالله بلدنا برجلالاتها ونساءها وحفظ مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس
من الضروري أن تتكامل المقاربة الأمنية مع المقاربة الاقتصادية لتحقيق نتائج مستدامة في محاربة الجريمة. فبينما تعمل المقاربة الأمنية على الردع الفوري والتعامل مع الجرائم القائمة، تعمل المقاربة الاقتصادية على معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع الأفراد نحو الجريمة، مما يؤدي في النهاية إلى بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا.
باختصار، الجمع بين المقاربتين يوفر استراتيجية شاملة تساهم في تحقيق الأمن والرفاهية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع.
الأمن في المغرب لازال عليه الكثير الكثير من عمل حتى نصل لما ينشر في تجميل صورته لذا المواطن.
كما لا ننكر مجهودات صالحين من رجالاته في الحد من رشوه و تجاوزات التي تقع.
على العموم نحن افضل في المغرب العربي مما حولنا ونريد مزيد من التقدم والازدهار وسير على خطى حب الوطن.
اعتبر السيد المدير العام للامن الوطني من البطانة الصالحة التي ندعوا لها في كل ظهر جمعه .
اتدكر يوم تعيينه من طرف صاحب الجلالة حفظه الله ، قدمت له دعوة من هدا المنبر وقلت
/ اللهم احفظه في اسرته الكبيرة والصغيرة / .
نعم انه الرجل المناسب في المكان المناسب ، الرجل من البطانة الصالحة ولا نزكي على الله احد .
اللهم احفظه ومن معه بحق بسم الله الرحمان الرحيم .