يصدر قريبا للدكتور يوسف بن عبد السلام العلمي، عن دار القرويين للنشر والتوزيع بالقنيطرة، دراسة بعنوان “الأمراض النفسية من منظور الشريعة الإسلامية.. أسبابها وطرق علاجها”، تقع في حوالي 150 صفحة من القطع المتوسط.
وجاء هذا البحث المختصر، وفق صاحبه، للكشف عن أسباب الأمراض النفسية وطرق علاجها، من خلال استحضار مجموعة من الخطوات الإيمانية القلبية التي تحقق السعادة الدينية والدنيوية.
كما تروم الدراسة، يقول الدكتور العلمي، التقليل من حدة هذه الأمراض وخطورتها على نفوس الكثيرين ممن ينتابهم شعور الحزن والضنك والمشقة والتعب النفسي، قصد التغلب على الأوهام والخرافات والأساطير التي سادت في المجتمع واستغلها البعض لاستنزاف جيوب المرضى والضعفاء.
وقال الدكتور محمد بنعيش، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة محمد الأول بوجدة، إن دراسة الأمراض النفسية من وجهة ومفهوم إسلامي أمر في غاية الجدّة والحدّة، ومسلك وعر يحتاج ما يحتاج إليه من خصوصية المنظار والعدة، وذلك لما يقتضي البحث النفسي من ملاحظة داخلية منعكسة على الذات وملاحظة خارجية متعقبة ومراقبة الخطوات بثبات.
وأوضح بنيعيش، في نص على غلاف الكتاب، أن الغاية الطبية العلاجية والتحليلية تتطلب جهدا مضاعفا ومكثفا يجمع بين التشخيص والعلاج المناسب والفعال للظواهر والعوارض والأمراض المستعصية الجامعة بين الشعوري واللاشعوري.
attention et repenser mes paroles ici je joue plus sont des docteurs tombées mondial et je joue plus
الحالات النفسية تحتاج متخصص بهذا المجال فقط مع قل الإمكانية نحول شعوذة ورقية واذا مرض جسديا ننصح بالتوتر والحلبه
البعد عن الله عز وجل يبعد النفس عن حلاوة الإيمان .بكل إختصار وبدون فلسفة
فكيف اذا اصـــٰبتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احســـٰنا و توفيقا اولـــٰئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم و عظهم و قل لهم في انفسهم قولا بليغا
و هؤلاء لم يقيموا اعتبارا للشق بجمجمتي و هزؤو بي على مواقع تواصلهم و ظنوا بعلمهم و قربهم من الدولة و درايتهم الطب و ما حوله و اشيخ شيخهم همس لفرويد و كل التهييج للممرضين و الهرج المصاحب هو للتشويش على منظمة الصحة الادوية العالمية و تقديم الاستقالات و كل مستقيل جر بمسيرته عدد القاب تجمع بين رئيس قسم طب كدا و مؤسس فرع كدا و كدا كدا و التعليل بوقف رواتبهم من طرف الدولة اشياء لا تغني عن حقيقة العبث بمعطيات التداوي الدولي و الاستهتار برفع تقارير مغلوطة و تحويل اقراص ذات قيمة سوقية من استعمال خاص لمتابعة علاجية نفسية مميزة الى توزيع مجاني بمراكز الادمان باعتماد خفض نسب مكوناته و التشهير باصل دواء بدراسات تشخيصية مشخصنة استهدافية فردية مغرضة لتعويق مسار علاج حالة و التفريط بقسم ابقراط بالطب
القرآن الكريم هوا طبيب نفسي بي اذني الله
اصبح المرض النفسي مرض العصر لقد مررت بتجربة المرض النفسي والحمد لله تجاوزت هاته الأزمة ولله الحمد والشكر
الدين يحصر الأمراض النفسية في الجن والنفس الأمارة و اللوامة ، بعيد كل البعد عن الموضوعية والعلم
تصحيح للآية: التعليق رقم 4 :
” فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ”
مجرد ملاحظة وتصويب فقط.
نعم الإيمان يمكن أن يريح النفس، لكن بعض الأمراض النفسية تتطلب علاجا عند مختصين ،و أقول لبعض الجهلة كفىاكم تعريضا للمرضى النفسانيين بالقول انهم قليلو الإيمان. الأمراض تصيب الذهن كما تصيب البدن فان كان إيمانك لا يمنع المرض العضوي فكيف تدعي أن إيمانك قد يمنع المرض النفسي، مثل هذه الأفكار تجعل الناس يبتعدون عن تحسس سبل العلاج و هذا عكس المنطق و الدين.
باسم اله الرحمن الرحيم ٬ هناك اختلا لات نفسيه نتيجه تراكم ضغوط و صدمات تحتاج لرصيد ايماني وعلاج معرفي سلوكي معا ٬ واحيانا يتطلب الامر تدخل دوائي لان المخ قد تحدت فيه اختلالات هرمونيه لا يمكن تجاوزها الا بادويه خاصه …الموضوع ليس بالسهوله التي يتصورها البعض …النفس تمرض كباقي اعضاء الجسد ..لكن لا شك ان للايمان الاثر في الاستقرار النفسي قال سبحانه …الا بذكر الله تطمءن القلوب….
لا علاقة للقرآن بالأمراض سواء كانت بدنية أو عقلية . القرآن كتاب هداية و عدل و ليس كتاب طب . والرسول صلى الله عليه و سلم يدعوا إلى البحث عن الأدوية و لو كانت في القرآن لما دعانا للبحث عنها . الأمراض العقلية و النفسية تصيب المؤمن و الكافر و لا تحابي أحدا . و تخصص الطب النفسي و العقلي تخصص واسع و كبير .