دراسة تَنتقد المدرسة العمومية .. و"إعفاءات الملك" تخفي بلمختار

دراسة تَنتقد المدرسة العمومية .. و"إعفاءات الملك" تخفي بلمختار
الخميس 26 أكتوبر 2017 - 03:20

بعد أقل من 24 ساعة على إعلان الملك عن إنهاء مساره السياسي، تجنّب رشيد بلمختار، الوزير السابق للتربية الوطنية والتكوين المهني ورئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، أمس بالرباط، حضور لقاء عقده المرصد لتقديم نتائج دراسة مؤشرات الخدمات المقدمة من قبل المؤسسات التعليمية في المغرب.

الدراسة، المعدة بشراكة مع البنك الدولي والهادفة إلى تقييم جودة الخدمات المقدمة في المرحلة الابتدائية، كشفت اختلالات كثيرة تمس هذه المرحلة الحساسة في المسار التعليمي للمغاربة؛ وعلى رأسها عدم توفر أزيد من 50 في المائة من التلاميذ في المدارس العمومية على الحد الأدنى من البنيات التحتية، وخاصة الصرف الصحي والإنارة.

وخلصت الدراسة إلى أن تلميذا واحدا من أصل 5 تلاميذ في المؤسسات التي شملها البحث لا يتوفرون على كتب المقررات الدراسية، فيما لا يتوفر قسم واحد من أصل ثلاثة أقسام على الحد الأدنى من التجهيزات الديداكتيكية.

وفي ما يخص ساعات التعليم، سجلت الوثيقة أن تلاميذ المدارس الجماعاتية يستفيدون من فترة تعلم يومي تقل بساعة و8 دقائق عن الفترة المقررة في المدارس العمومية. وفي المقابل، أظهرت المقارنة بمؤسسات التعليم الخصوصي أن فترة التعلم اليومي عند مؤسسات التعليم العمومي تقل بـ27 في المائة عن الفترة التي تخصصها هذه الأخيرة لفائدة تلاميذ السنة الرابعة ابتدائي.

وعلى مستوى كفاءة الأساتذة، أفادت الدراسة بأن الأساتذة الذين شملهم البحث سجلوا معدلا أقل من المتوسط في اللغة الفرنسية (100/41)، مقابل 55/100 بالنسبة إلى اللغة العربية، فيما حقق هؤلاء نتيجة أفضل في الرياضيات (84/100). ووصلت نسبة الغياب غير المبرر لأساتذة التعليم العمومي إلى 4.8 في المائة، ويرتفع هذا الرقم في المدارس المركزية، ليصل إلى 8 في المائة.

كما وقفت الدراسة ذاتها على حقيقة وجود فروقات جوهرية في ما يتعلق بمعارف التلاميذ بين التعليم الخصوصي والتعليم والعمومي وبين العالم الحضري والعالم القروي. وفي كل مواد الاختبار، حقق القطاع العمومي نتائج ضعيفة مقارنة بنظيره الخاص، وخاصة على مستوى اللغة الفرنسية.

وحقق تلاميذ السنة الرابعة ابتدائي بالمدرسة العمومية، على سبيل المثال، معدلا متوسطا في حدود 47 نقطة أقل من زملائهم في التعليم الخاص (41.6 في المائة مقابل 88.8 في المائة). وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى مادة الرياضيات، التي تفوق فيها تلاميذ التعليم الخصوصي بمعدل 79 في المائة مقابل 53.6 في المائة فقط.

وارتكزت مقاربة الدراسة، التي شملت 300 مدرسة ابتدائية اعتمادا على برنامج مسح طبقي، على الملاحظة المباشرة في ما يخص البنية التحتية وطريقة سير الدروس داخل أقسام المستوى الرابع ابتدائي، إلى جانب زيارات مفاجئة لهذه المؤسسات لقياس نسبة تغيب المعلمين ثم تقييم المعارف لدى المعلمين والمكتسبات لدى التلاميذ.

وتهدف الدراسة، استنادا إلى الوثيقة ذاتها، إلى “رسم ملامح جودة التعليم الابتدائي وتحديد الإكراهات التي تحول دون تقديم خدمات تربوية ذات جودة”؛ وذلك بهدف “توجيه المسؤولين والأطر في عملية صنع القرارات وتحسين إدارة السياسات التعليمية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • sara
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 04:34

    اللي كنتعجب ليه ماشي سياسة الدولة ولا عدم تحمل المسءولية من الوزير وانت هابط هادشي كااامل عادي ولكن عدد تزايد التلاميد وهدا ره مشكل كبييير بنادم غير كيتزوج ويولد ويزييد بالولاد وكيتسنى من الدولة هي تقريهم وهي اللي تعالجهم وتلقاه والد 4 ولا 5 هاد الاب والام والله ما كيخممو في شي حاجة من غير انهم ياكلو ويشربو يعني مكينش ديك الثافة راه غير ولد واحد ولا 2 ماكسيمم ويقراو مزيان ونقدو بتربيتهم نوووو مكين غير البكا والشكا والكريديات وديما البلاد هي اللي خايبة …. نعالجو المشكل منا احنا بعدا عاد نشوفو حوايج اخرى

  • طنسيون
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 04:38

    لا أحد يجهل فشل منظومة التعليم بالمغرب. لكن المسؤولين على القطاع يتجاهلون هذا الإخفاق المستمر ويحومون بقراراتهم حول المشكل دون لمس جوهره ومعالجة الاختلالات المتراكمة على مدى عقود من الزمن. فرغم تعدد الجهات المعنية بالإصلاح يظل الترقيع هو الحل الأقرب والسهل المنال الذي يزيد من تكريس الوضع واستدامته في غياب رؤية واضحة وخطة ناجعة تؤسس لبنة لبناء نظام تعليمي متطور. فهل ستتغير الأوضاع ؟ أم سنستمر على التجاهل واللامبالاة كما المعتاد بالترقيع والتجميل لشيء بشع.

  • LE PROF
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 04:54

    وعلى مستوى كفاءة الأساتذة، أفادت الدراسة بأن الأساتذة الذين شملهم البحث سجلوا معدلا أقل من المتوسط في اللغة الفرنسية (100/41)، مقابل 55/100 بالنسبة إلى اللغة العربية، فيما حقق هؤلاء نتيجة أفضل في الرياضيات (84/100). ووصلت نسبة الغياب غير المبرر لأساتذة التعليم العمومي إلى 4.8 في المائة، ويرتفع هذا الرقم في المدارس المركزية، ليصل إلى 8 في المائة.
    c'est une réalité malheureusement

  • فيلسوف الكوكوعو
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 06:52

    لقد حان الوقت للدفاع عن المدرسة العمومية لأنها اخر مكسب لابناء الفقراء بدل القيام باشهارات مجانية للقطاع الخاص و هكذا تكريس الطبقية.

  • simple opinion
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 07:33

    بالفعل ورغم كل المجهودات المبدولة من طرف الدولة فان ورش اصلاح قطاع التربية والتعليم مازال يراوح مكانه رغم كل المجهودات المبدولة من طرف من اوكلت لهم الامور لاصلاح ورش التعليم لان فاقد الشيء لايعطيه ولحد الساعة لم يمر بهاته الوزارة مسؤول ورع محترف ودا مصداقية كاملة لوضع اليد علئ الجرح ومحاولة قطع الشك بالييقين بقطع تلك السرطانات اللتي تسم الجسم التعليمي المنخور في بلدنا الحبيب…………………………………………………………!

  • ابووئام
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 07:50

    كل الاحصاءات التي جاء بها التقرير غير صحيحة اللهم الا اذا كانت تخص التعليم في المدن فقط، اما في العالم القروي فحدث ولا حرج. بالنسبة للوسائل الديداكتيكية فليس قليلة بل منعدمة فحتى الطباشير الملون الذي لا غنى عنه تمنحك الادارة علبة واحدة طول السنة، معظم الوحدات الفرعية تنعدم فيها الشروط للتعلم لا طاولات جيدة -ان وجدت بالعدد الكافي -حتى السبورة تمتنع من الكتابة عليها بفعل تقادمها لا فضاء تربوي لاح مرافق صحية ووووووووووووووو ومن يقل غير ذلك ما علية الا زيارة الفرعيات المدرسية في القرى ليقف على الحقيقة-وكثيرا من الاحيان تتحول هذه الفرعيات الى اماكن لمعاقرة الخمر والمخدرات ليلا من طرف ابناء الدوار الذي تتواجد به هذه الفرعيات ،وارجوا من رجال التعليم الذين يعملون في البوادي ان يؤكدوا كلامي هذا او ينفوه

  • استاذة
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 07:58

    ما وصل اليه التعليم العمومي هو نتيجة اختيارات سياسية و ما يملى من بنك النقد الدولي حيث يعتبرونه قطاعا غير منتج من جهة و من جهة أخرى لا يريدون لأبناء الفئات الهشة أن تدرس و تتسلق أعلى المراتب …أما إرجاع فشل المنضومة التربوية الى الأستاذ فهذا غير منطقي ..فالأستاذ يطبق ما يملى عليه من مناهج و مقررات..الاستاذ هو خريج مراكز التكوين وهي مراكز تفتقر الى الجودة حيث لا تمد الأستاذ بالتكوين الجيد..ناهيك عن العجلة و الاستعجال في اخراج البرامج دون سابق تكوين للأساتذة طبعا مع الغياب التام للتكوين المستمر حتى يبقى الاستاذ مساير لكل المستجدات..وخير دليل ما نعيشه اليوم حيت تم تغيير مقررات اللغة الفرنسية و ترك الأستاذ يتخبط لوحده…

  • SAMI SAMI
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 08:32

    والله اصبحت استحيي من مستوى التعليم في المغرب ونسبة الامية حتى في رجالاتها …..رحكمك الله يا باكماخ.

  • عبد الوهاب
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 09:13

    للاخت سارة بعض المعلومات حتى لا ترددي بعض اقوال الجهال
    الثروة اليوم تقاس بعدد السكان حيث يسمى راسمال بشري
    اعطيك مثال حي اليابان تعتبر اقوى البلدان من الناحية الاقتصادية و التكنولوجيا اليابان ليس لديها لا مساحة جغرافية هي عبار عن جزر و لا موارد باطنية فقط الثروة البشرية احسنت استغلالها في العلم و الصحة فاعطت ثمار ممتازة اما نحن لنا مساحة تفوق مساحة اليابان و ثروة هائلة في باطن الارض لا تعد و لا تحصى و هناك ايضا ثروة بشرية هائلة و لكن المسؤولون عن هدا البلد استغلوا ثرواتنا لاغراضهم الشخصية و الدنيء وفي نفس الوقت صنعوا شعبا جاهلا و مهزوم و مريض كي يتحكموا فينا و في ثرواتنا و كما قال الملك اين الثروة…….اضيف لقد بدا المغرب و اليابان في نفس الفترة الى التقدم انظر اين نحن و اين هم انشري يا هسبريس

  • acka
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 09:39

    إن النظام التعليمي المغربي ليس محركا مكانيكيا يمكن إصلاحه بتغيير القطع الفاسدة
    فيعود بعدها الى أداءه المعتاد ، بل هو جسم
    آدمي أصابه سرطان الدم ، هاذا المرض الذي
    لا يمكن علاجه إلا بدم جديد ، أو بتعبير آخر ،
    إن قوم التعليم أصبحوا كقوم نوح ، فصنع
    السفينة اصبح حتما .

  • moh
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 09:47

    je suis avec l avis de SARA c'est vrai on n'as pas encore la mentalité des gens civilisés puisque c est malheureux de nos jours on voit des gens se marier et le chef de foyer c est à dire l homme n'as pas de travail stable ou des fois il ne travaille même pas et quand sa famille voit qu'il a dépassé l age de mariage il l’épouse avec une femme et le malheur c'est qu'elle aussi ne travaille pas et des qu'il de marieront ils commencent à faire des enfants avec aucune vision de l'avenir et cela ca prouve que la majorité sont des gens qui ne savent même pas quoi la responsabilité des enfants sauf de faire 5 ou 6 enfants en sachant que le père n'as même pas 10 dh par jour pour subvenir aux besoins de sa famille. wallah c'est honteux même le prophète sidna mohamaed 3alayhi salat wa salam incite les gens qui ne peuvent pas se marier faute de moyens à jeûner c est plus bon pour eux.

  • marocain
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 10:18

    مشكل إصلاح التعليم و الصحة هو مشكل دولة.لمذا لأن الدولة فتحت لكل من هب ودب أن يجرب تجربته لو أن الدولة وضعت برامج التعليم والصحة في خانةالخطوط الحمراء لكان التعليم العمومي افظل المستشفيات العمومية الأحسن.تشجيع الخوصصة في هذان المجالين افقد الجودة

  • مجاز فاهم
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 10:23

    أنا شخصيا ألوم اللغة على أغلبية المشاكل التي يتخبط فيها تعليم خصوصا التي لها علاقة بالمستوى المعرفي لتلاميذ، فإزدواجية تدريس بلغة العربية والفرنسية تجعل أولا تكوين الأستاذ هزيل فأغلب المغاربة لديهم مستوى ضعيف إلى متوسط في الفرنسية (وأنا لاألومهم على هذا فهي تبقى لغة صعبة) وعندما يدرسون العلوم في الجامعة بالفرنسية بعد سنوات من تعريب في ما قبل الجامعة يكون تكوينهم ناقص وثم يضطرون بعد ذالك إلى تعليم ما يعرفونه بالعربية (راه الحماق صاف)، هذه الإزدواجية هي تعتبر كسرطان في المنظومة تعليمية بأكملها، يجب وضع حد لها، إما أن يدرسوا كل شيء بالفرنسية أو بالعربية أو بالإنجليزية وهو الخيار الأكثر منطقية بعيدا على العاطفة، المشكل أن أغلبية من يمسكون بزمام الأمور في هذه البلاد تكوينهم فرونكوفوني ولهذا فهم يخافون من اللغة الإنجليزية (وللأسف حتى الأستاذة يشاركونهم في هذه نقطة) و في نفس الوقت لايريدون فرنسة تعليم لكي لايفقد أولادهم الأفضلية (كون أغلب أولادهم يدرسون في فرنسا)، لذا شخصيا أرى أن لغة تدريس والعمل في المغرب يجب الحسم معها أولا قبل كل شيء.

  • sana من فرنسا
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 10:41

    كل الدول التي تسمى عربية تأتي في ذيل ترتيب الأمم والشعوب في العالم . فلولا الموارد الطبيعية التي حباها بها الخالق ، لماتت شعوبها جوعا.
    ونظام التعليم فيها من أسوأ أنظمة التعليم في العالم ، والحريات وحقوق الإنسان لا أثر لها. وهي دائما مشدودة نحو الماضي الذي لم يكن زاهرا كما يريد مروجو هذه الأكاذيب تصويره لنا . هذا الماضي الذي يقيدنا رغم أنه ليس ماضينا ، وهو لا يمثل جزءا من تاريخنا ، وإنما هو تاريخ شعوب أخرى . العربية السعودية تصرف أموالا ضخمة لتلميع صورة المسلمين في عهد النبي محمد والصحابة والتابعين وتابعي التابعين ، أي القرشيين ، أي السعوديين ، وهي بذلك تريد أن تسيطر علينا عن طريق تاريخها هي . من حقها أن تمجد تاريخها ، ولكن ليس من حقها أن تفرض علينا تمجيد هذا التاريخ ، لأنه ليس تاريخنا .
    وإذا كان علي أن أختار بين لغتين ، كلتاهما ليست لغتي ، فأنا أختار لغة التحضر والتنوير والتقدم والتسامح . لغتي ، الأمازيغية ، محيت من الوجود ، وشخصيتي كادت أن تزول ، وصرت تابعا لقوم لست منهم وليسوا مني . أنا أحترم جميع لغات العالم ، وأود تعلمها كلها لو استطعت ، ولكن اللغة العربية صارت تحمل التطرف azul

  • أحمد
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 10:48

    هذه الدراسة ربما لم تعتمد على الموضوعية، حسب ما أعلمه أن الأقسام التحضيرية التي تعتمد على المواد العلمية لا يلجها إلا تلاميذ المدرسة العمومية الذين فعلا لديهم نقص في اللغات التي يتفوق فيها تلاميذ الخصوصي ، لكن السؤال هو : من المسؤول؟ بالأمس جلست مع ابني يدرس في القسم الرابع عمومي لمساعدته علي فهم نص باللغة الفرنسية.النص يتحدث عن قصة خيالية لن يفهمها حتى ب"الدارجة"فما بالك بالفرنسية التي لم يتمكن بعد حتى من أبسط مصطلحاتها،أتساءل عن السادة الذين وضعوا هذا المقرر هل يعيشون واقع و ثقافة التلميذ المغربي؟ثم يعلم الجميع أن مقررات اللغات في الخصوصي أعطت نتائج جيدة في تعليم اللغات، فلماذا لا يتم اعتمادها في العمومي؟أم يراد ضرب المدرسة العمومية و بالتالي ضرب الطبقة الشعبوية،لن يصلح التعليم إلا بفرض تسجيل أبناء الوزراء والبرلمانين و اصحاب المناصب العليا في المدرسة العموميةلكي يعاني أبناءهم كما يعاني أبناء الشعب حينها يفكرون في الحل للمدرسة العمومية.

  • مواطن
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 10:59

    يتحصرون على حصاد البليد الذي ترك المشاكل الحقيقية و ذهب يضيع المال العام بصباغة المدارس من الخارج و التنقل من مدرسة إلى مدرسة و الذي يستفيذ منه و حاشيته في التعويضات و تغيير السبورات السوداء العملية بأخرى غير صالحة و يستحيل إصلاحها بعد تخريبها من طرف التلاميذ. كان على الوزير أن ينشر تكلفة هذه الصفقة و التي قد يصل المليار درهم في السنة. فقط تضيع المال العام هناك أولويات كثيرة.
    تصوروا لو تم توظيف أطباء أو ممرضين بالتعاقد بدون تكوين و طلب منهم أن يسهروا على صحة أبنائكم. و حتى لو كانوا تكونوا ولكن قبل 25 سنة هل يستطعون أن يقوموا بواجباتهم.

  • الأشقر
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 10:59

    عندما نتحدث عن إصلاح التعليم بالمغرب، فمن الضروري أن نطرح التساؤل التالي، هل فعلا هناك نية حقيقية لهذا الإصلاح؟ وإن كانت كذلك فكان من الممكن اتباع الطريقة المتبعة في التعليم الخاص بصفته أكثر نجاعة كحل مرحلي وآني للإصلاح، يعني أن الدولة في الحقيقة وفي العمق لا تريد إصلاحا كما يعتقد البعض.

  • الأشقر
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 11:00

    عندما نتحدث عن إصلاح التعليم بالمغرب، فمن الضروري أن نطرح التساؤل التالي، هل فعلا هناك نية حقيقية لهذا الإصلاح؟ وإن كانت كذلك فكان من الممكن اتباع الطريقة المتبعة في التعليم الخاص بصفته أكثر نجاعة كحل مرحلي وآني للإصلاح، يعني أن الدولة في الحقيقة وفي العمق لا تريد إصلاحا كما يعتقد البعض.

  • samir
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 11:09

    نتائج هذا البحث تبقى نسبية لأنه لا قياس مع وجود الفارق ، فالبنسبة للتعليم الخصوصي فهو لا يقبل التلاميذ حتى يجتازوا اختبارا ويتم انتقاء التلاميذ المتفوقين ، أما التعليم العمومي ففيه جميع الفئات وبالتالي لا يمكن أن تكون المقارنة علمية وصحيحية ، من ناحية الكفاءة فالدولة هي المسؤولة وهي التي يجب ان تحاسب فهي حين تدمج بعض المتعاقدين مع احترامي لهم بمعدلات متدنية أو حين توظف طلبة راسبين في مراكز التخرج هي من تساهم في هذا الوضع وليس الاستاذ ، فرجال التعليم الان شعوب وقبائل فهناك المتخرجون من المراكز وهم اقلية وهناك التوظيف المباشر وهناك مدرسو التربية غير النظامية وانضاف الان المتعاقدون وبالتالي لا يجب تعميم النتائج بهذه الطريقة لاننا لسن امام فئة منسجمة لها نفس المسار وفي المحصلة فالدولة هي من تعمل على اقبار هذا القطاع وخلق التعثرات والعيوب لتأليب الشعب ضده واقناعه بالخوصصة

  • Aziz
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 11:10

    النتائج المتعلقة بكفاءات الاساتذة تمت بناء على القدرة على ايصال المعلومة للتلميذ وليس بناء على مستوى الاستاذ.

  • عابر سبيل
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 11:24

    المرجو الالمام بالمدرسة العمومية لانها المرجع الاول الدي انطلق منه اي مسؤول كيفما كانت درجته.

  • ابو ايمان
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 12:08

    الواقع يعري مدي ضحالة تكوين رجال التعليم الذين انصرفوا الي اهتمامات اخري،التي تذر عليهم اموال اضافية،كالدعم ،السمسرة ،.. بدل الاهتمام بتكوينهم الذاتي ،سوا، في المجال التربوي.او المجال العلمي والادبي، نادرا ماتجد رجل تعليم يقرا ،ومنزله يحوي كل ما يعن لك علي البال،اجهزة الكترونية من كل صنف،افرشة من الطراز الرفيع لكن لن تجد اثرا لمكتبة ولا لكتب حتي الجرايد لاتدخل داره الا كلفافات ،اقراوا وكونوا انفسكم حتي لا تكونوا عرضة للاستهزا، من طرفي من هب ودب .

  • فريد
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 12:17

    مقارنة مستوى التعليم والمعرفة بين ااخاص والعام بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي غي مادة الرياضيات والفرنسية رغم اغلبيتهم غير حاصلة على الاجازة – التعليم الخاص احسن على العموم في اغلب المؤسسات ، واغلب المسؤولين عن القطاع هم المستثمرون به لكترة الامتيازات فيه…..لدى لاداعي لاصلاح العام …

  • foumf
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 12:33

    التعليم……التعليم لن اطيل عليكم: الكل يعرف مكامن الخلل في هذا القطاع؛ النقابات وبعض الموالين احتلوا مناصب المسؤولية منذ زمن ليس بالقريب ووقفوا في وجه كل الاصلاحات التي اقترحت بل وصلوا الى كل المؤسسات التي تهم ويدور فيها القطاع باكمله(التعاضدية،مؤسسة محمد السادس للاعمال…).ولن يتم اي اصلاح لهذا القطاع الا باخراج هؤلاء من ……..

  • 10/20معدل النجاح
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 14:12

    بالنسبة لي كاستاذ ذو تجربة طويلة فانني لا ارى حلا لمشكل التعليم لا يتضمن هذه المقترحات
    ــــ التركيز على التعليم العالي التقني المهني
    ـــــ السماح لاجتياز مبارات الولوج للكليات او المدارس لكل متوفر على بكالوريا تسمح بذلك بغض النظر عن المعدل٠
    ـــــــ تقليل عدد التلاميذ القسم (30تلميذ على الاكثر)
    ــــــ معدل النجاح لا يقل على10/20في كل المستويات
    ـــــ السماح بالتكرار حتى النجاح
    ـــــ احداث تخصصات لاساتذة الابتدائي بحيث يصبح كل قسم يدرسه 5 اساتذة على الاقل
    ــــ ان يركز المفتشون على مساعدة الاساتذة و تكوينهم( بدلا من تخويفهم كما يفعل البعض)
    ــــ ترقية الاساتذة بالمباراة لا غير
    ــــــ توففير الاجهزة الضرورية العلمية و غيرها

  • Mustapha
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 14:30

    Ce secteur de l'enseignement et la sante est comme une grande meduse qui a les pieds(lobby) partout qu'il .faut couper

  • sana من فرنسا
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 15:33

    ولم يكتفوا بذلك ، بل أنهم نقلوا فيروسا آخر هو فيروس التطرف الإسلاموي .
    المصابون بهذا الفيروس عنيفون ، ولا يحتملون المناقشة ، وهم يمقتون الذين لا يفكرون مثلهم ، ويعادون الحضارة والتقدم ، ومازالوا يحلمون باسترجاع «مجد » الخلافة الإسلامية ، واستعادة الأندلس ، وغزو «الفرنجة » وإجبارهم على الدخول في الإسلام أو دفع الجزية وهم صاغرون أو يقتلوا
    في بداية القرن الواحد والعشرين ، ومحاولة منه لإرضاء الإسلامويين ، سمح النظام الحاكم في المغرب
    بإنشاء شعبة جديدة في المرحلة الثانوية سميت شعبة « العلوم الإسلامية » ، وكان الناس يتهافتون على تسجيل أبنائهم فيها ، لأن معامل مادة الشريعة كان مرتفعا يساعد على النجاح ، وكان التلاميذ يغشون في مادة الشريعة ، وهو ما يسمح لهم بالحصول على علامات مرتفعة ، إضافة أن مدرسي هذه المادة يمنحون نقاطا مرتفعة ليسمحوا بنجاح جنودهم الذين كونوهم . وبعد ذلك ألغيت هذه الشعب وعممت مادة الشريعة على كافة الشعب ، العلمية والأدبية ! لقد اختفى ماكان يسمى « Lycée = ثانوية » أوجه كلامي إلى « الأشقاء العرب والمسلمين » الذين أنتسب إليهم رغم أنفي ، وكنت أفضل أن أقول أشقائي البشر

  • zorro
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 17:07

    pour la mlle commentaire 14 je dis,tu dois remonter a 1400ans pour voir comment les arabes qui sont venus de l'orient ont libéré les berbères qui étaient les esclaves des byzantins!! oui que des esclaves !les hommes qui se sont convertis a l'islam a l’époque ont évolues rapidement et devenus des vrais hommes dignes de respect et de confiance je cite le célébrè Tariq ibnou ziad et bien d'autres…mais ceux qui étaient hostile au message de l'islam comme kahena la juive, et kousayla le chretien et qui sont les références a beaucoup de berbères de notre époque malheureusement ont étés maudis!!l'histoire des grands ne les citerons jamais

  • حفصة
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 17:39

    الخطر كل الخطر هو التعليم الخصوصي ،لأنه أخطبوط يمتص المواطنين وقدرتهم وخصوصا الطبقة المتوسطة ،أما الضعيفة فلاحول ولاقوة لها ومعها الله تعالى وأتساءل :هل هناك تعليم خصوصي في الغرب الذي نتشدق به؟ والله المستعان على ماتصفون .

  • سمير
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 19:50

    معلوم أن مقارنة ما بين شيئين لكي تكتسي طابع العلمية عليها أن توفر نفس الظروف و الشروط للشيئين المقارنين .
    تلاميذ التعليم العمومي في غالبيتهم هم أبناء الأسر الهشة الفقيرة التي تكون غالبا تفتقد للرصيد المعرفي اللازم لمواكبة أبنائها دراسيا .
    تلاميذ التعليم الخاص هم في الغالب أبناء أساتذة و موظفين و تجار ، يعني أنها أسر لديها رصيد معرفي ما تستطيع به مواكبة الأبناء ، و من لا يملك منهم ذلك يعوض عنه بالساعات الإضافية ، و من يملك أكثر يحضر أساتذة آخرين لتدريس أبنائه في البيت .
    من هنا نكتشف أن هذه المقارنة ظالمة و موجهة لغرض في نفس يعقوب و أيوب و الجيلالي سميرس هههه ، كيف يعقل مقارنة تلميذ يستفيد من دعم كاف بتلميذ ربما لا يجد حتى ما يسد به جوعه ؟؟؟
    راه القرد يلا قرا النهار كامل فالمدرسة و فالمساءيجي أستاذ خاص يقريه غادي يتعلم يقرا .
    خلاصتي : الدراسة التي تقف عند حدود وصف الحالة دون الغوص في المسببات ، لا يمكن تسميتها دراسة ، فبالأحرى أن نسميها دراسة علمية
    خلاصة ٢ : مشكل العالم العربي أن القرارات لا تنبني على علم ، بل على أهداف سياسوية ضيقة
    تشاو
    تهلاو
    تدوزو بخير

  • Nek
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 20:06

    جوابك اخت سارة دون المستوى يجب عليك البحث عن ما تقدمه الدول المتقدمة لترواتها البشرية لانها اساس اي مجتمع و قوته، زيادة على تشجيعهم للنسل بشتى الوساءل.دري فبالك بلى الله كيأمرنا بالتكاثر اما المستوى الهزيل اللي وصلو التعليم فالمغرب السباب فيه هو ضعف التسيير و الاختلاسات التي بالجملة.

  • Mohammed
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 20:15

    La vraie réforme EST la gratuité de l'enseignement.La vraie réforme EST de motiver les enseignants en améliorant leur niveau par des formations continues qui malheureusement n'existent plus pour je ne sais quelle raison.la vraie réforme EST …

  • ابن محمد
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 23:51

    كما يعلم الكل انه هناك فرق كبير جدا بين مدخلات المدرسة العمومية والخصوصية،في كل المجالات وبالخصوص مجال الامكانات لان المدارس الخصوصية هي في ملكية اصحاب الشكارة ومن الطبيعي ان يكون هذا الفرق،ومن ثمة فان اي مقارنة انطلاقا من هذا المنظور بين التعليم العمومي والخصوصي هو تعسف ومخالف للعلمية والانصاف

  • مهندس القناطر france
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 06:08

    علاه حنا فين قرينا ,,قرينا[ victore hugo] ,,قرينا غير فمدارس حكومية,,,غير ديك الساعة كانت القراية ؤكانو اساتدة دصح,ؤمكان لا portable لا l,internet,لا nike ولاTMAX,,,,سبرديلة بوتاج,jean dollare,ؤلبشكليط.كلك لابس 50 درهم.

  • médecin en France
    السبت 28 أكتوبر 2017 - 11:13

    Le Maroc aussi doit s'entourer dans le domaine de l'enseignement d'EXPERTS INTERNATIONAUX pour faire d'abord un DIAGNOSTIC sérieux de la situation de notre pays dans ce domaine, et mettre en place les solutions adéquates , revoir le programme scolaire,la formation des enseignants,rapprocher l'école des familles lutter contre l'abandon scolaire des jeunes filles surtout, mettre en place une accréditation des établissement scolaire afin de responsabiliser tous les intervenants(du chaouch en passant par l'enseignant ,le directeur, jusqu' à l'académie) il en va de l'avenir de notre pays

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30 2

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية