رغم أن المغرب متقدم على مستوى سن القوانين والتشريعات الحامية لحقوق النساء، مقارنة مع باقي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإنّ هناك عواملَ عديدة لازالت تشكل أسبابا أساسية للعنف ضد النساء في المملكة، كالمعايير الاجتماعية والمؤسساتية، والفقر، والتهميش الاقتصادي والاجتماعي، وتناول الكحول.
وأظهر بحث أنجزته منظمة “أوكسفام”، بشراكة مع معهد الرباط للدراسات الاجتماعية، قُدمت نتائجه مساء الثلاثاء بالرباط، أنّ التصور الذي يعلي من مكانة الرجل على المرأة لازال سائدا في المجتمع المغربي، إذ أبدى 78 في المائة من المبحوثين تأييدهم لتحكم الزوج في تحديد اللباس الذي ترتديه زوجته.
وترتفع نسبة المؤيدين في صفوف الأشخاص ذوي مستويات التعليم الدنيا والمتوسطة؛ إذ بلغت في صفوف ذوي التعليم الابتدائي 89 في المائة، و92 في المائة في صفوف ذوي التعليم الإعدادي، و82 في المائة بالنسبة للذين لديهم مستوى الباكالوريا؛ بينما تنخفض النسبة إلى 68 في المائة في صفوف ذوي التعليم العالي.
وبيّنت معطيات البحث أنّ المستوى الاجتماعي أيضا يعدّ محددا لموقف المبحوثين من مسألة تحكم الزوج في تحديد لباس الزوجة، إذ وصلت نسبة المؤيدين من الطبقة الاجتماعية الضعيفة إلى 87 في المائة، بينما لم تتعدّ في صفوف الطبقة الغنية 58 في المائة.
وعلّل مؤيدو تحكم الزوج في لباس زوجته موقفهم بكون الطريقة التي ينبغي أن تلبَس بها الزوجة حقا من حقوق الرجل على المرأة، وأنها تُعدّ “مسؤولية الزوج تجاه زوجته”؛ في حين برر آخرون تأييدهم لجعل لباس الزوجة خاضعا لرغبة الزوج بكون الأخير هو المسؤول عن “خطايا” زوجته. وبرر آخرون هذا التوجه بالغيرة، وأحيانا بـ”خوف الرجل على رجولته”.
ويتضح من خلال معطيات الدراسة أنّ سلوكيات وتصرفات المغاربة لازالت تطغى عليها مراعاة رد فعل “الآخر”، إذ عزا 27 في المائة من مؤيدي تحديد الزوج لطريقة لباس زوجته الأمر إلى احترام المعايير المجتمعية ونظرة المجتمع، مقدمين تفسيرات من قبيل: “نحن في مجتمع محافظ أو مسلم”، و “المرأة عليها أن تستر نفسها احتراما لزوجها وللمجتمع”، و”المرأة المتزوجة يتحتم عليها أن ترتدي لباسا محتشما…”.
ويبرز تفضيل الرجل على المرأة في المجتمع المغربي، حسب بحث “أوكسفام”، من خلال أجوبة المبحوثين، إذ يرى 45 في المائة منهم أن الرجل له سلطة على المرأة، وهي النسبة التي تؤيد سيطرة الرجل على المرأة. وقد عبّر عن هذا الموقف الرجالُ بنسبة 54 في المائة.
لباس المرأة المحتشم ليس بالضرورة بسبب الرجل المتحكم وإنما هو لباس كل امرأة محتشمة وكفى. وأغلب المحتشمات لا دخل للرجل فيهم وإنما قناعة.
وهل في هدا عجب أو أمر غريب بل حق من حقوق الرجال. أو فقط لانسمع إلا حقوق المرأة حقوق المرأة كل مرة حتى كاد الرجل أن يطلب أن يعطوه حقه كالمراة أمر غريب والله ????
ليس فقط المغاربة بل كل رجل مسلم له نخوة و شهامة و رجولة قال صلى الله عليه وسلم : ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث. رواه أحمد.
ألا توجد دراسات عليمية بعيدا عن التفاهات ام تحفزون المرأة على التعري ؟؟؟ لا عجب انه سيناقش فى البرلمان أيضا
و ما الغريب في هذا؟ تتكلمون عن هذا وكأننا أمام خطيئة عظمى ..اختلط الحابل بالنابل وأصبح الحق باطلا والباطل حقا , اتريدوننا أن نكون ديوثيين لكي ترضوا عنا؟ اللهم أعز الاسلام و المسلمين .
أنا امرأة مع ….إذا كان الأمر يتعلق بالحشمة و الوقار…يتدخل إذا كانت الألوان جذاية و مثيرة…إذا كان اللباس غير شرعي…أما من ناحية الأذواق …فكل يلبس على حسب ذوقه و ميوله
الآن انتقلوا إلى انتقاد مايريده الرجل من اللباس الساتر لزوجته، وسموه تحكما.. الأسرة صار يتهددها النسف من الداخل من قبل دعاة الحرية الفردية والعلاقات الرضائية والحرية الشرجية والمثلية والخيانة الزوجية.. مسألة اللباس مرتبطة بعرض وعفة الزوجين معا.. لا يجوز لأي طرف التدخل في شؤون الزوجين إلا من أراد زرع الفتنة من أجل زعزعة استقرار الأسرة وهم شياطين العلمانية والحداثة.. اللهم قنا شرورهم…
بالنسبة لي الزوج لديه كل الحق في اختيار لباس زوجته ولاكن المرءة يجب عليها ستر نفسها بجلبابها
وما الغرابة؟! فالمغرب مرآة لمجتمعه، شعب متخلف يعيش حياة متخلفة، الكل يريد تغيير ولا احد يريد ان يتغير. سبب رئيسي للبؤس الذي يعيشه المغرب ليس هو الحكومة او الاقتصاد…، السبب هو الشعب بكل بساطة.
سيكون أفضل لو أن الزوجة تحسن اختيار لباسا محتشما ووقورا لها من تلقاء نفسها من دون أن يضطر زوجها لفرضه عليها..
دراسات لا جدوى منها إلا تخريب المجتمعات المحافضة من خلال محاربة المرأة العفيفة، اليوم يحاربون الزوج الذي يختار لزوجته ملابس لائقة وغدا سيحاربون الزوج يغار على زوجته. وربما سيدافعون عنها من أجل …..
أيها الأخوة الكرام, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ ومَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، -قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ- وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ))
[أخرجهما البخاري ومسلم في صحيحهما عن ابن عمر]
كل يوم تخريجة جديدة عن المرأة والرجل ومحاولة جعل الرجل وحش متسلط وقاهر للمرأة في كل شيء.الله عز وجل يقول في كتابه الكريم:(هن لباس لكم وأنتم لباس لهم)ويقول (وخلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا إليها)(وجعل بينكم مودة ورحمة)الله تعالى يخاطب الرجل والمرأة معا ويحملهما المسؤولية المشتركة دون جمعيات لا نقابات ولا عقوقيات فالملعون الوحيد اللذي يتدخل بينهما هو ابليس اللعين ومواليه من الإنس.
كترات الدراسات التافهة العامرة بالكدوب مسايرة مع الموجات ولينا شعب كوباي يشرحه كل من هب ودب بدراسته وتحاليله الخاوية…"لواه الرجل هو الذي يختار لباس زوجته او ابنته "…شغلهوم هداك اين المشكل حتى نصبح موضوع تحاليل لا تستحق الذكر
السلام
كنا ننتظر دراسات اقتصادية خطط تنموية مشاريع هيكلية للنهوض بمستوى المعيشي للشعب ادا بنا نعاين دراسات تافهة و سخيفة لا تسمن و لا تغني من جوع.
بمادا ستنفعنا عاته الدراسة وماهي ايجابيتها علينا و الله اصبحت ناقم على بعض الجمعيات التي لا شغل لها الا السفور و المجون كالمساواة في الارت و الحرية الجنسية و دراسة ستبهر العالم لعالم مغربي و هو طبيب قال ان الهاتف سبب البرود الجنسي بين الازواج في غرفة النوم ما هاته التفاهة و الغوغاء.اما بخصوص هاته الدراسة فقد قال الخالق عز وجل مند اربعة عشر قرنا في محكم تنزيله"الرجال قوامون على النساء" و هنا استعارة مجازية فيها ما قل و دل يعني ان الرجل له الحق في لباس المراة و انها مسؤولة منه دينيا. ماديا و معنويا و انسانيا.
باراكااااااا من هاته الدراسات التي لن تقدم او تؤخر في شيء.
كلام صحيح الرجل مسؤول عن لباس زوجته وابنته و نحن مجتمع مسلم ولو كره الكارهون لسنا أوروبيين ولا أمريكيين حتى نتبع قيمهم… لدينا قيمنا التي نستمدها من ديننا ولله الحمد.
واش هاد الصورة في المغرب أو في دولة الإكوادور
نحن المغاربة مسلمين ونفضل اللباس المحتم للرجال و النساء
جدتي كانت تضربني عندما ألبس سروال كرطيط .
المجتمع المسلم سواء رجل أو مرأة بصفة عامة لباسه مستور ومحتشم
دراسة تظهر أن مائة بالمائة من المغاربة تتدخل زوجاتهم في طريقة لباسهم…
طبيعي أن الزوجة تتدخل وتختار لباس الزوج والعكس صحيح!!!
الغير الطبيعي هو أن الأزواج المغربية بعد المصاريف القارة والأكل والشرب، لا يبقى لها ميزانية لتلبس ماتحب.
سيبقى حالنا على ما هو عليه أو سيتجه للأسوأ مادام المخزن دائما يبحث عن الطرهات لإسكات الشعب بهكذا خزعبلات الناس وصلت للقمر والآن تبحث الوصول الى الشمس ونحن لا زلنا في الظلام نعيش وهل المرإة المغربية التي أصبحت تحتل القسط الأكبر في الإعلام العربي خير من المرأة الغربية ؟ إذا أردتم بالمرأة فعلًا خيرا فاتركوها في المنزل لتربية أطفالها كما كانت أمهاتنا في السابق وحتى إذا خرجت للعمل خارج البيت فهذا لا يهمكم في شيء بينها وبين أهلها وذويها
J approuve l intervention du mari dans la façon de s habiller de son épouse.Mais aussi je suis favorable à l intervention de cette épouse dans la tenue vestimentaire de son mari.L homme connait les points faibles des hommes et la femme celle des femmes !La femme peut améliorer le goût de l homme et ce dernier peut modérer les désirs de sa conjointe en terme d habillement.Ca doit être une surveillance mutuelle car avant tout la femme se fait belle pour son mari d abord mais le travail s introduit entre eux
من يؤيد سن التشريعات والقوانين التي تخص المرأة ، فهو اما جاهل واما مارق !! ﻻن القوانين والسنن التي تصون وتحفظ كرامة الإنسان ككل موجودة وﻻ غبار عليها ، تحتاج فقط إلى التطبيق العملي ، والمرأة والرجل كل له وظيفته وعمله لتستقيم الحياة وتستمر ، اما دعاة تحرر المرأة في نطاقه الضيق الممثل في العري والحرية الجنسية والعقائدية … فقد خاب مسعاهم منذ عقود ومازال . واكبر دليل ما وصلته المراة في كل أوربا وأمريكا من انهار اخﻻفي واسري .. ولم يبق لكثير من النساء سوى الكلب كرفيق طوال الوقت كا أب وام واخ ولما ﻻ كزوج..
C'est la meme mentalite des hommes en Europe Au 14em ciecle avant leur revolution cultural et economic…la renaissance en europe a etait le debut de la domination par l'europe du monde entiers
و بزاااف على هاد التقارير. تقرير وراء تقرير…. هذا يعني ان المرأة حقا خطر على الرجل. لهذا وجب الكذب وراء الكذب حتى يتم تصديق هذه التقارير التي اصبحت اكثر من قطرات المطر. اذن ما قولكم فيما يلي : رجل اكتشف زوجته تفعل العادة السرية مع اختها و حين تكلم فعلت له ما لا يفعله الشيطان.. ما فتواكم في هذه القضية يا حماة المرأة ؟ …. اقسم بالله على ان سبب العنف ضد المغربيات هو هن انفسهن. مكر كبيييير فيهم.
المغاربة خلوا المهم وتابعين التفاهة في كل شيء الله يرد بينا جميعا.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أولا يجب الإحترام بين الزوجة وزوجها كي تكون الحياة سعيدة في ما بينهما أما هذه الحقوق المرأة التي يصادق عليها البرلمان لا تعني بنسبة لي لا شيء يجب على الزوج والزوجة يطبقون ماأتى به كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسول الله وتكون الحياة أجمل وشكرا
وفووووووتونا سيرو درسوا شي حاجة تنفع المجتمع
يجب توضيح بعض المفاهيم قبل الدخول في اي نقاش جدلي و لنبداء بالتعاريف او بالاحرى الاسئلة الاساسية. فمن البديهي (بالنسبة لي والله اعلم) انه لايمكن التحدث عن وجود الرجل و المراءة خارج ايطاروجود مفهوم الاسرة و بالتالي فخارج هدا السياق هما انسانين متماثلين مستقلين حرين الى ابعد الحدود .
عندما نتكلم عن اسرة فاننا نتحدة على وحدةغير قابلة للتجزءة لا يمكن ان نتحدت عن استقلالية الافراد فهو عبث ( اسرة بنظام كنفدرالي ؟) . فلا بد لكل ان يتنازل عن بعض "الحريات" ليضمن العيش المشترك.
من وجهة نظري الشخصية لايمكنني ان افرض على زوجتى ماذا و ماذا لا ليس من واجبي. ولكن من المفترض انني نتزوجت مع التى تراضيت معها في العديد من الامورو من بينها السلوكيات الاجتماعية فنكران هذا الجانب في التقرب مع اي شخص في اي علاقة انسانية يعد شئ من الاستهبال اللا منطقي
لباس المرأة يجب أن يخضع للشرع .الله وحده من وهبها هذا الجسد وأمرها بستره.
الكل حر في أن يفعل في نفسه ما يشاء، إلى أنه أنا من حقي كزوج أن أشترطة على زوجتي نوع الملابس التي يروق لي أن أراها فيها كما أن لها الحق في ذلك و هذا ليس له علاقة بالعنف ضد المرأة لا من قريب و لا من بعيد،
هذه مجرد شروط يشترطها الرجل قبل عقد النكاح إلى قبلات أهلا و سهلا مقبلاتش فهي حرة ليس لي الحق في أذيتها بكلمة و نقلب على رفيقة دربي في قنت آخر…
و علاش منشوفوش الأمور بالشكل المعكوس و نقولو الزوجة تريد ان تفرضة نوع الملابس التي ترتديها في الأماكن العامة …رغما عن عدم قبول زوجها …
******
غير المغاربة خاص يختاروا كل واحد و داكشي لي يناسبو, عزيز عليك نوع النساء لي كيلبسوا شي لبس معين توكل عالله منزيدوك غير الله يسهل عليك.
و احترام الآخر ضروري
اجعلونا أغنياء وسنلبي طلبكم بل قد نفاجؤكم…أوديييي……. الرجل يتحكم في لباس زوجته لأنه يراها بعيون الرجل الكامل الرجولة يعني السبع الذي يغار على لبوءته
المراة مكرمة ولا ينكر مكانتها الا جاهل او متخلف واحتشامها من الفطرة بدون فرض من الرجل.
هل سنقضي سنوات عمرنا في مناقشة لباس المراة وحقوقها وشعرها … ونترك قضايا التنمية والتعليم ومحاربة الفساد..البعض يكوم الثروة والاخر يتلهى بقضايا تافهة.
الاقتصاد القوي والتصنيع والاستثمار لا يتوقف على لباس المراة ولنا في اندونسيا وماليزيا خير مثال او الفاهم يفهم
الناس فين وصلات فالعلوم و التكنولوجيا، وحنى مزال حاصليين فتفاهة، واش هاد الشي مقصود؟؟؟ الشوفو الناس لي مربية كتيحترمو بعضهم كانت المرأة و الطفل و شيخ، و فهاد البلاد تتكلخو فينا و راكبين على الموجة ،" المرأة مسكينة ، المرأة ضحية تسلط الراجل،…اتقو الله في النساء راكم تتبيعو و تشريو فيها، المرأة رها الام ديالي و الاخت ديالي و الزوجة ديالي و البنت. وهي فرض فعال في المجتمع و متحتاج لي يدافع عليها.
واااااا بعدو من هاد المرأة عطيوها التيساع، واش مابغيتوش تحشمو!!!
إيوا عرفتو شنو نديرو؟ نخليو هاد المرأة تخرج عريانة أحسن باش تبقاو على راحتكوم
(اوكسفام هدي جمعية ألمانية غربية ) و عدوها الاول بتستر هو الإسلام ادا المغربي ادا غار على زوجته بأن تلبس لباسا محتشما لا يظهر مفاتنها للغرباء يعد هدا عنفا أفيقو يا قوم تبع .الذي لا يغار على أهله يعتبر في عرف المسلمين ديوت اي عديم الرجولة خنوع.
اللباس مسألة ثقافية…و يجب أن يكون نظيفا و لاءقا.و لا يجب أن يكونا معيارا.شكرا على التفاعل.
عدد كبير من النساء المغربيات يتدخلن في نوعية لباس أزواجهن والامر يبدو طبيعيا ولا يستلزم أي دراسة أو نقاش
إلى ماذا يريدون أن يصلوا بكل هذه الدراسات والبحوث حول المرأةوإلى ماذا يهدفون ؟ هذا غير برئ ويهدف إلى زرع الفتنة وزعزعت إستقرار الأسرة والمجتمع .كل هذا لايحل مشكل الحقوق الاجتماعية واقتصادية للرجل والمرأة.بل صب للزيت على النار.
هذا النوع من الدراسات، لا تمهد الا لجعل الناس تتقبل فشيئا فشيئا العري والباس الفاضح…تحاول أن تقارن بين الطبقات لجعل الناس تتقبل الأمر لتحل الكارثة الاخلاقية فيما بعد وذاك المبتغى المنشود.
من المفروض أن هذه المنظمة تقوم بأعمال خيرية .هل هذه الدراسة تهدف إلى فعل الخير أم إلى التشكيك في روافد قيم المجتمع المغربي؟
la femme doit s habiller comme elle veut.
la femme n est sous le tutelle de l homme.
imposer la femme a s habiller pas comme elle veut est un crime.
نعم للزوج دخل في لباس زوجته
فكل من يترك زوجته تلبس ما تريد و خاصة الذين يضهرن بعض مفاتنهن فاعلموا انهم لا يحبينكم
أو ليست لهم غيرة اتجاه زوجاتهم، بل هو يجعل زوجته بضاعة لكل من أراد أن يتنزه كما أن هناك دراسات تؤكد أن أكثر الناس عرضة للإصابة بسرطان الجلد هم من يرتدون اللباس (غير المحتشم)
الله يهدينا
للاسف نضرة المجتمع للنساء تعود الى حالها كما كانت عليه قبل الاسلام مجرد سلعة مجرد اعلانات مجرد جسد فقط افتحوا اي محطة تلفاز اي فيديوا اي موقع اعلاني اي اشهار اي شيء حتى لباسهم في الرياضة بالرغم من انها تمارس نفس رايضة الرجل الا ان لباس الرجل اكثر احتشاما . المراة كانت سلعة وعبدة الرجل واليوم تعود الى كونها عبدة تلبس ملابس لا هي صالحة للطقس .ولا جسدها مرتاح فيها . فقط لكي تمتع غيرها .كل هذا بدفع من اشباه الرجال الذين لا هم يحترمون المراة ولهم يحترمون ازواجهم واتحدى كل من يتغنى بهكذا افكار ان يكون شخص مخلص لزوجته او لدينه ان كان مسلم .مجرد مرضى دماغهم بين ارجلهم وكاننا سنتقدم ان نزعنا عن المراة لباسها
يحاولون فرض ثقافتهم ( الفاسدة ) علينا
نحن مجتمع مسلم ونحترم بعضنا بعض
اللباس المسلم المحتشم هو فرض من وجودنا على هذه الأرض
إذا أراد الإنسان الغربي " أن تخرج زوجته نصف عارية إلى الملاهي الليلية
و أن تشرب الخمر ثم تدخل المنزل في الرابعة صباحا سكرانة "
شغلو هذاك
لكن لا تفرضوا علينا هذه الثقافة من فضلكم
اللباس المسلم المحتشم هو الموجود في جميع الأقطار المسلمة .
نحن شعب دو حضارة عريقة مند فجر التاريخ
ونحن من أدخلنا لكم الحضارة و فن الطبخ و البهارات و الرياضيات و الطب
وعلم الفلك …..
نحن من يتحكم في لباسنا وليس إنسان آخر
أخطر ما نواجهه في هذا الزمان هو تغيير المصطلحات.
كيف تتلاعب المنابر الإعلامية بالمصطلحات بشكل خبيث وخطير حيث أن مجرد تغيير للكلمة بدل كلمة قد يجعل الأمر الغير مقبول مقبولا والعكس صحيح.
في هذا المقال عمد صاحب الدراسة إلى تكرار كلمة سلطة الرجل و تحكم الرجل كي يثير حفيظة المرأة لأن الشخص يكره بطبعه أن تخبره أنه تحت تحكم ما كيفما كان نوعه خصوصا لو كان شخصا بعينه.
هنا نجد رسالة مخفية بين السطور تخاطب المرأة وتقول:
أيتها الأنثى أيتها الزوجة، تمردي على سلطة الرجل تمردي على قوانينٍ أكل عليها الدهر وشرب كوني حرة وأرتدي ما شئت وليس لأحد الحق أن يُملي عليك ما ترتدين سواء كان ماديا كزوجك وأخيك وأبيك أو معنويا كدين او قانون أو أعراف و تقاليد مجتمعية.
انه التخلف والعقلية الذكورية التي مازالت تعشعش في العقلية العربية رغم ان النساء اصبحت اكثر عطاءا ومثابرة وتعب وحتى في ميدان التعليم فاقت الرجل نجاحا سواء في الثانويات او الكليات . البارحة في فلندا انتخبت رئيسة وزراء البلاد سيدة سنها صغير واغلبية الحكومة نسائية . لا احد يتكلم عن متبرجة او عليها بغطاء راسها وجسمها وان لا تخلق الفثنة في فلندا . مجتمعات متطورة اخلاقها والتربية التي تمنح للاجيال احسن بملايين المرات التربية التي نمنحها لابناءنا ومع ذلك نقول اننا احسن امة اخرجت للناس
سبحان الله موضوع تافه اخد اكتر من حقه عوض الحديت عن معالجة الأمور المعقدة كالتشغيل والصحة والتعليم لكن هدا حال الدول المتخلفة من أراد معرفة حقوق المرأة المغربية عليه أن يتجول ليلا في المدن الكبرى ليرا الصدمة الكبرى أو يركب الطائرة متجها إلى دول الخليج ليتاكد من المصيبة العظمى
ما يثير اشمئزازي هو كيف تريد هاؤلاء الجمعيات التي لا شعل لها تدمير الثقافة المغربية و الموروث الشعبي و التقاليد المحافظة للبلد.هناك مواضيع اكثر اهمية من هاته التفاهات. اتركوا مؤسسة الزواج في حالها، فلا احد يتدخل في العوانس و لباسهم،و لكن الزواج هو تفاهم منذ اليوم الاول حول الاحترام المتبادل و العشرة الحسنة.
سنة 2012 التقيت مع كبيرة مهندسي التسيير و التدبير بوكالة ناسا البروفيسورة المصرية تهاني عامر…جبل من الخبرة و الذكاء و قمة التواضع و الحشمة،و سألتها صحفية عن صعوبة العيش في المجتمع الذكوري و هل زوجها من يفرض عليها ارتداء الحجاب: فاجابتهم بأنها ارتدت الحجاب بقناعتها الشخصية و انها رغم كونها كبيرة المهندسين بالخارج فانها تفتخر بانها خادمة لزوجها و اولادها بالمنزل، و قالت يوما ما سيفهم المجتمع الغربي ما معنى "الخضوع انوثة و ليس ضعف"
تلك كانت البروفيسورة و العالمة العظيمة عامر، لنرى الان ماذا تقول صاحبات المستوى الثاني اعدادي و ديبلومات الفن و الادب و الرقص.
الكل يتحكم في لباس المرأة: الاسرة، الزوج، المجتمع، الوظيفة.. تمنيت ان يكون لباس المرأة موحدا ويخضع للمعايير السماوية فقط.
شخصيا اختار ملابس زوجتي و اشتري لها ملابس راءعة من صنع تركي او اسباني اضافة الى جلاليب من اختياري مع العلم انها راضية بدلك و هي بدورها تلاحظ على ملابسي و ترفض البعض و يعجبها البعض الاخر ……اردت ابداء رايي في الموضوع فقط
ليس القانون المغربي أو الدولي الذي سند سلطة الرجل على المرأة بل دين الإسلام الحنيف
وعلى الرجل حق لزوجته و اخته وابنته وامه واهله من النساء و الفتيات في لباسها للإحتشام .. اقول الإحتشام وليس تحنيطها او تغليفها كالممياء …
ومن يريد نقاش و يناقد الرجل في سلطته على المرأة بما جاء فيه الذكر الحكيم القرآن الكريم … فاليصعد الى السماء السبع ويأتي بدين يبيح له ذالك
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ)
إذا ظهرت المعنى لا تفائدة فالتكرار.
الزواج علاقة بين طرفين تبنى على الوفاق والتراضي والتنازلات المتبادلة، شأنها شأن باقي العلاقات التي تربط بين أشخاص ذاتيين او معنوين. فإذا كنت في علاقة شغل مع مشغل مثلا، سواء كان خاصا او عموميا، فهل يحق لي ان اعترض على ما يفرضه علي المشغل إذا كان لباسي او سلوكي يضر بمصلحته؟ هل يحق لموظف ان يلج مؤسسته بلباس الشاطىء مثلا، هل من حقه ان يلج مؤسسته وهو مخمور؟قد يجادل البعض بكون الزوج او الزوجة لا تربطهما علاقات كتلك التي بين المشغل والشغيل، الا انه وفي جميع الحالات فان هناك اتفاقا ضمنيا يضع الحدود لكل طرف من اطراف العلاقة ولا يحق لأحد خرقه الا بمقدار ما تسمح به الخطوط الحمراء التي يجب ان توضع منذ البدء. فالزواج ميثاق وهو من اغلظ المواثيق، ولكل علاقة مواثيقها وقوانينها ولولاها لما سميت علاقة. وكما يحق للزوجة ان تجادل للزوج فيما يضر بها، كالتعاطي للخمر او التدخين او الاختلاط الغير الآمن، فان من حق الزوج ان يجادل الزوجة في طريقة لباسها، وخروجها ودخولها واختلاطها متى رأى بأن ذلك يضر بسمعته او مصلحته. ومن اراد حريته فليخترها منذ البداية فالعلاقة لا بد لها من قوانين تحكمها.
45 – المذكوري
الموضوع يناقش اللباس المحتشم للمرأة المسلمة
إنتخابات فنلندا في واد
لباس المرأة المسلمة المحتشم في واد آخر .
اقترح انشاء منظمة عالمية تقيس مكارم الاخلاق (على غرار منظمة حقوق الانسان) بما فيها احترام الانسان لفطرته السوية و ترتب الدول حسب مؤشر الاخلاق بحيث تاتي الدول التي تبالغ في الحريات من قبيل المثلية و عري المراة في اسفل الترتيب لنرى هل ستتغلب مكارم الاخلاق على الانحطاط ام العكس.
si cette étude est sérieuse, l'espoir de vivre un jour en liberté est quasi nul.
le problème ce n'est pas l'état ni la religion, mais la société elle même, quant tu vois que la femme est contre sa liberté, on rentre dans la servilité volonteaire et assumée.
reduire la femme, son honneur et sa decence au habit c'est de l'ignorance et l'alienation absolues.
toute les recherches ont prouvé, su'il n'y a pas de difference entre homme et femme et notre glorieuse et honorable société y compris sa gente féminine opte pour qu'une partie choisit les habits de l'autre. plus de ce ridicule, on ne peut pas imaginer d'autre.
mais le ridicule ne tue pas. , si des institutions internationales nous ont classés les premiers malhonnetes et hypocrites, cette etude leur donne raison.
متزوج منذ 5 سنوات – كما أنني لاديني، و مع ذلك لابد لي من التدخل في لباس زوجتي، فمكارم الأخلاق تحثني على ذلك و غيرتي على زوجتي تدفعني الى حق التدخل ان كان ما تلبسه يثير الاخرين
المقصود هو ماهي نظرتنا للمرأة ، هل انها انسان له كرامة وله حرية ومساوية للرجل في كل الحقوق ، والواجبات طبعا ، ام اننا ننظر اليها على انها دون الرجل ، وأنها قاصر تحتاج الى من يحميها ومن يدود عنها ومن يطعمها ويكسيها وأنها غير قادرة على تسيير نفسها بنفسها وأنها تحتاج الى الرجل ليسيرها ويحدد لها ما تلبس وما لا تلبس وأنها ملك له يتحكم فيها كيف يشاء . فيجب أن نختار ونقرر ، اذا كنا مع الفءة الاولى فنعطي للمرأة حريتها تتصرف كيف تشاء ، اما اذا كنا مع الفءة الثانية التي تعتبر المرأة مجرد بضاعة اوشيء يمتلكه الرجل ويتحكم فيه كيف يشاء ، فهذا شيء اخر . ولكم واسع النظر .
ارتداء المراة للباس محتشم امر رباني والاية القرانية يعرفعا اغلب الناس،قبل ان يكون امر الزوج لاختيار ما ترتديه زوجته،وهذا الامر مفروض على الفتاة البالغة ايضا لانها ايضا لها مفاتن.
هل الدراسة عندكم في الامور الفارغة ،ابحثوا في التلاحم والتكافل الذي كان عليه المغاربة قديما ،ابحثوا عن الحياء الذي كان سائدا في المدن والقرى المغربية ،ابحثوا عن أسباب الجشع الذي جعل المغاربة او العالم كله يتهافتون عن الاقتراض وادخار الاموال
ابحثوا عن الشباب الذي ابتعد عن الدين
الدراسات الفارغة والخاوية ليس من ورائه إلا تضليل الرئيس العام ودعوة البقية المحافظة على هويتها الدنية والوطنية الى الانحلال والانسلاخ
الحمد لله على نعمة الاسلام. الدين هو من يحدد اللباس وليس الثقافة او المستوى الدراسي او الجمعيات
الى الاخ casa رقم 52 . لا يجب الوقوف عند ويل للمصلين . انا شرحت ان الاخلاق الحسنة والحشمة لا ترمز الى اللباس الاسلامي وكان نساء ناجحات ومثقفات ووصلن الى قمة رئاسة الحكومات في الغرب لسن بمخلقات ولا لباسهن لانه لا يرمز الى العفة والحشمة . اللباس الاسلامي هو مفروض على المراة ويكفي ان السعودية اعطتنا دليل على ذلك .فما ان تم منح قليل من الحرية خلال هذه السنة الى الشعب السعودي ومنهن النساء حتى تغيرت ملابس وتقاليد واختلاط الجنسين مما يعني ان الدولة والمجتمع هم من يفرضون على المراة اللباس الذي يجب ان ترتديه وليس عن طيب خاطر
نتائج هذه الدراسة تبين انتشار التشدد و التطرف و الانغلاق في مجتمعنا. المرأة المغربية حرة في اختيار لباسها كما الحال للرجل. لماذا ما هو حلال للرجل هو حرام للمرأة ؟ نحن مجتمع مازال منغلقًا و متزمتا.
ليس من غايات الأله التدخل في لباس الانسان.الله ينتظر من الانسان ان يكون حليما صادقا كريما مضحيا متسامحا ومحاربا للظلم ومطبقا لمبدأ العفو عند المقدرة.هناك العديد من النساء بلباس محتشم أو حتى محتجبات فاسدات يتعاطين الخمر والسجائر وزانيات.وهناك نساء بلباس عصري لدرجة التطابق والتماشي مع الموضة وهن عفيفات وطاهرات
هناك رجال يجبرون زوجاتهم على نزع الحجاب و يكرهون غطاء الراس و اللباس المحتشم ويرغبون في زوجة تسبح معهم في الشواطيء و تلعب الكرة و تعيش معهم الحياة
طبعا هذا حقهم فالرجل يتزوج ليعيش سعيدا وايضا المراة الا ان المراة مرة يفرض عليها الحجاب و النقاب ومرة تجبر على اللباس العصري او التعري فاين حرية المراة في هده الحياة؟؟؟
لا يفرض أحد الزواج على المرأة، لكنها إن رضيت الزواج فهي تقول "زوجتك نفسي على سنة الله ورسوله.."، و ليس على سنة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. أي أنها ترضى بكون الرجال قوامون على النساء، و أن من باتت وزوجها غاضب عليها تلعنها الملائكة حتى تصبح، لماذا ترضون بالزواج على سنة الله و رسلوه و ترفضون واجبات الزوجة تجاه زوجها؟
مقابل هته الواجبات هناك حقوق، مثل النفقة الواجبة على الرجل تجاه أهله حتى و إن كانت زوجته أغنى منه، و النفقة الواجبة على الرجل تجاه أخته إن لم يكن لها ولي ولا زوج، حتى و إن كانت بالغة و غنية.
إن كنتم تريدون عكس ذلك، فمن حقكم و يدخل في حريتكم الشخصية، اجعلوا لنا زواجا مدنيا بقانون مثل القانون الفرنسي أو الأمريكي، بموازاة الزواج الإسلامي بالقوانين الإسلامية، و دعوا الناس تختار، من يريد الزواج الإسلامي فهو له، و من يريد زواجا مدنيا فهو له أيضا. أما أن تجمعوا بين واجبات الرجل في الزواج الإسلامي و حقوق المرأة في الزواج الغربي فهو حيف في حق الرجل.
الى المذكوري ،لعلمك يا سيدي المناصر للعري، ان الفينلنديات في مؤخرة الترتيب العالمي للنساء الناجحات في ميادين الهندسة و العلم و الرياضيات و التمنولوجية المعقدة..ما يسمى STEM ,
و لعلمك ايضا ان تلك الدول ذات المجتمعات الذكورية التي تتحكم في المرأة هي رقم واحد في نسبة النساء الحاصلات على اعلى الشواهد العلمية في ميادين جد معقدة كالفيزياء الكمية و فيزياء الطاقات الضئيلة و الموائع الخارقة hyper fluidity و و النانوشيمي…. بينما تتصدر الانجليزيات و الاوروبيات و الامريكيات ميادين سخيفة مهتمة بالجنس و الادب gender studies .
و يمكنلاي مشكك البحث عن الدراسات، اكتب western women and STEM fields paradox
و سترى ان بلدان كاقطر و افغانستان و الجزائر و السعودية و الاردن و مصر و الكويت تتصدر القائم بجدارة و 80% من الشغيلات بوكالة ناسا هن باكستانيات وافغانيات ومصريات محجبات….
فل تفسر لنا ما هو السر؟؟
لا يوجد مكان على الارض لا يتم فيه استغلال المرأة و التحكم فيها، هناك تحكم ايجابي كحال الدول المحافظة، و هناك تحكم سلبي كالدول التي تقدسها بعماء ( الموضة، البورنوغرافيا،الاشهارات، تعرض النساء كالسلع)