سجلت دراسة حديثة أن أكثر حالات العود إلى السجون المغربية تسجل لدى من يقومون ببيع الخمور بدون رخصة بنسبة 35.30 في المائة، ثم من يتاجرون بالمخدرات بنسبة 32.30 في المائة، ثم حالات السكر العلني بنسبة 29.20 في المائة، وحالات استهلاك المخدرات بنسبة 27.70 في المائة.
الدراسة، التي أنجزتها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج حول ظاهرة العود لدى نزلاء المؤسسات السجنية، عرّفت حالة العود بأنها “الرجوع إلى السجن بسبب ارتكاب جريمة جديدة في غضون أربع سنوات من الإفراج”.
وقالت الدراسة إن معدل العود في صفوف الذكور يبلغ 25,3 في المائة ويتراجع إلى 7,8 في المائة في صفوف النساء، مشيرة إلى أنه كلما زاد عدد الإدانات السابقة كلما ارتفعت حالات العود، إذ من لهم ثلاث إدانات سابقة وأكثر ترتفع احتمالية العود لديهم إلى 7.8 مرات؛ فيما تنخفض لدى السجناء الذين لديهم إدانتان سابقتان إلى 4,8 مرات وإلى 2.9 مرة لدى من لديهم إدانة سابقة فقط.
وحسب الدراسة، فإن 20,8 في المائة من حالات العود هي في صفوف السجناء الأميين، و26,6 في المائة لدى من لهم مستوى تعليم ابتدائي و27.3 في المائة لدى من لهم تعليم إعدادي ثم انخفض لدى من لهم مستوى ثانوي بنسبة 21.4 في المائة و13.1 في المائة لدى من لهم تعليم جامعي.
ورصدت المندوبية عددا من التحديات؛ من ضمنها “وجود قيم مفقودة لبعض المتغيرات، وعدم توفر بعض البيانات خاصة المتغيرات الديناميكية التي من شأنها أن تتغير وتوجه برامج إعادة الإدماج”.
أما تطلعات المندوبية، فهي “تطوير النظام المعلوماتي المندمج وإعادة الدراسة عند توفر البيانات الناقصة، واستهداف برامج مخصصة لفائدة السجناء الذين لديهم احتمال كبير للعود، وتطوير نموذج التوقعات باستعمال طرق أخرى للتنبؤ” وفق معطيات الدراسة.
يذكر أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أطلقت، الثلاثاء، بالسجن المحلي بتامسنا، برنامج “سجون بدون عود”-مصارحة، الذي يندرج ضمن البرامج التأهيلية للمؤسسة المسؤولة عن سجون المغرب والموجه أساسا لفائدة السجناء الموجودين في حالة العود.
وفي إطار مرحلته التجريبية التي ستنطلق الأسبوع المقبل بمركز الإصلاح والتهذيب بالدار البيضاء، سيستفيد بداية النزلاء الأحداث العائدين دون سن العشرين من هذا البرنامج، والبالغ عددهم أربعين نزيلا، تم انتقاؤهم حسب عدد حالات العود إلى الجريمة، على أن يتم تعميمه لاحقا بمختلف المؤسسات السجنية بالمملكة.
على دولة تحارب جميع انواع مخدرات وتضرب بيد الحديد كل من يستعملها و لليبيعها .يكون شي حكم قاسي .مشي باش هدا المجرمين يعرفو انا هدا شي عندو عواقب خاصة
مشي حبس فقط .اليوم قريت السيدة تشدات على هذا القرقوبي و ما يشبه لقرقوبي
متل هده الدراسة لا تنشر لان اعداءنا سيستغلونها ضدنا
لو كان القانون صارما و القضاة يقومون بواجبهم في العقاب الذي يستحقون و كان السجن قاسيا ما تجرؤوا على العودة لخبثهم و من تم للسجن.
العقوبات البديلة والعفو لن تزيد الا في حالات العود والجريمة .
من يخاف من السجن الان ؟ الايجب تشديد العقوبات السجنية خصوصا في الجرائم الخطيرة كالإغتصاب والقتل .
خدو العبرة من القانون المصري ولاحظو نسبة الاجرام مقارنة بعدد السكان هناك .
نعم لتشديد العقوبات والاعدام للمغتصبين والقتلة
أولا خاص المغاربة يشكرو مديرية السجون لي هتهلا بضرائبهم بالمجرمين بعد تعاقدها مع تريتور لتغذيتهم
كل ما انا خائف منه لاقدر الله هو الانتقام من الضحايا وعدم الاحتكام للقانون خصوصا في جرائم الماسة بالشرف اذا كانت العقوبة ضد المغتصب لا تتجاوز 10 سنوات .
في حين كان يجب ان تكون الاعدام وكذلك جرائم الاعتداء بالسلاح الابيض التي تسبب عاهة مستديمة يجب ملائمة العقوبة لخطورة الفعل الجرمي .
وتشديد العقوبات السجنية لكي ينتقص الاجرام
هناك دول انهارت بسبب المخدرات المخدرات تؤثر على الانسان وتكون سببا في ابتعاده عن العلم وتدفعه الى الجريمه والسجن حارب المخدرات كلما استطعت انها دمار الانسان ودمار الدوله ودمار الشعوب وشكرا لكم جميعا
ديوهم يحفرو الطرقان في الجبال منها هينفعو الناس وبسباب تمارة ماهيرجعوش أما مادام واكلين شاربين ومرتاحين فابور على ظهر ضرائب ضحاياهم فرا هيبقاو غادين جايين للحبس
أي شخص مهما يكن تكوينه أو مستواه المادي حينما تنحط كرامته يفقد عزة النفس وبالتالي يندفع داخله المكبوت الى الخارج ليعوض جزءا من الكرامة المفقودة
الكرامة شيئ مهم في حياة كل فرد لذا إن أحس أنه بدونها لايهمه مابعد ذالك يسرق يتسول يرتكب جريمة…لأنه ينطلق من أنه منعدم الكرامة لذا الآخرين
للأسف لم نترب على صون كرامة الآخرين وإنما تربينا على أن الكرامة هي أن تكون دا مال أو سلطة
فالمعاملة داخل المجتمع ككل هي المُصلح الأنجع في البيت في المدرسة في الشارع…
صون كرامة الآخرين دليل على رقي المجتمع ككل
وجدوا في هذه التجارة أرباح باهضة وسجن مخفف ( فندق) ويبقى الحال على ما هو عليه سير واجي
العيد الكبير لي داز ماسمعتش ش عفو .
انها تجارة مربحة لا تريد الدولة من هب و دب الاستفادة منها.
المشكل سيبقى مطروحا لاننا نتعامل مع مسالة مهمة بالنفاق . نسب مرتفعة من المغاربة يحتسون الخمر بما فيهم عديدين يرتادون المساجد ويكفرون امام العام من يحتسي الخمر وهو مجرد نفاق اجتماعي . السلطات عليها ان تحسم في الامر حتى لا تتحول بلادنا الى مكان لتهريب خمور مسمومة وغير مرخصة وان تقوم السلطات بتخفيض الضرائب على مبيعات الخمر حتى لا يصبح من الكماليات ومن المستحيل على المواطن شربه والالتجاء الى المحضور والمهرب او الى المخذرات القوية والقرقوبي .فعندما يكون الخمر رخيصا سواء في المتاجر الكبرى والمطاعم والحانات يتم استهلاكه بكثرة ويتخلى الانسان عن شراء الخمر المهرب وعن الالتجاء الى المخدرات وايضا على السلطات الترخيص ودون صعوبات جد معقدة لمن يريد فتح حانات او اكشاك لبيع الخمر بمختلف المدن للمغاربة والاجانب كما كان حال المغرب في الستينات والسبعينات من القرن الماضي
برعاية الامن بيع و شري و خلص بشهر
شخصيا اتمنى ان تكون هناك أولويات…اولا القبض على تجار القرقوبي هم اسباب زرع المصاءب و من بعد أصحاب الماحية المغشوشة الدين يقتلون الناس و ثالت المفسدين لصوص المال العالم الدين يسرقون أموال الشعب و رابعا اخراج او اصدار قانون الاثراء الغير مشروع…فعلا من بعد لن يبقى شيء اسمه الملكية الخاصة…كل شيء ستاخده الدولة ..ادن لمادا اللهطة و التسابق على جمع وتقديس المال..جيعانين…. في الصين اصدروا عملة تجريبية يومية. يعني تستفيق في الصباح تجد في حسابك 200 درهم… عليك أن تستهلكها كاملة في الأكل والشرب والتنقل ووو …ولايمكنك ام تشيط…ابقاء او تخزين بعض الدراهم لانه في الساعة 12 ليلا يشطب على مدخراتك …او ما لم نستهلك و يزود حسابك ب 200 درهم جديدة
بكل بساطة لأن تجارتهم داخل السجون مربحة اكثر
كنت كنشرب بزاف وبشكل يومي وادخن بشراسة لما كنت عاطلا والفراغ يحيط بي لكن لما وجدت عملا كحارس امن خاص عفا الله . الان ليس لدي وقت فراغ مع الانضباط في العمل وتعويض المعاصي بالوضوء والصلاة . ادن العطالة هي سبب الكوارث والمشاكل وزج السجون وتخلف المجتمع . وفروا العمل للشباب واغلقوا ابواب سجونكم … .
رقم 17 المعطل لا تعطينا مثال يخصك لوحدك . فانا اشرب الخمر منذ ان كنت شابا وحتى يومنا هذا ومخلص لعملي ولعائلتي ولا اتكلم في الناس ولا انافق واحترم الاخر نساء ورجال ولا يهمنى حياتهم الخاصة . وهناك ايضا عاطلين ولا يشربون الخمر ولا حتى يدخنون فلا تظن ان العطالة تؤدي مباشرة الى الحشيش والخمر وهناك مقابل ذلك اناس يصلون ويقضون يومهم في اعطاء الفتاوي وهم منافقون ويرتكبون المعاصي وبعضهم خطر حتى على المجتمع لانه لا يؤمن بالوطن ويؤمن بدولة الخلافة وبالجماعات التكفيرية