حذرت دراسة حديثة صادرة ضمن عدد هذا الشهر من “مجلة الباحث للدراسات والأبحاث القانونية والعلوم الإنسانية” من تحول الطلاق الذي اعتبرته “ظاهرة غير سلمية” إلى “جائحة مجتمعية يصعب احتواؤها”، مؤكدة أن “الضرورة أصبحت تفرض أكثر مما سبق وجوب تكوين أسرة مستقرة مع الحفاظ على استمراريتها”. وأشارت إلى أن هذه الضرورة يفرضها حجم الإحصائيات التي كشفت عن وصول عدد رسوم الطلاق سنة 2017، على سبيل المثال، إلى أكثر من 24 ألف رسم من أصل أكثر من 289 ألف رسم زواج.
وسجلت الدراسة المعنونة بـ”الحد من ظاهرة الطلاق بين الآليات الوقائية والوسائل العلاجية”، للباحث منعم اليزيدي، أن الطلاق أو التطليق، بحسب الحالة ووفقا للجهة المخول لها ممارسة هذا الحق، تحول من استثناء لا يستعمل إلا عند الضرورة وفي حالات ضيقة إلى قاعدة وفق منطق الإحصائيات سالفة الذكر.
وأضاف المصدر ذاته أن “استقراء مقتضيات مدونة الأسرة لا تتضح معه، سواء بشكل صريح أو ضمني، أي معالم لمؤسسة الإرشاد الأسري، ليبقى بذلك السؤال العالق هو: لماذا تم إغفال مؤسسة لها من الأهمية ما يجعلها إحدى آليات تفعيل الهدف الذي تم من أجله إعداد هذه المدونة، أي إنشاء أسرة مستقرة ومتماسكة؟”، مشيرا إلى أن التشريع الأردني على سبيل المثال قام بمأسسة الإرشاد الأسري من أجل القيام بالتوعية والتثقيف بالحقوق والواجبات الزوجية.
في السياق نفسه، لفتت الوثيقة ذاتها الانتباه إلى أن مأسسة الإرشاد الأسري ستؤدي إلى الحد أولا من الظاهرة الإجرامية ذات الارتباط بإهمال الأسرة، مشيرة إلى أن “عدد المتابعين بهذه الجريمة وصل سنة 2017 إلى أكثر من 7700 شخص، مقارنة بـ 4379 سنة 2007″، كما من شأن ذلك الحد من ظاهرة التفكك الأسري والحفاظ على الروابط الأسرية، أضف إلى ذلك الحد من تشرد الأطفال ومن استغلالهم في أعمال البغاء وفي تجارة المخدرات وغيرها من الجرائم التي تكتسي خطورة كبيرة.
كما أشارت إلى “اللجوء المفرط لمسطرة التطليق للشقاق في وقت جعل منها المشروع دعوى احتياطية لا تلجأ إليها الزوجة إلا عند عجزها عن إثبات الضرر المبرر للتطليق”، إضافة إلى “غياب تنظيم مؤسسة الصلح بنصوص خاصة وواضحة”، لافتة أيضا إلى “تفكك منظومة القيم وضمور المفاهيم القيمية الكبرى على غرار المودة والرحمة الكفيلين بإبقاء العلاقات الزوجية قائمة، ومفاهيم أخرى كالصبر والصفح والتغافل، وهي قيم مانعة من تصاعد الخلافات الأسرية وتضمن حفظ الأسرة من سائر المحن والابتلاءات”.
وإضافة إلى هذه العوامل والأسباب ذات الطبيعة القيمية، تطرقت الدراسة ذاتها إلى عوامل أخرى على غرار “تراجع دور الأب ونكوص سطوته على الأسرة وعدم إيلاء أهمية لدور الأقارب والجيران وأئمة المساجد واستساغة تدخلهم في المنازعات العائلية”، وقس على ذلك عوامل اقتصادية متمثلة، حسب المصدر ذاته، في “وجود إكراهات اقتصادية تطوق الأزواج المعيلين وخروج الزوجة إلى ميدان العمل وتوفرها على دخل خاص يجعلها غير مرتبطة اقتصاديا بالزوج وبالتالي انتفاء مظنة صبرها”.
وأكدت الدراسة ذاتها أن “المشرع المغربي لم يعد مخيرا في العمل على وضع آليات وقائية لتجنيب الأسرة الخلافات العميقة أو على الأقل اكتسباها مناعة تجعلها قادرة على حل هذه المشكلات”، وهو ما يقتضي تدخل الجهات الرسمية وغير الرسمية وتكثيف جهود الإعلام والعمل على مأسسة إرشاد أسري يكون “موجها لكل مقبل على الزواج حتى يكون على بينة من أمره وحتى يعلم حدود حقوقه ونطاق الواجبات الملقاة على عاتقه”.
توجد علاقة طردية بين معدّلات الجرائم ومعدّلات الطلاق، فقد يُظهر الأشخاص الذين نشأوا في عائلة منفصلة ميلهم أكثر نحو ارتكاب الجريمة، وهذا يعود إلى غياب الوعي وغياب الاهتمام الذي يحتاجه الشخص في طفولته لينشأ في بيئة صحّية تجعله يعرف الصحيح من الخاطئ، وبالتالي تصويب سلوكه بشكل مستمرّ ممّا يمنعه من ارتكاب الأفعال السيّئة في كبره، وقد يقود نقص حنان الأم الذي يحتاجه الطفل إلى أن يصبح عنيفاً في المستقبل بسبب حرمانه من أهمّ الأشياء في حياته، وقد يقوده أيضاً غياب الأب الذي يردعه عن فعل الأشياء السيّئة إلى ارتكاب الجرائم؛ لأنّه لا وجود لأحد ليسائله عمّا يرتكب، فهذه العوامل تعتبر من أهم الأشياء التي قد تقود الناس إلى ارتكاب الجرائم والانحراف عن الفطرة السليمة….
و ماذا فعلت الدولة ؟ زادت الطين بلة ، قرارات و توصيات و تعديلات لاتهد الا لهدم الاسرة ، و لنا في وزير العدل عبرة
الكل يشتكي من الطلاق سواء في المغرب او اروبا يعني الفساد قادم ووهبي يسهل لكم الامور للذهاب الى الفنادق. وبهذا سيفقد المغرب كل مابناه مند قرون. لا حديث الا على الطلاق تصوروا خلال اسبوع التقيت في شمال اروبا. 8,أشخاص كلهم طلقوا وهربوا من مشاكل الطلاق. …….الزواج في المغرب اصبح انتحار
ما مس مدونة الأسرة سابقا نتج عنه كوارث وما يحاك اليوم سينهي تماما وجود مفهوم الأسرة…
الكل سيتجه نحو العلاقات بدون عقود…
وسيكثر أبناء الزنا والأطفال المتخلى عنهم…
من عجزوا عن تكوين أسر سليمة يشرعون قوانين للأسرة!!!
مشكل الطلاق في المغرب أسبابه المدونة ،الذي استغلتها بعض النساء للضغط على الرجل ،وهم يتحدثون فيما بينهم طلقيه واشتري شقة وتزوجي وتطلقب وتستفدين من أموال الزوج ،انها مدونة تخريب الأسرة أما النساء العفيفات اللذين يقدرون أزواجهن فهم في بيوتهم مع أبناءهم بالقليل او بالكثير ،اصبحت المدونة مستفزة للرجل.
تفكيك الاسر والطلاق وغير دلك جاء نتيجة الاحتكام الى الدساتير الوضعية التي صنعها الانسان الضعيف الدي مر من مجرى البول مرتين والبعد عن شرع الله الدي هو المفتاح والحل لكل المشاكل التي تتعرض اليها البشرية جمعاء. ففساد المجتمع والانحطاط وقلة الحياء المنتشر بين البشرية جمعاء كله ساهم في خراب البيوت وتفكيك الاسر وكثرة الطلاق فالضحية هم الاطفال داءما لهدا على الدولة ان تقوم بالتوعية في المدارس بمادة التربية الاسلامية بدلا من مادة الفلسفة التي نشرت الالحاد وسط المجتمع المغربي وشكرا هسبريس.
المرأة المغربية أصبحت مرآة للنجاح والتألق ولعل ذالك يؤزم من نفسية البعض ولربما نجاح المرأة المغربية في الزواج المختلط في القارات الخمس لمثال آخر ان الخطاً ليس مرادفا للمرأة بقدر ما يضهر ان قوتها متجسدة اكثر في بحثها عن أفق وتطلعات لا تجدها في بيئتها ومحيطها ورفيق دربها
(الزوج المغربي).
مع خروج المرءة للعمل اصبحت هاته الأخيرة تتكبر على الرجل و تصبح دات استقلالية مادية مما يزيد من تعنتها و تسلطها على الرجل فتعدبه في حياته و بالتالي الطلاق لا محالة
الزوجة تريد التحرر باقل تكلفة و في نفس الوقت تلجأ الى الشرع و الفقه في ما يخص مصاريف البيت، حيث تذكر الرجل بالقوامة و الرجولة، رغم خروجها للعمل و توفرها على مكسب مريح، و بذلك تمتنع بمساهمة و مساعدة زوجها على تكاليف الحياة.
و عند الطلاق الزوج المسكين ستنزل عليه المصائب المادية مما سيصبح افقر مما كان و حتى صحته النفسية. و عندها الزوجة ستتلذذ بمشاهدة هذا الأخير يتعذب في صمت!!!!!!
لما كانت الامور تسير في الطريق السليم في السبعينات والتمانبنات كانت على احسن مايرام كانت الزواج بالفاتحة والنية السليمة انجبت ابناء وبنات منهم دكاترة وعلماء ومهندسين واساتذة ومعلمين ، ولما انحرفت عن الطريق الذي هو شرع الله كانت النتيجة كثرة الطلاق وكثرة العنف والاجرام الزوجي والانحراف الزوجي وتشريد الابناء الابرياء وتركهم عرضة للمخدرات والسرقات والزنا ، انها عواقب وخيمة تهدد مستقبل البلاد . لقد انتقلنا من اسرة وطنية مغربية محافظة كان يحترم فيها الابن الاب والام و الصغير يحترم الكبير ، الى اسرة مفككة لا تربية ولا اخلاق كلها مشردة تعيش بين الشارع ومركز الامن والمحاكم والسجون .
نسبة الطلاق في نهاية التسعينيات وبدية الألفية الثالثة كانت نسبة طلاق طبيعية مقارنة مع نسبة الزواج. ولكن مند 2011 أصبحت محاكم المملكة غارقة بملفات الطلاق وربما ستتجه المحكمة لتطبيق رقمي من أجل الطلاق.
ويبقى السبب الرئيسي للطلاق هو ان الزواج أصلا مشروع فاشل خاصتا لرجل لأنه هو ما يتحمل تكاليف الحياة من دفع إيجار السكن وثمن الفواتير الماء والكهرباء وأنترنت و تكاليف مدرسة الخصوصية للأطفال وتطبيب اطفال في حالة مرضهم وأمهم كدالك بإضافة لمصاريف المأكل و أضحية العيد وما أدراك ما أضحية العيد.
الحمد لله أنني رجل عازب ولا افكر في زواج على إطلاق
طلاق الشقاق فاقم المشكلة وأصبح الطلاق ورقة ظغط بيد الزوجة أيظا ، ووالله لن يستقيم حال المجتمع إلا بما فرضه الله عليها! لماذا تسعى بعض الجهات لتقليص دور العلماء والفقهاء في التوعية سواء في المساجد أو وسائل الإعلام، زد على ذلك عزوف الشباب عن الزواج مع مايروج من مساعي لتفكيك الأسرة! إلى أين نحن ذاهبون؟
وااااعباد الله حاولوا تسمعوا كلامي .
السكن ثم السكن ثم السكن ثم السكن وتعاونها الف مرة هو السبب ف الحريق للخارج والعنوسة والعزوف عن الزواج والطلاق.
السكن من الضروري ان يكون مجانا لكل اسرة ولكل من تزوج اذا كنتم حقا تخافون على انقراض الرجل المغربي.
هناك جمعيات تدعي أنها حداثية هدفها هو تدمير الأسرة المغربية بكل أشكالها.
فقط ادخر أموال الزواج واذهب للدراسة إذا كنت تريد أن ترى مغربًا أفضل! بالمناسبة، الرسوم الدراسية للجامعة العليا Escuela Politécnica Nacional في الإكوادور أقل من 1000 يورو ويمكن لعائلتك وأصدقائك زيارتك بدون تأشيرة….^^…*
قبل الحديث عن ظاهرة الطلاق التي أصبحت مخيفة في المغرب هناك ظاهرة أخرى أشد وهي العزوف عن الزواج نضرا للظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي أصبح يعيشها المغاربة أضف إلى ذلك البطالة المتفشية بشكل فاحش في اوساط الشباب وخصوصا خريجي الجامعات والمعاهد العليا ثم الغلاء الفاحش في كل شيء وخصوصا السكن اللائق الذي أصبح من سابع المستحيلات في الوقت الحاضر خصوصا في المدن الكبرى.ثم المنطق الذي أصبح سائد اليوم وهو تقزيم دور الرجل وتغليب المرأة عليه وجعل الصراع بينهما ابديا حتى لا يفكرا في أشياء أخرى والقادم أسوأ….
يجب اطلاع المقبلين على الزواج على أن السبب الأول للطلاق هو الزواج.
عدم الخوف من الله والابتعاد عن الدين وماامر به الله والرسول هي اسباب ضمار الاسر
الرجل مضغوط ومخنوق ماديا ومعنويا واسريا
المرآة طالع لها الزواج والمسؤولية في الرأس
الاولاد عايشين في العذاب الاسري اليومي والشجار
السبب واضح: الهاتف المحمول والفيسبوك والمواقع الاجتماعية الفاسدة والمحرضة واصدقاء السوء
بيد أن الحكومة الحالية تذهب عكس التيار و كأنها غير معنية بالخطر. بل العكس يخرج وهبي بخرجات و إجراءات كأنه من كوكب آخر أو حاقد على الأسرة من خلال ترديد أسطوانة العلاقات الزنائية و تقنين الفاحشة. بدل أن يعكف على هموم المغاربة الحقيقية و إبداع حلول تلم شعت الأسرة المغربية و تحفظ الأطفال من حالة الضياع كأثر للطلاق. عموما حكومة أخنوش زادت الطين بلة ِاللهم ولي علينا خيارنا و أبعد عنا الأشرار الحاقدين على هوية المغاربة الإسلامية
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. الزواج أصبح باب تجارة يدخله الرجل خاسرا ويخرج خاسرا وبتبعات لاتعد ولا تحصى ماليا نفسيا. أما الزوجة فهي تدخله بصداق وبامتعة وتخرج منه بمتعة ونفقة وطبعا محاطة بالاولاد لأن والدهم أصبح خصما ومتها ومعيلا. إلا من رحم ربك. تلك هي نتائج النسوية المفرطة. اللهم ردنا إليك ردا جميلا واحفظ مجتمعنا من هذه الظاهرة الجديدة التي جعلت الزواج ينقلب من مودة ورحمة بين الأزواج إلى مصلحة شخصية ومال ورواج.
إرتفاع الطلاق والعوانس في المغرب بسباب الفقر والبطالة، وضعف الراتب الشهري والمعاشي ، وإنتشار الجنس والمخدرات، والفساد الأخلاقي والقيمي ، وتراجع دور الأسرة المحافظة و و و وغير ذلك.
السبب الحقيقي في انتشار الطلاق له جذور خفية رئيسية في انتشار تفكيك الأسرة ومنها على سبيل المثال :الاستهداف الممنهج سواء من الداخل وخصوصا من الخارج في التدخل في اتخاذ قرارات غير محسوبة أو مقصودة من مسؤولين في مؤسسات على سبيل المثال : اختلاط الذكور و الإناث خصوصا في المدارس يبعد الحشمة والوقار و يصبح كل طرف متشبه بالآخر وانتشار المخدرات أطراف المؤسسات التعليمية. . .بالإضافة الى المسلسلات والافلام التلفزية التي تفقد أدنى مستويات الاحترام وفاقدة للموضوع والهدف التثقيفي…..، التدخل في التشريع وإبعاد الشريعة الإسلامية في ذلك بمحاولة التنصيص وإدخال العلاقات الرضاءية في بلد إسلامي يعد الضربة القاضية لتماسك الأسرة خصوصا بروز جمعيات نسوية تزيد في تفكيك الأسرة بتدخلها و لا نعلم خلفيتها الحقيقية …، مجتمع علماني مقلد للغرب أصبح يسيطر عليه أحزاب غير مثقفة فاقدة للاهلية و النزاهة والمسؤولية وحس المواطنة…..
ما هو دور الدولة والمسؤولين؟ اليس لهذا بذلوا كل جهودهم؟ لتشتيت الأسر و نشر الفساد وضرب القيم الإسلامية،..! كلما بعدنا عن شريعة الله كلما زاد الوضع سوءا!
والله المستعان.
الطلاق شرعا والزواج شرعا والطلاق له اسبابه قد يكون منها عدم الإستقلالية فالشاب تجده يعيش في بيت أسرته ويعيلها وتكثر عليه المشاكل والزوجة تعيش تحت رحمة امه وأخواته وتصبح في مكان خادم وليست زوجة تعيش حياتها مع زوجها مما يجعل في المخالفات قد تؤدي الى الطلاق الاسر كانت منسجمة في زمان الان اصبح الامر مختلفا يجب ان نعايشه العائلة يجب ان نزورها مرة في الأسبوع يكفي هذا رايي الخاص
الحل هو الرجوع إلى الله تعالى و الالتزام بشرعه في الزواج و بمقاصده في العشرة بين الزوجين فتسود بينهم المودة و الرحمة، فالرسول صلى الله عليه وسلم أوصى الرجل بالبحث عن الزوجة الصالحة ذات الدين التي إذا نظر اليها سرته و اذا غاب عنها حفظته في ماله و عرضه. كما أوصى أهل البنت بتزويجها لمن يرضون دينه و خلقه، و كما أوصى ديننا المرأة بطاعة زوجها فإنه كذلك أوصى الرجل بالرفق بزوجته و الإحسان إليها،و بهذا يتمر عش الزوجية و يعيش الزوجان في سعادة و ينجبان أبناء و بنات صالحين و صالحات.
منذ ظهور الخليقة والصراع دولة بين الحق والباطل الى ان تقوم الساعة فيوم للحق ويوم للباطل .واذا اردت افساد اخلاق مجتمع ما وتفكيك لحمته فعليك بثلاث اشياء هي الخيط الرابط بين افراده.
الطعن في عقيدته.
التشكيك في لغته.
افساد الام وتبديد خلية اسرته.
وبتبع ما يقع في مجتمعنا اجزم ان الصولة اليوم لولاية الفساد والشيطنة.الا من رحم ربي
أين يكون الطلاق بسبب تعطيل الزواج تحت غطاء تجديد المدونات كل عام والخوض في حرية المرأة والعلاقات الرضائية المساوات الغير المتساوية
ارتفاع نسبة الطلاق في السنوات الأخيرة تعني ان شيء ما تغير في المجتمع، المتغير الرئيسي الذي حدث هو مدونة الاسرة لسنة 2004 وما هو اتي فيها كما يريده البنك الدولي، على المغاربة جميعا ان يعوا بالمشكل و يعملوا بكل ما في وسعهم على تحسيس بعضهم البعض بخطورة الوضع وان لا يكون الزواج حتى يقتنع الطرفان ويتفقان على طريقة الحياة الزوجية التي تناسبهما ويستعملان الحوار البناء والنية الحسنة والصبر والتشبت بالدين الإسلامي الحنيف، ويتفادان اللجوء الى المحاكم لحل مشاكلهما الزوجية، لأن خذمة المحاكم تنتعش بوجود المشاكل وليس العكس، وليعلموا أن الاعداء والشياطين هم من يشجعون على تخريب الاسرة بالتشجيع على الطلاق وعلى عدم الزواج لتخريب للانسان.
علينا ان نعلم ان العالم تغير ويتغير باستمرار حتى لا نصاب بصدمات عند وقوع اي تغيير ، وعلينا ان نكون مرنين حتى نقبل هذه التغييرات الطبيعية ، فالزواج في السابق ليس هو الزواج اليوم ، علينا ان نقتنع بذلك فكثبر من الامور تغيرت ، منها ما هو اقتصادي اجتماعي ثقافي قيمي الى غير ذلك ، فما كان مقبولا من قبل لم يعد كذلك الان ، مع تمكين المراة الى حد ما اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا ، فقد اصبحت المراة الان متعلمة ومثقفة ( الاغلبية ) وتمتلك موارد مادية ، وتتمتع بالحقوق والحريات والمساواة مع الرجل ، ولم تعد تلك المراة الخنوعة والخضوعة والمغلوب على امرها ، وهذا يتطلب اعادة النظر في مفهوم الزواج وان ينظر اليه نظرة جديدة ومتطورة ، ومن المستحسن استفادة المقبلين على الزواج من تكوين خاص ، ويجب وضع قوانين جديدة يتقاسم فيها الزوجان تكاليف الحياة الزوجية ، هكذا قد نجد حلا لوصعية الزواج المتازمة .
احصاء 2017 وشوف احصاء دبا من 2021 الفوق
يقول المثل الشعبي اذا ظهر السبب بطل العجب
لقد تحول الطلاق فعليا إلى “جائحة مجتمعية” في المغرب، ومن مظاهره التي عاينتها وأنا أجلس بمقهى يتردد عليك شابات مطلقات أو كانوا عرضة للإغتصاب مع أبناءهن الصغار يتسولون الدراهم أو منهم من تبيع كلينكس أو الحلوى……، والخطير أن بعض الآباء يستغلون بناتهن في هذه الأعمال بذريعة جلب المال للاستقرار بالمدينة ولايكثرتون لمصيرهن ويقضون أوقاتهن متسكعين بالمقاهي في الانتظار، وبالتالي على السلطات تحمل مسؤولياتها خاصة تجاه مثل هؤلاء الآباء المهملين وتطبيق الزجر الواجب للحد من ظاهرة جديدة للتسول يمكن أن تتفشى على نطاق واسع.
اليس الله باحكم الحاكمين ؟بلى انه الله العزيز الحكيم شرع للناس ما فيه الخير لهم .
أظن أنه بالنسبة للمرأة الموظفة أو المستخدمة والزوج الموظف أو المستخدم وجب للحد من الطلاق بينهم وضياع الأطفال يجب على المدونة الجديدة للأسرة تحميل الزوجة قسطا من المسؤولية المادية لصالح الأسرة لأن الزواج هو تعاون وتآزر بين الزوجين وكل حالات الطلاق في هذه الحالة تنتج عن تخلي الزوجة عن واجباتها المنزلية بحكم العمل وعدم مشاركتها لزوجها في نفقات الأسرة والأطفال خاصة.
مدونة الأسرة لازالت تحمل الزوج مسؤولية الأسرة وتترك مسؤولية الزوجة الموظفة، حيث تتملص هذه الاخيرة من تحمل النفقة مع زوجها، والتعاون معه بحجة أنه هو الرجل وهذا المنطق يجب أن لايبقى سائدا والمتضرر الأول هم الأطفال من ممارسات هذه الزوجة المهملة والأنانية.
سبب كثرة التطليق هواعطاء الحق المطلق للزوجة لتطليق نفسها دون البحث عن الاسباب المعقولة، اضف الى ذلك سهولة الحصول على الجنس مجانا وتأثير نجمات التكتوك على النساء
رسالة إلى كل إمرأة . الجمعيات النسوية وكل من يمثلها تتقادا دخلا ماديا من الخارج عن كل إمرأة يتم تطليقها من زوجها. وكلما كانت نسبة الطلاق مهمة كان ذالك مزيدا من الأموال تجنيها. لذالك تعمل هذه الجمعيات لبل نهار لتشتيت شمل الأسرة
مقال جميل ..لكن سمحولي بإضافة سبب آخر لأسباب الطلاق لها علاقة بالقيم .. وهي تقلص قيم بر الوالدين ورحمة كبار السن فقد باتت الزوجة في يونا هذا تعزف وتكره عن مساعدة زوجها في بر والديه العجوزين و إعانتهم وإعالتهم في أرذل عمرهم ولا فبنسبة لكثير من الزوجات أن والدي الزوج هم عالة عليها لا يستحقون الاحترام والدعم والرحمة وليسو جزئا من أسرتها متناسيتا أن لها والدين سيصلون إلى ما وصل له والدي زوجها و سيحتاجون إلى من سيسكب لهم كوب ماء و زوجة أخيها تكره فعل دالك وتنكد على حياة أخيها ليتخلى عنهم أو الطلاق
هؤلاء الذين يتحدثون عن مدونة الاسرة و حقوق الزوجة،ليسوا الا شرذمة من المرضى النفسيين و الجهلة و المتعاطين للمخدرات و الفشلة،
ردا على المعلقة حياة، نحن لسن ضد نجاح المرأة المغربية بل ضد استغلال الدين لأغراض شخصية كاستعمال “الرجال قوامون على النساء” في كل ما هو مادي، و التبرج و العري في آن واحد، الرجل معيل الأسرة في حالة قبلت المرأة أن تصبح أميرة بيتها أما ان تخرج للعمل فيجب عليها مشاركة مالها مع مال زوجها لأنهما في آخر المطاف يكافحان لبناء عائلة و بيت يسوده الحب و الطمئنينة و الثقة… الخ.
أما مسألة الزواج المختلط يا سيدتي فهدفه مادي في أغلب الأحيان، مهما كره البعض لذالك لكن مهما سافر الإنسان و جامع الناس فلن يجد أكثر من يفهمه مثل بني جنسه، لذالك تعيا المرأة و لا الرجل المغربي ما يبدل لازم يكون حنين لخياة مع من هم من نفس البيئة و البلد.
الطلاق و ارتفاع نسبه أسبابه تعود كذالك لتدني مستوى العباد و فقرهم المعرفي و المادي بالإضافة إلى تأثير بعض الكائنات التي تعيش على زرع الفتن و تدمير الادمغة عبر مواقع التواصل الاجتماعي و السوشيال ميديا، فاشلون في بناء زواج ناجح يمررون نصائح سامة لمن هم في طور بناء عش الزوجية فيئثرون سلبا على ركائز المجتمع…..
جميع قضايا الطلاق وما قبل وبعد الطلاق يجب أن تناقش في مكتب القاضي وليس في جلسة علنية لأنه يصعب على الزوج استرجاع زوجته بعد شيوع مشاكله أمام الجيران والعائلة خاصة أن جل من يحضر جلسات الطلاق هم من الجيران والفضوليين والمغرقين الذين يتلذذون بمشاكل الناس وخاصة النساء منهم اللواتي يحرضن المطلقات ويزودنهن بآخر المستجدات في الطلاق والنفقة بحكم حضورهن الدائم في جلسات الطلاق وقديما كانت جل حالات الطلاق تتم أمام عدلين فقط وكان التراجع عن الطلاق يتم في الأيام الموالية للطلاق وتعود الأمور إلى نصابها وربما أحسن من ذي قبل لأن أسرار الأسرة لم تخرج الى العلن في الجلسات وبالتالي كان سهلا التراجع عن الطلاق
إصلاح العطب غالبا ما يتم اعتماد فيه المقاربة الحقوقية و نصرة المرأة ظالمة او مظلومة و أساليب ضمان مداخيل اضافية لخزينة الدولة و ليس مقاربة نسقية تستحضر تحول القيم المجتمعية و إنهيار الأخلاق و أسس التربية الحسنة…فالزواج منهم يعتبره وسيلة للهروب من العنوسة و شبح البطالة و منهم من يعتبره بيت لاشباع الرغبات المادية و الجنسية و بعدها العاطفية…لكن هناك نزوع نحو حب الذات و الأنانية و غياب الحكمة و التبصر و الملاءمة سواء في التدبير او التسيير و تدخل الاخر في العلاقة و تفشي أسرار بيت الزوجية لدى الاهل و الأقارب و حتى الجيران و الاغراءات المالية و نزوع المرأة إلى التمرد بالفهم الخاطئ لثقافة التحرر و الحقوقي و الاصطدام بالواقع بعد زيف الأحلام المبنية في فترة التعارف و الخطوبة و ارهاصات مجتمع يصارع مابين الأصالة و المعاصرة و بين الفكر الذكوري الشرقي و القرب الجغرافي الغربي و الانفصام بين المتخيل و المعاش و انتشار وسائل التواصل الاجتماعي و تحولها إلى انشطة مدرة للدخل و للبحث عن الشهرة..كلها عوامل تساهم بشكل او بآخر في الصراعات و الاصطدامات مع صعوبة مسايرة الواقع المادي و المتطلبات اللا متناهية.
ردا على المعلقة حياة، نحن لسن ضد نجاح المرأة المغربية بل ضد استغلال الدين لأغراض شخصية كاستعمال “الرجال قوامون على النساء” في كل ما هو مادي، و التبرج و العري في آن واحد، الرجل معيل الأسرة في حالة قبلت المرأة أن تصبح أميرة بيتها أما ان تخرج للعمل فيجب عليها مشاركة مالها مع مال زوجها لأنهما في آخر المطاف يكافحان لبناء عائلة و بيت يسوده الحب و الطمئنينة و الثقة… الخ.
لاحظ كيف انه “تفكك منظومة القيم وضمور المفاهيم القيمية الكبرى ” رغم ازدياد عدد المحجبات و المنقبات و كثرة مرتادي المساجد و التدين الشكلي المنتشر بشكل غير مسبوق.
رغم ذلك المجتمع مفكك و لا ثقة بين الازواج !
في الماضي كان العكس .. كان التدين محدودا . و عدد المحجبات قليل و رغم ذلك كانت القيم و الاحترام و الحشمة ..
ابتلينا بثقافات الشرق و الترك و الغرب و غيرها .. و دخل عد السوشيال ميديا و نحن لم نتخلص من الامية و الجهل .. فكانت الطامة .. الان نجوم المجتمع هم رواينيها و روتينه اليومي و مجموعة الرقاة و النصابين و الجهلة و كل من هب و ذب.
الحل بنشر الوعي و العودة للثقافة المغربية المتسامحة و المبنية على الحشمة و الوقار و حرية الناس.
وإضافة إلى هذه العوامل والأسباب ذات الطبيعة القيمية، تطرقت الدراسة ذاتها إلى عوامل أخرى على غرار “تراجع دور الأب ونكوص سطوته على الأسرة وعدم إيلاء أهمية لدور الأقارب والجيران وأئمة المساجد واستساغة تدخلهم في المنازعات العائلية”، وقس على ذلك عوامل اقتصادية متمثلة، حسب المصدر ذاته، في “وجود إكراهات اقتصادية تطوق الأزواج المعيلين وخروج الزوجة إلى ميدان العمل وتوفرها على دخل خاص يجعلها غير مرتبطة اقتصاديا بالزوج وبالتالي انتفاء مظنة صبرها”.
سفينة الزواج بالامس كانا يقودانها ربانان لكن بدورين متكاملين الرجل دوره العمل و جلب المال و الامان و المراة السهر على التربية و تنظيم البيت اما اليوم فاصبحا لنا ربانان لهما نفس الدور مما يحدث بعض التداخلات مثلا عدم انفاق الزوجة او عدم رغبة اشتغال الزوج بالبيت مما تنتج بعض المناوشات التي احينا تؤدي الى الفراق . ما الحل؟
الحل طبعا هو وضع نموذجين للزواج:
– النموذج الاول : النظام القديم المراة في البيت و الرجل للكسب
-النموذج الثاني : الاثنان يعمالان بالداخل و الخارج و يتقاسمان كل شيء
بل سيتحول إلى مجرد نزهة أو رحلة أو طقس من الطقوس الاعتيادية كاللعب … منكر وأي منكر … حصّنوا أبناءكم وبناتكم من شرّ ليس منه بدّ
الفقر+الجهل+عدم تقدير للمسؤولية الأسرية من طرف مريدي الزواج+الخيانة الزوجية من كلا الزوجين،كلها عوامل تؤدي الى ارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع ومنه الى الإنفكاك الأسري ومولد اطفال تائهين مجتمعيا تتلقفهم قطارات الإجرام بكل أشكاله ،وفي الاخير المجتمع هو الخاسر الأكبر.
أصبح الطلاق موضة لذى بعض النساء وصفقة رابحة للفوز بالأطفال والنفقة والإرث خصوصا وأن المحاكم المغربية غارقة في القضايا والقاضي لا يفكر وو للحظة بأن قراره سيفثت أسرة ويشرد أطفال ويخرب حياة رجل قد يكون مظلوما للأبد وللحد من هذه الظاهرة يجب أن تكون هناك مؤسسة تابعة للقضاء هي من تستقبل طلبات الطلاق وتقوم بالبحث مع الطرفين وتحقق من الأسباب والدوافع وتقوم ببحث ميداني وتستمع للأطفال والجيران والعائلة وتقدم تقريرا للقضاء في الأمر ومن ثبت أنه ظالم ويريد الطلاق من أجل الطلاق يحرم من الحضانة والنفقة ولما لا يسجن
ادا تمت عملية السماح بالتوجه الى
الاوطيلات دون عراقيل او تعقيدات
سيقل التوثيق ويكثر الطلاق والعزوف
عن الزواج الكل يعرف لمادا