خلصت دراسة حديثة إلى أن الاختلالات الوظيفية الناتجة عن عوامل موضوعية وذاتية، داخلية وخارجية، تؤدي إلى تآكل النسيج التعاوني، موضحة أنه “بالنسبة للبعض، غالبًا ما ينبع الانضمام إلى التعاونية من روح الانتهازية والمساعدة، التي تتعارض مع مبدأ تنظيم المشاريع الذي تتبعه العديد من التعاونيات”.
الدراسة التي أعدها باحثون من مركز سياسات الجنوب الجديد، بعنوان “استدامة التعاونيات الزراعية وأهمية برامج دعم الشركات الناشئة: أدلة من مستوى التعاونيات في المغرب”، أكدت أن القطاع الزراعي التعاوني المغربي يعد فاعلا رئيسيا في العمل الحر وتوليد الدخل من خلال الترسيخ الجهوي.
وألقت الدراسة النظر على أهمية البرامج التي تواكب عمل التعاونيات، وأخذت برنامج “مرافقة” كنموذج، باستخدام البيانات الأصلية من مسح 232 تعاونية وقاعدة بيانات ثانية لـ 1131 تعاونية.
وتظهر النتائج أن برنامج “مرافقة” يحسن استدامة التعاونيات الزراعية من خلال تعزيز إدارتها، والحوكمة، وقدرات الوصول إلى الأسواق. فيما تشير الآثار السياساتية لهذه النتائج إلى أن برامج محو الأمية التمهيدية، ومبادرات بناء القدرات لقادة التعاونيات، وكذلك الوصول إلى التمويل والتسويق والتدريب العملي، ضرورية لضمان استدامة التعاونيات.
وحسب الدراسة فإن التعاونيات التي شملها الاستطلاع تواجه تحديات كبيرة من حيث الإدارة والتسويق والتمويل؛ وبالإضافة إلى ذلك فإن مستوى التعليم بين مديريها منخفض، مع وجود نسبة كبيرة من الأميين أو محدودي التعليم، مردفة: “ومع ذلك فمن المشجع أن نرى أن نسبة عالية من التعاونيات التي شملها الاستطلاع على دراية ببرنامج مرافقة، وأن البرنامج كان له تأثير إيجابي على تحسين الحوكمة داخل التعاونيات”.
وحسب الوثيقة ذاتها فإن ما مجموعه 57 بالمائة من التعاونيات المستفيدة من البرنامج عرفت تقدمًا في السنوات الخمس المقبلة، على عكس التعاونيات غير المستفيدة، حيث من المحتمل أن يؤثر الفشل على أكثر من 60 بالمائة من التعاونيات.
كما شددت الدراسة على أن التعاونيات الزراعية التي استفادت من البرنامج تحظى بفرصة بقاء أعلى من التعاونيات غير المستفيدة، وهي نتيجة تشهد على تأثير هذا البرنامج.
“أظهر هذا العمل الأثر الإيجابي المزدوج لبرنامج الدعم على بقاء وحوكمة هذه التعاونيات: بناء قدرات مديري التعاونيات في مجالات الإدارة والتسويق والتنظيم والتمويل، وإنشاء نظام شفاف للمعايير والقواعد من خلال تنظيم الجمعيات العمومية والمجلس الإداري”، يورد المصدر ذاته.
وأوصت الوثيقة باتخاذ عدد من الإجراءات لدعم تطوير التعاونيات واستدامتها من قبيل: زيادة الوصول إلى الموارد المالية للتعاونيات من خلال الشراكات مع البنوك والمؤسسات المالية الأخرى، وتطوير وتنفيذ إستراتيجيات التسويق لمساعدة التعاونيات على زيادة ظهورها والوصول إلى أسواق جديدة، وتطوير برامج التدريب والتعليم لتحسين المهارات الإدارية والقيادية لمديري التعاونيات؛ مع التركيز على زيادة محو الأمية ومستويات التعليم، وتوفير الدعم والمتابعة المستمرين للتعاونيات المشاركة في برنامج مرافقة، بما في ذلك التدريب الإضافي والموارد لمساعدتها على تنفيذ البرنامج بشكل فعال.
تأرجح الدولة التركية بين العلمانية والدين.. وبين الانتماء للغرب الأوروبي والإنتماء للشرق الأوسط يجعلها دولة منفصمة الشخصية في سياساتها الخارجية والداخلية!
على مستوى الدولة التركية ككلMacro ، وليس فقط على المستوى الفردي Micro!
فياض العبد قازان
مؤلف و خبير في الاعلام الدولي و التنمية المستدامة
واشنطن العاصمة. الولايات المتحدة الامريكية
التعونيات كانت تمشي بخطوات تابثة قبل جائحة كورونا لكن كوفيد اخلط الاوراق وبعثرها وتدخل كان خجول مما ترتب توقف تعاونيلت كثيرة وافلاس اخرى واثقلت اخرى بديون اما عبارة الانتهازية فاظن
ان مفهوم التعاونيات في الذهنية الشعبية والطريقة التي تم التشجيع لانشائها في ظل القانون رقم 12.112 المتعلق بالتعاونيات الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 189.14.1 ليس تنظيم وهيكل بغض القطاعات وان كان التظيم هو المبطن لكن المعلن هو التشغيل وتشجيع اليد العاملة القروية خصوصا النسائية ورافق الامر برامج جعل الاقبال على انشاء هذا التوع من التعاونيات هو الاستفادة من هذا الدعم من هذه البرامج وكان الاعتقاد ان هذا الدعم والمرافقة ستك احد مقومات النجاج الاقتصادي للتعاونيات لكن عملية الاستفادة من الدعم لم تمشل كل التعاونيات بل كان بانتقائية لعلها تخضع لمعايير معينة مما وحدت هذه التعاونيات امام اشكال التشغيل بالوسائل الذاتية البسيطة وهذا اثقل كاهلهم بمصاريف كراء المقر والتجهز والكهرباء والمواد الاولية لان اصواتا شجعت على التاسيس وربطته بالاستفاده من الدعم وكانت الصدمةكان دراسة الجدوى اعتمدت على الدعمالغير موجود
كاينين تعاونيات وكاينين شركات خاصة تحت غطاء تعاونية، وبالمناسبة الذين يكبلون لحقوق المرأة فإن المرأة هي التي تهضم حقوق النساء الأخريات، تعاونية تيفاوت ……. إقليم تارودانت يتم استغلال النساء من سنين طويلة ولا يستفدن شيئا لأن رئيستها جعلتها كشركة خاصة وتستغل النساء لحاجتهن وحالتهن المادية الضعيفة وتستأثر بأرباح التعاونية بينما لا تنال النساء منها إلا بقايا العظام، لكن الحساب عند الملك الديان يوم القيامة.
للاسف الفلاح هو الحلقة الضعيفة وهو الذي يدفع الثمن
جميع العراقيل التي تواجع التستثمارات و المشاريع بسبب اامقدمين و اعوان السلطة.كلشي باغي ينهش منك