كشف بحث علمي جديد أن طلبة الدكتوراه في المغرب يضطرون للتخلي عن البحث العلمي للحصول على عمل لتحقيق الاستقلال المالي وتمويل الأطروحات، وذلك بسبب عدم كفاية المنحة.
نشر هذا البحث العلمي في مجلة “Alternatives Managériales Economiques” عدد شهر يوليوز المنصرم، عبر منصة المعهد المغربي للإعلام العلمي والتقني، من طرف الباحثيْن في سلك الدكتوراه معاذ لمرابط بجامعة الحسن الثاني وهشام لمحمدي بجامعة فاس.
وأكد هذا البحث أن طالب الدكتوراه في المغرب يعتبر فاعلا رئيسيا في البحث العلمي، وهو ما أكد عليه النموذج التنموي الجديد بالإشارة إلى العلاقة الحاسمة بين الدكاترة والبحث العلمي والتنمية.
لكن في الواقع، يعاني طلبة الدكتوراه في المغرب، وفق نتائج البحث، من مشكلة علمية سوسيو-اقتصادية حرجة، فهم من الناحية النظرية ضمن السكان غير النشطين بسبب وضعهم كطلبة، لكن من ناحية الممارسة هم في حاجة ملحة إلى العمل.
وتشير المعطيات إلى أن الغالبية العظمى (90 في المائة) من طلبة الدكتوراه بالمغرب يعانون من البطالة وباحثون عن العمل نظراً لحاجياتهم السوسيو-اقتصادية والمالية، لكن قيمتهم تضررت في أذهان الفاعلين في سوق الشغل بينما يتم الاعتراف بهم كفاعلين رئيسيين في البحث العلمي والقدرة التنافسية الاقتصادية والتكنولوجية في البلدان المتقدمة والناشئة.
وشدد البحث على ضرورة إعادة النظر في وضع طلبة الدكتوراه، خصوصا الوضع المهني، وذلك بالنظر إلى دورهم في النموذج التنموي الجديد الذي أكد أنه لا يمكن أن يتطور المغرب إلا إذا كان هناك بحث علمي في المستوى داخل الجامعات.
وبحسب معطيات البحث، فإن طلبة الدكتوراه في المغرب يمثلون 71 في المائة من الجسم العلمي الجامعي بحوالي 36850 طالبا، مقابل 14964 أستاذا باحثا، وفقا للإحصائيات الرسمية لوزارة التربية الوطنية برسم الموسم 2019-2020.
ويعاني الباحثون في أسلاك الدكتوراه في المغرب من وضعية اجتماعية واقتصادية حساسة تتجلى مظاهرها في التمويل غير الكافي لأطروحاتهم، والمنح الدراسية المتواضعة، والتمييز في سوق الشغل، ناهيك عن الضغوط الاجتماعية والسن والاكتئاب والاضطرابات النفسية والتأخر في المناقشة وتخلي فئة منهم عن ذلك.
واعتبرت الدراسة أن نقص فرص الشغل بالنسبة لطلبة الدكتوراه هو أصل كل المشاكل التي يعانون منها، فهم بحكم الضرورة باحثون عن العمل، وبسبب صعوبات الولوج إلى سوق الشغل تزداد هشاشة سلك الدكتوراه، وبالتالي عرقلة البحث العلمي في البلاد في ظل غياب أي آلية للدعم.
وتتوفر البلدان المتقدمة عبر العالم على عدد أكبر من طلبة الدكتوراه؛ ففي سنة 2016، كانت الولايات المتحدة الأميركية تضم 398814 طالب دكتوراه، محتلة بذلك المرتبة الأولى، متبوعة بالصين بحوالي 348996، ثم ألمانيا بـ197 ألفا، فالهند بـ132204 طلبة دكتوراه.
ويعتبر طلبة الدكتوراه عبر العالم فاعلين رئيسيين واستراتيجيين في البحث العلمي؛ فهم يلعبون دورا محوريا في الإنتاج العلمي ويمثلون مستقبل الأنظمة الوطنية للابتكار والبحث. وفي الدول الأكثر تقدما، يلاحظ أن عدد طلبة الدكتوراه كبير جدا وتتوفر لهم ظروف بحث جيدة.
للاسف ،هذا موجود في عالمنا العربي وبكثرة ،ان لم نقل…لأن الشاب العربي يكون مدينا لوالديه والناس بأموال طائلة لاتمام الدراسة ،مما يضطره للعمل لرد قروضه .
بعض الدول تقرض الطالب الأموال لاتمام دراسته بالسلف المريح.
البحث العلمي يتطلب أموالا كثيرة وتحفيزات مهمة .
لذلك الأطباء يبحثون عن موارد اخرى للدخل خارج القطاع العام. اللهم الطف
البحث العلمي أصبحت عبارة عامة،فبعض طلبة الدكتوراه ذوى بعض الاختصاصات العلمية يحيطون بعدم وجود مختبرات لتنفيذ التجارب العلمية والتقدم في البحث وبالتالي في انجاز أطروحاتهم الشئ الذي يدفعهم لإيجاد عمل لسد حاجياتهم والتخلي نهائيا عن الدكتوراه
حبذا لو تحولت الميزانية المخصصة للبحث العلمي إلى قطاع آخر. هذا المجتمع لا يجيد غير الاستهلاك و التفاخر بالشهادات و الكاطكاطات.
[بحث علمي] يكشف مدى ابتعاد طلبة التعليم العالي عـن [الـبحث العلمي].
Paradox
صراحة عجيب امر هذا البلد، تتم ممارسة الاقصاء الممنهج في كل ما قد يفيد و دعم كل ما هو فاسد، طالب الدكتوراة تتم محاربته من كل الجوانب، لا يتم دعمه ماديا و لا تتنظره سوى البطالة خاصة مع خطة توظيف الموظفين التي تمارسها الحكومة المتآمرة ضد الطالب، كذلك تصوروا معي أن يتم تمويل الاستاذ لحضور المؤتمرات في حين أن الطالب يجب أن يأدي الثمن من ماله الخاص !!! و هذا لا يحدث إلا في المغرب الحبيب ناهيك عن مآمرة التعاقد داخل الجامعة ب 5000 درهم. و زيد عليها لجان المباريات الفاسدة التي تقرر في المناصب حيث يتم تحديد الشخص الناجح حتى قبل صدور إعلان المباراة.
خلاصة القول لنقرأ صلاة الجنازة على البحث العلمي المغربي في ظل سياسة باك صاحبي و لتفرحوا أيها الفاسدون.
بلاد كلها غادية غير بـبركة الله. نهار تْقَضا، ديك الساعة دوز تفرج
قيل أن الخبز يكون قبل الحب أحينا.. و أقول أن البحث العلمي حب و ليس خبز يترعرع حين يسود الرخاء ويعم ربوع البلاد. حين بجد الخبز و الماء يتحول التفكير الى البحث عن الجديد و أيضا الحب. حين يعم الرخاء نحتاج إلى الأحسن و يتطور الفهم. في اللسانيات الحديثة تقول النظرية أن الأنعام حين تعرف أي تطور في سلوكياتها لا يكون إلا و هو مرتبط بالطعام و الماء. بنظرية الخلق الأنعام مسخرة و حسب. و قد طبقت هذه النظرية لتكون جزئ من اللعبة السياسية القدرة على الإنسان. ويكون البحث العلمي خصوصا في مثل بلدي سجن للطاقات و القدرات الى حين. الى حين أن تتكسر في دهاليز الخبل الذي يتولد من صراعات الحياة. هذه الحياة التي ما كانت أبدا لتكون جميلة.
لا يوجد بحث علمي في المغرب هناك فقط الكذب غالبية طلبة الدكتورا يحضرون محتويات لا قيمة لها فقط رمزية الهدف الوحيدة هو الحصول على لقمة العيش وحتى الأساتدة لا يقومون بأبحات تجد بعضهم يكلف بعض طلبته أن يعد له مقالات و يقدمها على أنها أبحات ليحصل على الترقية وإرتفاع الأجرة خلاصة القول التعليم حاله حال باقي القطاعات ينهشه الفساد والعشوائية
الاهتمام بالبحث العلمي يجب أن يكون أولوية جميع المؤسسات في جميع القطاعات . بحيث تقوم هذه المؤسسات بوضع تصورات لمشاريع بحوث كل في اختصاصه. وبالتالي تتعاقد مع طلبة الدكتوراه أو الماستر أو حتى الاجازة لتمويل هذه البحوث ، فيستفيد الطالب والمؤسسة.
Oui car on Peut pas investir notre temps dans des tâches peu rémunérées voire nullement rémunérées, c’est un choix économique pas plus.
السبب الرئيس في تخلي الطلبة الباحثين عن دكتوراه او وضعها في المرتبة الثانية من اهتماماتهم هو كما ذكر في المقالة هزالة المنحة المقدمة وقلة ذات اليد لاغلب الطلبة وضعف الامكانيات والوسائل داخل مراكز الابحاث وعنجهية وسلطوية بعض الاساتذة الباحثين و وانتهازيتهم واستغلال طلبتهم اشد استغلال لقضاء مصالح شخصية مرتبطة بطبيعة العمل او طبيعة الابحاث وضعف ميزانية الدولة المخصصة للبحث العلمي والحال هكذا لا يجب ان ننتظر من مراكز ابحاثنا الشيء الكثير
سبحان الله، حتى ثقافة ***نجيب طرف دالخبز*** لم ينج منها اصحاب شهادة الكتوراه…فهذا الدبلوم عندهم فقط وسيلة للحصول على **طرف ديال الخبز** لا اقل ولا اكثر، اما المساهمة في البحث العلمي والنهوض بالوطن، فهذا بعيد عنهم..
ركوب مغامرة دراسة الدكتوراه تشكل نوع حقيقي من عدم تحقيق الذات و ضمان قوة العيش. هي مغامرة قد تفضي غالبا في النهاية، ولو تحصل على نتائج ممتازة، إلى البطالة، خصوصا في بلدان ليس لها قوة صناعية.
هذا ما حصل لعبد ربه، بعد دخولي من مغامرة الدكتوراه، و عدة تجارب في أفخم الجامعات العالمية ( 4) من بينهم، جامعة هارفارد!!
هنا معضلة، لأن التركبة الإجتماعية معقدة….برلماني أمي له حضوض أوفر في العيش الممتاز أكثر بكثير من دكتور بدون مستقبل
هذه ليست دراسة بل استطلاع للراي ، المغاربة ما بينهم و بين الدراسات و البحوث غير الخير والاحسان .
الدولة هي السبب…. الأوامر التي تصدر لتكريم المشيخات والسكارى والممثلين وحثالة المجتمع..
وتقوم بتهميش العلماء والباحثين والأساتذة و المعلمين والمصلين والدعاة… كسرت روح الأخلاق وروح الإبداع وروح الاستمرار… وحطمت الرموز والقوات في المجتمع….
كوفيد 19 هو الحل… فلترحلوا إلى الجحيم فأنتم سبب معاناة الكثير من الناس ….. 50 عاما من الجفاف في القاع واحتكار الثروة في الأعلى ثم تتحدثون عن البحث العلمي… واش هاداك وجهكم ولا قفاكم… إذا لم تستح فاصنع ما شئت وعند الله تلتقي الخصوم
أريد أن أعرف فقط كم تشكل ميزانية البحث العلمي
من ميزانية الدولة ؟
البحث العلمي أساسي وضروري للتقدم والازدهار، فمن واجب الدولة أن تسخر كل الأمكانيات والمجهودات لجعل البحث العلمي في متناول الطلبة الراغبين،مع تحفيزهم وتوجيههم ومصاحبتهم من طرف أساتذة متمكنين و واعين بما يلزم حاجيات البلاد فلاحيا وصناعيا،وخلق فرص شغل وتطوير أساليب الانتاج وجعل الأرضية مناسبة للاهتمام بالتكنولوجيا الحديثة والرقمنة، فكل الدول المتقدمة سبب تقدمها البحث العلمي والاهتمام بالطلبة وتكوينهم تكوينا علميا وأكاديمبا،،،
القطاع الخاص في المغرب محتاج إلى دكاترة منتجون، لكن لا يجدون فيهم ما يؤهلهم لذلك. القطاع الخاص يضطر إلى البحث عن اليد العاملة المؤهلة خارج الحدود. الدكتور المغربي يعرف ذلك جيدا، يفضل إدماجه في الإدارة مع الدولة لأنه عارف ماعندوا ما يقدم للشركة. باغي راتب شهري واعر مدى الحياة مقابل “أنا دكتور”، الدكتور لا يعمل
السلام عليكم اولا تحية لطلبة الدكتورة والله يوفقكم اما بعد الملاحض ان الدين يجب مساعدتهم من اجل الرقي والتقدم يتم تهميشهم ؟؟؟!!! وللاسف ???!!! طلبة الدكتوراه والفلاسفة وعلماء الاجتماع منذ ايام مضت توفي الفيلسوف سبيلا وتلاحض تعتيم اعلامي ولا حتى افراد المجتمع لا تعرفه بل ادا قمنا ببحت ميداني وسءلنا عن الجابري والمنجرة واركون ويافوت وجسوس رحمهم الله ؟؟؟!!! وعن الاحياء من طه عبد الرحمان و حمودي و افاية وووو؟؟؟!! اكيد لا يعرفهم الا القليل ؟؟؟!! في حين ان قدمنا دنيا باطما رشيد شو حسن الفد و الخياري اكيد سيعرفهم الجميع مع احتراماتي لهولاء ؟؟؟؟!! ادن يجب على الدولة ان تضع كل انسان في مقامه والسلام
رحمة الله على المهدي المنجرة.
في أحد محاضراته المنظمة من طرف جهات رسمية و التي كان موضوعها “البحث العلمي في المغرب”، أخذ المنجرة الميكروفون في يده و قال الجملة التالية فقط لاغير :”ما كاينش البحث العلمي في المغرب!”. ثم جمع حقيبتة و انصرف.
لم يتغير شيء منذ ذاك.
في النظام السنوي القديم كان طالب الدكتوراه يبحث وهو جائع ، ولم يكن يستفيد من منحة البحث العلمي سوى المتفوقون وهي منحة هزيلة جدا حوالي 2300.00 درهما كل ثلاثة اشهر ، اي 750,00 شهريا ناهيك عن ما كان يتطلبه البحث العلمي من مصاريف وتنقلات واقتناء للكتب النادرة ونسخ للمخطوطات .. ومع ذلك انتج النظام القديم ابحاثا رفيعة وتخرج منه باحثون مقتدرون هم اليوم اعمدة الجامعات المغربية وهم اليوم من يشرف على طلبة الدكتوراه في النظام الفصلي ، وبعد تجربة 20 سنة في هذا النظام الفصلي استطيع القول : لا بحث ولا باحث ولا طالب دكتوراه يعتمد عليه ، مع استفادة هؤلاء من منحة مهمة لكن للأسف لم تجد منحة اليوم الطالب الباحث الحقيقي . وقيل قديما : الحاجة ام الاختراع والابداع
حقيقة لا يمكن لبلادنا التقدم دون الاهتمام بالبحث العلمي و الباحثين
و المقال يعبر عن حقيقة مؤسفة.
أنا إبنتي في المراحل الأخيرة لتحضير الدكتوراة في مجال phytopathologie و أفكر عن مٱل مستقبلها بعد حصولها على الدكتوراه إن شاء الله رغم أن بلادنا يعتبر النشاط الفلاحي و الزراعة قطب أساسي في الاقتصاد الوطني و لدينا مخطط أخضر و مشاريع و استثمارات فلاحية و و و …
للأسف
على الدولة إعادة التفكير في هذا المجال حتى لا تضيع طاقاتنا و تستفيد منها الدول الأجنبية لبلادنا في أمس الحاجة لأبنائها.
البحث العلمي في المغرب تشدق وكلام في فراغ لان في آخر المطاف تحمل اسم الدكتوراه وتعاني من البطالة في الاخير فعلا هناك بعض المناطق التي لا تتوفر على مختبرات ولكن من يعيش في المدن الكبرى موجودة ب وفرة بالنسبة للمقيم 2300 ده كافية ولكن من كان خارج هذه المدن يلقى صعوبة انصح بالاشتغال ثم إتمام الدكتوراه لان عندما تحملها يصعب وجود العمل لان الكل يخاف من الأجرة المرتفعة لهؤلاء ( التجربة بين يدي ابنتي التي حازت على منحة التميز التدريب في معهد باستور لمدة 5 سنوات الماستر والدكتوراه 2 ديال التدريبات في معهد باستور بفرنسا حضور مجموعة من الندوات العلمية في المغرب وفرنسا ملف ثقيل ولكن البطالة في الاخير
طلب العلم وطلب الخبز
شيئان لا يلتقيان.
من يبحث عن الخبز فليبتعد عن العلم
يجب فتح آفاق للدراسة للجميع.
على الأقل النظري. لأسلاك الإجازة .الماستر والدكتورة. لأن إستمرار إغلاق الكليات مبكرا لن يخدم لا البحث العلمي ولا تقدم في جميع المجالات الاقتصادية. لأن البحث العلمي هو سر نجاح كل دولة. والحمد لله تقريبا كل المدن فيها كليات ومدارس للتكنولوجيا. فقط يجب إعادة الهيكلة وحسن التدبير والإستغلال الجيد ولو كان بدفع ثمن رمزي ومشجع كما في أمريكا.
اغلب الطلبة الباحثين في المغرب هدفهم خبزي 100%…. والبحت العلمي في المغرب يمكن انا اقول شبه منعدم،،هناك قلة قليلة من الباحثين ولكن في اغلب الأحيان يصبحون مهمشون….لا يعقل انه مثلا في جامعة القاضي عياض استاذ مؤطر لطلبة الدكتورة يتقاضون من المختبر منحة 4000 درهم، يسلمها الطالب عن طريق حسابه البنكي، وعليه ان يسحبها ويدفعها للاستاذ المشرف نقدا ،والا سوف يشطب على اسمه من المختبر…دون دكر اسم الاستاذ ولا اسم المختبر ،فطلبة سلك الدكتورة في هذا المختبر يعرفون كل الحقاءق…..من أراد البحث العلمي عليه بالهجرة إلى الخارج…..
دكتوراه شرفية لا غير .البحث العلمي شيء آخر يعتمد على الكفاءة والعطاء.فاقد الشيء لا يعطيه
نداء عاجل إلى حكومة المداويخ:
لا يعقـــل أن يجلس حامل الدكتوراه عاطلا بعد الحصول على شهادته
ولا يعقل أن يظل حامل الدكتوراه عاطلا وبدون راتب يعيش به ويتنقل به ليبحث عن عمل.
ولا يعقل أن يجلس الدكتور العاطل في الدوار أو الحي بعد أن كان نموذجا يقتدى به .
يجب تسجيل الدكاترة العاطلين والاهتمام بهم إلى غاية إيجاد عمل يلتحقون به.
كما يقول المثل : “لي علي قلته”
الطلبة الدكاترة و المصير المجهول بعد كد و جد و سنوات طوال تفاجأ بأن أول شرط لولوج الجامعة كأستاد هي أن تكون بوضعية موظف,و هدا مستحيل أن يتوفر لدى جميع الطلبة الحاصلين على الدكتوراه بالاضافة الى أنه يكرس مبدأ الدكتور الموظف و ليس الدكتور دو الكفاءة,لدا فنصيحتي لكل من يرغب باكمال مساره الأكاديمي,وفر مجهودك في المسار المهني و من تم اتجه نحو البحث العلمي و الأ ستندم أشد الندم على سنوات عمرك الضائعة.
أتحدت عن تجربة شخصية,و الله ولي التوفيق.
في المغرب لا وجود لشيء اسمه البحث العلمي سواء لدى الطلبة أو الاساتذة الجامعيين. هناك اعادة استهلاك وقرصنة المقرصن. زد على ذلك مواضيع الاطروحات التي لا تفيذ حتى طالب الدكتوراه في شيء فكيف ستفيذ المحيط او الدولة في شيء. كيف لاساتذة لاينشرون اي مقال او بحث بمعايير البحث العلمي المتعارف عليها عالميا بدون اللجوء الى القرصنة ان يعطي المثال للطالب لكي بتخذه كقدوة. لو كانت لدينا برامج لكشف القرصنة العلمية لحصل فقط القليل على شهادة الدكتوراه. الاصلاح يجب ان يبدأ من الاستاذ، وشهادة الدكتوراه في المغرب غير كافية ليصبح صاحبها استاذ جامعي . الاستاذ الذي لا ينشر مقالات علمية في مجلات دولية كل سنة يجب ان يقال من عمله،وان يكون تكوين بيداغوجي لسنتين للاساتذة الجامعيين الجدد وان يكون مفتش ومؤطر بيداغوجي جامعي كما في السلك الثانوي والابتدائي لانه كما قلت شهادة الدكتوراه لا تؤهل صاحبها للتدريس او التأطير ولهذا يتم اللجوء الى الموظفين الحاصلين على الدكتوراه لسبب مادي وكذلك للتجربة التى راكموها في التدريس في الاسلاك التعليمية الاخرى رغم ان الصحيح هو ان تفتح المبارة للجميع وان يكون هناك تكوين بيداغوجي لسنتين
للاسف واقع الحال المغربي لا يساعد ولا يحفز البحث العلمي كما ان تقلب السياسات العمومية في هذا القطاع جعل منه جسدا مريضا بكل المقاييس
تحية خاصة للسي معاد المرابط والسي هشام لمهادي على هذا البحث القيم والجاد ,
البحث العلمي ضروري لتحقيق التنمية ، لكن إذا قمنا بتقييم المواضيع التي يركز عليها البحث العلمي في المغرب نجد أغلبها أدبية ودينية -دون إنكار أهمية البحث في هذاه المجالات – ومواضيعها تكون ذات أهمية ضعيفة كالبحث لفترة طويلة لمعرفة أنواع المياه الصالحة للوضوء ، أو تطور شعر الغزل في عهد الموحدين والمرينيين ، أو علاقة المرأة بالدجاج في العالم القروي ….ثم إن التسجيل في سلك الماستر والدكتوراه ومناقشة البحوث ومنح الشهادات يخضع لمعايير أغلبها خارج إطار التربية والعلم بل ترتبط بالعلاقات الحزبية والقبائلية والأسرية وووو وحتى توفير مناصب للشغل وخاصة التدريس بالجامعات لا يبتعد كثيرا عن هذه العلاقات
هذا يؤكد واقعا مفاده أن الطب مهنة كغيرها من المهن، يسعى صاحبها إلى العيش في رفاهية إن أمكن. هذا الواقع هو نفسه الذي يقول أن أطباءنا لا علاقة لهم بالبحث العلمي الغائب اصلا. في عز جائحة كورونا لم نكن نسمع مطالبة الأطر الصحية بتوفير وسائل البحث للمساهمة في مقاومة الفيروس بل كنا نسمع عن المطالبة بالتعويضات.
Les laboratoires de nos universités sont profondément sous équipés, absence du matériel et produits scientifique. j’ai étudié en Espagne, tt ce que je peux dire c’est que des petites universités espagnols et je parle pas ici de Madrid ni de Barcelone je parle des universités comme celles de Granada, de Jaén, de Cadiz ect disposent dans leurs laboratoires des équipements de pointe comme le rayon x, RMN, mass spectroscopy des HPLC, des microscopes a fluorescence, confocal et electronique, des séquenceurs d’ADN ect….l
La plupart de ces équipement n’existent pas dans nos universites (et rabat ce n’est pas le Maroc)
2. nos publications sont de qualité soit moyenne soit médiocres
Je reviens tjrs a l’exemple de l’Espagne eux arrivent chaque année de publier une dizaine d’articles dans des revus prestigieuses comme Nature. À ma connaissance le MAROC depuis il est Maroc aucune université n’a pas pu publier un seul article a Nature ou The New England Journal of Médicine
الدولة تلجأ إلى الدكاترة الموظفين وذلك لأن لهم رقم تأجير وتقاعد منخرطين فيه.
الدولة لم تعد ترغب في إعطاء أرقام تأجير جديدة وذلك لأن رقم التأجير يعني التوظيف و التقاعد.
الدولة حكومة تخلق مناصب شغل لأبنائها فقط ودكتوراه ابن الوزير أو ابن السفير هي المعترف بها.
الله ياخذ فيكم الحق .
المرجو الاقتداء باسرائيل الدولة هي من تمول مشاريع البحث العلمي لأننا لا يمكن أن نعول على ميزانية الأسر للنهوض بالبحث العلمي في البلاد.
99% من البحث العلمي يرمى في المزبلة دون ذكر يذكرودون فائدة. 1% فقط تصل الا بعض التطبيقات في ميادين مثل التكنولوجيا والطب. هذا يعني ان 99% من تمويل البحث العلمي يرمى في المزبلة، اموال دافعي الضرائب.
“لكن قيمتهم تضررت في أذهان الفاعلين في سوق الشغل”
هذه الجملة تعبر عن الواقع المر …تصبح شخص منبوذ و السبب مجهول
ايوا سيدي شمر على كتافك و ادخل ميدان البحث العلمي .. كمتطوع في خدمة البحث العلمي… و بما ان طرف دالخبز لا قيمة له عندك أدعوك لأن تتعفف أكثر و ترفض حتى المنحة على هزالتها..
الله يعطينا وجهك… ل بحثنا عن حالتك المادية لوجدناك تاكل الخبز اليابس، و تقترض للصروريات، و جاي تقول لينا كلاما تافها يعبر عن تفاهة صاحبه..