درسُ ريان المغربي

درسُ ريان المغربي
السبت 5 فبراير 2022 - 20:03

مع عصر الوسائط والميديا، لم يحظَ أي طفل في العالم بهذا الكم الهائل من الاهتمام والتعاطف والمتابعة لمأساته وعملية الإنقاذ.

وحَّدَ قلوبَ ومشاعرَ الملايين على امتداد هذا الكوكب المتهرئ والمفتقِدِ إلى الشرط الإنساني La condition humaine أو المثير للشفقة بالفعل. أعطى درسا بليغا للبشرية في المحبّة والتضامن الإنساني، وعرّى أيضا عوْراتِ السياسة وتُجّار السلاح والمتنفعين من الفُرقة والضغينة والأحقاد ومآسي الشعوب.

انهمرَتْ، وما تزال، لمحنته دموعُنا الغزيرة، وغادر النومُ عيونَنا التي استوطنَها الأرقُ والمتوجهةُ إلى السماء وحدَها، لعلّ الخالقَ وحدَه أيضا، بسماحته وعظمته وجلاله، يتجاوز بؤسَنا ويغفرَ لنا الكثير من الخطايا والجرائم التي اقترفناها على هذه الأرض؟

أقيمتْ من أجله الصلوات في الكنائس وأماكن العبادة ورُفِعتْ لنجاتِه التوسلاتُ وأكُفُّ الضراعة في البيوت ومساجد المعمور، لعلّ واهبَ الحياة يُعيد عِبْرَتَه ومعجزتَه ويُنَجّي “ريان” كما نَجّى نبيَّه الكريم “يوسف” من الجُبّ؟ هذه رسالة من الله ومن الطبيعة أيضا، على البشرية أن تستوعبَها وتقرأها بشكل جيد وتستنبط منها العِبَر، حين تقف الآلةُ والتكنولوجيا بكل طفَراتها وعَتادها المتقدم عاجزة أمام الطبيعة، وغير قادرة على انتشال طفل من جوف التراب في وقت قياسي أو محدود.

ليبقى الرهان والأمل كذلك معقودا أو مرهونا فقط برحمة الخالق ولُطفِه، وبالقدرات الشخصية والمحدودة للبشر وطاقم الإنقاذ. ما يبقى في النهاية متاحا أمامنا، كبشر ضِعَاف ومثيرين للشفقة، هو هذا الحس الرفيع بضرورة تواجد الإنسان إلى جانب أخيه الإنسان، وبهذه المناورات والمحاولات الحثيثة والمشكورة لمغازلة التربة والجيولوجيا والتعامل معها برفق، عَلّها تشفق بدورها على بؤسنا وضعفنا وتعيد إلينا هذا الطفل سالما من كل أذى؟

يحبس العالَمُ أنفاسَه أمام هول المشهد، لندرك، في النهاية، بأنّ ذلك هو وضْعُنا البئيس اليوم أمام الطبيعة الأم، وهذا وجْهُنا الحقيقي، من دون مساحيق، تعكسه مأساة “ريان” من غير مكابرة أو مزايدة بالقوة على بعضنا البعض كبشر.

وهذا هو الدرس العميق أو الموعظة الكبرى التي يوجهها الخالق والطبيعة إلينا وإلى العالَم من خلال طفل كان منذ خمسة أيام فقط لا يعرفه أحد، ويقبع الآن في جوف حفرة من دون حيلة، غير صبر المنقذين واعتماده على بقاء مؤشراته الحيوية مستقرة وشَغّالة تمنحه التنفس والأمل.

هذا هو الدرس الذي يقدمه الطفل والبئر معا: كلنا في الحفرة، كلنا “ريان”، وكلنا في وضع “ريان”، ومعنا الملايين من الأطفال والبشر الذين يتنفسون الفقر والبؤس والتشرد في القرى والمدن ومناطق المجاعات والحروب البلهاء، عالقون في نفس الحفرة مثله ومثل الآخرين إلى أجل غير محدود.

هكذا قادتِ الظروف أو المشيئة الإلهية الطفلَ “ريان” المغربي إلى حفرة تقبع بدوراها في منطقة مجهولة من العالم، ليبث رسالتَه ويقوم بوخزة منبهة وصادمة للضمير الإنساني. فهل يستفيق هذا الضمير الآن، وقبل فوات الأوان، من سُباته ويَصحى على كل بشاعاته، ليكون كل أطفال العالم سواسيةً، ويجعل أكُفّهَمْ تمتلئ بالفراشات، ويصبح هذا العالَم الرمادي والكئيب، في عيونهم، حديقةً ملونة؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

66
  • عمو
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:10

    الدرس هو انثوما السلطات بتعميم برقية الى الشيوخ و المقدمين فين اما ايكون شي بئر او شي حفرة ايسدها مولاها .

  • اطلسي
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:11

    انتهى زمن الأنبياء ولكن قصة ريان أوجعتنا كثيرا وذكرتنا بقصص الأنبياء والرسل والله إن الدموع لا تكاد تتوقف رحمتك يا ربنا.

  • علي السلطات قول الحقيقة
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:11

    بسم الله الرحمان الرحيم قال الله عزوجل ادعوني أستجيب لكم ادعوا الله عزوجل.

  • بوجنيبي
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:11

    كل العالم تفاعل مع هاد الطفل ولم نسمع ولو كلمة مواساةواحدة من رئيس الحكومة ولا الوزراء والبرلمانيين

  • فتيحة
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:11

    لا إلاه إلا الله محمد رسول الله،
    اللهم اغفر لعبادك يا رب، ووحد كلمة المسلمين، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

  • Abdelhak
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:11

    ريان حي فهذه معجزة من الله سبحانه وتعالى في حد ذاتها وسيكون عبرة لمجموعة من الناس لتراجع نفسها.

  • السبت 5 فبراير 2022 - 20:11

    مقال رائع شكراً لك ،الله الطف برايان يارب

  • السبت 5 فبراير 2022 - 20:12

    الحمد لله جلا وعلا سبحانه وتعالى له الحمد وشكر بارك الله فيك اخي شفيت وكفيت في قولك هاته هي الحقيقه

  • رشيد
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:13

    مقال جميل جدا يستحق التنويه ويعبر عن عمق الروابط الإنسانية بين الشعوب.

  • مجدوبي محمد
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:14

    أحسنت النشر بارك الله فيك اللهم ارحمه برحمتك التي وسعت كل شيء

  • fouad
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:15

    جمالية في التعبير و روعة في الوصف و دقة في الأمثلة. إحتراماتي

  • الثبر
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:15

    افمن يجيب المظطر ادا دعاه وبكشف السوء وبجعلكم خلفاء الأرض. اللهم نج ها الطفل البرئ من كربته وارجعه الي والديه والينا سالما.

  • أحمد
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:15

    مقال رائع يفصل وأقع الإنسان في هذا العالم الكئيب البائس القائم على الأنانية البشرية و التسلط و القسوة
    أتمنى أن تغير حادثة الطفل ريان بعض الأمور السلبية و تزرع و لو قليلا من المحبة و الإخاء في هذا العالم و اتمنى ان لا تكون مجرد حادث عابر ينساه الناس سريعا و يعودون إلى ما كانوا عليه داىءما

  • عادل القدوري
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:15

    الإنسانية انعدمت فقط من أصحاب المصالح والسياسيين أما الشعوب المسلمة وغير المسلمة لا تزال على الرأفة والمحبة والانسانية تجاه الإنسان وحتى الحيوان أما اللدي يصنع صاروخ أو قنبلة نووية ليقتل الشجر والحجر والبشر فهاد لم يعد إنسانا رجاءا اصطفوه من اعتى الوحوش

  • رقيب عبد الرحيم
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:17

    صحيح درس لن تنساه الطفل ريان أيقظ العالم

  • MOUISSA
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:18

    نعم تضامن عالمي مع حادت سقوط الطفل ريان في البئر قناة الجزيرة اليوم و مند الساعة التالتة بعد الزوال و هي في بت مباشر من موقع الحدت مع التحليل و النقاش و الإستفسارات عبر تدخل مجموعة من المهندسين و الأطباء و المحللين النفسانيين لكن مع الأسف ما شوه هدا التضامن الكبير هم قوم المسترزقين على حساب مأسي خلق الله و الدليل في أحد المنابر الإعلامية صرح أحد الأشخاص أنه قدم من مدينة طنجة للتضامن مع الطفل ريان ولكن هو أيضا مغني الراب

  • Mohsine al mania
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:18

    تعليق جميل و يبقى املنا نتمنى اخد درس من هاده الواقعة ولنتحلى بالانسانية هاده حادتة نرجوا من الله ان يهدي المسؤولين على البلاد صون الناس لهم لاخراجهم من ازمانهم لا ل …….

  • مهاجر في اوروبا
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:18

    نتمنى من الخالق الاحد ان يلطف بعبده ريان و يرجعه حيا سالما الى والديه و لنا كمغاربة خاصة و كعرب عامة و للعالم اجمع انشاء الله. شكرا اخي الكريم على هذا المقال الرائع، فعلا ريان جمع العرب والعالم اجمع في حفرة عميقة في المغرب العميق. شكرا حبيبي ريان، لقد اعطيتنا درسا انسانيا في الحياة، و نتمنى ان تخرج لنا حيا ترزق حتى يتسنى لنا شكرك يا حبيبي

  • ريان
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:20

    ريان وحد الأمة و فعل ما لم تستطع قادات العالم فعله، ريان جاء ليذكرنا بنبل القيم الانسانية و أهمية التضامن و التآزر لتجاوز كل العقبات، ريان جاء ليذكرنا بالمآسي التي يعيشها الأطفال في العالم، ريان فكر كل واحد منا بهمومه و أنها كلما كبرت و اشتدت فإن الله قادر على تفريجها و لو كانت كالجبال

  • hassanmr
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:20

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
    خيرا به الطفل ريان ومن خلاله خيرا بالإنسان ية جمعاء.
    فقد لفت أنظار العالم إلى الرأفة بدل الحروب .
    خصوصا ما بين روسيا و أوكرانيا ….وأمريكا وووووووووو في زعزعة الاستقرار العالمي وترعيبه …وامور شتى …
    رايان العصر كقصة يوسف عليه السلام …رده الله إلى أمه كي تقر عينها و يطمئن قلبها وقلب الحياة ااااااامين

  • ماهر الصاهر
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:20

    يصاغ عطف البشر بعد كارثة بمسح جميع الخلافات ويستعمر القلب التسامح لأن الدنيا الكل فيها راحل

  • hammouda
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:20

    شكرا علي احترافية هذه الجريدة الإلكترونية الراءعة
    ريان انت بطلي ‍♂️

  • خالد
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:21

    ما أجمل هذه العبارات أوجه تحية إجلال وإكبار للكاتب على هذا المستوى اللغوي الرائع
    أسأل الله تعالى أن يفرج عن ريان وأن يرده إلى أهله ردا جميلا

  • ilyass
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:21

    بسمك اللهم احمي هذا الطفل ريان من غيبات الجب كما حميت نبيك يوسف عليه السلام وجعله موعظة لمن كفر بك لأنك أعطيت درساً للبشرية رغم تقدم العلم والتكنولوجيا فلم يستطعو إخراج هذا الطفل من جوف الأرض. هنا تنتصر الطبيعة أمام العولمة والابتكارات لذلك وجب على الإنسان أن يقف دقيقة تأمل ويصالح الخالق الذي بيذه الخير كله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • تيط مليل
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:21

    نعم المقال يا اخي
    قلوبنا الان ستتوقف عن النبض
    ننتظر باحر من الجمر خروج رايان سالما معافى
    ان شاء الله لتقر عين امه ويرتاح معها الملايين من المغاربة والعالم

  • hicham
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:24

    هاذا الطفل غير معمول ليعيش بين البشر و الدليل أمامكم ، إن الله يعز من يشاء و يذل من يشاء ، من كان بيننا يتصور إبن من منطقة معزولة في المغرب و عمره خمس سنوات يحضى بهاذه المحبة الإلهية، لا أتوقف عن البكاء و أعزي و أواسي نفسي

  • هغربي قح
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:26

    ‏”بالغ في دعواتك فأنت تسأل رب المستحيل”.

  • Sarra Ahmed
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:26

    يالله رحمتك وغفرانك
    شكرا صاحب المقال لقد عبرت بفصاحتك عن كل مايجول بخاطري وبخاطر كل متابعين لهده الفاجعة اجمل مقال اقرأه في هسبريس لحد لان .

  • مغربية
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:28

    أحسن مقال قرأته لهسبريس حتى الآن اللهم اخرجنا من الظلمات إلى النور برحمتك يا ارحم الراحمين

  • abdou
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:30

    حيث ما وجد الألم يكون الأمل . املنا في الله سبحانه أن يتقد قلوبنا جميعا من الجب . نعم قلوب العارفين القصة في قاع الجب عاحزين أمام مشيءة الله و نعم بالله مهلا مع الصبر يا مراقبين. الأمل في الفرح من الله إن شاء الله .

  • Salah Gammaa
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:31

    نسأل الله أن ينقذ ريان. كما نقدم شكرنا وتقديرنا للمنقذين الابطال. الذين يبذلون كلما في وسعهم لإنقاذ هذا الطفل الذي وحد المغرب، بل ضمير العالم أجمع.

  • saad
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:33

    آسي بوجمة على أي كنائس تتكلم إن الدين عند الله الإسلام وما غير ذلك فالله لا يتقبله. الله فكيف بدعواتهم في الكنائس
    يا رب العالمين حفظ ابننا ريان وأعده إلى كنف والديه
    سالما معافا

  • youssefatiaddiy
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:33

    مقال في المستوى الله افرج علينا يارب وتكون شعوب الاسلامية والعربية والانسانية جمعاء بالخير

  • ilham
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:34

    ما الذي بينك وبين الله يا ريان حتى يهتز العالم بأكمله لقصتك .وحدت القلوب و ارتفعت أكف التضرع و الابتهالات لله لخروجك من البئر سالما معافا. لعل مصابك رسالة من الله لنا لنتعض.لا الاه الا الله محمد رسول الله.لا الاه الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين .

  • Abdou
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:36

    كلام جميل بارك الله فيك مآلنا كلنا الى الحفرة…حيت لا ونيس ولا مؤنس الا رحمة الله عز وجل.اللهم بقدرتك وعطفك ورحمتك التي وسعت كل شيء ألطف بريان…سبحان الله حتى وجهه مبشور ومقبول.

  • Ahmed
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:36

    فينك ا اخنوش، العالم تسول على ريان او نتا مخبي

  • شاهد على العصر
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:37

    محتوى المقال جيد… اللهم الطف وارحم طفلنا واخرجه سالما معافى يا أرحم الراحمين

  • كمال .
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:41

    أقيمتْ من أجله الصلوات في الكنائس وأماكن العبادة ورُفِعتْ لنجاتِه التوسلاتُ وأكُفُّ الضراعة في البيوت ومساجد المعمور، لكن هناك في أحد المساجد عند انتهاء صلاة الجمعة سءل من طرف احد المصلين احد الاءمة عند انتهاء صلاة الجمعة البارحة لما لم تقم بالدعاء لريان ، اجاب دعاءه ليس عندي مكتوب في ورقة خطبة الجمعة !!؟ حلل وناقش ؟؟.

  • محمد المهدي الرجراجي
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:43

    لقد انتبهت إلى أمر مهم وهو أن كل واحد منا ساقط في حفرة ما و يجب أن تنقذ أنفسنا منها، فمنا من هو ساقط في حفرة الجهل أو الخيانة أو الغدر أو أي حفرة من حفر الإثم والذنب….
    فجاءت حادثة ريان لتنبهنا جميعا أن كل واحد منا ساقط منذ زمان في حفرة لذلك ترى هذا الكم الهائل من التعاطف والتباكي على أنفسنا ووضعيتنا
    فكل واحد منا يرى في نفسه ريان محجوز في حفرة تقصيره وقصور نظره وتغاضيه عن هفواته.
    فهل من منقذ لنا؟

  • الهراوي أهل الغلام
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:47

    يا مقلب القلوب تبت قلبي على دينك

  • said
    السبت 5 فبراير 2022 - 20:59

    رسالة الى المسؤولين
    يجب على المسؤولين اتخاذ إجراءات غمر جميع الابار المهجورة ومراقبة الابار المستعملة هل لها سور وباب حديدي بالأقفال.. حياة أطفال المغاربة لا تساوم,
    مثال :
    أغلب آبار السندريات بجرادة يتم هجرها بعد الانتفاع منها، شئ مؤسف حقا
    كلنا ريان

  • غاضب جدا...
    السبت 5 فبراير 2022 - 21:00

    فين هو رئيس الوزراء و رباعتو؟ ولا نسيت حقا اليوم samedi soire…الله يأخذ فيكم الحق…لوكان كان شي حد من آڭادير يخسرون عليه المال الكثير…ولكن الشمال والشرق أجرهم على الله…حسبي الله ونعم الوكيل…

  • طنجوي
    السبت 5 فبراير 2022 - 21:04

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل

  • ibnotamssoulte
    السبت 5 فبراير 2022 - 21:06

    هناك تأخر كبير وغموض يلف حول الطفل ريان.لماظا هدا التأخير الاتعلمون أن تانية واحدة تساوي حياته.

  • عبدالله
    السبت 5 فبراير 2022 - 21:06

    “هذه رسالة من الله ومن الطبيعة أيضا” ؟ “الموعظة الكبرى التي يوجهها الخالق والطبيعة إلينا” ؟ لعل الكاتب انساق مع قلمه فنسي أن الطبيعة مخلوق لا حول له و لا قوة. بل الله الواحد القهار يرينا اياته لعلنا نعقل. فلنفر إلى الله قبل الغرغرة. و أذكر الجميع و نفسي؛ لا إله إلا الله و لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين و لو كره الكافرون.

  • محمد البحريني
    السبت 5 فبراير 2022 - 21:07

    الله يحفظ ريان يا راد يوسف ليعقوب رد ريان الى امه سالماً ،،،اللهم احفظ اهل المغرب … كل هذا التعاطف الى ريان أثبت الانسان العربي و المسلم أنهم متحابون

  • متفائل بربّ العالمين
    السبت 5 فبراير 2022 - 21:13

    أكيد الأقدار الربانية و لكن الطبيعة ؟؟!!!!
    الطبيعة لم ولن تفعل شيئا. الطبيعة ماعندها مادير إلا أن يقضي الله أمرا مفعولا.
    الله بيده ملكوت كل شيء من طبيعة و ماوراء الطبيعة.
    العناية الإلاهية التي حرست ريان كل تلك المدة في البئر وليس الطبيعة.
    والحمد لله وحده.

  • مواطن حر
    السبت 5 فبراير 2022 - 21:14

    كل هذا،نتمتى الا تطلع علينا اصوات نشزة ومتخلفة لتمدح وتشمر وتثني من بات وامسى في القصور والفيلات مربعين ارجلهم امام القنوات العالمية،الشكر والثنلء اولا لله وحده وثانيا لابناء الشعب النشامى،من ساكنة الى افراد القواة العمومية والمسؤولين الحاظرين طبعا وليس من يعطي الاوامر..لا احد له الفضل الا لهؤلاء.والباقي سينسيهم التاريخ كما نسي الراحلون.

  • lamlih
    السبت 5 فبراير 2022 - 21:17

    السلام عليكم.
    من بامكانه رفع راية المغرب عاليا؟
    من يستطيع دفن نفسه حيا لإنقاذ المغاربة؟
    من بمقدوره تحمل قساوة الطبيعة في سبيل المغرب؟
    من له القدرة على السهر والإمساك عن الطعام من أجل المغرب؟

  • مواطن حر
    السبت 5 فبراير 2022 - 21:24

    الم نقل ان الدولة لايهمها الا مصالحها اولا،كل القنوات العالمية الان مباشرة من عين المكان بينما الاثم المغربي الرسمي يهوهو للتلقيح والاسياد ، اعلان سلطوي تافه خدمة للاسياد فقط.

  • lchhab
    السبت 5 فبراير 2022 - 21:57

    درس الله أن السلطات المغربية ما فيديهم والو 000000000000000000000000

  • عبد الرحمان
    السبت 5 فبراير 2022 - 22:36

    هذه رسالة إلى العالم
    بان المال و السلاح وووو لن يحييك في مثل هذا ظرف عمق 30 م و قطر 30سم لا اليات ولا بشر و لكن القدرة الإلهية هي التي تحكم .
    كل الخبراء و الاليات عجزو على انقاد ريان في وقت قصير لان التضاريس صعبة.
    لهذا يجب علينا محاسبة انفسنا و نعيش حياة امان و اطمئنان و نوفر المساءل الطرورية للأمة .
    تغمده الله الفقيد بواسع رحمته و اسكنه فسيح جناته و رزق أهله و ذويه الصبر والسلوان و إنا لله وإنا إليه راجعون .

  • متتبع
    السبت 5 فبراير 2022 - 23:33

    يا من تقتلون الاطفال في الحروب. يا من يحارب مختبأ بين الاطفال في الحروب. اتعظوا

  • Younes
    السبت 5 فبراير 2022 - 23:38

    الشهيد ريان وحد الإنسان بجميع قارات العالم رغم إختلاف الديانات رحمك الله و جعلك من اهل الجنة إن شاء الله

  • ان كنت ناسي افكرك
    السبت 5 فبراير 2022 - 23:46

    توجه معظم المسلمين بالدعاء و الصلوات,لله تعالى من اجل ان ينجي الطفل المكلوم,فلم يشأ الله ان يستجيب لدعواتنا,لاننا لم نتوجه اليه في السراء,فجحافل المتشردين و الايتام و المرضى من الاطفال ممن هم في سنه,تملئ الشوارع و المستشفيات وجدران الجمعيات الخيرية ودور الرعاية ,واحضان الامهات المرملات,وقلة منا من يقوم بمساعدت هؤلاء و التخفيف من احزانهم وآلامهم و الوقوف على احتياجاتهم و الرفق بهم,
    و الحالة هاته,كان حري بربنا عز وجل الا يستجيب لدعائنا ولا لدعوات الصالحين من عباده,فقد وصلنا الى حالة اخلاقية اقل مايقال عنها انها مقرفة ونتنة…ثم يدعوا خياركم ثم لا يستجاب لكم,ندعوا الله فلا تزيد حالتنا الا سوءا
    قد يكون تعليقي قاس ولكن هذه هي الحقيقية,

  • محمد بن سليمان
    الأحد 6 فبراير 2022 - 06:34

    كفى تعظيما وتقديسا للطبيعة.. الطبيعة.. الطبيعة.. أغثيتم نفوسنا بترداد هذه الكلمة حتى أنكم جعلتموها مع الخالق جل وعلا واحدا وكأن الطبيعة هي المصرف والمدبر للأمور.. كفى فلسفة وتفلسيفا.. راجعوا عقيدتكم وصححوا توحيدكم أولا بأنه لا خالق ولا مدبر ولا متصرف في الكون إلا الله وانه لا معبود بحق إلا هو.. ثم بعد ذلك لكم الحق أن تستنبطوا من قصة الابن الطفل ريان العبر والعظات والدروس والله المستعان..

  • سليم
    الأحد 6 فبراير 2022 - 08:03

    يتكلمون على ريان، و ينسون السبب، و اللي عندو شي حفرة يسدها

  • حسن المغرب
    الأحد 6 فبراير 2022 - 08:11

    السي بوجمعة العوفي خصك تراجع العقيدة ديالك خوفي عليك من الله عزوجل. كيف لك أن تشرك الله مع الطبيعة. الطبيعة خلق الله ولا توازي قوة وعظمة الله فالطبيعة مسيرة بي أمر الله عز وجل. والكل مخلوق. والمخلوق لاتقارن قوته بي قوة خالقه. أما الطفل ريان رحمة الله عليه فهو الآن عند رب غفور رحيم وصفحته بيضاء وإن شاء الله يكتب شهيدا عند الله. الجميع قام بي مجهود كبير ولكن لا مراد لقدر الله وقضائه.

  • رحم الله الطفل
    الأحد 6 فبراير 2022 - 08:23

    البريء “ريان” الذي ذهب ضحية إهمال من حفر البءر و تركها بدون غطاء.
    وقد تكون هناك الاف الحفر او البالوعات او الابار في القرى و المدن بدون اغطية قد تتصيد البشر و الدواب .
    وبالمناسبة يجب التنويه و الإشادة بدولة المملكة المغربية و بكل المسؤولين الذين اشرفوا على إخراج الطفل من العمق الذي سقط فيه من علو 32 مترا ، فكان السقوط هو السبب المباشر في وفاته .
    لقد استطاعوا تنسيق الجهود و تسخير ما لزم من تجهيزات للقيام بمهمة صعبة لا تحتمل الاخطاء ونجحوا في ذلك .
    كان العمل شاقا متواصلا بدون انقطاع ليل نهار وكان جميع المشاركين فيه في مستوى المسؤولية ، و من الظلم التنقيص من اداءهم لواجبهم .

  • مواطن2
    الأحد 6 فبراير 2022 - 08:37

    قصة هذا الطفل هي موعظة وعبرة لمن اراد ان يعتبر.طفل في سنه الخامس سقط في بئر – بل في حفرة – علوها يعادل بناية من 10 او 11 طابقا . حفرة جنباتها كلها اتربة وحجارة لا يتعدى قطرها ال25 سنتيمترا كما اشارت اليها الاخبار…الامل كان واسعا في احتمال انقاذه قبل مرور الثلاثة ايام الاولى …والحقيقة ان ذلك الامل بدا يتلاشى بعد تلك المدة نظرا للحالة التي يمكن ان يكون عليها ذلك الصبي …السقوط من ذلك العلو لابد ان يتسبب في كسور وجروح لا يقبل علاجها الانتظار لمدة طويلة. يعلم الله كيف عاش هذا الصبي في تلك الظروف….ومع ذلك جندت جميع الامكانيات لانقاذه وهذا شيء سيحسب للمسؤولين ولكل من ساهم في ذلك.وسيحسب كذلك لكل المتضامنين في العالم باسره.هو درس وموعظة للاحياء.ولا راد لقضاء الله مهما استعملت من وسائل. موت هذا الصبي كانت فاجعة وموعظة لمعرفة عظمة الله امام الوسائل الدنيوية .ولا راد لارادة الله. رحم الله هذا الصبي ورزق ذويه الصبر والسلوان.والدوام لله وحده.عموما هو صبي سيكون من طيور الجنة ان شاء الله.

  • chafnizirawi123
    الأحد 6 فبراير 2022 - 08:39

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رحم الله الصبي رحمة واسعه وجميع موتى المسلمين..أريد التعقيب على عبارة رسالة من الله ومن الطبيعة هذا لايجوز قوله لأنه شرك بالله الطبيعة مسيرة كساءر المخلوقات والله المستعان

  • نزيهة
    الأحد 6 فبراير 2022 - 10:26

    ريان كان في الحفرة أكثر أمانا من من هو خارجها، فهو كان محاطا بالعناية الالاهية، كما أن رحمة الله بنا أرادت من خلال هذا الحادث أن تصلح ما أفسدته السياسة و الكرة و أن توحد بين قلوب المسلمين، و أن توجههم إلى القضية الأولى ، و هي الإنسان.
    كما أن هذا الحادث هو درس لنا عن أهمية وجود الأمن و الموسسات ، وهذه الجهود الحثيثة لإنقاذه من طرف السلطات قد أثلجت الصدور رغم المصاب الجلل في وفاة ريان. وكانت عناية الله بالمنقذين كبيرة إذ لم يسقط الجرف على رؤوسهم. فالحمد لله على يلامتهم، و الله يرزق عائلة ريان الصبر و الثبات، و ينزل عليهم السكينة.

  • Lamya
    الأحد 6 فبراير 2022 - 11:22

    كل هذه الضجة الاعلامية العالمية و استرزاق البعض بماسي الناس و تجعل منها و كانها مسلسل تركي او تسييسها. ما يسمى بالانتهازية السياسية…. هي الدرس الذي تعلمته انا شخصيا و ملايين الاطفال يموتون بالمجاعة و الحروب في الناطق المنكوبة مثلا في اليمن و لا احد يسال عنهم رغم ان المنظمات الحقوقية دقت ناقوس الخطر…
    اما الدرس الاخر الذي يجب تعلمه و هي الوقاية خير من الانقاذ
    اولا طفل ذو الخمس سنوات لا يترك في الشارع دون مراقبة او توصيات ان عليه ان ينتبه للاخطار حوله مثلا ان لا يقترب من البئر
    ثانيا على السكان ان يحموا صغارهم بازالة المخاطر التي حولهم, مثلا اغلاق البئر بصفيحة حديديية او نسييج اماكن الخطر و منع دخول الاطفال الى المكان.
    ثالثا صيانة كرامة المواطن ,و هل اذا وقع حادث ما من حقنا تصوير الضحية و نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي, مثلا اطفال كثيرون يموتون في البحر في عطلة الصيف غرقا هل من حقنا تصويرهم?

  • BENMANSOUR KENITRA
    الأحد 6 فبراير 2022 - 15:38

    زودوا البوادي القريبة من القنوات بالماء الصالح للعادة والعبادة. et interdire l’irrigation !

  • omar
    الأحد 6 فبراير 2022 - 19:43

    لقد شاهد العالم تعديب طفل ضغير لأربعة أيام بسبب عدم توفر دولته المسؤولة عن حماية حياته على الوسائل الناجعة لإخراجه في ساعات

  • نفس التكنولوجيا
    الإثنين 7 فبراير 2022 - 00:53

    التي اخترعت كل وسائل للتواصل الإلكترونية ، قادرة على اختراع الة ( Robot ) يمكن من استخراج أي جسم من أعماق الارض في أسرع وقت.

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك