تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي للسعيدية، الجمعة، من توقيف بائع سري متورط في حيازة المشروبات الكحولية والاتجار بها دون التوفر على رخصة.
وكشف مصدر خاص لهسبريس أن معلومات دقيقة تم توفيرها لصالح عناصر الدرك الملكي بالمركز المذكور مكنت من توقيف المروج المعني، بعد نصب كمين محكم.
وأفاد المصدر ذاته بأن عملية تفتيش بيت الشخص الموقوف مكنت من حجز 120 قنينة خمر من نوعي “النبيذ الأحمر” والجعة.
وقد جرى الاحتفاظ بمروج المشروبات الكحولية رهن الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تشرف عنه النيابة العامة المختصة، قبل عرضه على القضاء.
هذه المشروبات الكحولية صنع محلي ويباع في الدكاكين التي تبيع الخمر. و في الحانات والفنادق والكبريات والمراقص .
هذا النوع من تجار الخمور..كراب يشتري الخمر بالنهار في محلات بيعه ويعيد بيعها بالليل بعد أن يزيد حوالي 40% من ثمنها …هذا أمر ليس خطير بالمقارنة مع صناع ماحيا الذين يطبخون لك أي شيء.
مثل هاذ المجرمين بائعي الخمر والمخدرات بعض الدول العقوبة تتوصل بين 20سنة والمؤبد واثمنى مثل هذا الحكم في المغرب
فقط للتذكير، فالسلطات عندما تعتقل بائعا سريا يتاجر في الخمور فهي لا تفعل ذلك من منطلق محاربة الخمر لأنه حرام أو لأننا في دولة أغلب سكانها مسلمون وإنما سبب الإعتقال هو كون البائع لا يتوفر على رخصة البيع والتي تعني بالمقابل دفع صاحب الرخصة للضريبة … بمعنى أن الإعتقال سببه الأصلي هو عدم استفادة الدولة “الإسلامية” ! من مبلغ الضريبة على بيع الخمور ! تلك الإستفادة التي تكون أحيانا شخصية و من تحت الطاولة عندما يغض بعضهم الطرف عن نشاط بعض المروجين مقابل “القهيوة” التي يدفعها البائع السري ..
عطيو الرخص في جميع المدن والقرى ،لكي تستفيد الدولة من الضرائب والرسوم ،والكل يعلم بان هناك من بشرب يوميا,لكي لا تشجعوا اصحاب الماحيا والتهريب الدي يسبب مشاكل صحية كتيرة داخل المجتمع.
Pour avoir une autorisation qui lui permet de vendre ces boissons, il doit être riche. ….Maintenant, Il est pauvre, il doit rester tranquille.
أستغرب كثيرا كلما أقرأ في تقريرات المحررين لمًا يتحدثون عن خطوة رجال الامن والدرك بوضع حد نهائي لتجار المخدرات او العناصر الخطيرة او ماشابه ذلك.
فقد لم يمض على كتابة الخبر يوما اويومين او اسبوع على أبعد حد من الزمن حتى نرى نفس الشخص حرا طليقا يتجول ويتحدى.
حرروا وناقشوا
Toi, tu es à Oslo, tu as un travail, un salaire et ce monsieur dont on parle est à Saïdia, dans la région Orientale, il est pauvre, il a le droit naturel de faire ce commerce pour survivre.
السؤال الذي يطرح نفسه :من اين اقتنى هذا الروج وهذه البيرة؟ …..الجواب واضح. : من البيسري.
الله يعطيكم الصحة والعافية واللطف الخفي لهاده المهمة التي تعطي اهتماما كبيرا لهاد البلد وتطهيره من الأضرار التي تنخر الاجسام عفا الله عنا وعنكم جميعا.ااااااامين في الشهر المبارك.